9071 - عن رجل من ثقيف قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثًا فلم يرخّص لنا، فقلنا: إن أرضنا أرض باردة، فسألناه أن يرخّص لنا في الطهور، فلم يرخّص لنا، وسألناه أن يرخّص لنا في الدباء فلم يرخص لنا فيه ساعة، وسألناه أن يرد إلينا أبا بكرة فأبى، وقال:"هو طليق الله وطليق رسوله" وكان أبو بكرة خرج إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حين حاصر الطائف فأسلم.



صحيح: رواه أحمد (17530) عن يحيى بن آدم، حَدَّثَنَا مفضّل بن مهلهل، عن مغيرة، عن شباك، عن الشعبي، عن رجل من ثقيف فذكره. وإسناده صحيح.



وقد روي بإسناد ضعيف عن ابن عباس قال: أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف من خرج إليه من عبيد المشركين.



رواه أحمد (1959) وأبو يعلى (2564) والطَّبرانيّ (12579) كلّهم من حديث أبي معاوية، حَدَّثَنَا حجَّاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس فذكره.



وحجاج هو ابن أرطاة مدلِّس ضعيف، ولم أقف على تصريح ولا على متابعة.



وكذلك رواه أيضًا أحمد (2176) عن عبد القدوس بن بكر بن خنيس، حَدَّثَنَا حجَّاج بإسناده

وجاء فيه: حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف، فخرج إليه عبدان فأعتقهما، أحدهما أبو بكرة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتق العبيد إذا خرجوا إليه.

আল-জামি` আল-কামিল (9071)