8950 - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، حدثني أبي الذي أرضعني - وهو أحد بني مرة بن عوف، وكان في تلك الغزاة - غزاة مؤتة - قال: والله! لكأني أنظر إلى جعفر، حين اقتحم عن فرس له شقراء، فعقرها، ثم قاتل القوم، حتى قتل.
حسن: رواه أبو داود (2573) والحاكم (3/ 209) من طريق محمد بن إسحاق، حدثني عباد (هو يحيى بن عباد) عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وكذلك حسّنه أيضًا الحافظ في الفتح (7/ 511) ولكن قال أبو داود: هذا الحديث ليس بالقوي.
قلت: لعله نظر إلى تفرد محمد بن إسحاق في عقر الفرس في الحرب، فإنه لم يوافقه على ذلك أحد.
وهو في سيرة ابن هشام (2/ 378) وزاد فيه بعد قوله:"حتى قتل": وهو يقول:
يا حبّذا الجنة واقترابها … طيبة باردة شرابها
والروم روم قد دنا عذابها … كافرة بعيدة أنسابها
عليَّ إذ لاقيتها ضرابها
قال ابن هشام: وحدثني من أثق به من أهل العلم: أن جعفر بن أبي طالب أخذ اللواء بيمينه فقطعت، فأخذه بشماله فقطعت، فاحتضنه بعضديه حتى قتل رضي الله عنه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، فأثابه الله بذلك جناحين في الجنة يطير بهما حيث شاء.
حسن: رواه أبو داود (2573) والحاكم (3/ 209) من طريق محمد بن إسحاق، حدثني عباد (هو يحيى بن عباد) عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وكذلك حسّنه أيضًا الحافظ في الفتح (7/ 511) ولكن قال أبو داود: هذا الحديث ليس بالقوي.
قلت: لعله نظر إلى تفرد محمد بن إسحاق في عقر الفرس في الحرب، فإنه لم يوافقه على ذلك أحد.
وهو في سيرة ابن هشام (2/ 378) وزاد فيه بعد قوله:"حتى قتل": وهو يقول:
يا حبّذا الجنة واقترابها … طيبة باردة شرابها
والروم روم قد دنا عذابها … كافرة بعيدة أنسابها
عليَّ إذ لاقيتها ضرابها
قال ابن هشام: وحدثني من أثق به من أهل العلم: أن جعفر بن أبي طالب أخذ اللواء بيمينه فقطعت، فأخذه بشماله فقطعت، فاحتضنه بعضديه حتى قتل رضي الله عنه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، فأثابه الله بذلك جناحين في الجنة يطير بهما حيث شاء.
আল-জামি` আল-কামিল (8950)