Arabic source text

আল-জামি` আল-কামিল

আল-জামি` আল-কামিল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
10381 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص إن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة وهو مسند ظهر إلى الكعبة:"إنَّ هذا البلد لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يختلى خلاه، ولم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، وإني سألت ربي فأحلت لي ساعة من نهار" فناداه العباس فقال: إِلَّا الإذخر يا رسول الله؛ فإن الناس يجعلونه على ظهور بيوتهم، فقال صلى الله عليه وسلم:"إِلَّا الإذخر".



حسن: رواه محمد بن إسحاق الفاكهي في أخبار مكة (2/ 249 - 248) عن حسين بن حسن، أخبرنا ابن أبي عدي، عن داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: فذكره.



وإسناده حسن من أجل عمرو بن شعيب وأبيه فإنهما حسنا الحديث.

আল-জামি` আল-কামিল (10381)

10382 - عن صفية بنت شيبة قالت: سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يخطب عام الفتح، فقال:"يا أيها الناس! إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام إلى يوم القيامة، لا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا يأخذ لقطتها إِلَّا منشد" فقال العباس: إِلَّا الإذخر، فإنه للبيوت والقبور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إِلَّا الإذخر".



حسن: رواه ابن ماجة (3108)، والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 451 - 452)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (3143) كلّهم من طريق يونس بن بكير، حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق، حَدَّثَنَا أبان بن صالح، عن الحسن بن مسلم بن يناق، عن صفية بنت شيبة فذكرته.

وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه حسن الحديث إذا صرَّح.



وأمّا أبان بن صالح وهو القرشي مولاهم فقد وثّقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وقال النسائيّ: ليس به بأس فلا يلتفت إلى من ضعَّفه.



ولذا قال ابن حجر في التقريب: وثّقه الأئمة ووهِمَ ابن حزم فجهّله، وابن عبد البر فضعّفه.



وبه علّق البخاريّ في كتاب الجنائز عقب حديث ابن عباس (1349) فقال:"وقال أبان بن صالح، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكرت مثله.



كما اختلف في صحبة صفية بنت شيبة، والراجح والصحيح أن لها صحبة فإنها هي التي وصفت دخول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مكة وطوافه وقصة مفتاح الكعبة كما سبق ذكرها في فتح مكة.



ولذا قال المزي في تحفته (11/ 343):"هذا الحديث يُضعّف قولَ من أنكر أن تكون لها رؤية، فإنه إسناد حسن. والله أعلم".



وبمعناه رُوي عن عبد الله بن عباد الزرقي أنه كان يصيد العصافير في بئر إهاب، وكانت لهم، قال: فرآني عبادة بن الصَّامت وقد أخذت العصفور، فينزعه مني فيرسله، ويقول: أي بني، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم مكة.



رواه أحمد (22708) عن عليّ بن عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنِي أنس بن عياض أبو ضمرة، حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن حرملة، عن يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز أن عبد الله بن عباد الزرقي أخبره فذكره.



وعبد الله بن عباد الزرقي لم يرو عنه غير يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز ولم أجد فيه توثيق أحد فهو مجهول كما قال ابن حجر في التعجيل (556) ويعلى بن عبد الرحمن لم يرو عنه إِلَّا عبد الرحمن بن حرملة ولم يوثّقه غير ابن حبَّان.

আল-জামি` আল-কামিল (10382)

10383 - عن أبي بكرة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إنَّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا منها أربعةٌ حرمٌ، ثلاثة متواليات ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان" ثمّ قال:"أي شهر هذا؟" قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فسكت حتَّى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال:"أليس ذا الحجة؟" قلنا: بلى. قال:"أي بلد هذا؟" قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: فسكت حتَّى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال:"أليس البلدة؟" قلنا: بلى قال:"فأي يومٍ هذا؟"قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فسكت حتَّى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال:"أليس يوم النحر؟"قلنا: بلى يا رسول الله. قال:"فإن دماءكم وأموالكم - قال



محمد وأحسبه قال - وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في

شهركم هذا وستلقون ربّكم فيسألكم عن أعمالكم فلا ترجعن بعدي كفارًا أو ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ ألا ليبلغ الشاهد الغائب فلعل بعض من يبلغه يكون أوعى له من بعض من سمعه ثمّ قال:"ألا هل بلغت؟".



متفق عليه: رواه البخاريّ في الأضاحي (5550)، ومسلم في القسامة (29: 1679) كلاهما من طريق عبد الوهّاب الثقفي، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10383)

10384 - عن ابن عمر، قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بمنى:"أتدرون أي يوم هذا؟". قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال:"فإن هذا يوم حرام، أفتدرون أي بلد هذا؟" قالوا: الله ورسوله أعلم، قال:"بلد حرام، أفتدرون أي شهر هذا؟" قالوا: الله ورسوله أعلم، قال:"شهر حرام، قال: فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا".



صحيح: رواه البخاريّ في الحجّ (1742) عن محمد بن المثنى، حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، أخبرنا عاصم بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10384)

10385 - عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم النحر فقال:"يا أيها الناس! أي يوم هذا؟". قالوا: يوم حرام، فقال:"فأي بلد هذا؟" قالوا: بلد حرام، قال:"فأي شهر هذا؟" قالوا: شهر حرام، قال:"فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا"، فأعادها مرارا ثمّ رفع رأسه فقال:"اللهم! هل بلغت؟ اللهم! هل بلغت؟".



قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده، إنها لوصيته إلى أمته:"فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض".



صحيح: رواه البخاريّ في الحجّ (1739) عن عليّ بن عبد الله، حَدَّثَنِي يحيى بن سعيد، حَدَّثَنَا فضيل بن غزوان، حَدَّثَنَا عكرمة، عن ابن عباس فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10385)

10386 - عن جابر بن عبد الله - في حديثه الطّويل في حجّة الوداع - أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّ دماءكم وأموالكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا … ثمّ ذكر بقية الحديث".



صحيح: رواه مسلم في الحجّ (1218: 147) من طرق عن حاتم بن إسماعيل المدني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: دخلنا على جابر بن عبد الله فذكره.



قوله:"في بلدكم هذا" المراد به مكة.

আল-জামি` আল-কামিল (10386)

10387 - عن نبيط بن شريط قال: كنت ردف أبي على عجز الراحلة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب عند الجمرة فقال:"الحمد لله نستعينه ونستغفره ونشهد أن لا إله إِلَّا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، أوصيكم بتقوى الله"."أي يوم أحرم؟" قالوا: هذا، قال:"أي شهر أحرم؟". قالوا: هذا الشهر، قال:"فأي بلد أحرم؟". قالوا: هذا البلد، قال:"فإن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا".



وزاد:"هل بلغت" قالوا: نعم، قال:"اللهم! اشهد، اللهم! اشهد".



صحيح: رواه ابن سعد في الطبقات (6/ 35) - واللّفظ له -، وأحمد (18722)، والنسائي في الكبرى (4082) كلّهم من طرق، عن أبي مالك الأشجعي قال: حَدَّثَنَا نبيط بن شريط قال: فذكره. وإسناده صحيح.



والزيادة عند أحمد والنسائي.

আল-জামি` আল-কামিল (10387)

10388 - عن عبد الله بن الزُّبير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حجّة الوداع:"أي بلد أحرم؟" قيل: مكة. فقال:"أي شهر أحرم؟" قال: ذو الحجة. قال:"أي يوم أحرم؟" قال: يوم النحر يوم الحجّ الأكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فإن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربّكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، فلا أرى من الرأي أن يهراق في حرم الله دم".



حسن: رواه أبو يعلى في مسنده كما في المطالب العالية (1133)، والطَّبرانيّ في الأوسط (82) كلاهما من طريق أبي عبيدة بن فضيل بن عياض، حَدَّثَنَا مالك بن سعير، حَدَّثَنَا فرات بن الأحنف، حَدَّثَنِي أبي، عن عبد الله بن الزُّبير فذكره.



وإسناده حسن من أجل مالك بن سعير فإنه حسن الحديث.



وفرات بن الأحنف مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يكن في حديثه رفض.

আল-জামি` আল-কামিল (10388)

10389 - عن جبير بن مطعم أنه شهد خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة في حجّة الوداع:"أيها الناس! إني والله! لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد يومي هذا بمكاني هذا، فرحم الله من سمع مقالتي اليوم فوعاها، فرب حامل فقه ولا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، واعلموا أن أموالكم ودماءكم حرام عليكم كحرمة هذا اليوم، في هذا الشهر، في هذا البلد، واعلموا أن القلوب لا تغل على ثلاث: إخلاص العمل لله، ومناصحة أولي الأمر، وعلى لزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم".



حسن: رواه الدَّارميّ (233) عن سليمان بن داود الزهراني، أنبأنا إسماعيل هو ابن جعفر، حَدَّثَنَا

عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه فذكره.



وإسناده حسن من أجل عمرو بن أبي عمرو وشيخه فإنهما حسنا الحديث.



ورواه أحمد (16754) من طريق آخر عن عمرو بن أبي عمرو به. وليس فيه:"أن أموالكم ودماءكم حرام …".



وبمعناه رُوي عن حذيم بن عمرو أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجّة الوداع فقال:"ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، وكحرمة شهركم هذا، وكحرمة بلدكم هذا".



رواه أحمد (18966)، وابن خزيمة (2808) كلاهما من طريق جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة (هو ابن مقسم الضبي)، عن موسى بن زياد بن حذيم السعدي، عن أبيه، عن جده حذيم بن عمرو فذكره.



وموسى بن زياد بن حذيم لم يرو عنه غير المغيرة، وأبوه زياد لم يرو عنه غير ابنه موسى ولم يوثّقهما غير ابن حبَّان فإنه ذكرهما في ثقاته لذا قال عنهما الحافظ"مقبول" يعني حيث يتابع وإلا فلين الحديث ولم أجد لهما متابعا.



وبمعناه ما رُوي عن مخشي بن حجير، حَدَّثَنِي أبي أن نبي الله صلى الله عليه وسلم خطب في حجّة الوداع فقال:"يا أيها الناس! أي بلد هذا؟" قالوا: بلد حرام، قال:"فأي شهر هذا؟" قالوا: شهر حرام، قال:"فأي يوم هذا؟" قالوا: يوم حرام، قال:"ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، كشهركم هذا، كحرمة بلدكم هذا، فليبلغ شاهدكم غائبكم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض".



رواه الحارث بن أبي أسامة (بغية الباحث 386)، والطَّبرانيّ في الكبير (4/ 40 - 41) كلاهما من طرق عن عكرمة بن عمار، حَدَّثَنِي مخشي بن حجير، حَدَّثَنِي أبي فذكره.



وحجير هو ابن أبي حجير الهلالي أو الحنفي ويقال أيضًا: حجر بغير تصغير هكذا ضبطه الحافظ ابن حجر في الإصابة.



ولكن رواه الحاكم (3/ 470) فقال فيه: مخشي بن حجر بن عدي، عن أبيه وهذا وهم فإن حجيرا ليس هو ابن عدي.



وترجمه أيضًا ابن مندة في معرفة الصّحابة فقال: حجير بن أبي حجير أبو مخشى رأى النبي صلى الله عليه وسلم في حجّة الوداع ثمّ ذكر الحديث.



قال ابن مندة: هذا إسناد غريب بهذا الإسناد، لا يعرف إِلَّا من هذا الوجه ولكن قال الحافظ ابن حجر:"إسناده صالح" إِلَّا أني لم أجد ترجمة مخشي بن حجير.



وكذا قال أيضًا الهيثميّ في"المجمع" (3/ 270):"مخشي بن حجير لم أجد له ترجمة، فالظاهر أنه مجهول العين لأنه لم يرو عنه إِلَّا عكرمة بن عمار، ولم يذكره ابن حبَّان في ثقاته".

আল-জামি` আল-কামিল (10389)

10390 - عن جابر بن عبد الله قال: سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يحل لأحدكم أن يحمل السلاح بمكة".



صحيح: رواه مسلم في الحجّ (1356: 449) عن سلمة بن شبيب، حَدَّثَنَا ابن أعين، حَدَّثَنَا معقل، عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10390)

10391 - عن إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه قال: دخل الحجاج على ابن عمر وأنا عنده فقال: كيف هو؟ فقال: صالح. فقال: من أصابك؟ قال: أصابني من أمر بحمل السلاح في يوم لا يحل فيه حمله. يعني الحَجّاج.



صحيح: رواه البخاريّ في العيدين (967) عن أحمد بن يعقوب، حَدَّثَنِي إسحاق بن عمرو بن سعيد بن العاص فذكره.



والحديث ظاهره موقوف لكنه له حكم الرفع لأن حمل السلاح في مكة بلا حاجة محرم كما ثبت عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فلعل الصحابي استند إليه.



ورواه البخاريّ أيضًا (966) عن زكريا بن يحيى أبو السكين، حَدَّثَنَا المحاربي، حَدَّثَنَا محمد بن سوقة، عن سعيد بن جبير قال: قال كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه فلزقت قدمه بالركاب فنزلت فنزعتها وذلك بمنى فبلغ الحجاج فجعل يعوده فقال الحجاج: لو نعلم من أصابك، فقال ابن عمر: أنت أصبتني، قال: وكيف؟ ، قال: حملتَ السلاج في يوم لم يكن يحمل فيه، وأدخلت السلاح الحرم، ولم يكن السلاح يدخل الحرم.

আল-জামি` আল-কামিল (10391)

10392 - عن عائشة قالت: قدّمنا المدينة وهي وبيئة فاشتكى أبو بكر واشتكى بلال، فلمّا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوى أصحابه قال:"اللهم! حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وصحّحها، وبارك لنا في صاعها ومدها وحول حماها إلى الجحفة".



متفق عليه: رواه البخاريّ في الدعوات (6372)، ومسلم في الحجّ (480: 1376) كلاهما من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.

আল-জামি` আল-কামিল (10392)

10393 - عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: لما قدم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال، قالت: فدخلت عليهما فقلت: يا أبت كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:



كل امرئ مصبح في أهله … والموت أدنى من شراك نعله

وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته فيقول:



ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة … بواد وحولي إذخر وجليل



وهل أردن يومًا مياه مجنة … وهل يبدون لي شامة وطفيل



قالت عائشة: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال:"اللهم! حبِّبْ إلينا المدينةَ كحبنا مكة أو أشد. وصحّحها وباركْ لنا في صاعها ومدها وانقل حُمّاها فاجعلها بالجحفة".



متفق عليه: رواه مالك في كتاب الجامع (14) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.



ورواه البخاريّ في المناقب (3926) عن عبد الله بن يوسف، عن مالك بإسناد.



ورواه مسلم في الحجّ (1376) من وجه آخر عن هشام بإسناده مختصرًا.



ورواه البخاريّ في فضائل المدينة (1889) من طريق آخر عن هشام، عن أبيه، عن عائشة وزاد فيه بعد ذكر الأبيات قال:"اللهم! العن شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء، ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم! حبب إلينا المدينة …"الحديث".



قالت - يعني - عائشة: وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله.



قالت: فكان بطحان يجري نجلا، تعني ماء آجنا.

আল-জামি` আল-কামিল (10393)

10394 - عن عبد الله بن عدي بن الحمراء الزّهري، قال: إنه سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم واقف بالحزورة في سوق مكة:"والله! إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله عز وجل، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت".



صحيح: رواه الترمذيّ (3925)، وابن ماجة (3108)، وأحمد (18715)، وصحّحه ابن حبَّان (3708)، والحاكم (3/ 7) كلّهم من طرق، عن الزّهري، أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري فذكره.



وإسناده صحيح.



وقال الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح غريب".



قال الحاكم:"صحيح على شرط الشّيخين".



وسبق تخريجه منفصلا في كتاب السيرة النبوية.

আল-জামি` আল-কামিল (10394)

10395 - عن أبي ذرّ، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّ أحب البلاد إلى الله البلد الحرام".



صحيح: رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه (أخبار المكيين رقم 28) عن سريج بن النعمان، حَدَّثَنَا أبو معاوية (هو محمد بن خازم الضرير)، حَدَّثَنَا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذرّ فذكره. وإسناده صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (10395)

10396 - عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة:"ما أطيبك من بلد وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك".



حسن: رواه الترمذيّ (3926)، وابن حبَّان (3709)، والحاكم (1/ 486) كلّهم من طرق، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم، حَدَّثَنَا سعيد بن جبير وأبو الطفيل، عن ابن عباس فذكره. إِلَّا أن الحاكم لم يقرن أبا الطفيل بسعيد بن جبير.



وإسناده حسن من أجل عبد الله بن عثمان بن خُثيم فإنه حسن الحديث.



قال الترمذيّ:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".



وبمعناه ما رُوي عن عبد الله بن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول:"ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده! لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله ودمه، وأن نظن به إِلَّا خيرًا".



رواه ابن ماجة (3932) عن أبي القاسم بن أبي ضمرة نصر بن محمد بن سليمان الحمصي، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا عبد الله بن أبي قيس النصري، حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر قال: فذكره.



وشيخ ابن ماجة أبو القاسم بن أبي ضمرة ضعيف قال عنه أبو حاتم:"أدركته ولم أكتب عنه وهو ضعيف الحديث لا يصدق". وبه أعلّه البوصيري.



وأبوه محمد بن سليمان لم يوثّقه غير ابن حبَّان فقد ذكره في ثقاته لذا قال عنه الحافظ"مقبول" يعني حيث يتابع ولم أجد له متابعا.

আল-জামি` আল-কামিল (10396)

10397 - عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال:"أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهليّة، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه".



صحيح: رواه البخاريّ في الديات (6882) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، حَدَّثَنَا نافع بن جبير، عن ابن عباس فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (10397)

10398 - عن أبي ذرّ قال: قلت يا رسول الله! أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال:"المسجد الحرام"، قال: قلت: ثمّ أي؟ قال:"المسجد الأقصى"، قلت: كم بينهما؟

قال:"أربعون سنة، ثمّ أينما أدركتك الصّلاة بعد فصلِّه، فإن الفضل فيه".



متفق عليه: رواه البخاريّ في الأنبياء (3366) و (3425)، ومسلم في المساجد (1: 520) كلاهما من طرق، عن الأعمش، حَدَّثَنَا إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذرّ فذكره.



وفي لفظ آخر:"ثمّ حيثما أدركتك الصّلاة فصل، والأرض لك مسجد".

আল-জামি` আল-কামিল (10398)

10399 - عن مسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا. (فذكرا الحديث بطوله وهو مخرج في موضعه).



وفيه: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي في الحرم، وهو مضطرب في الحل.



حسن: رواه أحمد (18910) عن يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق بن يسار، عن الزهري محمد بن مسلم بن شهاب، عن عروة بن الزُّبير، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم فذكراه.



وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق. وقد ذكره ابن هشام في سيرته (2/ 308) بالتحديث.



وقوله:"وهو مضطرب في الحل" أي ضاربٌ خيمتَه في الحل.



وفي قوله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ} إشارة إلى هبوط آدم إلى مكة المكرمة لأنه أول بشر على الأرض، وأول بيتٍ ما وُضعَ إِلَّا له.

আল-জামি` আল-কামিল (10399)

10400 - عن جبير بن مطعم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدًا يطوف بهذا البيت، ويصلي أي ساعة شاء من ليل أو نهار".



صحيح: رواه أبو داود (1894)، والترمذي (868)، والنسائي (2924)، وابن ماجة (1254) كلّهم من حديث سفيان بن عيينة، عن أبي الزُّبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم، فذكر الحديث. وإسناده صحيح.



وصحّحه ابن خزيمة (1280)، وابن حبَّان (1552)، والحاكم (1/ 448) وقال:"صحيح على شرط مسلم".

আল-জামি` আল-কামিল (10400)