Arabic source text

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2141 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيُّ , ثَنَا حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، هَلُمَّ عَنِ النَّارِ , وَتَغْلِبُونَنِي , تَقَاحَمُونَ فِيهَا تَقَاحُمَ الْفَرَاشِ وَالْجَنَادِبِ , فَأُوشِكُ أَنْ أُرْسِلَ بِحُجَزِكُمْ وَأَنَاقِرِكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، فَتَرِدُونَ عَلَيَّ مَعًا وَأَشْتَاتًا , فَأَعْرِفُكُمْ بِسِيمَاكُمْ وَأَسْمَائِكُمْ كَمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ الْغَرِيبَةَ مِنَ الْإِبِلِ فِي إِبِلِهِ , وَيُذْهَبُ بِكُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ , وَأُنَاشِدُ فِيكُمْ رَبَّ الْعَالَمِينَ، فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ ! قَوْمِي , أَيْ رَبِّ ! أُمَّتِي، فَيَقُولُ : يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ , إِنَّهُمْ كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ الْقَهْقَرَى عَلَى أَعْقَابِهِمْ . فَلَا أَعْرِفَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدَكُمْ يَحْمِلُ شَاةً لَهَا ثُغَاءٌ , فَيُنَادِي : يَا مُحَمَّدُ، يَا مُحَمَّدُ , فَأَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُكَ , وَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ فَرَسًا لَهَا حَمْحَمَةٌ، فَيُنَادِي : يَا مُحَمَّدُ، يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُكَ , وَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ سِقَاءً مِنْ أَدَمٍ، فَيُنَادِي : يَا مُحَمَّدُ، يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ بَلَّغْتُكَ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2141)

2142 - قَالَ أَبُو بَكْرِ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ , ثَنَا الْقَاسِمُ , وَمَكْحُولٌ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : ` نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2142)

2143 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ , قَالَ : سَمِعْتُ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ , يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : ` أَتَيْنَا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ، فَنَادَيْتُ : أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْجَرْمِيُّ , وَإِنَّ ابْنَ أُخْتٍ لَنَا عَانَ فِي سَبْيِ فُلَانٍ، وَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ قَضِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْقَضِيَّةَ أَرْبَعٌ ` . قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ : هُمْ عُنَاةٌ، أَيْ : أَسْرَى كَانُوا أُسِرُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ` . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2143)

2144 - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ , عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ` قَضَى فِيمَا تَسَابَّتْ فِيهِ الْعَرَبُ مِنَ الْفِدَاءِ أَرْبَعَ مِائَةٍ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2144)

2145 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ` لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ , وَلَسْنَا بِنَازِعِينَ مِنْ يَدِ رَجُلٍ سَبْيًا أَسْلَمَ عَلَيْهِ , وَلَكِنَّا نُقَوِّمُهُ خَمْسًا مِنَ الْإِبِلِ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2145)

2146 - أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَدْعَانَ , عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , قَالَ : قَالَ لِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ طُعِنَ : ` اعْلَمْ أَنَّ كُلَّ أَسِيرٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ، فِكَاكُهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ` . إِسْنَادٌ حَسَنٌ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2146)

2147 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ , ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ , عَنِ السُّدِّيِّ , عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ , قَالَ : ` غَزَوْنَا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ إِلَى بَلَنْجَرَ، فَحَاصَرْنَا أَهْلَهَا , فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رُمِيَ سَلْمَانُ بِحَجَرٍ , فَأَصَابَ رَأْسَهُ، فَقَالَ : إِنْ مِتُّ، فَادْفِنُونِي فِي أَصْلِ هَذِهِ الْمَدِينَةِ , فَمَاتَ، فَدَفَنَّاهُ حَيْثُ قَالَ , فحَاصَرْنَا أَهْلَهَا، ففَتَحْنَا الْمَدِينَةَ وَأَصَبْنَا سَبْيًا وَأَمْوَالًا كَثِيرَةً , وَأَصَابَ رَجُلُ مِنَّا أَلْفَ دِرْهَمٍ وَأَكْثَرَ، فَلَمَّا أَقْبَلْنَا رَاجِعِينَ، انْتَهَيْنَا إِلَى مَكَانٍ يُقَالُ لَهُ : السَّدُّ، فَلَمْ نُطِقْ أَنْ نَأْخُذَ فِيهِ حَتَّى اسْتَبَطَنَّا الْبَحْرَ , فَخَرَجْنَا عَلَى مُوقَانَ وَجِيلَانَ وَالدَّيْلَمِ , فَجَعَلْنَا لَا نَمُرُّ بِقَوْمٍ إِلَّا سَأَلُونَا الصُّلْحَ , وَأَعْطُونَا الرَّهْنَ , حَتَّى أَيِسَ النَّاسُ مِنَّا هَهُنَا يَعْنِي : بِالْكُوفَةِ وَبَكُوا عَلَيْنَا وَقَالَ فِينَا الشُّعَرَاءُ . قَالَ : فَاشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَهُودِيَّةً بِسَبْعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ , فَلَمَّا مَرَّ بِرَأْسِ الْجَالُوتِ، نَزَلَ بِهِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا رَأْسَ الْجَالُوتِ، هَلْ لَكَ فِي عَجُوزٍ مِنْ قَوْمِكَ تَشْتَرِيَهَا مِنِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ : أَخَذْتُهَا بِسَبْعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ : وَلَكَ رِبْحُ سَبْعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ، قَالَ : فَقُلْتُ : لَا، قَالَ : فَلَا حَاجَةَ لِي بِهَا، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَتَأْخُذَنَّهَا بِمَا قَامَتْ أَوْ لَتَكْفُرَنَّ بِدِينِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أَشْتَرِيهَا مِنْكَ بِشَيْءٍ أَبَدًا . قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ادْنُ , فَدَنَا مِنْهُ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ مَا فِي التَّوْرَاةِ : إِنَّكَ لَا تَجِدُ مَمْلُوكًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا اشْتَرَيْتَهُ بِمَا قَامَ، فَأَعْتِقْهُ . قَالَ : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ سورة البقرة آية الْآيَةَ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَشْتَرِيَنَّهَا مِنْكَ بِمَا قَامَتْ، قَالَ : فَإِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا أُنْقِصَهَا مِنْ أَرْبَعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ، قَالَ : فَجَاءَهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ , فَرَدَّ عَلَيْهَا أَلْفَيْ دِرْهَمٍ وَأَخَذَ أَلْفَيْنَ، قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ : فَلَمَّا قَدِمْتُ، أَتَيْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ، أُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَقَدْ أَصَابَ رَقِيقًا كَثِيرًا، قَالَ : فَقَرَأَ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ سورة آل عمران آية : فَأَعْتَقَهُمْ ` . هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2147)

2148 - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , ثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ , عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ , عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ : أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ` أُتِيَ بِنَاسٍ مِنَ الزُّطِّ، قَالَ : أَحْسَبُهُمْ قَتَلَهُمْ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ , ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْأَرْضِ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , احْفِرُوا هَذَا الْمَكَانَ لا بَلْ هَذَا الْمَكَانَ، قَالَ : فَحَفَرُوا، فَأَلْقَاهُمْ فِيهِ , ثُمَّ دَخَلَ , فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَصْنَعُ آنِفًا عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكَ فِيهِمْ شَيْئًا، قَالَ : لأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ , إِنَّمَا أَنَا مُكَائِدٍ أَرَأَيْتَ لَوْ قُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , احْفِرُوا هَذَا الْمَكَانَ , مَا كَانَ ` . صَحِيحٌ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2148)

2149 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ , ثَنَا حُسَيْنُ الْأَشْقَرُ , ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكِيرٍ , عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنْ سَوَّارِ أَبِي إِدْرِيسَ , عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجْبَُةَ , قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` الْحَرْبُ خُدْعَةٌ `، تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكِيرٍ، أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2149)

2150 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَبُو يَاسِرٍ عَمَّارٌ , ثَنَا هِشَامٌ أَبُو الْمِقْدَامِ , حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ , عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` الْحَرْبُ خِدَاعٌ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2150)

2151 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ هُوَ الْقَوَارِيرِيُّ , ثَنَا وَكِيعٌ , ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبْيعٍ , قَالَ : قِيلَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَلَا تَسْتَخْلِفُ ؟ قَالَ : ` لَا , وَلَكِنْ أَتْرُكْكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2151)

2152 - وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ , ثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ هُوَ ابْنُ عَطِيَّةَ , ثَنَا أَبُو مِجْلَزٍ , قَالَ : ` ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَلْقَى فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَذَكَرَ قِصَّةً، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ تَسْتَخْلِفُونَ بَعْدِي ؟ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : إِذًا تَسْتَخْلِفُونَ شَحِيحًا غَلِقًا، يَعْنِي : سَيِّئَ الْأَخْلَاقِ، قَالَ رَجُلٌ : نَسْتَخْلِفُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ : كَيْفَ تَسْتَخْلِفُونَ رَجُلًا كَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ نَحَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا نَحَلَهَا إِيَّاهُ، فَجَعَلَهَا فِي مَهْرِ يَهُودِيَّةٍ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : نَسْتَخْلِفُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَعَمْرِي، لَا تَسْتَخْلِفُونَهُ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوِ اسْتَخْلَفْتُمُوهُ لَأَقَامَكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَإِنِ كَرِهْتُمْ . قَالَ : فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدْ عَلِمْنَا الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِكَ، فَقَعَدَ، فَقَالَ : مَنْ ؟ قَالَ : عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَكَانَ الْوَلِيدُ أَخَا عُثْمَانَ لِأُمِّهِ، فَقَالَ : فَكَيْفَ بحِبُّ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَالَ وَبِرَّهُ بِأَهْلِ بَيْتِهِ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2152)

2153 - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ الْجُمَحِيِّ , عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : ` كَانَ أَبُو عُبَيْدةَ بْنُ الْجَرَّاحِ , وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَتَنَاجَيَانِ بَيْنَهُمَا حَدِيثًا، فَقُلْتُ لَهُمَا : أَمَا حَفِظْتُمَا فِي وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَجَعَلَا يَتَذَاكَرَانِهِ، فَقَالَا : ` إِنَّمَا بَدْءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ , ثُمَّ كَائِنٌ خِلَافَةً وَرَحْمَةً , ثُمَّ كَائِنٌ مُلْكًا عَضُوضًا , ثُمَّ كَائِنٌ عُتُوًّا وَجَبْرِيَّةً وَفَسَادًا فِي الْأُمَّةِ , يَسْتَحِلُّونَ الْخُمُورَ وَالْفُرُوجَ , وَفَسَادًا فِي الْأُمَّةِ يُنْصَرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَيُرْزَقُونَ حَتَّى يَلْقَوُا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ` . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ , عَنْ لَيْثٍ , نَحْوَهُ . وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا جَرِيرٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ , ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ , عَنْ لَيْثٍ , بِهِ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2153)

2154 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , وَقَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَا : ثَنَا الْمُجَالِدُ , عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ : هَلْ حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ كَمْ يَكُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ، وَمَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ، وَإِنَّكَ لَمِنْ أَحْدَثِ الْقَوْمِ سِنًّا، قَالَ : ` يَكُونُونَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ مُوسَى اثْنَا عَشَرَ نَقِيبًا ` . هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ . وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ , ثَنَا حَمَّادٌ , عَنْ مُجَالِدٍ بِهِ . وَقَالَ إِسْحَاقُ : وَأَخْبَرَنَا جَرِيرٌ , عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ سَوَّارٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ عَمِّهِ قَيْسِ بْنِ عَبْدٍ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ : لَمِنْ أَحْدَثَ الْقَوْمِ سِنًّا *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2154)

2155 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ , قَالَ : ` أَوَّلُ مَنْ سُلِّمَ عَلَيْهِ بِالْإِمَارَةِ بِالْكُوفَةِ مُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَرِهَهُ، ثُمَّ أَقَرَّهُ ` . صَحِيحٌ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2155)

2156 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ , وَجَرِيرٌ , عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ , عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ , عَنْ رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيِّ , قَالَ : ` لَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي يَفْتَخِرُ بِهَا أَهْلُ الشَّامِ، يَقُولُونَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَنْفِرُوا مَنْ مَرُّوا بِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَمَرُّوا بِنَا فِي دِيَارِنَا، فَاسْتَنْفَرُونَا، فَنَفَرْنَا مَعَهُمْ، فَقُلْتُ : لَأَتَخَيَّرَنَّ لِنَفْسِي رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْدُمُهُ وَأَتَعَلَّمُ مِنْهُ , فَإِنِّي لَسْتُ أَسْتَطِيعُ أَنْ آتِيَ الْمَدِينَةَ كُلَّمَا شِئْتُ , فَتَخَيَّرْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَصَحِبْتُهُ , وَكَانَ لَهُ كِسَاءٌ فَدَكِيٌّ نحلُّهُ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ , لَبِسُهُ جَمِيعًا إِذَا نَزَلْنَا , وَهُوَ الْكِسَاءُ الَّذِي عَيَّرَتْهُ بِهِ هَوَازِنُ، فَقَالُوا : ذَا الْجِلَالِ نُبَايِعُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا قَضَيْنَا غَزَاتَنَا وَرَجَعْنَا وَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ قُلْتُ لَهُ : إِنِّي قَدْ صَحِبْتُكَ وَلِي عَلَيْكَ حَقٌّ وَلَمْ أَسْأَلْكَ عَنْ شَيْءٍ , فَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي ؛ فَإِنِّي لَسْتُ أَسْتَطِيعُ أَنْ آتِيَ الْمَدِينَةَ كُلَّمَا شِئْتُ . قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدْ كَانَ فِي نَفْسِي ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَذْكُرَهُ لِي , اعْبُدِ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا , وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ , وَآتِ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ , وَحُجَّ الْبَيْتَ , وَصُمْ رَمَضَانَ , وَلَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى رَجُلَيْنِ . قُلْتُ : أَمَّا الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ فَقَدْ عَرَفْتُهُمَا , وَأَمَّا الْإِمَارَةُ، فَإِنَّمَا يُصِيبُ النَّاسُ الْخَيْرَ مِنَ الْإِمَارَةِ، قَالَ : إِنَّكَ قَدْ اسْتَجْهَدْتَنِي فَجَهَدْتُ لَكَ , إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ طَوْعًا وَكَرْهًا، فَأَجَارَهُمُ اللَّهُ مِنَ الظُّلْمِ , فَهُمْ عُوَّاذُ اللَّهِ , وَجِيرَانُ اللَّهِ , وَفِي ذِمَّةِ اللَّهِ، وَمَنْ يَظْلِمْ أَحَدًا مِنْهُمْ، فَإِنَّمَا يَخْفِرُ رَبَّهُ , وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَتُؤْخَذُ شَاةُ جَارِهِ أَوْ بَعِيرُهُ، فَيَظَلُّ بَاقِي عَضَلَتَهُ غَضَبًا لِجَارِهِ , وَاللَّهِ مِنْ وَرَاءِ جَارِهِ . فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى دِيَارِنَا وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَايَعَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاسْتَخْلَفُوا أَبَو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ : مَنِ اسْتُخْلِفَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : صَاحِبُكَ أَبُو بَكْرٍ . فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَلَمْ أَزَلْ أَتَعَرَّضُ لَهُ حَتَّى وَجَدْتُهُ خَالِيًا، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَقُلْتُ : أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ أَنَا صَاحِبُكَ، قَالَ : نَعَمْ، قُلْتُ : أَمَا تَحْفَظُ مَا قُلْتَ لِي ؟ لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى رَجُلَيْنٍ , وَتَأَمَّرْتَ عَلَى النَّاسِ ؟ ! قَالَ : ` إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ وَالنَّاسُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَحَمَلَنِي أَصْحَابِي وَخَشِيتُ أَنْ يَرْتَدُّوا , فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَعْتَذِرُ حَتَّى عَذَرْتُهُ . وَزَادَ جَرِيرٌ فِيهِ قَالَ : وَكُنْتُ أَسُوقُ الْغَنَمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمْ يَزَلِ الْأَمْرُ بِي حَتَّى صِرْتُ عَرِيفًا فِي إِمَارَةِ الْحَجَّاجِ , يَقُولُهَا رَافِعُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيُّ ` . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَسُلَيْمَانُ شَيْخُ الْأَعْمَشِ مَا عَرَفْتُهُ بَعْدُ، وَقَدْ رَوَى أَحْمَدُ طَرَفًا مِنْهُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ . وَحَدِيثُ حِبَّانَ بْنِ بُحٍّ الصُّدَائِيِّ : لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ , وَكَذَلِكَ حَدِيثُ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ *

�$E622

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2156)

2157 - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا عَبْدَةُ , ثَنَا الْإِفْرِيقِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ , عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` لَا خَيْرَةً فِي الْإِمْرَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2157)

2158 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ , عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ الْمِقْدَامَ بْنَ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْثًا , فَلَمَّا رَجَعَ، قَالَ : ` كَيْفَ وَجَدْتَ بَعْثَكَ ؟ ` قَالَ : مَا زِلْتُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ مَنْ مَعِي خَوَلٌ لِي، فَأَيْمُ اللَّهِ لَا أَعْمَلُ عَلَى رَجُلَيْنِ مَا دُمْتُ حَيًّا ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2158)

2159 - وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلَائِيُّ، أنا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ , حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ سَعْدٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَّ الرَّجُلَ يكَرِهَ ذَلِكَ , فَغَضِبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ : إِنَّهُ لَا بُدَّ لِهَذَا الْأَمْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ أَعْوَانٍ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ سَمَحَ لَهُ وَقَالَ : أَنْطَلِقُ إِلَى أَهْلِي، فَأُوصِيهِمْ، ثُمَّ أَرْوَحُ، فَقَالَ : نَعَمْ، فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، فَلَقِيَهُ عَمُّهُ، فَقَالَ : آمُرُكَ أَنْ لَا تَفْعَلَ، قَالَ : فَكَيْفَ بِأَمْرِهِ ؟ قَالَ : تَرُوحُ وَأَرُوحُ مَعَكَ ؛ فَإِنَّهُ إِذَا رَآكَ فَسَيَقُولُ لَكَ : أَمَا رُحْتَ ؟ فَقُلْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ، فَفَعَلَ , فَقَالَ : مَنْ نَهَاكَ ؟ فَقَالَ : فُلَانٌ لِعَمِّهِ، فَقَالَ : أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلًا عَلَى شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` فَإِنِّي أَخْتَارُ لَكَ أَنْ تَجْلِسَ , فَإِنَّهُ لَنْ يُؤَمَّرَ رَجُلٌ عَلَى عَشَرَةٍ أَبَدًا إِلَّا أَتَى اللَّهَ تَعَالَى مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ , حَتَّى يَكُونَ عَمَلُهُ هُوَ الَّذِي يَحِلُّ عَنْهُ ` . وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُتَّكِئًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَاسْتَوَى جَالِسًا، فَجَعَلَ يُنَادِي : أَيُّ عَمَلٍ يَحِلُّ عَنْهُ ؟ فَنَادَى بِذَلِكَ مِرَارًا ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2159)

2160 - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ , ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ , عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ , عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ , قَالَ : كَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَهْدِهِ، فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : ` إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقِفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ , فَمَنْ كَانَ مُطَاوِعًا لِلَّهِ، فَيُنَاوِلُهُ اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ، وَمَنْ كَانَ عَاصِيًا لِلَّهِ، انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَابًا ` . قَالَ : فَأَرْسَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ، وَإِلَى سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَاللَّهِ، وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ، قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَرِهَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِشَيْءٍ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ سَلَبَ اللَّهَ عَيْنَهُ وَأَنْفَهُ وَأَصْدَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ، وقَالَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ , بِهِ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2160)