8678 - عن سعد بن أبي وقاص قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار، وقد أصيب زوجها وأخوها وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فلما نُعوا لها قالت: فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: خيرًا يا أم فلان! هو بحمد الله كما تحبين، قالت: أرونيه حتى أنظر إليه! قال: فأشير لها إليه، حتى إذا رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل! تريد صغيرة.
حسن: رواه محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الواحد بن أبي عون، عن إسماعيل، عن محمد، عن سعد بن أبي وقاص فذكره.
وإسناده حسن من أجل تصريح ابن إسحاق. هكذا ذكره الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (3/ 47) طبعة دار الفكر.
وفي سيرة ابن هشام (2/ 99) عن إسماعيل بن محمد عن سعد بن أبي وقاص. وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص لا يعرف له السماع عن جده.
وأخشى أن يكون ابن هشام أخطأ عندما اختصر الإسناد.
قال ابن هشام: الجلل يكون من القليل، ومن الكثير وهو ها هنا من القليل.
قال امرؤ القيس في الجلل القليل:
لقتل بني أسد ربهم … ألا كل شيء سواه جلل
وقال ابن هشام: وأما قول الشاعر، وهو الحارث بن وعلة الجرمي:
ولئن عفوتُ لأعفون جللًا … ولئن سطوت لأوهننْ عظمى
فهو من الكثير.
قال ابن إسحاق: ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعًا إلى المدينة فلقيته حمنة بنت جحش كما ذكر لي، فلما لقيت الناس نُعي إليها أخوها عبد الله بن جحش، فاسترجعت واستغفرت له، ثم نُعي لها خالها حمزة بن عبد المطلب فاسترجعتْ واستغفرت له، ثم نُعي لها زوجها مصعب بن عمير
فصاحت وولولت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن زوج المرأة منها لبمكان" لما رأى من تثبتها عند أخيها وخالها، وصياحها على زوجها. سيرة ابن هشام (2/ 98)
ورواه ابن ماجه (1590) عن محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه، عن حمنة بنت جحش أنه قيل لها: قتل أخوك فقالت: رحمه الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون، قالوا: قتل زوجك، قالت: واحزناه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن للزوج من المرأة لشعبة، ما هي لشيء" وإسناده ضعيف من أجل إسحاق بن محمد الفروي وشيخه عبد الله بن عمر.
حسن: رواه محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الواحد بن أبي عون، عن إسماعيل، عن محمد، عن سعد بن أبي وقاص فذكره.
وإسناده حسن من أجل تصريح ابن إسحاق. هكذا ذكره الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (3/ 47) طبعة دار الفكر.
وفي سيرة ابن هشام (2/ 99) عن إسماعيل بن محمد عن سعد بن أبي وقاص. وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص لا يعرف له السماع عن جده.
وأخشى أن يكون ابن هشام أخطأ عندما اختصر الإسناد.
قال ابن هشام: الجلل يكون من القليل، ومن الكثير وهو ها هنا من القليل.
قال امرؤ القيس في الجلل القليل:
لقتل بني أسد ربهم … ألا كل شيء سواه جلل
وقال ابن هشام: وأما قول الشاعر، وهو الحارث بن وعلة الجرمي:
ولئن عفوتُ لأعفون جللًا … ولئن سطوت لأوهننْ عظمى
فهو من الكثير.
قال ابن إسحاق: ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعًا إلى المدينة فلقيته حمنة بنت جحش كما ذكر لي، فلما لقيت الناس نُعي إليها أخوها عبد الله بن جحش، فاسترجعت واستغفرت له، ثم نُعي لها خالها حمزة بن عبد المطلب فاسترجعتْ واستغفرت له، ثم نُعي لها زوجها مصعب بن عمير
فصاحت وولولت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن زوج المرأة منها لبمكان" لما رأى من تثبتها عند أخيها وخالها، وصياحها على زوجها. سيرة ابن هشام (2/ 98)
ورواه ابن ماجه (1590) عن محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه، عن حمنة بنت جحش أنه قيل لها: قتل أخوك فقالت: رحمه الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون، قالوا: قتل زوجك، قالت: واحزناه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن للزوج من المرأة لشعبة، ما هي لشيء" وإسناده ضعيف من أجل إسحاق بن محمد الفروي وشيخه عبد الله بن عمر.
আল-জামি` আল-কামিল (8678)