8974 - عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بحاطب بن أبي بلتعة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنت كتبت هذا الكتاب؟" قال: نعم، أما والله، يا رسول الله! ما تغير الإيمان من قلبي، ولكن لم يكن رجل من قريش إلا وله جذم وأهل بيت يمنعون له أهله، وكتبت كتابًا رجوت أن يمنع الله بذلك أهلي، فقال عمر: ائذن لي فيه، قال:"أو كنت قاتله؟" قال: نعم، إن أذنت لي، قال:"وما يدريك، لعله قد اطلع الله إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم".



حسن: رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (37883) والإمام أحمد (5878) وأبو يعلى في مسنده (5522) كلهم عن أبي أسامة، أنا عمر بن حمزة، أخبرني سالم، أخبرني ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.



وإسناده حسن من أجل الكلام في عمر بن حمزة بن عبد الله العمري غير أنه حسن الحديث وهو من رجال مسلم.



قال الهيثمي في المجمع (9/ 303):"رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح".

আল-জামি` আল-কামিল (8974)