9007 - عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خطب يوم فتح مكة، فقال:"لا إله إِلَّا الله وحده، نصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" قال هُشيم مرة أخرى:"الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهليّة، تعد وتدعى، وكل دم أو دعوى موضوعة تحت قدمي هاتين، إِلَّا سدانة البيت، وسقاية الحاج، ألا وإن قتيل خطأ العمد" قال هُشيم مرة:"بالسوط والعصا والحجر دية مغلظة: مئة من الإبل منها أربعون في بطونها أولادها" وقال مرة:"أربعون من ثنية إلى بازل عامها كلهن خلفة".

صحيح: رواه أحمد (15388) عن هُشيم، أخبرنا خالد، عن القاسم بن ربيعة بن جوشن، عن عقبة بن أوس، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكره. وإسناده صحيح. وخالد هو الحذاء.



والصحابي المبهم هو عبد الله بن عمرو بن العاص وقد تلقى أصحاب السنن هذه الخطبة بالقبول فأخرجوها في كتبهم مطوَّلًا ومختصرًا، كما سبق ذكره في كتاب الحدود والديات.



وفي الباب ما رُوي عن عبد الله بن عمر قال: كانت خزاعة حلفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت بنو بكر - رهط من بني كنانة - حلفاء لأبي سفيان فذكر الحديث وقال: ففتح الله مكة، فلمّا دخلها أسند ظهره إلى الكعبة فقال:"كفوا السلاح إِلَّا خزاعة عن بكر" ولم يذكر فيه إلى صلاة العصر، فذكر الحديث بنحوه.



رواه ابن حبَّان (5996) بإسناده، وفيه سنان بن الحارث بن مصرف ذكره ابن حبَّان في ثقاته، وأخرج عنه، ولم يوثقه غيره، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يقل فيه شيئًا.

আল-জামি` আল-কামিল (9007)