8973 - عن عمر بن الخطاب: كتب حاطب بن أبي بلتعة كتابًا إلى أهل مكة، فأطلع الله عليه نبيه، فبعث عليًا والزبير في أثر الكتاب، فأدركا امرأة على بعير، فاستخرجاه من قرن من قرونها، على ما قال لهم نبي الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل إلى حاطب، فقال:"يا حاطب! أنت كتبت هذا الكتاب؟" قال: نعم يا رسول الله، قال:"ما حملك على ذلك؟" قال: أما والله إني لناصح لله ورسوله، ولكن كنت غريبًا في أهل مكة، وكان أهلي بين ظهرانيهم فخفت عليهم، فكتبت كتابًا لا يضر الله ورسوله شيئًا، وعسى أن تكون فيه منفعة لأهلي، فقال عمر: فاخترطت سيفي فقلت: يا رسول الله! مكني من حاطب فإنه قد كفر فأضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا ابن الخطاب! وما يدريك لعل الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".



حسن: رواه البزار - كشف الأستار (2695) والحاكم (4/ 77) كلاهما من حديث عمر بن

يونس بن القاسم اليمامي، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا أبو زميل قال: قال ابن عباس، سمعت عمر بن الخطاب فذكره.



قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه هكذا.



إنما اتفقا على حديث عبد الله بن أبي رافع، عن علي بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد والزبير إلى روضة بغير هذا اللفظ".



قلت: إسناده حسن من أجل أبي زميل، وهو سماك بن الوليد الحنفي اليمامي فإنه من رجال مسلم، وهو حسن الحديث.



وقال الهيثمي في"المجمع" (9/ 304): رواه أبو يعلى في الكبير والبزار، والطبراني في الأوسط باختصار، ورجالهم رجال الصحيح".



وقال البزار: قد وردت قصة حاطب من غير وجه.

আল-জামি` আল-কামিল (8973)