به الله ونسأل الله للجميع الهداية(1).
ووجه سؤال أجابت عنه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وهذا نص السؤال والجواب:
السؤال: هل الذكر الذي يعمله بعض الناس في مصر وأريافها من الدين؛ مثلا يقفون ويتمايلون يمينا ويسارا ويذكرون لفظ الجلالة؟.
الجواب: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه … وبعد
هذا العمل لا نعلم له أصلا في دين الله بل هو بدعة ومخالفة لشرع الله يجب إنكارها على من يعملها ولا سيما مع القدرة على ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته من حديث عائشة رضي الله عنها وفي الباب أحاديث أخرى صحيحة مثله في المعنى وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم(2).
وقد يتعلق بعض الضلال بقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا تقام الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله))(3). وليس في هذا الحديث مستند لمن--------------------------------------------
(1) فتاوى نور على الدرب (1/ 358)، وانظر البدع والمحدثات وما لا أصل له: لحمود بن عبد الله المطر ص (425 - 427).
(2) اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، السؤال الثاني من الفتوى رقم 3232، وانظر البدع والمحدثات وما لا أصل له لحمود بن عبد الله المطر ص 433 - 434.
(3) أخرجه الترمذي (2208) في الفتن، باب ما جاء في أشراط الساعة، وأخرجه مسلم (148) في الإيمان، باب ذهاب آخر الزمان، الأول عن حميد عن أنس والثاني عن ثابت عن أنس.
ووجه سؤال أجابت عنه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وهذا نص السؤال والجواب:
السؤال: هل الذكر الذي يعمله بعض الناس في مصر وأريافها من الدين؛ مثلا يقفون ويتمايلون يمينا ويسارا ويذكرون لفظ الجلالة؟.
الجواب: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه … وبعد
هذا العمل لا نعلم له أصلا في دين الله بل هو بدعة ومخالفة لشرع الله يجب إنكارها على من يعملها ولا سيما مع القدرة على ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته من حديث عائشة رضي الله عنها وفي الباب أحاديث أخرى صحيحة مثله في المعنى وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم(2).
وقد يتعلق بعض الضلال بقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا تقام الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله))(3). وليس في هذا الحديث مستند لمن--------------------------------------------
(1) فتاوى نور على الدرب (1/ 358)، وانظر البدع والمحدثات وما لا أصل له: لحمود بن عبد الله المطر ص (425 - 427).
(2) اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، السؤال الثاني من الفتوى رقم 3232، وانظر البدع والمحدثات وما لا أصل له لحمود بن عبد الله المطر ص 433 - 434.
(3) أخرجه الترمذي (2208) في الفتن، باب ما جاء في أشراط الساعة، وأخرجه مسلم (148) في الإيمان، باب ذهاب آخر الزمان، الأول عن حميد عن أنس والثاني عن ثابت عن أنس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)