Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
10301 - عن عبد الله بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح حنينا قسم الغنائم، فأعطى المؤلفة قلوبهم، فبلغه أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبهم. فحمد الله وأثنى عليه. ثمّ قال:"يا معشر الأنصار! ألم أجدكم ضلالا

فهداكم الله بي؟ وعالة، فأغناكم الله بي؟ ومتفرقين، فجمعكم الله بي؟" ويقولون: الله ورسوله أمن. فقال:"ألا تجيبوني؟" فقالوا: الله ورسوله أمن. فقال:"أما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا. وكان من الأمر كذا وكذا" لأشياء عددها. زعم عمرو أن لا يحفظها. فقال:"ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ الأنصار شعار والناس دثار، ولولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتَّى تلقوني على الحوض".



متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4330)، ومسلم في الزّكاة (1061) كلاهما من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد، فذكره. واللّفظ لمسلم، ولفظ البخاريّ نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (10301)

10302 - عن أنس بن مالك: أن أناسا من الأنصار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من أموال هوازن ما أفاء، فطفق يعطي رجالا من قريش المئة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويدعنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم! قال أنس: فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع معهم أحدًا غيرهم، فلمّا اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ما كان حديث بلغني عنكم؟" قال له فقهاؤهم: أما ذوو آرائنا يا رسول الله، فلم يقولوا شيئًا، وأمّا أناس منا حديثة أسنانهم، فقالوا: يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا، ويترك الأنصار، وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر، أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعون إلى رحالكم برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فوالله! ما تنقلبون به خير مما ينقلبون به" قالوا: بلى يا رسول الله قد رضينا فقال لهم:"إنكم سترون بعدي أثرة شديدة فاصبروا حتَّى تلقوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على الحوض". قال أنس:"فلم نصبر".



متفق عليه: رواه البخاريّ في فرض الخمس (3147)، ومسلم في الزّكاة (1059 - 132) كلاهما من طريق الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك، فذكره.



واللّفظ للبخاري، وساق مسلم نحوه، وزاد في آخره بعد قوله: تلقوا الله ورسوله على الحوض -:"قالوا سنصبر".

আল-জামি` আল-কামিল (10302)

10303 - عن أنس يقول: قالت الأنصار يوم فتح مكة، وأعطى قريشا: والله! إن هذا لهو

العجب، إن سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فدعا الأنصار، قال: فقال:"ما الذي بلغني عنكم؟" وكانوا لا يكذبون، فقالوا: هو الذي بلغك، قال:"أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم".



متفق عليه: رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (3778)، ومسلم في الزّكاة (1059 - 134) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أنسا يقول: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10303)

10304 - عن أنس بن مالك قال: لما كان يوم حنين، أقبلت هوازن وغطفان وغيرهم بنعمهم وذراريهم، ومع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف، ومن الطلقاء، فأدبرا عنه حتَّى بقي وحده، فنادى يومئذ ندائين لم يخلط بينهما، التفت عن يمينه فقال:"يا معشر الأنصار" قالوا: لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك، ثمّ التفت عن يساره فقال:"يا معشر الأنصار" قالوا: لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك، وهو على بغلة بيضاء فنزل فقال:"أنا عبد الله ورسوله". فانهزم المشركون، فأصاب يومئذ غنائم كثيرة، فقسم في المهاجرين والطلقاء ولم يعط الأنصار شيئًا، فقالت الأنصار: إذا كانت شديدة فنحن ندعى، ويعطى الغنيمة غيرنا، فبلغه ذلك، فجمعهم في قبة فقال:"يا معشر الأنصار، ما حديث بلغني عنكم؟" فسكتوا، فقال:"يا معشر الأنصار، ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم تحوزونه إلى بيوتكم؟" قالوا: بلى، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار" فقال هشام: يا أبا حمزة، وأنت شاهد ذاك؟ قال: وأين أغيب عنه؟ .



متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4337)، ومسلم في الزّكاة (1059 - 135) كلاهما من طريق معاذ بن معاذ، ثنا ابن عون، عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك، عن أنس بن مالك قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10304)

10305 - عن أبي هريرة أن رجلًا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فبعث إلى نسائه، فقلن: ما معنا إِلَّا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من يضم أو يضيف هذا؟" فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى امرأته، فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: ما صلى الله عليه وسلم عندنا إِلَّا قوت صبياني، فقال: هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك، إذا أرادوا عشاء، فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها، ونومت صبيانها، ثمّ قامت كأنّها تصلح سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلمّا أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ضحك الله الليلة، أو عجب، من فعالكما". فأنزل الله:

{وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [سورة الحشر: 9].



متفق عليه: رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (3798)، ومسلم في الأشربة (2054 - 172) كلاهما من طريق فضيل بن غزوان، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: فذكره.



وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم نحوه وفيه:"من يضيف هذا، الليلة، رحمه الله" وفيه أيضًا:"فعلليهم بشيء" مكان"نومي صبيانك".



وفي لفظ:"فلم يكن عنده إِلَّا قوته، وقوت صبيانه" فزاد لفظ:"قوته".



رواه مسلم (2054 - 173) عن أبي كريب محمد بن العلاء، ثنا وكيع، عن فضيل بن غزوان به.



وفي لفظ:"فقام رجل من الأنصار يقال له أبا طلحة" رواه مسلم (2504 - 173) عن أبي كريب، حَدَّثَنَا ابن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم به.

আল-জামি` আল-কামিল (10305)

10306 - عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه بملحفة، قد عصب بعصابة دسماء، حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال:"أما بعد: فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار، حتَّى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام، فمن ولي منكم شيئًا يضر فيه قومًا وينفع فيه آخرين، فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم" فكان آخر مجلس جلس به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.



صحيح: رواه البخاريّ في المناقب (3628) عن أبي نعيم، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الحنظلة بن الغسيل، ثنا عكرمة، عن ابن عباس قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10306)

10307 - عن أنس بن مالك قال: خرجت مع جرير بن عبد الله البجلي في سفر، فكان يخدمني، فقلت له: لا، تفعل. فقال: إني قد رأيت الأنصار تصنع برسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا، آليت أن لا أصحب أحدًا منهم إِلَّا خدمته.



زاد ابن المثنى وابن بشار في حديثهما: وكان جرير أكبر من أنس. وقال ابن بشار: أسن من أنس.



متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد (2888)، ومسلم في فضائل الصّحابة (2513) كلاهما من طريق محمد بن عرعرة، ثنا شعبة، عن يونس بن عبيد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10307)

10308 - عن غيلان بن جرير قال: قلت لأنس: أرأيت اسم"الأنصار" كنتم تسمون به،

أم سماكم الله؟ قال:"بل سمانا الله".



صحيح: رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (3776) عن موسى بن إسماعيل، ثنا مهدي بن ميمون، ثنا غيلان بن جرير قال: قلت لأنس، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10308)

10309 - عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن، حين يدخلون بالليل، وأعرف مناف لهم من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل، أو قال: العدو، قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم".



متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4232)، ومسلم في فضائل الصّحابة (166: 2499) كلاهما عن أبي كريب محمد بن العلاء، ثنا أبو أسامة، ثنا بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: فذكره. واللّفظ لمسلم، ولفظ البخاريّ نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (10309)

10310 - عن أبي موسى قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو، أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثمّ اقتسموه بينهم في إناء واحد بالتسوية، فهم مني وأنا منهم".



متفق عليه. رواه البخاريّ في الشركة (2486)، ومسلم في فضائل الصّحابة (2500) كلاهما عن أبي كريب محمد بن العلاء، ثنا حمّاد بن أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: فذكره. واللّفظ للبخاري، ولمسلم نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (10310)

10311 - عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يقدم عليكم أقوام هم أرق منكم قلوبا" قال: فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى الأشعري، فلمّا دنوا من المدينة كانوا يرتجزون:



غدا نلقى الأحبه … محمد وحزبه



صحيح: رواه أحمد (12026)، والنسائي في الكبرى (8294) وصحّحه ابن حبَّان (7192، 7193) كلّهم من طرق، عن حميد، عن أنس قال: فذكره.



وإسناده صحيح. وفي إحدى طرق الحديث زاد أنس فقال:"فلمّا أن قدموا تصافحوا، فكانوا هم أول من أحدث المصافحة".

আল-জামি` আল-কামিল (10311)

10312 - عن أبي ذرّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله".

صحيح: رواه مسلم في فضائل الصّحابة (2514 - 182) عن هداب بن خالد، ثنا سليمان بن المغيرة، ثنا حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصَّامت قال: قال أبو ذرّ: فذكره.



وفي لفظ:"ائت قومك فقل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"فذكر نحوه.



رواه مسلم (2514 - 183) من وجه آخر عن عبد الله بن الصَّامت به.

আল-জামি` আল-কামিল (10312)

10313 - عن خُفاف بن إيماء الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة:"اللهم! العن بني لحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية عصوا الله ورسوله، غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله".



صحيح: رواه مسلم في فضائل الصّحابة (2517 - 186) عن أبي الطاهر، ثنا ابن وهب، عن اللّيث، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، عن خفاف بن إيماء الغفاري قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10313)

10314 - عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على المنبر:"غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله".



متفق عليه: رواه البخاريّ في المناقب (3513)، ومسلم في فضائل الصّحابة (2518) كلاهما من طرق عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.



واللّفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.

আল-জামি` আল-কামিল (10314)

10315 - عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على المنبر:"أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها".



متفق عليه: رواه البخاريّ في المناقب (3513)، ومسلم في فضائل الصّحابة (2518) كلاهما من طرق عن نافع، عن ابن عمر، فذكره. واللّفظ للبخاريّ.

আল-জামি` আল-কামিল (10315)

10316 - عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها".



متفق عليه: رواه البخاريّ في المناقب (3514)، ومسلم في فضائل الصّحابة (2515) من طرق، عن أبي هريرة، فذكره.



وفي رواية زاد في آخرها:"أما إني لم أقلها، ولكن قالها الله عز وجل".



رواه مسلم في فضائل الصّحابة (2516).

আল-জামি` আল-কামিল (10316)

10317 - عن جابر بن عبد الله، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها".



صحيح: رواه مسلم في فضائل الصّحابة (2515) من طرق، عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10317)

10318 - عن سلمة بن الأكوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، أما والله ما أنا قلتُه ولكن الله قاله".

حسن: رواه أحمد (16517)، وفي فضائل الصّحابة (1683) عن عبد الصمد (هو ابن الوارث) قال: حَدَّثَنَا عمر بن راشد اليمامي، قال: حَدَّثَنَا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: فذكره.



وعمر بن راشد اليمامي ضعيف إِلَّا أنه لا بأس به في المتابعة وقد توبع.



فقد رواه الحاكم (4/ 82) عن الحسين بن حسن بن أيوب، ثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، ثنا عبد الله بن الزُّبير الحميدي، ثنا عليّ بن يزيد بن أبي حكيمة الأسلمي، حَدَّثَنِي إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه رضي الله عنه: أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الصّلاة، فيدعو على قبائل من العرب فيقول:"لعن الله رعلا، وذكوان، وعصية التي عصت الله ورسوله، وبني لحيان". ويقول:"غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، لست أنا قلته ولكن الله عز وجل قاله، ثمّ يكبر بعد أن يدعو على من دعا".



وعلي بن يزيد بن أبي حكيمة مجهول لم يوثّقه غير ابن حبَّان كما هو عادته في توثيق المجاهيل. وعبد الله بن أبي مسرة صدوق وبقية رجاله رجال الثّقات.



وقال الحاكم: صحيح الإسناد.



والحديث بهذين الإسنادين يرتقي إلى الحسن إن شاء الله.

আল-জামি` আল-কামিল (10318)

10319 - عن عائشة أنها قالت: أهدت أم سنبلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لبنا، فلم تجده، فقالت لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى أن نأكل طعام الأعراب، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، فقال:"ما هذا معك يا أم سنبلة؟" قالت: لبن أهديت لك يا رسول الله، قال:"اسكبي أم سنبلة" فسكبت، فقال:"ناولي أبا بكر" ففعلت، فقال:"اسكبي أم سنبلة، فناولي عائشة" فناولتها، فشربت، ثمّ قال:"اسكبي أم سنبلة" فسكبت، فناولت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشرب. قالت عائشة - ورسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب من لبن أسلم -: وأبردها على الكبد، يا رسول الله، قد كنت حدثت أنك قد نهيت عن طعام الأعراب؟ فقال:"يا عائشة، إنهم ليسوا بالأعراب، هم أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتهم، وإذا دعوا أجابوا، فليسوا بالأعراب".



حسن: رواه أحمد (25010)، والبزّار - كشف الأستار - (1941، 1940) وصحّحه الحاكم (4/ 128) كلّهم من طريق عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن عبد الله بن دينار الأسلمي، عن عروة، عن عائشة قالت: فذكرته.



وله إسناد آخر: رواه أبو يعلى (4773) من طريق محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة به نحوه.



وبهذين الإسنادين يرتقي الحديث إلى درجة الحسن لأن في عبد الرحمن بن حرملة كلاما خفيفا

يقويه حديث ابن إسحاق.



وقال الهيثميّ في"المجمع" (4/ 149):"رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزّار، ورجاله رجال الصَّحيح".

আল-জামি` আল-কামিল (10319)

10320 - عن سلمة بن الأكوع قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، فقال:"أنتم أهل بدونا، ونحن أهل حضركم".



حسن: رواه أحمد (16554) عن يحيى بن غيلان، قال: حَدَّثَنَا المفضل بن فضالة، قال: حَدَّثَنِي يحيى بن أيوب، عن بكير بن عبد الله، عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع، عن سلمة بن الأكوع قال: فذكره.



وإسناده حسن من أجل يحيى بن أيوب الغافقي المصري فإنه حسن الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (10320)