ولا مناداة، ولا مناجاة، ولا غير ذلك مما وصف بأنه مريد له قادر عليه.
ولكن ابن كلاب ومن وافقه خالفوا المعتزلة في قولهم: "لا تقوم به الأعراض" وقالوا: "تقوم به الصفات ولكن لا تسمى أعراضاً".
ووافقوا المعتزلة على ما أرادوا بقولهم: لا تقوم به الحوادث من أنه لا يقوم به أمر من الأمور المتعلقة بمشيئته.(1)
ففرقوا بين الأعراض -أي الصفات-والحوادث-أي الأمور المتعلقة بالمشيئة.(2)
فالكلابية ومن تبعهم ينفون صفات أفعاله(3)، ويقولون: "لو قامت به لكان محلاً للحوادث. والحادث إن أوجب له كمالاً فقد عدمه قبله وهو نقص، وإن لم يوجب له كمالاً لم يجز وصفه به.(4)
ولتوضيح أقوالهم نقول: إن المضافات إلى الله سبحانه في الكتاب والسنة لا تخلو من ثلاثة أقسام:
القسم الأول: إضافة الصفة إلى الموصوف
كقوله تعالى: {ولا يحيطون بشيء مِنْ علمه}(5) وقوله: {إن الله هو الرَّزَّاق ذو القوَّة}(6) فهذا القسم يثبته الكلابية ولا يخالفون فيه أهل السنة، وينكره المعتزلة.--------------------------------------------
(1) -مجموع الفتاوى 6/ 520، 521.
(2) -مجموع الفتاوى 6/ 525.
(3) -الصفات الفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته، أو التي تنفك عن الذات: كالاستواء، والنزول، والضحك، والإتيان، والمجيء، والغضب والفرح. مجموع الفتاوى 6/ 68، 5/ 410.
(4) -مجموع الفتاوى 6/ 69، وانظر الرد على هذه الشبهة 6/ 105.
(5) -الآية 255 من سورة البقرة.
(6) -الآية 58 من سورة الذاريات.
ولكن ابن كلاب ومن وافقه خالفوا المعتزلة في قولهم: "لا تقوم به الأعراض" وقالوا: "تقوم به الصفات ولكن لا تسمى أعراضاً".
ووافقوا المعتزلة على ما أرادوا بقولهم: لا تقوم به الحوادث من أنه لا يقوم به أمر من الأمور المتعلقة بمشيئته.(1)
ففرقوا بين الأعراض -أي الصفات-والحوادث-أي الأمور المتعلقة بالمشيئة.(2)
فالكلابية ومن تبعهم ينفون صفات أفعاله(3)، ويقولون: "لو قامت به لكان محلاً للحوادث. والحادث إن أوجب له كمالاً فقد عدمه قبله وهو نقص، وإن لم يوجب له كمالاً لم يجز وصفه به.(4)
ولتوضيح أقوالهم نقول: إن المضافات إلى الله سبحانه في الكتاب والسنة لا تخلو من ثلاثة أقسام:
القسم الأول: إضافة الصفة إلى الموصوف
كقوله تعالى: {ولا يحيطون بشيء مِنْ علمه}(5) وقوله: {إن الله هو الرَّزَّاق ذو القوَّة}(6) فهذا القسم يثبته الكلابية ولا يخالفون فيه أهل السنة، وينكره المعتزلة.--------------------------------------------
(1) -مجموع الفتاوى 6/ 520، 521.
(2) -مجموع الفتاوى 6/ 525.
(3) -الصفات الفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته، أو التي تنفك عن الذات: كالاستواء، والنزول، والضحك، والإتيان، والمجيء، والغضب والفرح. مجموع الفتاوى 6/ 68، 5/ 410.
(4) -مجموع الفتاوى 6/ 69، وانظر الرد على هذه الشبهة 6/ 105.
(5) -الآية 255 من سورة البقرة.
(6) -الآية 58 من سورة الذاريات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)