9596 - عن البراء قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوه، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث علي بن أبي طالب وأمره أن يقفل خالدًا ومن كان معه إلا رجل ممن كان مع خالد أحب أن يعقب مع علي فليعقب معه، قال البراء: فكنت ممن عقب معه، فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا، فصلى بنا علي، وصفنا صفا واحدًا، ثم تقدم بين أيدينا، فقرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلمت همدان جميعا، فكتب علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب خر ساجدًا، ثم رفع رأسه، فقال:"السلام على همدان، السلام على همدان".
صحيح: رواه البيهقي في الكبرى (2/ 369) من طريقين عن أبي عبيدة بن أبي السفر، قال: سمعت إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء، فذكره.
قال البيهقي: أخرج البخاري (4349) صدر الحديث عن أحمد بن عثمان، حدثنا شريح بن
مسلمة، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، فلم يسق بتمامه، وسجود الشكر في تمام الحديث صحيح على شرطه" انتهى.
قلت: حديث البخاري الذي أشار إليه البيهقي مخرج في البعوث والسرايا.
صحيح: رواه البيهقي في الكبرى (2/ 369) من طريقين عن أبي عبيدة بن أبي السفر، قال: سمعت إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء، فذكره.
قال البيهقي: أخرج البخاري (4349) صدر الحديث عن أحمد بن عثمان، حدثنا شريح بن
مسلمة، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، فلم يسق بتمامه، وسجود الشكر في تمام الحديث صحيح على شرطه" انتهى.
قلت: حديث البخاري الذي أشار إليه البيهقي مخرج في البعوث والسرايا.
আল-জামি` আল-কামিল (9596)