تنقسم إلى حسنى وسوءى))(1).

‌‌دليل الإجماع:
‌‌أ ـ إجماع أهل اللغة:
((أجمع أهل اللغة على أنه لا يُقال: عليمٌ إلا لمن له علمٌ، ولا يقال سميع إلا لمن له سمعٌ، وهذا أمرٌ بيِّنٌ لا يحتاج إلى دليل))(2).

‌‌ب ـ إجماع المسلمين:
((أجمع المسلمون أنه لو حلف بحياة الله أو سمعه أو بصره أو قوته أو عزته أو عظمته انعقدت يمينه، وكانت مكفرة لأن هذه صفات كماله التي اشتق منها أسماؤه))(3).

‌‌ج. دليل العقل:
• ((أنه يُعلم بالاضطرار الفرق بين الحي والقدير والعليم والملك والقدوس والغفور.
وإن العبد إذا قال: رب اغفر لي وتُب عليَّ إنك أنت التواب الغفور، كان قد أحسن في منجاة ربه.
وإذا قال: اغفر لي وتُب عليَّ إنك أنت الجبار المتكبر الشديد العقاب، لم يكن محسناً في منجاته))(4).
• ـ إن من المستحيل أن يكون عليماً قديراً سميعاً بصيراً ولا علم له ولا قدرة؛ بل صحة هذه الأسماء مستلزمة لثبوت معانيها له،--------------------------------------------
(1) شرح العقيدة الأصفهانية ص 77.
(2) بدائع الفوائد 1/ 165.
(3) القواعد المثلى ص 8.
(4) مدارج السالكين 1/ 28، 29.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)