Arabic source text

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2181 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , ثَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ، فَقَالَ : ` أَمَا وَاللَّهِ مَا أَنَا بِخَيْرِكُمُ , وَلَقَدْ كُنْتُ لِمَقَامِي هَذَا كَارِهًا , وَلَوَدِدْتُ أَنَّ فِيكُمْ مَنْ يَكْفِينِي , أَفَتَظُنُّونَ أَنِّي أَعْمَلُ فِيكُمْ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إذًا لَا أَقُومُ بِهَا , إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْصَمُ بِالْوَحْيِ , وَكَانَ مَعَهُ مَلَكٌ , وَإِنَّ لِي شَيْطَانًا يَعْتَرِينِي , فَإِذَا غَضِبْتُ فَاجْتَنِبُونِي أَنْ لَا أُؤْثِرَ فِي أَشْعَارِكُمْ وَأَبْشَارِكُمْ , أَلَا فَرَاعُونِي فَإِنِ اسْتَقَمْتُ فَأَعِينُونِي , وَإِنْ زِغْتُ فَقَوِّمُونِي ` قَالَ الْحَسَنُ : خُطْبَةٌ وَاللَّهِ مَا خُطِبَ بِهَا بَعْدَهُ، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ , ثَنَا أَبِي، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ : خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَذَكَرَ مِثْلَهُ . رَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْضِهِ بِمَعْنَاهُ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2181)

2182 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , عَنْ عَطَاءٍ , قَالَ : ` كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْمُرُ عُمَّالَهُ، فَيُوَافُونَهُ الْمَوْسِمَ، فَيَقُولُ : ` يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لَمْ أَسْتَعْمِلْ عُمَّالَكُمْ، أَوْ قَالَ : عُمَّالِي، لِيُصِيبُوا مِنْ أَبْشَارِكُمْ وَلَا مِنْ أَمْوَالَكُمِ وَلَا مِنْ أَعْرَاضِكُمْ , ولَكِنِّي إِنَّمَا اسْتَعْمَلْتُهُمْ عَلَيْكُمْ لَيَحْجِزُوا بَيْنَكُمْ , وَلِيَقْسِمُوا فِيكُمْ , فَمَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ عِنْدَ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَلْيَقُمْ : فَمَا قَامَ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ غَيْرُ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! عَامِلُكَ ضَرَبَنِي مِائَةَ سَوْطٍ . قَالَ : قُمْ فَاسْتَقِدْ مِنْهُ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْ هَذَا عَلَى عُمَّالِكَ يَكُونُ سُنَّةً يُسْتَنُّ بِهَا بَعْدَكَ، فَقَالَ : أَنَا لَا أُقِيدُ مِنْهُ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِيدُ مِنْ نَفْسِهِ ! قَالَ عَمْرٌو : دَعْنَا فَلْنُرْضِهِ , قَالَ : فَأَرْضُوهُ، فَافْتَدُوا مِنْهُ بِمِائَتَيْ دِينَارٍ , كُلُّ سَوْطٍ بِدِينَارَيْنِ ` . أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ عُمَرَ , نَحْوَهُ . قُلْتُ : أَخْرَجَ أَحْمَدُ مَعْنَاهُ فِي حَدِيثٍ وَلَيْسَ فِيهِ مَا فِي آخِرِهِ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2182)

2183 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ , ثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ أَبِي فِرَاسٍ، قَالَ : خَطَبَنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُكُمْ إِذْ كَانَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ : إِنِّي لَا أُرْسِلُ عُمَّالِي لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ، فَذَكَرَهُ , فَوَثَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَرَأَيْتَكَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ عَلَى رَعِيَّةٍ، فَأَدَّبَ بَعْضَ رَعِيَّتِهِ إِنَّكَ لَتَقُصُّهُ مِنْهُ ؟ قَالَ : إِي وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ , وَكَيْفَ لَا أَقْتَصُّ مِنْهُ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْتَصُّ مِنْ نَفْسِهِ ` أَلَا لَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ، فَتُذِلُّوهُمْ , وَلَا تَمْنَعُوهُمْ حُقُوقَهُمْ، فَتُكَفِّرُونَهُمْ , وَلَا تُجَمِّرُوهُمْ، فَتَفْتِنُوهُمْ، وَلَا تَنْزِلُوا الْغِيَاضَ، فَتُضَيِّعُوهُمْ . وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ , ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ , حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ , بِطُولِهِ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2183)

2184 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ , ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوقَرِيُّ , عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَ , قَالَ : ` رَغِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي الْجِهَادِ، فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ حَتَّى غَمُّوهُ , وَفِي يَدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرِيدَةٌ قَدْ نُزِعَ سُلَّاؤُهَا وَبَقِيَتْ سُلَّاءَةٌ لَمْ يَفْطِنْ بِهَا، وَقَالَ : ` تأَخِّرُوا عَنِّي، هَكَذَا، فَقَدْ غَمَمْتُونِي ` . فَأَصَابَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَطْنَ رَجُلٍ، فَأَدْمَى الرَّجُلُ، فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ : هَذَا فِعْلُ نَبِيِّكَ، فَكَيْفَ بِالنَّاسِ ؟ فَسَمِعَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ : انْطَلِقْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنْ كَانَ هُوَ أَصَابَكَ فَسَوْفَ يُعْطِيكَ الْحَقَّ , وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ لَأُرْعِبَنَّكَ بِعِمَامَتِكَ حَتَّى تُحَدِّثَ، فَقَالَ الرَّجُلُ : انْطَلِقْ بِسَلَامٍ، فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَنْطَلِقَ مَعَكَ، قَالَ : مَا أَنَا بِوَادِعِكَ، فَانْطَلَقَ بِهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَصَبْتَهُ وَدَمَّيْتَ بَطْنَهُ، فَمَا تَرَيْ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَحَقًّا أَنَا أَصَبْتُكَ ` ؟ قَالَ الرَّجُلُ : نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` هَلْ رَأَى ذَلِكَ أَحَدٌ ` ؟ قَالَ : قَدْ كَانَ هَاهُنَا نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ : ` اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُ شَهَادَةَ رَجُلٍ رَأَى ذَلِكَ إِلَّا أَخْبَرَنِي ` . فَقَالَ نَّاسُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْتَ دَمَّيْتَهُ وَلَمْ تُرِدْهُ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` فَخُذْ لِمَا أَصَبْتُ مَالًا وَانْطَلِقْ `، فقَالَ : لَا، قَالَ : ` فَهَبْ لِي ذَلِكَ ` ؟ فَقَالَ : لَا أَفْعَلُ، فَقَالَ : ` فَتُرِيدُ مَاذَا ؟ ` قَالَ : أُرِيدُ أَسْتَقِيدُ مِنْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` نَعَمْ ` . فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : اخْرُجْ مِنْ وَسَطِ هَؤُلَاءِ، فَخَرَجَ مِنْ وَسَطِهِمْ وَأَمْكَنَ الرَّجُلَ مِنَ الْجَرِيدَةِ يَسْتَقِيدُ مِنْهُ , فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ , وَجَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِيُمْسِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِهِ، فَقَالَ : عَثَرْتَ بِنَعْلِكَ وَانْكَسَرَتْ أَسْنَانُكَ . فَلَمَّا دَنَا الرَّجُلُ لِيَطْعَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْقَى الْجَرِيدَةَ , وَقَبَّلَ سُرَّتَهُ وَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ، هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ، لِكَيْمَا يُقْمَعَ الْجَبَّارُونَ مِنْ بَعْدِكَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَأَنْتَ أَوْثَقُ عَمَلًا مِنِّي ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2184)

2185 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّميْمِيُّ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ , قَالَ : ` بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ بَابًا، ثُمَّ قَالَ : انْقَطَعَ الصَّوِيتُ . فَبَعَثَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ : انْطَلِقْ إِلَى سَعْدٍ، فَأَحْرِقْ بَابَهُ , ثُمَّ خُذْ بِيَدِهِ أَخْرِجْهُ إِلَى النَّاسِ وَقُلْ : هَاهُنَا فَاقْعُدْ لِلنَّاسِ، قَالَ : فَبَعَثَ مُحَمَّدٌ غُلَامَهُ مَكَانَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهَ بِرَاحِلَتَيْنِ وَزَادٍ عِنْدِ أَهْلِهِ , وَانْطَلَقَ يَمْشِي قِبَلَ الْكُوفَةِ حَتَّى قَدِمَ جَبَّانَةَ الْكُوفَةِ , فَرَأَى نَبَطِيًّا يَدْخُلُ الْكُوفَةَ بِقَصَبٍ عَلَى حِمَارٍ يَبِيعُهُ , فَابْتَاعَهُ مِنْهُ وَشَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ يُلْقِيَهُ عِنْدَ بَابِ الْأَمِيرِ , فَجَاءَ حَتَّى أَلْقَى قَصَبَهُ عِنْدَ بَابِ الْأَمِيرِ، فَأَرْوَى زَنْدَهُ، فَأَتَى سَعْدٌ، فَقِيلَ : إِنَّ هَاهُنَا رَجُلًا أَسْوَدَ طَوِيلًا عَظِيمًا بَيْنَ إِزَارٍ وَرِدَاءٍ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ خُزْ قَانِيَّةٌ عَلَى غَيْرِ قَلَنْسِيَةٍ، فَقَالَ : ذَاكَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، دَعُوهُ يَبْلُغَ حَاجَتَهُ لَا يَعْرِضُ لَهُ إِنْسَانٌ بِشَيْءٍ، فَأَحْرَقَ الْبَابَ حَتَّى صَارَ فَحْمًا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِ سَعْدٌ , فَسَأَلَهُ وَحَلَّفَهُ بِاللَّهِ مَا تَكَلَّمَ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي بَلَغَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , وَلَقَدْ بَلَّغَهُ كَاذِبٌ، قَالَ : فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْمَنْزِلَ لِيَدْخُلَ , فَأَبَى وَانْصَرَفَ مَكَانَهُ رَاجِعًا , فَأتَّبَعَهُ سَعْدٌ بِزَادِهِ، فَرَدَّهُ مَعَ رَسُولِهِ، وَقَالَ : ارْجِعْ بِطَعَامِكَ إِلَى صَاحِبِكَ، فَإِنَّ لَهُ عِيَالًا وَإِنَّ مَعَنَا فَضْلَةً مِنْ زَادِنَا، قَالَ : فَسَارَ فَأَرْمَلَا أَيَّامًا , فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَدْرَكَا مِنَ الْإِنْسِ امْرَأَةً فِي غَنَمٍ، فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ يُصَلِّي , وَانْطَلَقَ الْغُلَامُ حَتَّى بَايَعَ صَاحِبَةَ الْغَنَمِ بِشَاةً صَغِيرَةً مِنْ غَنَمِهَا بِعِصَابَةٍ كَانَتْ عَلَيْهٍ , قَالَ : فَصَرَعَهَا يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهَا , وَمُحَمَّدٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ يَدَعَهَا فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ : مَا هَذِهِ الشَّاةُ ؟ فَإِنْ كَانَ فِي الْغَنَمِ صَاحِبُهَا، فَبَايِعْهُ أَوْ سَلِّمْ بَيْعَ الْأَمَةِ، فَأَقْبِلْ بِهَا , وَإِنْ كَانَتْ إِنَّمَا هِيَ رَعِيَّةٌ، فَرُدَّهَا , فَإِنَّ الْجُوعَ خَيْرٌ مِنْ مَأْكَلِ السُّوءِ، قَالَ : ثُمَّ سَارَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ وَبِمَا أَتْبَعَهُ سَعْدٌ فَرَدَّهُ مَعَ رَسُولِهِ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهُ ؟ ` . قُلْتُ : رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَلَكِنَّهُ فِيهِ انْقِطَاعٌ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2185)

2186 - وقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى , عَنْ أَبِي حَيَّانَ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبَايَةَ بْنَ رِفَاعَةَ، يَقُولُ : ` بَلَغَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ سَعْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , اتَّخَذَ بَابًا، ثُمَّ قَالَ : انْقَطَعَ الصَّوْتُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَحَرَّقَهُ , ثُمَّ أَخَذَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ، وَقَالَ : هَاهُنَا اجْلِسْ لِلنَّاسِ ` . فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَحَلَفَ لَهُ مَا تَكَلَّمْتُ الْكَلِمَةِ الَّتِي بَلَغَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2186)

2187 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ , ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ , عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، قَالَ : إِنَّ غَرْفَةَ بْنَ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَكَانَتْ , لَهُ صُحْبَةٌ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ : وَقَالَ غَرْفَةُ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّكَ إِذَا جَلَسْتَ مَعَنَا اتَّكَأْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، فَلَا تَفْعَلْ، فَإِنَّكَ إِنْ عُدْتَ، كَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَعَادَ عَمْرٌو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَكَتَبَ غَرْفَةُ فَجَاءَ قَاصِدُ عُمَرَ إِلَى عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ : بَلَغَنِي أَنَّكَ إِذَا جَلَسْتَ مَعَ أَصْحَابِكَ اتَّكَأْتَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ كَمَا يَفْعَلُ الْأَعَاجِمُ , فَلَا تَفْعَلْ , اجْلِسْ مَعَهُمْ مَا جَلَسْتَ , فَإِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ، فَافْعَلْ مَا بَدَا لَكَ، فَقَالَ عَمْرٌو لِغَرْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدْ أُثْبِتَ عَلَيَّ عِنْدَ عُمَرَ، فقَالَ غَرْفَةُ : مَا عَهِدْتَنِي كَذَّابًا، قَالَ : فَكَانَ عَمْرٌو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ يُرِيدُ أَنْ يَتَّكِئَ، فَيَذْكُرُ، فَيَجْلِسُ وَيَقُولُ : اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَ غَرْفَةَ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2187)

2188 - قَالَ : وَخَرَجُوا ذَاتَ يَوْمٍ فَكَانَ ضَبَابٍ، فَتَقَدَّمَ فَرَسُ غَرْفَةَ فَرَسَ عَمْرٍو، فَقَالَ عَمْرٌو : مَا يَوْمِي مِنْ غَرْفَةَ بِوَاحِدٍ . فَقِيلَ لِغَرْفَةَ : إِنَّ الْأَمِيرَ قَالَ : كَذَا وَكَذَا، قَالَ : إِنِّي لَمْ أُبْصِرْهُ مِنَ الضَّبَابِ، قِيلَ : فَاعْتَذِرْ لَهُ، قَالَ : لَا تُعَوِّدُهُمْ هَذَا , فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَتَاهُ، فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أُبْصِرْكَ مِنَ الضَّبَابِ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ غُفْرًا، لَوْ شِئْتَ أَمْسَكْتَ فَرَسَكَ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ لَوْ رَمَى بِكَ فِي أَقْصَى حَجَرٍ فِي الْمَرْجِ، أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ بِالضَّبَابِ , وَإِنِّي لَمْ أُبْصِرْكَ وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ غُفْرًا ؟ فَقَالَ عَمْرٌو : يَا أَبَا الْحَارِثِ، قَدْ رَأَيْتُكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا عَلَى فَرَسٍ ذَلُولٍ أَفَلَا نَحْمِلُكَ عَلَى فَرَسٍ، قَالَ : مَا عَهِدْتُكَ يَا عَمْرُو تَحْمِلُ عَلَى الْخَيْلِ، فَمِنْ أَيْنَ هَذَا ؟ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2188)

2189 - قَالَ أَبُو بَكْرِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ , عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عُبَيْدَةَ , قَالَ : ` جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَا : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ، إِنَّ عِنْدَنَا أَرْضًا سَبِخَةً لَيْسَ فِيهَا كَلَأٌ وَلَا مَنْفَعَةٌ , فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُقَطِعَنَاهَا، قَالَ : فَأَقْطَعَهَا إِيَّاهُمَا وَكَتَبَ لَهُمَا عَلَيْهِ كِتَابًا، وَأَشْهَدَ فِيهِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَلَيْسَ فِي الْقَوْمِ , فَانْطَلَقَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِيُشْهِدَاهُ , فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا فِي الْكِتَابِ، تَنَاوَلَهُ مِنْ أَيْدِيهِمَا، ثُمَّ تَفَلَ فِيهِ، فَحَمَاهُ، فَتَذَمَّرَا وَقَالَا لَهُ مَقَالَةً سَيِّئَةً، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَتَأَلَّفَ وَالْإِسْلَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ , وَإِنَّ اللَّهَ أَعَزَّ الْإِسْلَامَ، فَاذْهَبَا فَاجْهَدَا عَلَى جَهْدِكُمَا، لَا أَرْعَى اللَّهَ عَلَيْكُمَا إِنْ أَرْعَيْتُمَا ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2189)

2190 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , ثَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي رَبِيعَةَ، أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , حِينَ اسْتُخْلِفَ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ حَزِينًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ يَلُومُهُ، وَقَالَ : أَنْتَ كَلَّفْتَنِي هَذَا الْأَمْرَ وشَكَى إِلَيْهِ الْحُكْمَ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` إِنَّ الْوَالِيَ إِذَا اجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ , وَإِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ الْحَقَّ فَلَهُ أَجْرٌ وَاحِدٌ ` . فَكَأَنَّهُ سَهَّلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2190)

2191 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ , ثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : جَاءَ خَصْمَانِ يَخْتَصِمَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` يَا عَمْرُو، اقْضِ بَيْنَهُمَا `، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَنْتَ أَوْلَى بِذَلِكَ، قَالَ : ` وَإِنْ كَانَ `، قُلْتُ : عَلَى مَاذَا أَقْضِي ؟ قَالَ : ` عَلَى إِنْ أَصَبْتَ الْقَضَاءَ بَيْنَهُمَا فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ , وَإِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَخْطَأْتَ فَلَكَ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ ` . قُلْتُ : فَرَجٌ ضَعِيفٌ، وَالْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَمْرِو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِغَيْرِ السِّيَاقِ وَفِيهِ : ` إِذَا اجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ ` . وَبِهِ إِلَى فَرَجٍ , عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ , يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثَ عَمْرٍو، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : ` أُجُورٌ ` بَدَلَ ` حَسَنَاتٍ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2191)

2192 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ الْحَارِثِيِّ ` أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَعْجَبَتْهُ هَيْئَتُهُ وَنَحْوُهُ، فَشَكَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طَعَامًا غَلِيظًا أَكَلَهُ، فَقَالَ الرَّبِيعُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِمَطْعَمٍ لَيِّنٍ وَمَلْبَسٍ لَيِّنٍ وَمَرْكَبٍ وَطِيئٍ لَأَنْتَ، فَضَرَبَ رَأْسَهُ بِجَرِيدَةٍ، وَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَرَدْتَ بِهَذَا إِلَّا مُقَارَبَتِي، وَإنْ كُنْتُ لَأَحْسَبُ فِيكَ خَيْرًا، أَلَا أُخْبِرُكَ مَثَلِي وَمَثَلُ هَؤُلَاءِ كَمَثَلِ قَوْمٍ سَافَرُوا، فَدَفَعُوا نَفَقَاتِهِمْ إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ، وَقَالُوا : أَنْفِقْهَا عَلَيْنَا، فَهَلْ لَهُ أَنْ يَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِمْ بِشَيْءٍ ؟ فَقَالَ الرَّبِيعُ : لَا . فَقَالَ : هَذَا مَثَلِي وَمَثَلُهُمْ . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنِّي لَسْتُ أَسْتَعْمِلُ عُمَّالِي لِيَشْتِمُوا أَعْرَاضَكُمْ ` . الْحَدِيثَ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2192)

2193 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ , عَنْ حَيَّةَ بِنْتِ أَبِي حَيَّةَ , قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ بِالظَّهِيرَةِ، قُلْتُ : مَا حَاجَتُكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَقْبَلْتَ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فِي بِغَاءِ إِبِلٍ لَنَا , فَانْطَلَقَ صَاحِبِي يَبْغِي، وَدَخَلْتُ فِي الظِّلِّ أَسْتَظِلُّ وَأَشْرَبُ مِنَ الشَّرَابِ، قَالَتْ : فَقُمْتُ إِلَى لُبَيْنَةٍ لَنَا حَامِضَةٍ رُبَّمَا قَالَتْ : إِلَى ضَيْحَةٍ حَامِضَةٍ، فَسَقَيْتُهُ مِنْهَا وَتَوَسَّمْتُهُ وَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ . قُلْتُ : صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي سَمِعْتُ بِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَذَكَرْتُ غَزَوْنَا خَثْعَمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَغَزْوَ بَعْضُنَا بَعْضًا وَمَا جَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْأُلْفَةِ وَإِطْنَابِ الْفَسَاطِيطِ هَكَذَا، وشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، فَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ، حَتَّى مَتَى أَمْرُ النَّاسِ هَذَا ؟ قَالَ : مَا اسْتَقَامَتِ الْأَئِمَّةُ . قَالَتْ : قُلْتُ : وَمَا الْأَئِمَّةُ ؟ قَالَ : أَلَمْ تَرَيْ إِلَى السَّيِّدِ يَكُونُ فِي الْحِوَاءِ يَتَّبِعُونَهُ وَيُطِيعُونَهُ، فَهُمْ أُولَئِكَ مَا اسْتَقَامُوا ` . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ثَنَا ابن عون به *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2193)

2194 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَنَا جَرِيرٌ , عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ , قَالَ : إنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ، قَالَ : بُعِثَ إِلَى عُمَرَ بِخَبِيصٍ قَدْ أُجِيدَ صَنْعَتُهُ، وَضعُوهُ فِي السِّلَالِ وَعَلَيْهَا اللُّبُودُ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ كَشَفَ الرَّحْلَ عَنِ الْخَبِيصِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ : ` أَيَشْبَعُ الْمُسْلِمُونَ فِي رِحَالِهِمْ مِنْ هَذَا ؟ `، فَقَالَ الرَّسُولُ : لَا , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ : ` لَا أُرِيدُهُ ` , وَكَتَبَ إِلَى عُتْبَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ : ` أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ وَلَا مِنْ كَدِّ أُمِّكَ , فَأَشْبِعْ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ ` . بَاقِيهِ أَخْرَجُوهُ، قَالَ أَبُو يَعْلَى : ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , ثَنَا جَرِيرٌ بِهِ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2194)

2195 - وَقَالَ الْحَارِثُ : ثَنَا يَزِيدُ , ثَنَا عَاصِمٌ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ , قَالَ : كُنْتُ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ بِأَذْرَبِيجَانَ، فَبَعَثَ سُحَيْمًا وَآخَرَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ عَلَى ثَلَاثِ رَوَاحِلَ بِسَفَطَيْنِ، وَجَعَلَ فِيهِمَا خَبِيصًا , وَجَعَلَ عَلَيْهَمَا أُدْمًا , وَجَعَلَ فَوْقَ الْأُدْمِ لُبُودًا , فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ قِيلَ : جَاءَ سُحَيْمٌ مَوْلَى عُتْبَةَ وَآخَرُ عَلَى ثَلَاثِ رَوَاحِلَ، فَأَذِنَ لَهُمَا فَدَخَلَا فَسَأَلَهُمَا عُمَرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ : ` أَذَهَبًا أَوْ وَرِقًا ؟ ` قَالَا : لَا . قَالَ : ` فَمَا جِئْتُمَا بِهِ ؟ ` قَالَا : طَعَامٌ . قَالَ : ` طَعَامُ رَجُلَيْنِ عَلَى ثَلَاثِ رَوَاحِلَ ؟ هَاتَا مَا جِئْتُمَا بِهِ `، فَجِيءَ بِهِ فَكَشَفَ اللُّبُودَ وَالْأُدْمَ، فَجَاءَ عُمَرُ وَقَالَ بِيَدِهِ فِيهِ، فَوَجَدَهُ لَيِّنًا , فَقَالَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ : ` أَكُلُّ الْمُهَاجِرِينَ يَشْبَعُ مِنْ هَذَا ؟ ` قَالَ : لَا . وَلَكِنْ هَذَا شَيْءٌ اخْتَصَّ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ : ` يَا فُلَانُ، هَاتِ الدَّوَاةَ , اكْتُبُ : مِنْ عَبْدِ اللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ , أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَسْبِكَ وَلَا كَسْبِ أَبِيكَ وَلَا كَسْبِ أُمِّكَ يَا عُتْبَةُ بْنَ فَرْقَدٍ ` . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ : وَفِي كِتَابِ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ : ` اقْطَعُوا الرَّكْبَ وَانْزُوا عَلَى الْخَيْلِ نَزْوًا `، قَالَ أَبُو عُثْمَانَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ الشَّيْخَ يَنْزُو فَيَقَعُ عَلَى بَطْنِهِ , وَيَنْزُو فَيَقَعُ عَلَى بَطْنِهِ , ثُمَّ رَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَنْزُو كَمَا يَنْزُو الْغُلَامُ، وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ السَّامِيُّ , ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ عَاصِمٍ نَحْوَهُ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2195)

2196 - وَقَالَ الْحَارِثُ : ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ , ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , ثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ , قَالَ : ` أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ وَبَغْلَةً , فَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُ الْبَغْلَةَ بِالْمَدِينَةِ، وَاتَّخَذَ إِحْدَى الْجَارِيَتَيْنِ لِنَفْسِهِ فَوَلَدَتْ لَهُ إِبْرَاهِيمَ، وَوَهَبَ الْأُخْرَى لِحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ ` . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بِهِ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2196)

2197 - ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ , ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ , عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ يُخَالِطُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَالُ لَهُ : عِيَاضٌ، فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً، فَقَالَ : ` أَسْلَمْتَ ؟ ` قَالَ : لَا . قَالَ : ` إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَنَا زَبَدُ الْمُشْرِكِينَ ` . يعني رِفْدِهِمْ . هَذَا مُرْسَلٌ , وَقَدْ رَوَى عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ نَحْوَ هَذَا، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2197)

2198 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : ثَنَا يَحْيَى , ثَنَا أَبُو حَيَّانَ، حَدَّثَنِي مُجَمِّعٌ , قَالَ : ` أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ كَانَ يَكْنِسُ بَيْتَ الْمَالِ , ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ رَجُلَانِ يَشْهَدَانِ أَنَّهُ لَمْ يَحْبِسْ فِيهِ الْمَالَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ` . حَدِيثُ : ` هَدَايَا الْعُمَّالِ حَرَامٌ كُلُّهَا ` فِي بَابِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2198)

2199 - قَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ , ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ , عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ , قَالَ : ` بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعَلِّمُ عَلَى حِمَى الْمَدِينَةِ عَلَى أَشْرَافِ ذَاتِ الْجَيْشِ , وَعَلَى أَعْلَامِ الْمَصْنُوعَةِ , وَعَلَى أَشْرَافِ مَخِيضٍ , وَعَلَى أَشْرَافِ قَنَاةٍ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2199)

2200 - قَالَ الْحَارِثُ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ , ثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ , عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللّهُ عنهمُ، قَالَا : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ : ` وَمَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ قَوْمٍ بِمَظْلَمَةٍ , أَوْ أَعَانَهُمْ عَلَيْهِ نَزَلَ بِهِ الْمَلَكُ يُبَشِّرُهُ بِلَعْنَةٍ وَنَارٍ خَالِدًا فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ , وَمَنْ خَفَّ لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ فِي حَاجَةٍ فَهُوَ قَرِينُهُ فِي النَّارِ , وَمَنْ دَلَّ سُلْطَانًا عَلَى جَوْرٍ قُرِنَ مَعَ هَامَانَ فِي النَّارِ، وَكَانَ هُوَ وَذَلِكَ السُّلْطَانُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا , وَمَنْ لَطَمَ خَدَّ مُسْلِمٍ لَطْمَةً بَدَّدَ اللَّهُ تَعَالَى عِظَامَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , ثُمَّ يُسَلِّطُ عَلَيْهِ النَّارَ , وَيُبْعَثُ حِينَ يُبْعَثُ مَغْلُولًا حَتَّى يَرِدَ النَّارَ , وَمَنْ تَعَلَّقَ سَوْطًا بَيْنَ يَدِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ حَيَّةً طُولُهَا سَبْعُونَ أَلْفَ ذِرَاعٍ فَتُسَلَّطُ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا , وَمَنْ سَعَى بِأَخِيهِ إِلَى السُّلْطَانِ أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ كُلَّهُ , فَإِنْ وَصَلَ إِلَيْهِ مَكْرُوهٌ أَوْ أَذًى جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ هَامَانَ فِي دَرَجَتِهِ فِي النَّارِ , وَمَنْ تَوَلَّى عِرَافَةَ قَوْمٍ حُبِسَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ بِكُلِّ يَوْمٍ أَلْفُ سَنَةٍ , وَحُشِرَ وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ , فَإِنْ كَانَ أَقَامَ أَمْرَ اللَّهِ فِيهِمْ أُطْلِقَ , وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا هَوَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا `، وَفِيهِ : ` أَلَّا وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَلَّ ثَنَاؤُهُ لَا يَظْلِمُ وَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ الظُّلْمُ , وَهُوَ بِالْمِرْصَادِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى، فَمَنْ أَحْسَنَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا، وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لَلْعَبِيدِ ` *

আল মাত্বালিবুল আলিয়াহ (2200)