8786 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بين ضُجنان وعسفان. فقال المشركون: إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبكارهم - وهي العصر - فأجمعوا أمركم، فيميلوا عليهم ميلة واحدة، وإن جبريل عليه السلام أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأمره أن يقسم أصحابه شطرين فيصلي ببعضهم، ولقوم الطائفة الأخرى وراءهم، وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم، ثمّ تأتي الأخرى فيصلون معه، ويأخذ هؤلاء حذرهم وأسلحتهم لتكون لهم ركعة ركعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولرسول صلى الله عليه وسلم ركعتان.



حسن: رواه الترمذيّ (3035) والنسائي (1544) وأحمد (10765) كلاهما من حديث عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حَدَّثَنَا سعيد بن عبيد الهنّائي، حَدَّثَنَا عبد الله بن شقيق، قال: حَدَّثَنَا أبو هريرة قال: فذكره.



وإسناده حسن من أجل سعيد بن عبيد الهنائي قال فيه أبو حاتم: شيخ، وقال البزّار: ليس به بأس، واعتمده الحافظ في التقريب. وذكره ابن حبَّان في الثّقات.



انظر للمزيد: صلاة الخوف.



وهي أول صلاة خوف صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم.







أحدًا ووجدوا نعمًا وشاء فساقه ورجع. الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 8

وصبح زيد بالنعم المدينة، وهي عشرون بعيرًا ولم يلق كيدًا وغاب أربع ليال وكان شعارهم أمت أمت. مغازي الواقدي (2/ 555)، والطبقات لابن سعد (2/ 87).

আল-জামি` আল-কামিল (8786)