894 - عن عوف بن مالك الأشجعي قال: عَرَّس رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ، فافترش كلُّ رجل منّا ذراعَ راحلته، قال: فانتهيتُ إلى بعض الليل فإذا ناقهُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ليس قُدَّامها أحدٌ، قال: فانطلقتُ أطلب رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم فإذا معاذُ بن جبل وعبد اللَّه ابن قيس قائمان، قلت: أين رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قالا: ما ندري غير أنّا سمعنا صوتًا
بأعلى الوادي، فإذا مثل هزيز الرَّحل. قال:"امْكُثُوا يسيرًا". ثم جاءنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال:"إنّه أتاني اللّيلة آتٍ من ربِّي فخيَّرني بين أن يَدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبين الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ". فقلنا: ننشُدُك اللَّهَ والصُّحبةَ لَمَا جعلْتَنَا من أهل شفاعتك. قال:"فإنّكم من أهل شفاعتي". قال: فأقبلْنا مَعانيقَ إلى النّاس، فإذا هم قد فَزعُوا وفَقَدُوا نَبِيَّهم، وقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إنّه أتاني اللّيلة آتٍ من ربِّي فخيَّرني بين أن يَدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبين الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ". قالوا: يا رسول اللَّه نَنشُدُك اللَّهَ والصُّحْبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك. قال: فلمّا أضَبُّوا عليه، قال:"فأنا أشهدُكم أنَّ شفاعتي لمن لا يشرك باللَّه شيئًا".
صحيح: رواه الإمام أحمد (24002)، وابن خزيمة (516، 517)، وابن حبان (211، 6463)، والآجري في الشريعة (793)، والحاكم (1/ 67) كلّهم من طريق قتادة، عن أبي المليح، عن عوف بن مالك الأشجعيّ، فذكره. ولفظهم سواء.
وأخرجه الترمذيّ (2441) من هذا الوجه مختصرًا.
ورواه ابن ماجه (4317) من وجه آخر مختصرًا أيضًا، وفيه:"هي لكل مسلم". وله طرق أخرى، انظر كتاب التوحيد لابن خزيمة.
بأعلى الوادي، فإذا مثل هزيز الرَّحل. قال:"امْكُثُوا يسيرًا". ثم جاءنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال:"إنّه أتاني اللّيلة آتٍ من ربِّي فخيَّرني بين أن يَدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبين الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ". فقلنا: ننشُدُك اللَّهَ والصُّحبةَ لَمَا جعلْتَنَا من أهل شفاعتك. قال:"فإنّكم من أهل شفاعتي". قال: فأقبلْنا مَعانيقَ إلى النّاس، فإذا هم قد فَزعُوا وفَقَدُوا نَبِيَّهم، وقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إنّه أتاني اللّيلة آتٍ من ربِّي فخيَّرني بين أن يَدخُلَ نصفُ أمَّتي الجنَّةَ وبين الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ". قالوا: يا رسول اللَّه نَنشُدُك اللَّهَ والصُّحْبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك. قال: فلمّا أضَبُّوا عليه، قال:"فأنا أشهدُكم أنَّ شفاعتي لمن لا يشرك باللَّه شيئًا".
صحيح: رواه الإمام أحمد (24002)، وابن خزيمة (516، 517)، وابن حبان (211، 6463)، والآجري في الشريعة (793)، والحاكم (1/ 67) كلّهم من طريق قتادة، عن أبي المليح، عن عوف بن مالك الأشجعيّ، فذكره. ولفظهم سواء.
وأخرجه الترمذيّ (2441) من هذا الوجه مختصرًا.
ورواه ابن ماجه (4317) من وجه آخر مختصرًا أيضًا، وفيه:"هي لكل مسلم". وله طرق أخرى، انظر كتاب التوحيد لابن خزيمة.
আল-জামি` আল-কামিল (894)