8790 - عن عبد الله بن عمر - في حديث طويل - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عبد الرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية أمّره عليها، فأصبح قد اعتم بعمامة كرابيس سوداء، فدعاه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فنقضها، فعممه وأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحوها، ثمّ قال:"هكذا يا ابن عوف فاعتم، فإنه أعرف وأحسن"، ثمّ أمر بلالًا، أن يرفع إليه اللواء، فحمد الله، ثمّ قال:"اغزوا جميعًا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدًا، فهذا عهد الله وسنة نبيكم فيكم".
حسن: رواه البزّار (6175)، والطَّبرانيّ في الأوسط (4668)، والحاكم (4/ 540) كلّهم من طرق عن أبي الجماهر محمد بن عثمان الدمشقي، حَدَّثَنَا الهيثم بن حميد، حَدَّثَنِي حفص بن غيلان، عن عطاء بن أبي رباح فذكره.
وإسناده حسن من أجل الهيثم بن حميد وحفص بن غيلان.
وقال الحاكم:"صحيح الإسناد". والحديث بطوله مذكور في كتاب الجهاد.
على اللقاح فاستاقوها فيدركهم يسار مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه نفر فقاتلهم فقطعوا يده ورجله وغرزوا الشوك في لسانه وعينيه حتَّى مات. وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر فبعث في أثرهم عشرين فارسا واستعمل عليهم كرز بن جابر الفهري فأدركوهم فأحاطوا بهم وأسروهم وربطوهم وأردفوهم على الخيل حتَّى قدموا بهم المدينة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغابة فخرجوا بهم نحوه، فلقوه بالزغابة بمجتمع السيول وأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم فصلبوا هناك وأنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا} الآية [سورة المائدة: 33] فلم يسمل بعد ذلك عينًا. وكانت اللقاح خمس عشرة لقحة غزارا فردوها إلى المدينة ففقد رسول الله صلى الله عليه وسلم منها لقحة تدعى الحناء فسأل عنها فقيل نحروها.
الطبقات (2/ 93)، ومغازي الواقدي (2/ 568 - 570).
حسن: رواه البزّار (6175)، والطَّبرانيّ في الأوسط (4668)، والحاكم (4/ 540) كلّهم من طرق عن أبي الجماهر محمد بن عثمان الدمشقي، حَدَّثَنَا الهيثم بن حميد، حَدَّثَنِي حفص بن غيلان، عن عطاء بن أبي رباح فذكره.
وإسناده حسن من أجل الهيثم بن حميد وحفص بن غيلان.
وقال الحاكم:"صحيح الإسناد". والحديث بطوله مذكور في كتاب الجهاد.
على اللقاح فاستاقوها فيدركهم يسار مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه نفر فقاتلهم فقطعوا يده ورجله وغرزوا الشوك في لسانه وعينيه حتَّى مات. وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر فبعث في أثرهم عشرين فارسا واستعمل عليهم كرز بن جابر الفهري فأدركوهم فأحاطوا بهم وأسروهم وربطوهم وأردفوهم على الخيل حتَّى قدموا بهم المدينة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغابة فخرجوا بهم نحوه، فلقوه بالزغابة بمجتمع السيول وأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم فصلبوا هناك وأنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا} الآية [سورة المائدة: 33] فلم يسمل بعد ذلك عينًا. وكانت اللقاح خمس عشرة لقحة غزارا فردوها إلى المدينة ففقد رسول الله صلى الله عليه وسلم منها لقحة تدعى الحناء فسأل عنها فقيل نحروها.
الطبقات (2/ 93)، ومغازي الواقدي (2/ 568 - 570).
আল-জামি` আল-কামিল (8790)