8787 - عن جابر بن عبد الله أنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثًا قبل الساحل، فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح، وهم ثلاث مائة، وأنا فيهم، فخرجنا حتَّى إذا كنا ببعض الطريق، فني الزاد، فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش، فجمع ذلك كله فكان مزودي تمر، فكان يقوتنا كل يوم قليلًا قليلًا حتَّى فني، فلم يكن يصيبنا إِلَّا تمرة تمرة فقلت:
وما تغني تمرة فقال: لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال: ثم انتهينا إلى البحر، فإذا حوت مثل الظرب، فأكل منه ذلك الجيش ثماني عشرة ليلة، ثمّ أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا، ثمّ أمر براحلة، فرحلت ثمّ مرت تحتهما، فلم تصبهما.
متفق عليه: رواه مالك في صفة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (23) عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال: فذكره.
ورواه البخاريّ في المغازي (4360)، ومسلم في الصيد والذبائح (1935: 21) كلاهما من طريق مالك به.
وما تغني تمرة فقال: لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال: ثم انتهينا إلى البحر، فإذا حوت مثل الظرب، فأكل منه ذلك الجيش ثماني عشرة ليلة، ثمّ أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا، ثمّ أمر براحلة، فرحلت ثمّ مرت تحتهما، فلم تصبهما.
متفق عليه: رواه مالك في صفة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (23) عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال: فذكره.
ورواه البخاريّ في المغازي (4360)، ومسلم في الصيد والذبائح (1935: 21) كلاهما من طريق مالك به.
আল-জামি` আল-কামিল (8787)