8551 - عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بُسَيسةَ عينًا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان فجاء وما في البيت أحد غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال: لا أدري ما استثنى بعض نسائه) قال: فحدثه الحديث، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم، فقال:"إنَّ لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرًا فليركب معنا" فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة فقال:"لا إِلَّا من كان ظهره حاضرًا".
فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتَّى سبقوا المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا
يقدمن أحد منكم إلى شيء حتَّى أكون أنا دونه" فدنا المشركون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض" قال: يقول عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله! جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال:"نعم" قال: بخ بخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما يحملك على قول بخ بخ؟" قال: لا، والله يا رسول الله! إِلَّا رجاءة أن أكون من أهلها، قال:"فإنك من أهلها" فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن، ثمّ قال: لئن أنا حييت حتَّى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة، قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثمّ قاتلهم حتَّى قتل.
صحيح: رواه مسلم في الإمارة (145: 1901) من طرق عن هاشم بن القاسم، حَدَّثَنَا سليمان (هو ابن المغيرة) عن ثابت، عن أنس فذكره.
وقوله:"بسيسة": بضم الباء وفتح السين، وفي سيرة ابن إسحاق: ابن هشام (1/ 614)"بسبس بن عمرو الجهني" ونسب غيره إلى ذبيان فقال: هو بسبس بن عمرو بن ثعلبة بن خرشة بن عمرو بن سعد بن ذبيان. وكان معه عدي بن أبي الزغباء كما ذكره ابن إسحاق. سيرة ابن هشام (1/ 617).
وذكر قصتها فقال: فأناخا إلى تل قريب من الماء، ثمّ أخذا شنًّا لهما يستسقيان فيه، ومجدي بن عمرو الجهني على الماء، فسمع عدي وبسْبس جاريتين من جواري الحاضر، وهما يتلازمان على الماء. والملزومة تقول لحماحبتها: إنّما تأتي العير غدًا أو بعد غد فأعمل لهم، ثمّ أقضيك الذي لك. قال مجدي: صدقت، ثم خلّص بينهما.
وسمع ذلك عدي وبسْبس فجلسا على بعيريهما ثمّ انطلقا حتَّى أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه بما سمعا.
فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتَّى سبقوا المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا
يقدمن أحد منكم إلى شيء حتَّى أكون أنا دونه" فدنا المشركون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض" قال: يقول عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله! جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال:"نعم" قال: بخ بخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما يحملك على قول بخ بخ؟" قال: لا، والله يا رسول الله! إِلَّا رجاءة أن أكون من أهلها، قال:"فإنك من أهلها" فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن، ثمّ قال: لئن أنا حييت حتَّى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة، قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثمّ قاتلهم حتَّى قتل.
صحيح: رواه مسلم في الإمارة (145: 1901) من طرق عن هاشم بن القاسم، حَدَّثَنَا سليمان (هو ابن المغيرة) عن ثابت، عن أنس فذكره.
وقوله:"بسيسة": بضم الباء وفتح السين، وفي سيرة ابن إسحاق: ابن هشام (1/ 614)"بسبس بن عمرو الجهني" ونسب غيره إلى ذبيان فقال: هو بسبس بن عمرو بن ثعلبة بن خرشة بن عمرو بن سعد بن ذبيان. وكان معه عدي بن أبي الزغباء كما ذكره ابن إسحاق. سيرة ابن هشام (1/ 617).
وذكر قصتها فقال: فأناخا إلى تل قريب من الماء، ثمّ أخذا شنًّا لهما يستسقيان فيه، ومجدي بن عمرو الجهني على الماء، فسمع عدي وبسْبس جاريتين من جواري الحاضر، وهما يتلازمان على الماء. والملزومة تقول لحماحبتها: إنّما تأتي العير غدًا أو بعد غد فأعمل لهم، ثمّ أقضيك الذي لك. قال مجدي: صدقت، ثم خلّص بينهما.
وسمع ذلك عدي وبسْبس فجلسا على بعيريهما ثمّ انطلقا حتَّى أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه بما سمعا.
আল-জামি` আল-কামিল (8551)