8951 - عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: حدثني أبي الذي أرضعني، وكان أحد بني مرة بن عوف قال: فلما قتل جعفر أخذ عبد الله بن رواحة الراية، ثم تقدم بها، وهو على فرسه، فجعل يستنزل نفسه ويتردد بعض التردد ثم قال:
أقسمت يا نفس لتنزلنه … لتنزلن أو لتكرهنه
إن أجلب الناس وشدوا الرنة … ما لي أراك تكرهين الجنة
قد طال ما قد كنت مطمئنه … هل أنت إلا نطفة في شنه
وقال أيضًا:
يا نفس إلا تقتلي تموتي … هذا حمام الموت قد صليت
وما تمنيت فقد أعطيت … إن تفعلي فعلهما هديت
يريد صاحبيه: زيدًا وجعفر، ثم نزل، فلما نزل أتاه ابن عم له بعرق من لحم فقال: شد بها صلبك، فإنك قد لقيت في أيامك هذه ما لقيت، فأخذه من يده ثم انتهس منه نهسة، ثم سمع الحطمة في ناحية الناس، فقال: وأنت في الدنيا! ثم ألقاه من يده، ثم
أخذه سيفه فتقدم، فقاتل حتى قتل.
حسن: رواه محمد بن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وهو في سيرة ابن هشام (2/ 379).
أقسمت يا نفس لتنزلنه … لتنزلن أو لتكرهنه
إن أجلب الناس وشدوا الرنة … ما لي أراك تكرهين الجنة
قد طال ما قد كنت مطمئنه … هل أنت إلا نطفة في شنه
وقال أيضًا:
يا نفس إلا تقتلي تموتي … هذا حمام الموت قد صليت
وما تمنيت فقد أعطيت … إن تفعلي فعلهما هديت
يريد صاحبيه: زيدًا وجعفر، ثم نزل، فلما نزل أتاه ابن عم له بعرق من لحم فقال: شد بها صلبك، فإنك قد لقيت في أيامك هذه ما لقيت، فأخذه من يده ثم انتهس منه نهسة، ثم سمع الحطمة في ناحية الناس، فقال: وأنت في الدنيا! ثم ألقاه من يده، ثم
أخذه سيفه فتقدم، فقاتل حتى قتل.
حسن: رواه محمد بن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وهو في سيرة ابن هشام (2/ 379).
আল-জামি` আল-কামিল (8951)