9072 - عن جابر قال: قالوا: يا رسول الله! أحرقتنا نبال ثقيف فادع الله عليهم، قال:"اللهم اهد ثقيفًا".



صحيح: رواه الترمذيّ (3942) عن أبي سلمة يحيى بن خلف، حَدَّثَنَا عبد الوهّاب الثقفي، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن أبي الزُّبير، عن جابر فذكره.



وأبو الزُّبير توبع، رواه أحمد (14702) من وجه آخر عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي الزُّبير كلاهما عن جابر فذكر مثله.



وإسناده حسن من أجل عبد الله بن عثمان بن خُثيم فإنه حسن الحديث.



قال الترمذيّ: حسن صحيح غريب.



واستمر حصار الطائف نحو نصف شهر تقريبًا، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحريق بساتين العنب والنخيل في ضواحي الطائف للضغط على ثقيف، واستشهد فيه اثنا عشر رجلًا من المسلمين، إلى أن فتح الله عليهم ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم للثقيف بالهداية فكان ما كان. ثمّ عاد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلى الجعرانة وقسم الغنائم ورجع إلى مكة معتمرًا.

আল-জামি` আল-কামিল (9072)