Arabic source text

📘 আল-মাসাইলুল আকিদিয়্যাহ আল-মুতায়াল্লিকাতু বিসমিল্লাহি আজ্জা ওয়া জাল্লা (মুহাম্মদ বিন খলিফা আত-তামিমি)

📘 المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل (محمد بن خليفة التميمي)

📘 আল-মাসাইলুল আকিদিয়্যাহ আল-মুতায়াল্লিকাতু বিসমিল্লাহি আজ্জা ওয়া জাল্লা (মুহাম্মদ বিন খলিফা আত-তামিমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ثالثا: حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}(1) وفاتحة سورة آل عمران--------------------------------------------
(1) سورة البقرة آية (163)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}(1)(2)
رابعا: حديث أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن اسم الله الأعظم لفي سور من القرآن ثلاث، البقرة وآل عمران وطه)(3).--------------------------------------------
(1) سورة آل عمران آية (1، 2)
(2) أخرجه أبو داود في كتاب الدعاء (4/ 464 ح 1482 العون)، والترمذي في كتاب الدعوات باب 65 وقال حسن صحيح، وابن ماجة في كتاب الدعاء باب اسم الله الأعظم (2/ 1267 ح 3855) وأحمد في المسند (6/ 461) والدارمي في سننه (2/ 323 ح 3392) وابن أبي شيبة في المصنف (14/ 30 ح 7455 و 9412) والطبراني في الكبير (24/ 174) وفي الدعاء برقم 113 والطحاوي في مشكل الآثار (1/ 164 ح 178، 179) والبغوي في شرح السنة (5/ 39 ح 1261) وقال حديث غريب والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 250 ح 184) من طريق عبيد الله بن أبي زياد القداح قال حدثنا شهر بن حوشب عن أسماء مرفوعا وفيه شهر وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام انظر التقريب (ص 269) وفيه عبيد الله القداح وهو ليس بالقوي كما في التقريب (ص 371) وقد تعقب الترمذي في تحسينه الحافظ ابن حجر كما في الفتح (11/ 227) والمناوي كما في فيض القدير وحسنه العلامة الألباني في صحيح الجامع (1/ 319 ح 991) ولعله لأجل الشاهد وهو حديث أبي أمامة رضي الله عنه وهو الحديث الرابع وسيأتي تخريجه بعد هذا والله أعلم.
(3) حديث أبي أمامة روي من ثلاث طرق:
الأولى: طريق عمرو بن أبي سلمة الدمشقي، سمعت عيسى بن موسى، سمع غيلان بن أنس يحدث عن القاسم عن أبي أمامة يرفعه، أخرجه ابن ماجه في الدعاء (2/ 1267 ح 3856) والطحاوي في مشكل الآثار (1/ 163 ح 177) والطبراني في الكبير (8/ 214، 215 ح 7758) والبيهقي في الأسماء والصفات (1/ 59، 60 ح 27) وإسناده حسن. غيلان هو ابن أنس الكلبي مقبول كما في التقريب (ص 443) لكنه لم يتفرد به بل تابعه عبد الله بن العلاء كما سيأتي والقاسم هو ابن عبد الرحمن الدمشقي صدوق يغرب كثيرا، التقريب (ص 450)
الثانية: طريق الوليد بن مسلم حدثني عبد الله بن العلاء بن زبر، عن القاسم عن أبي أمامة يرفعه، أخرجه الطحاوي في مشكل الأثار (1/ 162 ح 176) والطبراني في الكبير (8/ 282 ح 7925) والحاكم في المستدرك (1/ 505) وابن مردويه كما في تفسير ابن كثير (1/ 454)
الثالثة: طريق عمرو بن أبي سلمة عن عبد الله بن العلاء عن القاسم مقطوعا
أخرجه ابن ماجه في الدعاء (2/ 1267 ح 3856) وقال البوصيري: (رجال إسناده ثقات وهو موقوف وأما الإسناد المرفوع ففيه غيلان ولم أر لأحد فيه كلاما لا جرحاً ولا توثيقاً وباقي رجال إسناده ثقات) وقوله موقوف ينبغي أن يقيد بعلى أي موقوف على القاسم كما هو اصطلاح أهل الحديث
وهو شاهد لحديث أسماء المتقدم. والحديث حسنه المناوي كما في تحفة الذاكرين (ص 70) والألباني في السلسلة الصحيحة (2/ 382 ح 746) والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

‌‌المسألة الثانية: اختلف أهل العلم في " اسم الله الأعظم " من حيث وجوده على أقوال:
‌‌القول الأول: إنكار وجوده أصلاً.
لاعتقادهم بعدم تفضيل اسم من أسماء الله تعالى على آخر، وقد تأول هؤلاء الأحاديث الواردة السابقة فحملوها على وجوه:
الوجه الأول: من قال بأن معنى " الأعظم " هو " العظيم " وأنه لا تفاضل بين أسماء الله تعالى.
ذهب كل من الإمام أبي جعفر الطبري(1)، وأبي الحسن الأشعري وجماعة بعدهما كأبي حاتم ابن حبان والقاضي أبي بكر الباقلاني(2) إلى نفي أن يكون لله تعالى اسم أعظم، له مزايا وخصائص تميزه عن غيره من سائر الأسماء.--------------------------------------------
(1) جامع البيان (1/ 481).
(2) انظر: فتح الباري (11/ 227).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

وقالوا: لا يجوز تفضيل بعض الأسماء على بعض، ونسب ذلك بعضهم لمالك لكراهيته أن تعاد سورة أو تردد دون غيرها من السور، لئلا يظن أن بعض القرآن أفضل من بعض(1).
• واحتجوا لذلك بما يلي:
1 ـ يلزم من القول بأن لله تعالى اسما أعظم أن ما عداه مفضول والمفضول مظنة النقص والعيب. وليس في أسماء الله تعالى مفضول، بل كلها حسنى. فانتفى تخصيص أحد هذه الأسماء بالأعظمية والأفضلية على غيره.
2 ـ أن الاسم كلمة مركبة من حروف مخصوصة، اصطلحوا على جعلها معرفة للمسمى، فعلى هذا: الاسم لا يكون له في ذاته شرف ومنقبة، وإنما شرفه ومنقبته بشرف المسمى. وأشرف الموجودات وأكملها هو الله سبحانه وتعالى. وكل اسم ذكر العبد ربه به على ما يكون عارفا بعظمة الرب فذلك الاسم هو الاسم الأعظم(2).
3 - لو كان الاسم الأعظم موجودًا لدعا به النبي صلى الله عليه وسلم في المواقف الصعبة كيوم بدر ويوم الأحزاب وغيرها. ولأجابه الله تعالى في كل ما دعاه ومن ذلك دعاؤه لأمته صلى الله عليه وسلم ثلاث دعوات فاستجاب الله تعالى له اثنتين ومنعه الثالثة. كما في حديث سعد بن أبي وقاص قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (سألت ربي ثلاثا فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة؛ سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها)(3).--------------------------------------------
(1) انظر: فتح الباري (11/ 227).
(2) لوامع البينات للرازي (ص 92).
(3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 175)، ومسلم في صحيحه كتاب الفتن باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض ح 2890 (4/ 2216)، وأخرجه الترمذي في الفتن باب ما جاء في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا في أمته؛ ح 2175 (4/ 471) من حديث خباب بن الأرت وقال حسن غريب صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

فلو كان هناك اسم أعظم لسأل به النبي صلى الله عليه وسلم ما منع منه وهو الرحيم بأمته عليه الصلاة والسلام.
4 ـ وذهب بعضهم إلى أن ذلك راجع إلى حالة الداعي وليس إلى اسم بعينه.
• كما روي عن جعفر الصادق رحمه الله أنه قال: (إن كل اسم من أسمائه تعالى يكون في غاية العظمة إلا أن الإنسان إذا ذكر اسم الله عند تعلق قلبه بغير الله لم ينتفع به، وإذا ذكره عند انقطاع طمعه من غير الله كان ذلك الاسم الأعظم)(1).
روي ذلك عنه في قصة مفادها أن رجلا سأله عن الاسم الأعظم فأمره أن يغتسل بماء شديد البرودة والزمان شتاء ففعل، فلما أراد أن يخرج منع من الخروج فتضرع إلى المانع حتى انقطع رجاؤه منه، ثم تضرع إلى الله تعالى فخلى سبيله، فجاء إلى جعفر الصادق فقال: الآن علمني اسم الله الأعظم؟ فقال جعفر: يا هذا إنك قد تعلمت الاسم الأعظم، ودعوت الله به، وأجابك. فقال: وكيف ذلك؟ فذكر له الكلام المذكور آنفا.
• وروي نحو هذا عن الجنيد في امرأة فقدت ابنها فترددت إليه تسأله أن يدعو لها ليعود ابنها، وهو في كل مرة يقول لها: اذهبي واصطبري. فقالت مرة: عيل صبري، وما بقيت لي طاقة فادع لي.--------------------------------------------
(1) لوامع البينات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

فقال لها الجنيد: (إن كان كما قلت فاذهبي فقد رجع ابنك) فمضت، ثم عادت تشكر الله فقيل للجنيد: بم عرفت ذلك؟ قال: قال الله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل آية 62](1).
• وروي عن أبي يزيد البسطامي أن رجلا قال له: أخبرني عن اسم الله الأعظم؟ فقال: (اسم الله الأعظم ليس له حد محدود، ولكن فرِّغ قلبك لوجه الله لوحدانيته فإذا كنت كذلك فاذكر أي اسم شئت(2).
• قال الفخر الرازي بعد ذكر هذه الآثار: (واعلم أنه ظهر من هذا الكلام أن العبد كلما كان انقطاع قلبه عن الخلق أتم، كان الاسم الذي به يذكر الله عز وجل أعظم)(3).
وحملوا ما ورد في ذلك من الآثار على أن المراد بالأعظم العظيم وأن أسماء الله كلها عظيمة وعبارة أبي جعفر الطبري: (اختلفت الآثار في تعيين الاسم الأعظم، والذي عندي أن الأقوال كلها صحيحة، إذ لم يرد في خبر منها أنه الاسم الأعظم، ولا شيء أعظم منه)(4).
الوجه الثاني: أن المراد بالأحاديث السابقة بيان مزيد ثواب من دعا بذلك الاسم.
• قال الحافظ ابن حجر: (فكأنه يقول كل اسم من أسمائه تعالى يجوز وصفه بكونه أعظم، فيرجع إلى معنى عظيم كما تقدم)(5).--------------------------------------------
(1) لوامع البينات (ص 93).
(2) لوامع البينات (ص 93)، وانظر حلية الأولياء (10/ 39)، وسير أعلام النبلاء (13/ 87).
(3) لوامع البينات (ص 93).
(4) فتح الباري (11/ 227).
(5) فتح الباري (11/ 227).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

• وقال ابن حبان: (الأعظمية الواردة في الأخبار إنما يراد بها مزيد ثواب الداعي بذلك، كما أطلق ذلك في القرآن والمراد به مزيد ثواب القاري(1).
الوجه الثالث: أن المراد بالاسم الأعظم حالة يكون عليها الداعي، وهي تشمل كل من دعا الله تعالى بأي اسم من أسمائه، إن كان على تلك الحال.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: وقيل: المراد بالاسم الأعظم: كل اسم من أسماء الله تعالى دعا العبد به مستغرقاً بحيث لا يكون في فكره حالتئذ غير الله تعالى، فإن من تأتَّى له ذلك: اأستجيب له، ونقل معنى هذا عن جعفر الصادق، وعن الجنيد، وعن غيرهما(2).

‌‌القول الثاني: قول من قال بأن الله تعالى قد استأثر بعلم تحديد اسمه الأعظم، وأنه لم يُطلع عليه أحداً من خلقه.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: وقال آخرون: استأثر الله تعالى بعلم الاسم الأعظم ولم يطلع عليه أحداً من خلقه(3).

‌‌القول الثالث: ذهب بعضهم إلى أن الله تعالى يختص بمعرفته من يشاء من الأنبياء والأولياء، دون غيرهم من سائر الناس.
قال الغزالي: الاسم الأعظم لا يعرفه الجماهير(4)، أوقال:--------------------------------------------
(1) فتح الباري (11/ 227) وانظر عون المعبود (4/ 362).
(2) انظر فتح الباري، لابن حجر (11/ 224).
(3) انظر فتح الباري، لابن حجر (11/ 224).
(4) انظر المقصد الأسنى، لأبي حامد الغزالي (ص 168).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

الاسم الأعظم يختص بمعرفته نبي أو ولي(1).

‌‌القول الرابع: قول من أثبت وجود اسم الله الأعظم وعيَّنه.
ذهب جمهور العلماء إلى القول بتعيين الاسم الأعظم استنباطا من الأدلة الواردة في ذلك، لكنهم اختلفوا في هذا التعيين إلى أقوال كثيرة جدا، ذكر الحافظ ابن حجر منها أربعة عشر قولا(2)، وقد ذكرها السيوطي وأفردها بمصنف(3) وأوصلها إلى عشرين قولا، وقال الشوكاني: إنها على نحو أربعين قولاً، ولكنه لم يسرد الأقوال واكتفى بذكرها عدداً(4). وذكر الروحاني أنها تنيف عن ستين قولا(5)
وقد اختلف هؤلاء المعينون في الاسم الأأعظم على أربعة عشر قولاً! وقد ساقها الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه(6) فقال:
الأول: الاسم الأعظم (هو) نقله الفخر الرازي عن بعض أهل الكشف، ؤرء واحتج له بأن من أراد أن يعبر عن كلام معظم بحضرته لم يقل له أنت قلت كذا: وإنما يقول: هو يقول: تأدبا معه.
الثاني: (الله)؛ لأنه اسم لم يطلق على غيره؛ ولأنه الأصل في الأسماء الحسنى، ومن ثم أضيفت إليه.--------------------------------------------
(1) انظر المقصد الأسنى، لأبي حامد الغزالي (ص 169).
(2) فتح الباري (11/ 227).
(3) وهو الدر المنظم في الاسم الأعظم ضمن الحاوي للفتاوي (1/ 394 ـ 397)، وله كتاب مخطوط بعنوان أقوال العلماء في الاسم الأعظم ذكره الحمود في النهج الأسمى (1/ 13)
(4) تحفة الذاكرين (ص 71).
(5) فتح الله بخصائص الاسم (الله) لمحمد موسى الروحاني (557).
(6) انظر فتح الباري، لابن حجر (11/ 224).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

الثالث: (الله الرحمن الرحيم)، ولعل مستنده ما أخرجه ابن ماجه، عن عائشة أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمها الاسم الأعظم فلم يفعل فصلت ودعت «اللهم إني أدعوك الله وأدعوك الرحمن وأدعوك الرحيم وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم» الحديث، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم قال: «لها إنه لفي الأسماء التي دعوت بها» قلت: وسنده ضعيف وفي الاستدلال به نظر لا يخفى.
الرابع: (الرحمن الرحيم الحي القيوم) لما أخرج الترمذي من حديث أسماء بنت يزيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]، وفاتحة سورة آل عمران: {الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 1 - 2]»، أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي، وحسنه الترمذي، وفي نسخة صحيحة وفيه نظر؛ لأنه من رواية شهر بن حوشب.
الخامس: (الحي القيوم) أخرج ابن ماجه من حديث أبي أمامة، «الاسم الأعظم في ثلاث سور البقرة وآل عمران وطه» قال القاسم: الراوي عن أبي أمامة التمسته منها فعرفت أنه الحي القيوم، وقواه الفخر الرازي واحتج بأنهما يدلان من صفات العظمة بالربوبية ما لا يدل على ذلك غيرهما كدلالتهما.
السادس: (الحنان المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام الحي القيوم)، ورد ذلك مجموعًا في حديث أنس عند أحمد والحاكم وأصله عند أبي داود والنسائي، وصححه ابن حبان.
السابع: (بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام) أخرجه، أبو يعلى من طريق السري بن يحيى عن رجل من طي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

وأثنى عليه قال: "كنت أسأل الله أن يريني الاسم الأعظم فأريته مكتوبًا في الكواكب في السماء".
الثامن: (ذو الجلال والإكرام)، أخرج الترمذي من حديث معاذ بن جبل قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقول: «يا ذا الجلال والإكرام فقال: قد استجيب لك فسل»، واحتج له الفخر بأنه يشمل جميع الصفات المعتبرة في الإلهية، لأن في الجلال إشارة إلى جميع السلوب، وفي الإكرام إشارة إلى جميع الإضافات.
التاسع: (الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) أخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم من حديث بريدة، وهو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك.
العاشر: (رب رب) أخرجه الحاكم من حديث أبي الدرداء، وابن عباس: بلفظ "اسم الله الأكبر رب رب"، وأخرج ابن أبي الدنيا عن عائشة: "إذا قال العبد يا رب يا رب قال الله تعالى: لبيك عبدي سل تعط" رواه مرفوعًا، وموقوفًا.
الحادي عشر: (دعوة ذي النون) أخرج النسائي، والحاكم، عن فضالة بن عبيد رفعه: «دعوة ذي النون في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لم يدع بها رجل مسلم قط إلا استجاب الله له».
الثاني عشر: (هو الله الله الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم) نقل الفخر الرازي عن زين العابدين: "أنه سأل الله أن يعلمه الاسم الأعظم فرأى في النوم هو الله الله الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

الثالث عشر: (هو مخفي في الأسماء الحسنى)، ويؤيده حديث عائشة المتقدم لما دعت ببعض الأسماء، وبالأسماء الحسنى فقال لها صلى الله عليه وسلم: «إنه لفي الأسماء التي دعوت بها».
الرابع عشر: (كلمة التوحيد)، نقله عياض(1).
سرد الإمام السيوطي أقوال العلماء في اسم الله الأعظم نحو عشرين قولًا في رسالته (الدر المنظم في الاسم الأعظم)، وهي ضمن كتاب الحاوي في الفتاوى للسيوطي(2):
ذكر هذه الأقوال وزاد عليها أقوال أخرى، وهي:
الخامس عشر: (اللهم) حكاه الزركشي في شرح جمع الجوامع، واستدل لذلك بأن الله دال على الذات، والميم دالة على الصفات التسعة والتسعين ذكره ابن مظفر، ولهذا قال الحسن البصري: "اللهم مجمع الدعاء"، وقال النضر بن شميل: من قال: "اللهم فقد دعا الله بجميع أسمائه".
السادس عشر: (الم) أخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال: "الم هو اسم الله الأعظم"، وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: "الم اسم من أسماء الله الأعظم"، وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: "الم قسم أقسم الله به وهو من أسمائه تعالى"
السابع عشر: قال بأعض الصوفية وغيرهم: اسم الله الأعظم هو (بسم الله الرحمن الرحيم) كلها(3).--------------------------------------------
(1) انظر فتح الباري، لابن حجر (11/ 224 - 225).
(2) انظر الحاوي للفتاوي، للسيوطي (1/ 380 - 383).
(3) انظر لوامع الأنوار البهية، للسفاريني (1/ 35).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

وزاد صاحب كتاب فتح الله بخصائص اسم الله في ذكر بقية الأقوال، ومما ذكره:
الثامن عشر: قوله: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: 23](1).
التاسع عشر: أنه في ست آيات في آخر سورة الحشر.
العشرون: أنه الدعاء المبارك المنقول عن بعض الأولياء(2).
الحادي والعشرون: (القيوم)، ذهب إليه جمع من العلماء(3).
الثاني والعشرون: قيل: اسم الله الأعظم في البقرة آيتان، وفي آل عمران واحدة، وفي الأنعام ثلاث، وفي الأعراف آيتان، وفي الأنفال آيتان، وفي الرعد آية، وفي مريم آية، وفي طه أربع آيات، وفي المؤمنون آية، وفي الفيل آية، وفي الروم آية، وفي السجدة آية، وفي يس آيتان، وفي غافر ثلاث، وفي الجاثية آية، وفي أالرحمن آيتان، وفي الحشر ثلاث، وفي الملك آية، وفي الإخلاص آيتان.(4)
الثالث والعشرون: حكي عن شريح رحمه الله أنه ذهب لرجل يعلمه اسم الله الأعظم، فقال: هو كل ما في القرآن من:
• {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}.
• {الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} [آل عمران: 1 - 3] الآية.--------------------------------------------
(1) انظر الدر المنثور شرح أسماء الله الحسنى، لعبد العزيز يحيى (ص 5).
(2) انظر فتح الله بخصائص اسم الله، للروحاني (2/ 388).
(3) انظر فتح الله بخصائص اسم الله، للروحاني (2/ 397).
(4) انظر فتح الله بخصائص اسم الله، للروحاني (2/ 398).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

• {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [آل عمران: 6].
• {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [آل عمران: 6].، {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19].
• {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [النساء: 87] الآية.
• {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}(1).
الرابع والعشرون: أنه (ن) قيل: إنه الاسم الأعظم أخرجه ابن جرير بسنده عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: هو اسم الله الأعظم(2).
الخامس والعشرون: أنه (الرحمن) قاله الألوسي في روح المعاني في تفسير قوله تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} [الإسراء: آية 110](3).
السادس والعشرون: هو دعاء وقيل: إن كل اسم منها هو اسم الله الأعظم، وهو: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم يا رحمن يا رحيم يا أحد يا صمد يا ذا الجلال والإكرام يا وهاب يا خير الوارثين يا غفار يا قريب يا سميع يا عليم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين يا أرحم الراحمين يا سميع الدعاء يا ربنا ياربنا أسألك باسمك الله--------------------------------------------
(1) انظر فتح الله بخصائص اسم الله، للروحاني (2/ 398).
(2) انظر الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي (3/ 26 - 27).
(3) انظر روح المعاني، للألوسي (15/ 193).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم الم كهيعص طسم طس حم عسق، حسبنا الله ونعم الوكيل أسألك الله بها وبالآيات كلها وبالأسماء كلها وبالاسم الأعظم منها يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد أن تصلي وتسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه(1).
السابع والعشرون: ترك المعاصي، روي ذلك عن علي رضي الله عنه.
الثامن والعشرون: (الأحد الصمد).
التاسع والعشرون: (ربنا).
الثلاثون: (أرحم الراحمين).
الحادي والثلاثون: (الوهاب) لدعاء سليمان عليه السلام.
الثاني والثلاثون: (حسبنا الله ونعم الوكيل).
الثالث والثلاثون: (الغفار).
الرابع والثلاثون: (خير الوارثين).
الخامس والثلاثون: (السميع العليم).
السادس والثلاثون: (سميع الدعاء).
السابع والثلاثون: أن يقرأ ست آيات من سورة الحديد، وآأخر سورة الحشر، فإذا فرغت من قراءتها قلت يا من هو كذلك افعل لي كذا(2)
الثامن والثلاثون: (القريب).--------------------------------------------
(1) انظر فتح الله بخصائص اسم الله، للروحاني (2/ 401 - 402).
(2) انظر فتح الله بخصائص اسم الله، للروحاني (2/ 402).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

التاسع والثلاثون: (العلي، العظيم، الحليم، العليم) أي: مجموع الأربعة.
الأربعون: (السميع البصير).
الحادي والأربعون: (الودود).
الثاني والأربعون: (سلام قولًا من رب الرحيم).
الثالث والأربعون: أنه في سورة الحج في قوله تعالى: (والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله) [الحج: 58].
الرابع والأربعون: (المانع).
الخامس والأربعون: (العلي العظيم).
السادس والأربعون: (العليم).
السابع والأربعون: أوائل السور أي الأحرف النورانية، وهي أربعة عشر حرفًا.
الثامن والأربعون: (اللطيف)، وصرح به بعض العلماء، وأن في هذا الاسم أسررًا لطيفة، وله ثمرات عالية تحصل لمن داوم على ورده(1).
التاسع والأربعون: أنه الإنسان نفسه هو الاسم الأعظم فمن عرف نفسه فقد عرف ربه.
الخمسون: أنه كمال المائة وليسي في الأسماء التسعة والتسعين، وهو اختيار عبد العزيز الدباغ المصري(2).--------------------------------------------
(1) انظر فتح الله بخصائص اسم الله، للروحاني (2/ 403).
(2) انظر الإبريز في كلام سيدي عبد العزيز، لأحمد بن المبارك السلجماسي (ص 257).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

الحادي والخمسون: (المميت).
الثاني والخمسون: (يا ظاهر).
الثالث والخمسون: (الله الحميد القهار).
الرابع والخمسون: حديث ابن عباس (اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية وهي: قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء) إلى آخر الآية. [آل عمران: 26]، وهو حديث عند الطبراني في الكبير، لكنه ضعيف(1).
الخامس والخمسون: (الحق) صرح به بعض العلماء(2).
السادس والخمسون: (السريع).
السابع والخمسون: (يا الله)(3).
الثامن والخمسون: كل اسم من أسماء الله تعالى دعا العبد به مستغرقاً بحيث لا يكون في فكره حالتئذ غير الله تعالى، فإن من تأتَّى له ذلك: استجيب له، ونقل معنى هذا عن جعفر الصادق، وعن الجنيد، وعن غيرهما(4).
التاسع والخمسون: أن الله تعالى قد استأثر بعلم تحديد اسمه الأعظم، وأنه لم يُطلع عليه أحداً من خلقه.
الستون: إنكار وجوده أصلاً! لاعتقادهم بعدم تفضيل اسم من أسماء الله تعالى على آخر(5).--------------------------------------------
(1) انظر فتح الله بخصائص اسم الله، للروحاني (2/ 407).
(2) انظر فتح الله بخصائص اسم الله، للروحاني (2/ 408).
(3) انظر فتح الله بخصائص اسم الله، للروحاني (2/ 408).
(4) انظر فتح الباري، لابن حجر (11/ 224).
(5) انظر الحاوي للفتاوي، للسيوطي (1/ 380 - 383).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

• قال الشيخ الألباني رحمه الله:
واعلم أن العلماء اختلفوا في تعيين اسم الله الأعظم على أربعة عشر قولاً، ساقها الحافظ في الفتح، وذكر لكل قول دليله، وأكثرها أدلتها من الأحاديث، وبعضها مجرد رأي لا يلتفت إليه، مثل القول الثاني عشر؛ فإن دليله: أن فلاناً سأل الله أن يعلِّمه الاسم الأعظم، فرأى في النوم؛ هو الله، الله، الله، الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم!!.
وتلك الأحاديث منها الصحيح، ولكنه ليس صريح الدلالة، ومنها الموقوف كهذا، ومنها الصريح الدلالة؛ وهو قسمان:
قسم صحيح صريح، وهو حديث بريدة: «الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد … » إلخ، وقال الحافظ: "وهو أرجح من حيث السند من جميع أما ورد في ذلك "، وهو كما قال رحمه الله، وأقره الشوكاني في تحفة الذاكرين(1)، وهو مخرج في صحيح أبي داود (1341).
والقسم الآخر: صريح غير صحيح، بعضه مما صرح الحافظ بضعفه؛ كحديث القول الثالث: عن عائشة في ابن ماجه (3859)، وهو في ضعيف ابن ماجه رقم (841)، وبعضه مما سكت عنه فلم يحسن! كحديث القول الثامن من حديث معاذ بن جبل في الترمذي، وهو مخرج في الضعيفة برقم (4520).
وهناك أحاديث أخرى صريحة لم يتعرض الحافظ لذكرها، ولكنها واهية، وهي مخرجة هناك برقم (2772، 2773، 2775)(2).--------------------------------------------
(1) تحفة الذاكرين، للشوكاني (ص 84).
(2) انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، للألباني (13/ 279).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

الترجيح:
والذي يترجح من الأقوال السابق ذكرها قول من أثبت لله الاسم الأعظم لورود النصوص بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم على ضعف في بعض طرقها وهي بمجموعها تقوم بها الحجة في إثبات أن لله تعالى اسما أعظم وهو اسم مخصوص من بين سائر أسمائه الحسنى تبارك وتعالى والقول بأن من أسماء الله ما هو فاضل لا يعني أن غيرها مفضول بل يعني أن كل أسماء الله فاضلة ولكن بعضها يفضل بعضا. ويمكن أن يجاب على أدلة النفاة بما يلي:
1 ـ أما دعوى أنه يلزم من تفضيل بعض الأسماء على بعض أن يكون هناك فاضل ومفضول والمفضول مظنة النقص والعيب. فهذا اللازم ليس بلازم وإنما يكون هناك فاضل وأفضل وحسن وأحسن وعظيم وأعظم.
2 ـ أما قولهم بأن الاسم كلمة مركبة من حروف مخصوصة … الخ فيقال إن شرف الاسم ليس راجعا إلى الحروف المركبة المخصوصة؛ وإنما إلى المعاني التي تحملها هذه الحروف الدالة على شرف المسمى سبحانه وتعالى. فكلما كان الاسم يحمل معان أكثر دلالة على شرف المسمى كان هذا الاسم أعظم وأشرف.
3 ـ أما أن يكون المراد النظر إلى حال الداعي ومدى التجائه إلى الله عز وجل فلا شك أنه كلما كان العبد أكثر التجاء إلى الله تعالى وأعظم تعلقا وأخلص في الدعاء كلما كان أقرب إلى القبول، وأحرى أن يستجيب الله تعالى له ولكن هذا لا ينافي أن يكون بعض الأسماء أعظم من بعض.
4 ـ أما تفسير الأعظمية بأنها مزيد ثواب الداعي … الخ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

فهذا من باب التفسير بالازم، بل إن زيادة ثواب الداعي بذلك الاسم تدل على تميز هذا الاسم وأعظميته والله أعلم.
5 ـ وأما حمل الروايات الواردة بلفظ الأعظم على معنى عظيم فهذا مردود لأن أسماء الله كلها عظيمة وعليه فلا معنى لهذه الأحاديث لولم يكن لهذا الاسم ميزة يختص بها ثم إن حمل أعظم بمعنى عظيم وأكبر بمعنى كبير وأهون بمعنى هين باطل عند حذاق النحاة كما قال السهيلي.(1)
6 ـ أما كون النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤثر عنه أنه دعا بهذا الاسم في تلك المواطن، فلا يعني عدم وجود هذا الاسم، وقد يكون عند النبي صلى الله عليه وسلم من الأسباب والحكم المخفية عنا ما منعه من دعاء الله بهذا الاسم والله تعالى أعلم(2).--------------------------------------------
(1) انظر الروض الأنف (1/ 202)
(2) انظر اسم الله الأعظم للدكتور عبد الله بن عمر الدميجي (ص 93 ـ 100).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

‌‌المطلب الثالث: القائلين بأن الاسم الأعظم لفظ الجلالة (الله) وأدلتهم.
• القائلون بأن لفظ الجلالة هو اسم الله الأعظم:
والذي يهمنا هو قول من قال إن لفظ الجلالة هو الاسم الأعظم، وهذا مروي عن ابن عباس(1) رضي الله عنهما والشعبي(2) وجابر(3) بن زيد وابن المبارك(4) وأبي حنيفة(5)
والطحاوي(6)، وابن العربي(7)، وعبد القادر الجيلاني(8)، والطرطوشي وقال: (وبهذا المذهب قال معظم العلماء)(9) وإليه أشار الخطابي(10)، والقرطبي(11). وقال السفاريني--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن مردويه كما في الدر المنثور (1/ 23).
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (10/ 273) و (14/ 32) والدارمي في الرد على المريسي (1/ 168) السيوطي في الدر المنثور (1/ 24) من طريق ابن أبي شيبة ونسبه في الدر المنظم (1/ 395 الحاوي) إلى ابن أبي الدنيا في الدعاء.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (10/ 273) و (14/ 32) والدارمي في الرد على المريسي (1/ 169) وعزاه السيوطي في الدر المنثور (1/ 23) إلى البخاري في تاريخه وابن الضريس في فضائله وابن أبي حاتم في تفسيره.
(4) الدعاء المأثور وآدابه للطرطوشي (ص 97).
(5) شرح مشكل الآثار (1/ 162).
(6) شرح مشكل الآثار (1/ 161).
(7) أحكام القرآن (2/ 808).
(8) فتح الله بخصائص الاسم "الله" (ص 578).
(9) الدعاء المأثور وآدابه (ص 96).
(10) شأن الدعاء (ص 25).
(11) الجامع لأحكام القرآن (1/ 102).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)