Arabic source text

📘 আল-মাসাইলুল আকিদিয়্যাহ আল-মুতায়াল্লিকাতু বিসমিল্লাহি আজ্জা ওয়া জাল্লা (মুহাম্মদ বিন খলিফা আত-তামিমি)

📘 المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل (محمد بن خليفة التميمي)

📘 আল-মাসাইলুল আকিদিয়্যাহ আল-মুতায়াল্লিকাতু বিসমিল্লাহি আজ্জা ওয়া জাল্লা (মুহাম্মদ বিন খলিফা আত-তামিমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل (محمد بن خليفة التميمي)القسم: العقيدة
الكتاب: المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل
المؤلف: محمد بن خليفة التميمي
الناشر: دار منار التوحيد للنشر - المدينة المنورة
الطبعة: الأولى، 1440 هـ
عدد الصفحات: 166
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 23 صفر 1444

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌المقدمة
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران 102].
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء 1].
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب 70 - 71].
أما بعد: فإن الله أمر المؤمنين بالإيمان في غير موضع من كتابه الكريم، فقال جلّ وعلا {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النساء 136].
وقال سبحانه وتعالى {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة 186].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

إلى غيرها من الآيات الدالة على وجوب الإيمان بالله.

وإن من أهم ما يتضمنه الإيمان بالله تعالى -الذي هو أول أركان الإيمان وأعظمها- التعرف عليه سبحانه بأسمائه وصفاته، معرفة يتبعها العمل بآثارها على منهج أهل السنة والجماعة. وإن مما يبين‌‌ أهمية موضوع أسماء الله الحسنى أموراً كثيرة منها:
1 ـ أن العلم بالله وأسمائه وصفاته أشرف العلوم وأجلها على الإطلاق؛ لأن شرف العلم بشرف المعلوم، والمعلوم في هذا العلم هو الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله، فالاشتغال بفهم هذا العلم، والبحث التام عنه، اشتغال بأعلى المطالب، وحصول للعبد من أشرف المواهب، ولذلك بينه الرسول صلى الله عليه وسلم غاية البيان، ولاهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم ببيانه لم يختلف فيه الصحابة رضوان الله عليهم كما اختلفوا في الأحكام(1).
2 ـ أن معرفة الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى، مما يزيد الإيمان، كما قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي(2) رحمه الله: ((إن الإيمان--------------------------------------------
(1) انظر: درء تعارض العقل والنقل لشيخ الإسلام (1/ 27، 28)، والفتوى الحموية له (ضمن مجموع فتاوى شيخ الإسلام) (5/ 6)، وإعلام الموقعين لابن قيم الجوزية (1/ 49)، تيسير الكريم الرحمن للشيخ عبد الرحمن بن سعدي (1/ 24).
(2) عبد الرحمن بن ناصر السعدي، من مواليد عنيزة عام 1307 هـ، من أشهر شيوخه: صالح بن عثمان القاضي، ومحمد بن عبد العزيز المانع، أكثر القراءة في كتب التفسير، والحديث، والتوحيد. وصنف فيها مصنفات نافعة، كان بذولا للعلم، ومرجعا للفتيا في بلده، توفي سنة 1376 هـ. انظر في ترجمته: علماء نجد خلال ستة قرون للبسام (2/ 422)، مشاهير علماء نجد وغيرهم لآل الشيخ ص 256، روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين للقاضي (1/ 220).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

بأسماء الله الحسنى ومعرفتها يتضمن أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية، وتوحيد الإلهية، وتوحيد الأسماء والصفات، وهذه الأنواع هي روح الإيمان ورَوْحُه، وأصله وغايته، فكلما ازداد العبد معرفة بأسماء الله وصفاته ازداد إيمانه وقوي يقينه))(1).
3 ـ أن معرفة الله تدعو إلى محبته وخشيته، وخوفه ورجائه، وإخلاص العمل له، وهذا هو عين سعادة العبد، ولا سبيل إلى معرفة الله إلا بمعرفة أسمائه الحسنى، والتفقه في فهم معانيها.
4 ـ أن الله خلق الخلق ليعرفوه ويعبدوه، وهذا هو الغاية المطلوبة منهم؛ لأنه كما قال ابن القيم رحمه الله: ((مفتاح دعوة الرسل، وزبدة رسالتهم، معرفة المعبود بأسمائه وصفاته وأفعاله، إذ على هذه المعرفة تبنى مطالب الرسالة كلها من أولها إلى آخرها))(2).
فالاشتغال بمعرفة الله، اشتغال بما خلق له العبد، وتركه وتضييعه إهمال لما خلق له، وليس معنى الإيمان هو التلفظ به فقط دون معرفة الله؛ لأن حقيقة الإيمان بالله أن يعرف العبد ربه الذي يؤمن به، ويبذل جهده في معرفة الله بأسمائه وصفاته، وبحسب معرفته بربه يزداد إيمانه.
5 ـ أن العلم بأسماء الله الحسنى أصل للعلم بكل معلوم، كما يقول ابن القيم رحمه الله: ((إن العمل بأسماء الله الحسنى أصل للعلم بكل معلوم؛ فإن المعلومات سواه إما أن تكون خلقاً له تعالى أو أمراً، إما علم بما كوّنه، أو علم بما شرعه، ومصدر الخلق والأمر عن أسمائه الحسنى، أصل لإحصاء كل معلوم؛ لأن المعلومات هي--------------------------------------------
(1) التوضيح والبيان لشجرة الإيمان ص 41.
(2) الصواعق المرسلة (1/ 150، 151).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

من مقتضاها ومرتبطة بها.))(1).
فينبغي للمؤمن أن يبذل مقدوره ومستطاعه في معرفة الأسماء والصفات، وتكون معرفته سالمة من داء التعطيل، ومن داء التمثيل، الذين ابتلي بهما كثير من أهل البدع المخالفة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، بل تكون المعرفة متلقاة من الكتاب والسنة، وما روي عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان. فهذه هي المعرفة النافعة التي لا يزال صاحبها في زيادة في إيمانه، وقوة في يقينه، وطمأنينة في أحواله.
ومن مقتضيات هذا الإيمان الوقوف على مباحث تتعلق بلفظ الجلالة (الله)، وما خص به هذا اللفظ من خصائص لفظية(2) ومعنوية، مع بيان معناه من حيث اللغة واشتقاقه واختلاف العلماء في ذلك. والتنبيه إلى حقيقة الخلاف الدائر بين علماء أهل السنة ومن خالفهم من أهل الأهواء والبدع في بعض مسائله، إلى غير ذلك من المباحث التي سيقف عليها القارئ في ثنايا هذا البحث الذي ضمنته المباحث الآتية:
التمهيد: وفيه استعراض مواقف الطوائف من أسماء الله الحسنى.
المبحث الأول: الخلاف في اسم ((الله)) هل هو مشتق أم جامد
وفيه أربعة مطالب:--------------------------------------------
(1) بدائع الفوائد (1/ 163). وانظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام (2/ 16)، جامع البيان للطبري (1/ 38)، درء تعارض العقل والنقل (5/ 310)، القصيدة النونية لابن القيم ص 189، مختصر الصواعق المرسلة للموصلي (1/ 101)، تيسير الكريم الرحمن للسعدي (1/ 24 - 26).
(2) وقد جمع الأستاذ محمد موسى الروحاني المدرس بالجامعة الأشرفية بلاهور نحواً من (800) خاصية في كتابه: فتح الله بخصائص الاسم (الله).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)

المطلب الأول: تعريف الاسم لغة واصطلاحاً
المطلب الثاني: هل أسماء الله جامدة أم مشتقة.
المطلب الثالث: هل لفظ الجلالة جامد أم مشتق.
المطلب الرابع: مادة اشتقاق اسم ((الله)).
المبحث الثاني: هل هو اسم الله الأعظم.
وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: المفاضلة بين أسماء الله تعالى.
المطلب الثاني: الأقوال في تحديد الاسم الأعظم.
المطلب الثالث: القائلين بأن الاسم الأعظم لفظ الجلالة (الله) وأدلتهم.
المطلب الرابع: الراجح في المسألة.
المبحث الثالث: الذكر بلفظ الجلالة مفرداً.
وفيه تمهيد ومطلبان
التمهيد: في فضل ذكر الله والمشروع فيه.
المطلب الأول: من قال بالذكر المفرد وشبهتهم.
المطلب الثاني: الرد عليهم.
المبحث الرابع: خصائص لفظ الجلالة.
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: الخصائص اللفظية لاسم الله عز وجل.
المطلب الثاني: الخصائص المعنوية لاسم الله عز وجل.
الخاتمة.
وقد كان جهدي منصباً على جمع وترتيب ما تفرق من كلام أهل العلم في هذه المسائل، وهو جهد بشري يعتريه ما يعتري عمل البشر من نقص وقصور، فإن أصبت فذلك من توفيق الله وعونه، وإن حصل فيه قصور ونقص وخلل فذلك من طبيعة عمل البشر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

سائلاً المولى عز وجل أن ينفع به كاتبه وقارئه، وهو سبحانه الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

‌‌التمهيد
فيه استعراض مواقف الطوائف من أسماء الله الحسنى:
إن من فضل الله ونعمته على أهل السنة أن وفقهم للعمل بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فالهداية والنور والحق إنما هي في الكتاب والسنة، فالله يقول في شأن كتابه {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء 9]، وقال {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا} [الشورى 52]، وقال تعالى {الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ} [الرعد 1].
وقال في شأن رسوله صلى الله عليه وسلم {الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ} [الشورى 52]، وقال تعالى {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} [الأحزاب 45، 46]، وقال تعالى {رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [الطلاق 11].
فكل إنسان لا يمكنه أن يخرج من ظلمات الجهل والشرك والكفر والشك إلى نور العلم والتوحيد والإيمان واليقين إلا بالكتاب والسنة، ففيهما بحمد الله طريق الهدى وسبيل الرشاد، وضياء النفوس وشفاء الصدور، وبصائر القلوب والتذكرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، ومعلوم أن كل من سلك إلى الله عز وجل علما وعملا بطريق ليست مشروعة موافقة للكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

وأئمتها فلا بد أن يقع في بدعة قولية أو عملية، فإن السائر إذا سار على غير الطريق المهيع فلا بد أن يسلك بنيات الطريق، بخلاف الطريق المشروعة في العلم والعمل، فإنها أقوم طريق ليس فيها عوج، فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: ((خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاً وخط خطوطاً عن يمينه وشماله ثم قال: ((هذه سبيل الله وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليه ثم قرأ {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [الأنعام: 153]))(1).
ومعلوم أن الضلال والتهوك إنما استولى على كثير من المتأخرين بنبذهم كتاب الله وراء ظهورهم، وإعراضهم عما بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم من البينات والهدى، وتركهم البحث عن طريقة السابقين من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين، والتماسهم علم معرفة الله ممن لم يعرف الله(2).
ولقد كان من نتاج ذلك البعد والإعراض الذي وقع فيه هؤلاء المبتدعة إلحادهم في أسماء الله الحسنى، بنوعيه الجلي الواضح والخفي غير المباشر معاندة ومشاقة لقوله تعالى {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف 180].
فمسألة أسماء الله مع وضوحها وجلائها في النصوص، مع ذلك لم تسلم من إلحاد المعطلة على اختلاف طوائفهم(3)، فأحببت--------------------------------------------
(1) رواه أحمد (4437).
(2) الفتوى الحموية ص 6.
(3) المعطلة ينقسمون إلى: فلاسفة وأهل الكلام.
أما الفلاسفة فينقسمون إلى:
أهل فلسفة محضة كالفارابي والكندي.
وإلى أهل فلسفة باطنية.
وأهل الفلسفة الناطنية ينقسمون إلى:
رافضية إسماعلية كابن سينا وإخوان الصفا.
وإلى صوفية اتحادية كابن عربي وابن سبعين.
أما أهل الكلام فهم الجهمية والمعتزلة والكلابية
والأشاعرة والماتريدية.
أما مسالك التعطيل فتنقسم إلى قسمين هما:
المسلك الأول: مسلك التبديل (تبديل المعاني). وينقسم إلى مسلك الوهم والتخييل (الفلاسفة).
ومسلك التحريف والتأويل (أهل الكلام) وهم من يزعم أن المراد خلاف مدلول الظاهر وينبغي علم ذلك المراد عما سوى الله.
وأما المسلك الثاني: فمسلك التجهيل (أي من يزعم الجهل معانيها) وهم ينقسمون إلى قسمين:
فهناك قسم يزعم أن المراد خلاف مدلول الظاهر، وينفي علم ذلك المراد عما سوى الله.
وهناك من يزعم أنها تجرى على ظاهرة، ومع ذلك لا يعلم تأويلها إلا الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

أن أعرض في هذا التمهيد لتلك الأقوال التي صدرت عن هؤلاء، لأجل أن تعرف المقالات والمذاهب في هذا الباب وما هي عليه من الدرجات والمراتب ليعطى كل ذي حق حقه ويعرف المسلم أين يضع قدمه، وإن كان ليس المقصود في هذا التمهيد بيان خطأ هؤلاء وبيان ما في مقالاتهم من الخطأ والصواب، وموافقة أهل السنة ومخالفتهم، بل أن يعلم مقالة كل فريق على حقيقتها.
ثم إن العرض لهذه الأقوال المخالفة، ثم إتباع ذلك بعرض قول أهل السنة هو من باب إظهار حسن الشيء بذكر ضده، كما قيل ((الضد يظهر حسنه الضد)) و ((وبضدها تتميز الأشياء)). والقصد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

في ذلك أن يتبين للقارئ الكريم معالم معتقد أهل السنة في باب الأسماء الحسنى وما تميز واختص به من بين سائر الأقوال الأخرى، الأمر الذي يساعد على تصور فهم ما سيعرض في هذه الدراسة من مسائل ومباحث لها صلة وعلاقة بما أظهرته تلك الطوائف من مقالات فاسدة في باب أسماء الله الحسنى.
وإليك عرض تلك الأقوال المخالفة وهي أربعة أقوال ثم أتبعها بذكر القول الخامس وهو قول أهل السنة والجماعة:
القول الأول: من يقول إن الله لا يسمى بشيء.
وهذا قول الجهمية أتباع جهم بن صفوان، والغالية من الملاحدة كالقرامطة والفلاسفة.
وهؤلاء المعطلة نفاة الأسماء لهم في تعطيلهم لأسماء الله أربعة مسالك هي:
المسلك الأول: الاقتصار على نفي الإثبات فقالوا لا يسمى بإثبات.
المسلك الثاني: أنه لا يسمى بإثبات ولا نفي.
المسلك الثالث: السكوت عن الأمرين الإثبات والنفي.
المسلك الرابع: تصويب جميع الأقوال بالرغم من تناقضها.
فهم بذلك اتفقوا على إنكار الأسماء جميعاً، ولكن تنوعت مسالكهم في الإنكار.
1 ـ فأصحاب المسلك الأول: اقتصروا على قولهم: بأنه ليس له اسم كالحي والعليم ونحو ذلك. وشبهتهم في ذلك:
أ ـ أنه إذا كان له اسم من هذه الأسماء، لزم أن يكون متصفاً

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

بمعنى الاسم كالحياة والعلم؛ فإن صدق المشتق -أي الاسم كالعليم- مستلزم لصدق المشتق منه -أي الصفة كالعلم-، وذلك محال عندهم.
ب ـ ولأنه إذا سمي بهذه الأسماء فهي مما يسمى به غيره. والله منزه عن مشابهة الغير(1).
فهؤلاء المعطلة المحضة -نفاة الأسماء- يسمون من سمى الله بأسمائه الحسنى مشبهاً، فيقولون: إذا قلنا حي عليم فقد شبهناه بغيره من الأحياء العالمين؛ وكذلك إذا قلنا هو سميع بصير فقد شبهناه بالإنسان السميع البصير، وإذا قلنا رؤوف رحيم فقد شبهناه بالنبي الرؤوف الرحيم، بل قالوا إذا قلنا إنه موجود فقد شبهناه بسائر الموجودات لاشتراكهما في مسمى الموجود(2).
وهذا المسلك ينسب لجهم بن صفوان، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((جهم كان ينكر أسماء الله تعالى فلا يسميه شيئاً لا حياً ولا غير ذلك إلا على سبيل المجاز))(3).
وهو كذلك قول ابن سينا وأمثاله(4).
2 ـ وأما أصحاب المسلك الثاني: فقد زادوا في الغلو فقالوا لا يسمى بإثبات ولا نفي، ولا يقال موجود ولا لا موجود، ولا حي ولا لا حي؛ لأن في الإثبات تشبيها بالموجودات وفي النفي تشيبها له بالمعدومات، وكل ذلك تشبيه(5).--------------------------------------------
(1) انظر: مجموع الفتاوى (6/ 35، 3/ 100)، ودرء تعارض العقل والنقل (3/ 367)، والصفدية (1/ 88 - 89 - 96 - 97).
(2) منهاج السنة (2/ 523، 524).
(3) مجموع الفتاوى (12/ 311).
(4) الصفدية (1/ 299 - 300).
(5) مجموع الفتاوى (6/ 35، 3/ 100).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

والمسلك الثاني: ينسب لغلاة المعطلة من القرامطة الباطنية والمتفلسفة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((فالقرامطة الذين قالوا لا يوصف بأنه حي ولا ميت، ولا عالم ولا جاهل، ولا قادر ولا عاجز، بل قالوا لا يوصف بالإيجاب ولا بالسلب، فلا يقال حي عالم ولا يقال ليس بحي عالم، ولا يقال هو عليم قدير ولا يقال ليس بقدير عليم، ولا يقال هو متكلم مريد، ولا يقال ليس بمتكلم مريد.
قالوا لأن في الإثبات تشبيها بما تثبت له هذه الصفات، وفي النفي تشبيها له بما ينفي عنه هذه الصفات(1).
3 ـ وأما أصحاب المسلك الثالث فيقولون: نحن لا نقول ليس بموجود ولا معدوم ولا حي ولا ميت، فلا ننفي النقيضين، بل نسكت عن هذا وهذا، فنمتنع عن كل من المتناقضين، لا نحكم لا بهذا ولا بهذا، فلا نقول: ليس بموجود ولا معدوم، ولكن نقول هو موجود ولا نقول هو معدوم.
ومن الناس من يحكي نحو هذا عن الحلاج، وحقيقة هذا القول هو الجهل البسيط والكفر البسيط، الذي مضمونه الإعراض عن الإقرار بالله ومعرفته وحبه وذكره وعبادته ودعائه(2).
وأصحاب المسلك الثالث هم المتجاهلة اللاأدرية.
وأصحاب المسلك الثاني هم المتجاهلة الواقفة الذين يقولون لا نثبت ولا ننفي.
وأصحاب المسلك الأول هم المكذبة النفاة.--------------------------------------------
(1) شرح العقيدة الأصفهانية ص 76.
(2) الصفدية (1/ 96 - 98).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

4 ـ وهناك مسلك رابع يقول بتصويب كل واحد من القائلين للأقوال المتناقضة، كما يقوله من يقوله من أصحاب الوحدة، كابن عربي ونحوه الذي يقول بأن كل من اعتقد في الله عقيدة فهو مصيب فيها حتى قال:
عقد الخلائق في الإله عقائدا … وأنا أعتقد جميع ما عقدوه
فأصحاب وحدة الوجود يعطون أسماءه سبحانه لكل شيء في الوجود إذ كان وجود الأشياء عندهم هو عين وجوده ما ثمت فرق إلا بالإطلاق والتقييد(1).
وهذا منتهى قول طوائف المعطلة(2).
وغاية ما عندهم في الإثبات قولهم هو وجود مطلق أي وجود خيالي في الذهن، أو وجود مقيد بالأمور السلبية، وقالوا لا نقول موجود ولا معدوم، أو قالوا: هو لا موجود ولا معدوم(3).
حكم القول بنفي الأسماء:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((والتحقيق أن التجهم المحض وهو نفي الأسماء والصفات كما يحكى عن جهم والغالية من الملاحدة ونحوهم، من نفي الأسماء الحسنى كفر بين مخالف لما علم بالاضطرار من دين الرسول صلى الله عليه وسلم)(4).
القول الثاني: أن الله يسمى بالخالق القادر فقط.
وهذا القول منسوب كذلك للجهم بن صفوان.--------------------------------------------
(1) شرح القصيدة النونية للهراس (2/ 126).
(2) الصفدية (1/ 98 - 99).
(3) الصفدية (1/ 116 - 117).
(4) النبوات ص 198.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((كان الجهم وأمثاله يقولون: إن الله ليس بشيء؛ وروي عنه أنه قال: لا يسمى باسم يسمى به الخلق فلم يسمه إلا بالخالق القادر، لأنه كان جبريا يرى أن العبد لا قدرة له))(1).
وقال أيضاً: ((ولهذا نقلوا عن جهم أنه لا يسمي الله بشيء، ونقلوا عنه أنه لا يسميه باسم من الأسماء التي يسمى بها الخلق، كالحي، والعالم، والسميع، والبصير، بل يسميه قادراً خالقاً، لأن العبد عنده ليس بقادر، إذ كان هو رأس الجهمية الجبرية))(2).
القول الثالث: إثبات الأسماء مجردة عن الصفات
وهذا قول المعتزلة فهم يجمعون على تسمية الله بالاسم ونفي الصفة عنه، يقول ابن المرتضى المعتزلي: ((فقد أجمعت المعتزلة على أن للعالم محدثاً قديماً قادراً عالماً حياً لا لمعان))(3).
ولهم في ذلك النفي مسلكان:
المسلك الأول: من جعل الأسماء كالأعلام المحضة المترادفة(4)--------------------------------------------
(1) منهاج السنة (2/ 526 - 527). وانظر: الأنساب للسمعاني (2/ 133).
(2) درء تعارض العقل والنقل (5/ 187)، ومجموع الفتاوى (8/ 460).
(3) كتاب ذكر المعتزلة من كتاب ((المنية والأمل في شرح كتاب الملل والنحل)) لأحمد بن يحيى بن المرتضى ص 6، ط: دار صادر، بيروت. شرح الأصول الخمسة ص 151 للقاضي عبد الجبار، مقالات الإسلاميين ص 164 - 165.
(4) المترادفة: أي اختلفت في ألفاظها واتحدت في مدلولاتها (فالرحمن والقدير والعزيز) اختلفت في ألفاظها واتحدت في دلالتها على مسمى الله.
(فأسماء الله الحسنى كلها متفقة في الدلالة على نفسه المقدسة، ثم كل اسم يدل على معنى من صفاته ليس له المعنى الذي دل عليه الاسم الآخر. انظر: كتاب الإيمان لابن تيمية ص 175.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

التي لم توضع لمسماها باعتبار معنى قائم به. فهم بذلك ينظرون إلى هذه الأسماء على أنها أعلام خالصة لا تدل على صفة والمحضة الخالصة الخالية من الدلالة على شيء آخر، فهم يقولون إن العليم والخبير والسميع ونحو ذلك أعلام لله ليس دالة على أوصاف، وهي بالنسبة إلى دلالتها على ذات واحدة هي: مترادفة، وذلك مثل تسميتك ذاتا واحدة بزيد وعمرو ومحمد وعلي، فهذه الأسماء مترادفة وهي أعلام خالصة لا تدل على صفة لهذه الذات المسماة بها(1).
المسلك الثاني: من يقول منهم إن كل علم منها مستقل، فالله يسمى عليما وقديراً، وليست هذه الأسماء مترادفة، ولكن ليس معنى ذلك أن هناك حياة أو قدرة.
ولذلك يقولون عليم بلا علم، قدير بلا قدرة، سميع بلا سمع، بصير بلا بصر.
وقول المعتزلة وإن كان دون قول الجهمية، لكنه عظيم أيضاً(2).
قال أبو الحسن الأشعري: ((وزعمت الجهمية -يعني المعتزلة- أن الله عز وجل لا علم له ولا قدرة ولا حياة ولا سمع ولا بصر له، وأرادوا أن ينفوا أن الله عالم قادر حي سميع بصير، فمنعهم خوف السيف من إظهارهم نفي ذلك، فأتوا بمعناه، لأنهم إذا قالوا: لا علم لله ولا قدرة له، فقد قالوا: إنه ليس بعالم ولا قادر، ووجب ذلك عليهم؛ وهذا إنما أخذوه عن أهل الزندقة--------------------------------------------
(1) التحفة المهدية شرح الرسالة التدمرية (1/ 46).
(2) النبوات ص 198.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

والتعطيل، لأن الزنادقة قال كثير منهم: إن الله ليس بعالم ولا قادر ولا حي ولا سميع ولا بصير، فلم تقدر المعتزلة أن تفصح بذلك، فأتت بمعناه، وقالت: إن الله عالم قادر حي سميع بصير من طريق التسمية من غير أن يثبتوا له حقيقة العلم والقدرة والسمع والبصر))(1).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((إن المعتزلة لما رأوا الجهمية قد نفوا أسماء الله الحسنى، استعظموا ذلك لما فيه من تكذيب القرآن تكذيباً ظاهر الخروج عن العقل، فأقروا بالأسماء ونفوا الصفات، فصاروا هم كذلك متناقضين، فإن إثبات حي عليم قدير حكيم سميع بصير، بلا حياة ولا علم ولا قدرة، ولا حكمة ولا سمع، ولا بصر، مكابرة للعقل كإثبات مصلٍّ بلا صلاة وصائم بلا صيام، وقائم بلا قيام، ونحو ذلك من الأسماء المشتقة كأسماء الفاعلين والصفات المعدولة عنها))(2).
وقد ضم المعتزلة إلى بدعتهم هذه بدعاً أخرى منها:
1 ـ قولهم بأن أسماء الله مخلوقة.
2 ـ قول بعضهم بأن أسماء الله ليست توقيفية.
أما قولهم بأن أسماء الله مخلوقة فلأنهم يقولون: الاسم غير المسمّى، وأسماء الله غيره، وماكان غيره فهو مخلوق، ويقولون إن كلام الله مخلوق، وأسماؤه مخلوقة، وهو نفسه لم يتكلم بكلام يقوم بذاته ولا سمّى نفسه باسم هو المتكلم به، بل قد يقولون إنه--------------------------------------------
(1) الإبانة عن أصول الديانة ص 107 - 108، الناشر: مكتبة دار البيان.
(2) النبوات ص 63 - 64 بتصرف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

تكلم به، وسمى نفسه بهذه الأسماء بمعنى أنه خلقها في غيره، لا بمعنى أنه نفسه تكلم بها كلام القائم به. فالقول في أسمائه هو نوع من القول في كلامه.
وقد ذم السلف المعتزلة بقولهم هذا وغلَّظوا فيهم القول؛ لأن أسماء الله من كلامه وكلام الله غير مخلوق، بل هو المتكلم به، وهو المسمِّي لنفسه بما فيه من الأسماء.
ولهذا يروى عن الشافعي والأصمعي وغيرهما أنه قال: ((إذا سمعت الرجل يقول: الاسم غير المسمى فاشهد عليه بالزندقة))(1).
وقال الإمام أحمد: ((من قال أسماء الله تعالى مخلوقة فقد كفر))(2).
وأما بدعتهم الثالثة في أسماء الله فهي قولهم بأن أسماء الله غير توقيفية.
فقد نقل البغدادي عن المعتزلة البصرية أنهم أجازوا إطلاق الأسماء على الله بالقياس(3).
وقال أبو الحسن الأشعري: ((واختلفت المعتزلة هل يجوز أن يسمي الباريء عالما من استدل على أنه عالم بظهور أفعاله عليه وإن لم يأته السمع من قبل الله سبحانه بأن يسميه بهذا الاسم أم لا على مقالتين:
فزعمت الفرقة الأولى منهم أنه جائز أن يسمي الله سبحانه--------------------------------------------
(1) مجموع الفتاوى (6/ 185 - 187) باختصار.
(2) لوامع الأنوار البهية (1/ 119)، طبقات الحنابلة (2/ 199).
(3) الفرق بين الفرق ص 337.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

عالما قادرا حيا سميعا بصيرا من استدل على معنى ذلك أنه يليق بالله وإن لم يأت به رسول.
وزعمت الفرقة الثانية أنه لا يجوز أن يسمي الله سبحانه بهذه الأسماء من دله العقل على معناها إلا أن يأتيه بذلك رسول من قبل الله سبحانه يأمره بتسميته بهذه الأسماء))(1).
- موافقة ابن حزم للمعتزلة في مسألة نفي معاني الأسماء:
هذا القول بإثبات الأسماء ونفي الصفات قال به أيضاً بعض متكلمة الظاهرية(2) كابن حزم الذي قال: ((إن أسماءه الحسنى كالحي والعليم والقدير بمنزلة أسماء الأعلام التي لا تدل على حياة ولا علم ولا قدرة، وقال: لا فرق بين الحي وبين العليم وبين القدير في المعنى أصلا))(3).
وهذا القول لابن حزم وأمثاله من الظاهرية في باب الصفات هو بعينه مسلك المعتزلة في الصفات كما سبق وأن بيناه. ومثل هذه المقالات إنما هي في الحقيقة سفسطة في العقليات وقرمطة في السمعيات.
القول الرابع: إثبات الأسماء الحسنى مع إثبات معاني بعضها وتحريف معاني البعض الآخر، وهذا قول الكلابية والأشاعرة والماتريدية ومن وافقهم.--------------------------------------------
(1) مقالات الإسلاميين ص 197.
(2) إمام الظاهرية داود الظاهري وأكابر أصحابه كانوا من المثبتين للصفات على مذهب أهل السنة والحديث، ولكن من أصحابه طائفة سلكت مسلك المعتزلة ووافقوهم في مسائل الصفات وإن خالفوهم في القدر والوعيد. شرح الأصفهانية ص 77 - 78.
(3) الفصل (2/ 161)، وشرح الأصفهانية ص 76.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

ورأيهم في هذه المسألة مبني على قولهم في صفات الله تعالى.
فالكلابية وقدماء الأشاعرة ينفون الصفات الاختيارية وبالتالي لا يثبتون معاني الأسماء التي اشتقت من الصفات الاختيارية على الوجه الصحيح.
وأما المتأخرون من الأشاعرة ومعهم الماتريدية، فإنهم لا يثبتون من الصفات سوى سبع صفات وهي: (العلم، والقدرة، والحياة، والسمع، والبصر، والإرادة والكلام) ويزيد بعض الماتريدية صفة ثامنة هي (التكوين)(1).
فالاسم عندهم إن دل على ما أثبتوه من الصفات، أثبتوا ما دل عليه من المعنى، وإن كان دالاً على خلاف ما أثبتوه صرفوه عن حقيقته وحرفوا معناه.
ومعلوم أنه لم يرد في باب الأسماء من تلك الصفات التي ذكروها إلا خمسة فقط وهي: (العليم) و (القدير) و (الحي) و (السميع) و (البصير)؛ فهذه الخمسة يثبتون معناها وإن كان هناك من يرجع صفتي (السمع) و (البصر) إلى (العلم) ولكن جمهورهم على خلاف ذلك(2).--------------------------------------------
(1) انظر: تحفة المريد ص 63، وإشارات المرام ص 107 - 114، وكتاب الماتريدية دراسة وتقويم ص 239، وكتاب الماتريدية وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات (2/ 430)، ورسالة منهج أهل السنة ومنهج الأشاعرة في توحيد الله لخالد عبد اللطيف ص 401.
(2) كتاب لباب العقول للمكلاتي ص 213، 214، شرح الأصفهانية ص 445، والمسايرة لابن الهمام ص 67، وكتاب الماتريدية دراسة وتقويم ص 264، وكتاب الماتريدية وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات (2/ 431)، ورسالة منهج أهل السنة ومنهج الأشاعرة في توحيد الله لخالد عبد اللطيف ص 409.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)