Arabic source text

📘 আল-আমালী লি মুরতাদাজ জুবাইদী (মুরতাজা আয-যাবীদী - মৃত্যু 1205 হিজরী)

📘 الأمالي لمرتضى الزبيدي (مرتضى الزبيدي - ت 1205 هـ)

📘 আল-আমালী লি মুরতাদাজ জুবাইদী (মুরতাজা আয-যাবীদী - মৃত্যু 1205 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
11- إملاء يوم الجمعة لسبع بقيت من صفر سنة 1190، أخبرنا أبو المعالي الحسن بن علي بن أحمد بن عبد الله المصري، قراءة عليه بمنزله في سنة 1167، أخبرنا أبو الجواد ابن القاسم بن محمد المصري الضرير، أخبرنا الشمس محمد بن العلاء الحافظ المصري، أخبرنا النور علي بن بجير الزيادي المصري، أخبرنا الشهاب أحمد بن محمد بن حمزة الأنصاري المصري، أخبرنا البرهان إبراهيم بن علي القلفشندي المصري، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر الواسطي ثم المصري، أخبرنا الخطيب صدر الدين أبو الفتح محمد بن محمد الميدومي المصري، أخبرنا أبو الطاهر إسماعيل بن عبد القوي بن عزون وأبو عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن علاق المصريان قال الأول إجازة، وقال الثاني سماعا قالا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعر المصري، أخبرنا مرشد بن يحيى المديين المصري، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن حمصة الحراني المصري الصواف، أخبرنا أبو القاسم حمزة بن محمد بن الكناني المصري، الحافظ إملاء حدثنا عمر بن موسى بن حميد الطيب، حدثنا [9/أ]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثنا الليث بن سعد عن عامر بن يحيى المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي، سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مد البصر ثم يقول الله جل جلاله: أتنكر شيئا من هذا؟ فيقول: لا يا رب فيقول الله عز وجل ألك عذر أو حسنة؟ فيهاب الرجل فيقول: لا يا رب فيقول الله عز وجل: بلى إن لك عندنا حسنات وإنه لا ظلم عليك م فيخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول الله عز وجل: إنك لا تظلم، فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة.
قال الصواف: لما أملي علينا حمزة الكناني هذا الحديث في الجامع العتيق بمصر صاح رجل في المجلس صيحة خرجت نفسه معها وأنا ممن حضر جنازته وصلى عليه.
هذا حديث جيد الإسناد عظيم الموقع مسلسل بالمصريين، سكن مصر مع أبيه وأقام بعده مدة يسيرة ثم تحول منها.
رواه أحمد والترمذي والطبراني وابن حبان في صحيحه كلهم من حديث ابن المبارك، ورواه ابن ماجة من حديث سعيد بن أبي مريم وابن حبان أيضا من حديث عبد الله بن عمر الحراساني والطبراني أيضا من حديث عبد الله بن صالح كاتب الليث والحاكم من حديث يونس بن محمد المؤدب خمستهم عن الليث ابن سعد فوقع لنا عاليا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

وقال الحاكم والنسائي والحبلي وثقه يحيى بن معين وروى له البخاري في الأدب المفرد وبالسند إلى القلقشندي أنشدنا الحافظ أبو الفضل الكناني، أنشدنا عبد الله بن محمد، أنشدنا محمد بن يحيى بن جابر، أنشدنا أحمد بن محمد بن الحسن، أنشدنا سليمان بن موسى بن سالم، أنشدنا يوسف بن عبد الله البلوي، أنشدني أبي عبد الله بن يوسف، أنشدني أبي يوسف بن يحيى، أنشدنا أبو الحسن طاهر بن منصور، أنشدنا ابو العباس العذري، أنشدنا أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي الفارسي لنفسه [9/ب]

ولما رأيت الشيب حل مفارقي نذيرا بترحال الشباب المفارق.
رجعت إلى نفسي فقلت لها انظري إلى ما أتى هذا ابتداء الحقائق.
دعي دعوات اللهو قد فات وقتها كما قد أفات الليل نور المشارق.
دعي منزل اللذات ينزله أهله وجدي لما تدعي إليه وسابقي.
ونوحي زمانا مر عنك أسهلا على غفلة وأبكي بدمع سابق
لقد زعمت اسما أني أحبسها وإني لها يوما تغير مفارق
لقد كذبت في الزعم كيف أحبها وهذا نذير الشيب جل مفارقي
أخبرك أن العيش ليس بطيب وعارض المسود طر بشارق
وإني بسوغ المنذر بن هباوة ولهوا بتذكار الحلي والقراطق.
لقد فاتني صفو الشباب وليتني تذكرت من قبل الشباب الطورق.
ولكن ظنوني في الإله جميلة بها أملي في حصول المرافق.
وجاه رسول الله أعلى وسيلتي إذا دهمتني مصميات الداوشق.
عليه صلاة الله ثم سلامه وآله والصحبي أهل الحقائق.
والله أعلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

12- إملاء يوم الجمعة لسبع مضين من ربيع أول سنة 1190، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الطيب بن محمد بن موسى سماعا وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أيوب التلمساني، إجازة قالا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن المسناوي، أخبرنا عمي أبي محمد بن محمد بن أبي بكر الدلاني الشهير بالمرابط شارح التسهيل، أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الذخائر محمد بن قاسم بن أحمد الغرناطي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن التسولي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن أحمد بن عيسى البرنس، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن قاسم المعروف بالثوري، أخبرنا أبو عبد الله المكناس، أخبرنا أبو العباس الخزرجي البلنسي، أخبرنا أبو الربيع الكلاعي، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن علي بن عبد العزيز العطار، أخبرنا القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي، أخبرنا القاضي الشهيد أبو علي الحسين بن سكرة الصدفي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن [10/أ]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

أبي نصر الحميدي، قلت له: حدثكم أبو الحسن علي بن بقاء الوارق فأقر به، حدثنا أبو الفتح أحمد بن محمد الجهازي، حدثنا أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان، حدثنا أحمد بن الحسين، حدثنا أبو حفص الفلاسي، حدثنا أبو داود قال: كنا عند شعبة نكتب ما يملي، فسأل سائل، فقال شعبة: تصدقوا، فلم يتصدق أحد، فقال: تصدقوا، فإن أبا إسحاق حدثني، عن عبد الله بن معقل، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، " اتقوا النار، ولو بشق تمرة "، فلم يتصدق أحد، فقال: تصدقوا، فإن عمرو بن مرة حدثني، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة "، فلم يتصدق أحد، فقال: تصدقوا، فإن محلا الضبي حدثني عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله،صلى الله عليه وسلم،" استتروا من النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة "، فلم يتصدق أحد، فقال شعبة: قوموا عني، فوالله لاحدثتكم ثلاثة أشهر، ثم دخل منزله، فأخرج عجينا، فأعطاه السائل، فقال: خذ هذا، فإنه طعامنا اليوم.
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن سليمان بن حرب عن شعبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

وأخرجه مسلم عن عون بن سلام عن زهير بن معاوية كلاهما عن إسحاق به فوقع لنا بدلا لهما،ومحل الضبي هكذا وجد في سياق رواية شعبة قال القاضي عياض وهو وهم إنما هو محل ابن خليفة الطائي الكوفي الذي يروي عن عدي بن حاتم وهو بكسر الحاء كما في كتاب أبي الوليد الباجي وضبطه المهلب بفتحها وبالوجهين عند أبي علي التميمي وبالسند المتقدم إلى الكلاعي قال: أنشدني يوسف بن عبد الله بن أيوب بن يحيى القضاعي، قال: أنشدنا أبي عبد الله، أنشدني أبي يحيى بن أيوب، أنشدنا أبو الحسن طاهر بن مفوز، أنشدنا الحافظ أبو عمر بن عبد البر، أنشدنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ الأَسْيُوطِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ: أنشدنا أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الأَخْبَارِيُّ قَالَ: أنشدنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، الشيباني، أنشدني أبي:
دِينُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ أَخْبَارٌ نِعْمَ الْمَطِيَّةُ لِلْفَتَى الآثَارُ
لَا تَرْغَبَنَّ عَنِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِهِ فَالرَّأْيُ لَيْلٌ وَالْحَدِيثُ نَهَارُ [10/ب]

وَلَرُبَّمَا جَهِلَ الْفَتَى أَثَرَ الْهُدَى وَالشَّمْسُ بَازِغَةٌ لَهَا أَنْوَارُ
والله أعلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

13- إملاء يوم الجمعة آخر يوم صفر سنة 1190 وهو المسلسل بالسادة الصوفية، أخبرنا السيد المحدث المسند الصوفي ولي الله بن عبد الرحيم الحسين الدهلوي، والسيد الصوفي الورع محيي الدين نور الحق بن عبد الله المتوكل الحسيني قراءة عليهما، في مجلسين متفرقين، أخبرنا أبو طاهر محمد بن إبراهيم الكوراني الصوفي، أخبرنا والدي وكان صوفيا، أخبرنا شيخ الصوفية بالمدينة صفي الدين أحمد بن محمد بن عبد النير القتشاش، أخبرنا أبو المواهب أحمد بن علي بن عبد القدوس الشناوي الصوفي، أخبرنا والدي وكان صوفيا، أخبرنا شيخ الصوفية بمصر عبد الوهاب بن علي الشعراني، أخبرنا شيخ الإسلام زكريا بن محمد الأنصاري الصوفي، أخبرنا الشرف أبو الفتح محمد بن أبي بكر بن الحسين المراغي الصوفي، أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد الجحندي الحنفي الصوفي بالمدينة، أخبرنا الحافظ الحجة صلاح الدنيا أبو سعيد خليل بن كيكلدس العلائي الصوفي شيخ الصلاحية ببيت المقدس، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الأسدي الحلبي الصوفي، أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن محمود الساري الصوفي، أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الصوفي، أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن علي بن محمد بن علي الأسواري الصوفي بأصبهان، أخبرنا أبو الحسن علي بن شجاع بن محمد الشيباني الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور بن يوسف الصوفي، أخبرنا أبو علي أحمد أحمد بن عثمان الكريدي الصوفي قال: حضرت مجلس الجنيد ببغداد فسمعته يقول: حدثنا السري بن مغلس السقطي، حدثنا معروف بن فيروز الكرخي، حدثنا معبد بن عبد العزيز العابد عن الحسن البصري عن أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: طلب الحق فريضة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

هذا حديث غريب المتن عزيز الأستاذ حسن من رواية الصوفية الزهاد خلفا عن سلف، وهلم جرا إلى شيخنا ومن شواهده ما أخرجه ابن ماجة من حديث أنس رفعه قال: طلب العلم [11/أ]

فريضة على كل مسلم، وقد روى ذلك عن جماعة كثيرة من الصحابة ومعناه صحيح فقد أجمع العلماء على أن من العلم ماهو فرض عين على كل امريء في خاصة نفسه ومنه ماهو فرض على الكفاية إذا قام به قائم سقط فرضه عن أهل ذلك الموضع وقد وقع لنا حديث آخر مسلسلا بالزهاد وبالسند المتقدم إلى الحافظ أبي طاهر السلفي، أخبرنا أبو علي البرزاني عن أبي المظفر هناد بن إبراهيم النسفي عن أبي سهل محمد بن أحمد بن عبد الله الأسدابازي عن يوسف بن محمد بن بندار الزاهد عن القطواني يزيد طيفوار بن عبس البسطامي، حدثنا محمد بن فارس البلخي، حدثنا حاتم الأصم، حدثنا شقيق بن إبراهيم البلخي عن إبراهيم بن أدهم عن مالك بن دينار عن أبي مسلم الخولاني عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو صليتم حتى تكونوا كأوتار وكان الاشان أحب إليكم من الواحد لم تبلغوا الإستقامة. لكن محمد بن فارس البلخي شيخ أبي يزيد قد تكلم فيه، ذكره الذهبي في الميزان وبالسند المتقدم إلى القاضي زكريا، أخبرنا أبو الفضل الكناني، أخبرنا محمد بن عبد الله الدمشقي، أخبرنا محمد بن يحيى بن جابر، أنشدنا أبو الغماز، أنشدنا أبو الربيع الكلاعي، أنشدنا القاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم في منزله بغرناطة، أنشدني أبي، أنشدنا أبو بكر غالب بن عطية لنفسه.
أيها المطرود عن باب الرضا كم يراك الله تلهو معرضا
كم إياكم أنت في عن الصبا قد مضى عمر الصبا وانقرضا
فنم إذا الليل دجت ظلمته واسقله الجفن أن يغمضا
فنضع الخد على الأرض ونح واقرع السن على ما قد مضا
والله أعلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

14- إملاء يوم الجمعة لأربع عشرة مضين من ربيع الأول سنة 1190، أخبرنا السيد عمر بن أحمد بن عقيل الحسيني، أخبرنا عبد الله بن سالم البصري والشهاب أحمد بن علي بن محمد النخلي قالا: أخبرنا الشمس محمد بن [11/ب]

العلاء الحافظ، أخبرنا المعمر أبو عبد الرحمن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد القلقشندي، أخبرنا المسند المعمر محمد اركماس الطاهري الشهير بالحر ح وأخبرنا عبد الخالق بن أبي بكر والحسن بن عبد الرحمن، حدثنا عبد ربه وأبوا الفضل أحمد بن الحسن الكوراني، قالوا: أخبرنا الحسن بن علي بن يحيى المكي، أخبرنا أحمد بن محمد اليمين وزين العابدين بن عبد القادر الطبري قال الأول: أخبرنا يحيى بن مكرم الطبري، أخبرنا عبد الحر بن محمد السنباطي وقال الثاني: أخبرنا عبد الواحد بن إبراهيم الخطيب، أخبرنا الشمس محمد بن إبراهيم العمري قالوا وهم ثلاثة: أخبرنا الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي الكناني قرأت على أم الحسن فاطمة بنت محمد بن أحمد بن محمد بن عثمان بن المنجا التنوخية بدمشق عن التقاء سليمان بن حمزة الدمشقي، أخبرنا محمد بن عماد في كتابه عن أبي القاسم هبة الله بن الحسين بن أبي شريك وهو آخر من حدث عنه، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور، حدثنا عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح إملاء، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سعيد بن سليم الغيس عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى من أخذت كريمته في الدنيا لم أرض له إلا الجنه قال أنس: قلت يا رسول الله وإن كانت واحدة قال وإن كانت واحدة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

قال الحافظ في العشرة العاشرية: هذا حديث حسن رواه البخاري من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب والترمذي من طريق أبي ضلال كلاهما عن أنس بغير هذا اللفظ وسعيد بن سليم أثبت البخاري سماعه من أنس وقد تابعه أبو ضلال وعمرو بن أبي عمرو وأشعث بن عبد الله وجماعة كلهم عن أنس ولا صلة شواهد يقوى بها، انتهى وهو له بعشرة ولنا بستة عشر وأخرجه ابن الجوزي في المستصعبات من طريق أبي بكر محمد الطرازي قال: حدثنا لنا بدلا عاليا بثلاث درجات [12/أ]

والكريمة العين فعلية بمعنى مفعولة سميت لكونها مكرمة عند صاحبها وتطلق أيضا على الأخت الشقيقة وعلى الناقة النجيبة وعلى المال النفيس وجمع الكل كرايم ومن ذلك قول علي، رضي الله عنه، من أجر كريمتاه فلا يكتب بعدوهكذا وجد هذا الأثر عن علي رضي الله عنه ولم يقل كريمتيه ووجدت بخط شيخنا المرحوم أبي عبد الله محمد بن الطيب بن محمد الفاسي رحمه الله تعالى ونقلته من خط من نقل من خطه في حاشيته على القاموس قال: وجدت بخط الحافظ جلال الدين أبو الفضل السيوطي ونقلت من خط من نقل من خطه قال: وجدت بخط الحافظ أبي محمد بن الضياء العمري الصاغاني ونقلته من خطه قال: وجدت بخط شيخي القاضي مجمد الدين محمد بن يعقوب الشيرازي صاحب القاموس على ظهر نسخة منه للصاغاني ونقلته من خطه مانصه: قال بعضهم كان لأبي علي نسخة من الجمهرة بخط مؤلفها وكان قد أعطى فيها ثلاث مئة مثقال فأبى فاشتدت الحاجة فباعها بأربعين مثقالا وكتب عليها هذه الأبيات:
أنست بها عشرين عاما ونعتها وقد طال وجدي بعدها وحنيني
وما كان ظني أني سأبيها ولو خلدتني في السجون ديوني
ولكن لعجز وافتقار وصبية صغار عليهم تستهل سؤالي
فقلت ولم أملك سوابق عبري مقالة مكوي الفؤاد حزين
وقد تخرج الحاجات بأم مالك كرائم من رب بهن حنين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

قال فأرسلها الذي اشتراها وأرسل معها أربعين دينار، أخبرني وأخبرنا عبد الخالق بن أبي بكر، أخبرنا الحسن بن علي بن يحيى، أخبرنا عبد الرحيم بن الصديق الخاض، أخبرنا الطاهر بن الحسين، أخبرنا عبد الرحمن بن علي الشيباني، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن القاهري، أخبرنا الشمس أبو عبد الله محمد بن أحمد النذمري الخليلي، أخبرنا أبو الفتح المديومي، أخبرنا النجيب الحراني، أخبرنا أبو الفرج بن الجوزي، أخبرنا محمد بن منصور القزاز، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي، أخبرنا علي بن محمد المعدَّل ، قال: أَخْبَرنا عثمان بن أحمد، حَدَّثَنا محمد [12/ب]

بن أحمد بن البراء، حَدَّثَنا عمر بن مدرك، حَدَّثنِي أحمد بن يَحْيَى عن محمد بن نافع، قال: كان أبو نواس لي صديقا فمات فرأيته في المنام فقلت: ما فعل الله بك قال: غفر لي بأبيات قلتها وهي تحت ثني الوسادة فأتيت أهله فإذارقعة فيها مكتوب:
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن فمن الذي يدعو ويرجو المجرم
أدعوك رب كما أمرت تضرعا فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
مالي إليك وسيلة إلا الرجا وجميل عفوك ثم إني مسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

15- إملاء يوم الجمعة تسع بقين من شهر ربيع الأول سنة 1190، أخبرنا السيد عمر بن أحمد بن عقيل الحسين المالكي، أخبرنا عبد الله بن سالم البصري والشهاب أحمد بن محمد النخلي قالا: أخبرنا الشمس محمد بن العلاء الحافظ، أخبرنا الشهاب أحمد بن محمد بن يونس الحنفي الشهير بأبي الشلبي، أخبرنا الفقيه المحدث سري الدين عبد البر بن محمد بن محمد الشحنة الحلبي، أخبرنا الفقيه المحدث كمال الدين محمد بن محمد بن مسعود السيواسي الحنفي الشهير بابن الهمام، أخبرنا المسند المعمر شهاب الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدسي، إجازة مشافهة أبو بكر بن الحسن المراغي، إجازة مكاتبة، قالا: أخبرنا المسند صدر الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي قال الثاني سماعا، أخبرنا الشريف أبو إسحاق أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب بن مناقب الحسيني وأبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى الموصلي سماعا قالا: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد البغدادي، قراءة عليه قال الثاني وأنا حاضر، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا عبد الله بن روح المدائني ومحمد بن رمح البزاز قالا: حدثنا [13/أ]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

يزيد بن هارون، حدثنا يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، أنه سَمِع عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رضي الله عنه، على المنبر يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ.
هذا حديث غريب بإعتبار أول إسناده مشهور بإعتبار آخره لم يروي بهذا السياق إلا عن عمر بن الخطاب وقد روى أيضا من طريق أبي هريرة وأبي سعيد رواه أبو نعيم في الحلية والدارقطني في الأفراد وهو حديث صحيح متفق على صحته، أخرجه الأئمة الستة في كتبهم من طرق عن يحيى بن سعيد منها رواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن ميز وابن ماجة عن أبي بكر بن شيبة كلاهما عن يزيد بن هارون فوقع لنا بدلا عاليا ورواه أحمد في مسنده عن يزيد بن هارون فوافقناه بعلو ولله الحمد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

وأخبرنا السيد قيس الدين أبو الربيع سليمان وأخواه السيد أبو بكر بن يحيى بن عمر بن عبد القادر الحسيني قالا: كتب إلينا فخر الدين اليمنية السيد عبد الرحمن بن أحمد العلوي، أخبرنا خالي عبد الرحمن محمد الفيدروس، أخبرنا الشهاب أحمد بن عبد اللطيف الشبشبي، أخبرنا أبو العزائم سلطان بن أحمد المزاحي، أخبرنا النور علي بن يحيى الزيادي، أخبرنا الشهاب أحمد بن محمد بن حمزة الرملي، أخبرنا الشمس محمد بن عبد الرحمن القاهري، أخبرنا الحافظ أبو الفضل الكناني، أخبرنا أبو الفرج الغزي، أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، أخبرنا تقي الدين سليمان بن حمزة الدمشقي، أخبرنا الضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي، أخبرنا أبو علي بن أبي القاسم النصري، أن أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم قراءة عليه، أخبرنا أبو المظفر هناد بن إبراهيم النسفي، أنشدني أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الله البغوي الخطيب، أنشدنا أبو [13/ب]

مسلم عبد الرحمن بْنُ محمد بن عقبة الأصفهاني بشيراز، أنشدنا أبو العباس الحلبي لنفسه:
عَلَيْكُمْ بِالْحَدِيثِ فَلَيْسَ شَيْءٌ يُعَادِلُهُ عَلَى كُلِّ الْجِهَاتِ
نَصَحْتُ لَكُمْ فَإِنَّ الدِّينَ نُصْحٌ وَلَا أُخْفِي نَصَائِحَ وَاجِبَاتِ
وَجَدْنَا فِي الرِّوَايَةِ كُلَّ فِقْهٍ وَأَحْكَامًا وَمِنْ كُلِّ اللُّغَاتِ
ذِكْرِ الْمُسْنَدَاتِ أَنِسْتُ لَيْلِي وَحِفْظُ الْعِلْمِ خَيْرُ الْفَائِدَاتِ
وَمَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ أَفَادَ ذُخْرًا وَفَضْلًا ثُمَّ دِينًا ذَا ثَبَاتِ
عَلَيْكُمْ بِالرِّوَايَاتِ اللَّوَاتِي رَوَاهَا مَالِكٌ أَزْكَى الرُّوَاةِ
وَشُعْبَةُ وَابْنُ عَمْرٍو وَابْنُ زَيْدٍ وَسُفْيَانُ الثِّقَاتُ عَنِ الثِّقَاتِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

وَيَحْيَى وَابْنُ حَنْبَلٍ الْمُزَكِّي وَإِسْحَاقُ الرِّضَا وَابْنُ الْفُرَاتِ
أَئِمَّتُنَا النُّجُومُ وَهَلْ رَشِيدٌ تَكَلَّمَ فِي النُّجُومِ الزَّاهِرَاتِ.
والله أعلم.
16- إملاء يوم الجمعة لليلتين بقيتا من ربيع الأول سنة، أخبرنا السيد عمر بن أحمد بن عقيل الحسين المكي، أخبرنا خالي عبد الله بن سالم البصري، أخبرنا منصور بن عبد الرزاق بن صالح الطوفي والشمس البابلي، أخبرنا البرهان إبراهيم بن إبراهيم الكفاني، أخبرنا النور علي بن يحيى الزيادي، أخبرنا المسند الجمال يوسف بن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، أخبرنا الجمال إبراهيم بن علي بن أحمد بن إسماعيل القلقشندي، أخبرنا الحافظ أبو الفضل الكناني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن ضرغام البكري الحنفي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن طي الزبيري، أخبرنا أبو الهادي بن عبد الكريم القيس، أخبرنا الحافظ شرف الدين أبو الحسن علي بن المفضل بن علي المقدسي قال: قرأت على الحافظ أبي طاهر السلفي، قرأت علي أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسن الموازيني بدمشق عن القاضي أبي الحسن محمد بن علي بن صخر البصري، حدثنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم [14/أ]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

المعروف بالسيوطي ببغداد، حَدَّثَنَا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن رزين الخزاعي بواسط، حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن كثير الصيرفي ببغداد قال: دخلنا على أبي نواس الحسن بن هانئ في مرضه الذي مات فيه فقال له صالح بن علي الهاشمي يا أبا علي أنت اليوم في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا وبينك وبين الله هنات فتب إلى الله عز وجل من عملك قال: فقال إياي تخوف بالله فقال اسندوني حدثني حماد بن سلمة عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك، قَال: قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: أن لكل نبي دعوة استعجلوا في الدنيا واني اختبأت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي القيامة أفترى لا أكون منهم.
هذا حديث صحيح تابعه قتادة وسليمان التيمي كلاهما عن أنس بنحوه أما حديث قتادة انفرد به مسلم بإخراجه في صحيحه فرواه عن زهير بن حرب ومحمد بن أبي حبيب عن روح بن عبادة عن شعبة وعن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن أبي أمامة عن مسعر كلاهما عن قتادة ولفظه لكل نبي دعوة دعا بها في أمته وإني أختبأت دعوتي لأمتي يوم القيامة، وأخرجه البخاري ومسلم كلاهما من حديث سليمان التيمي عن أنس يقول، وأما مسلم فرواه عن محمد بن عبد الأعلى عن معتمر بن سليمان عن أبيه ولفظ حديث التيمي كل نبي يسأل سواه ولكل نبي دعوة دعى بها فاستجيب وجعلت عوتي لأمتي.
وبالسند المتقدم إلى الجمال القلقشندي، أنشدنا تاج الدين محمد بن محمد بن يحيى، أنشدنا المسند شهاب الدين أحمد بن أيوب بن إبراهيم العلمي الشهير بأبي المنفر، أنشدنا أبو النون يونس بن إبراهيم بن أبي عبد القوي العسقلاني، أنشدنا أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن المنير، أنشدنا الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر [14/ب]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

السلامي، أنشدنا أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي أنشدناأبو مسلم محمد بن أحمدالكاتب البغدادي، أنشدنا أبو بكر محمد بن الحسين بن دريد، أنشدنا أبو لحاتم عن أبي عبيدة لخالد بن يزيد بن معاوية:
هل أنت منتفع بعلمك مرةوالعلم نافع
ومن المشير عليك بالرأي … السديد وأنت سامع
فالموت حوض أنت فيه … لا محالة منه كارع
فمن التقى فازرع فانك … حاصد ما أنت زارع
والله أعلم.
17- إملاء يوم الجمعة خامس ربيع الثاني سنة 1190، أخبرنا عمر بن أحمد بن عقيل، أخبرنا عبد الله بن سالم، أخبرنا الشمس محمد بن العلاء، أخبرنا النور علي بن يحيى، أخبرنا الشهاب أحمد بن محمد بن حمزة، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، أخبرنا الحافظ تقي الدين محمد بن فهد، أخبرنا الزين العراقي، أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الخباز بقراءتي عليه بدمشق، أخبرنا المسلم بن أحمد، أخبرنا حنبل، أخبرنا أبي الحصين، أخبرنا بن المذهب، أخبرنا القطعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا حجاج بن محمد عن أبي جريج، حدثني يونس بن يوسف عنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: أول ما يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة رجل استشهد، فأتى به، فعرفه نعمه، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، قاتلت ليقال: هو جريء، فقد قيل ذلك. ثم أمر به، فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتى به، فعرفه نعمه، فعرفها، قال: ما عملت فيها؟ قال: تعلمت فيك، وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال [15/أ]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

هو عالم، فقد قيل، وقرأت ليقال: هو قارئ،. ثم أمر به، فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل أوسع الله عليه، وأعطاه من أنواع المال كله، فأتى به، فعرفه نعمه، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من شيء يجب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك. قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل ذلك. ثم أمر به، فسحب على وجهه حتى ألقي النار ".
هذا حديث في إسناده اصطراب أخرجه مسلم عن علي بن حشرم عن حجاج بن محمد فوقع لنا بدلا عاليا.
ورواه أيضا يحيى بن حبيب بن عربي والنسائي عن محمد بن عبد الأعلى كلاهما عن خالد بن الحارث، والنسائي في الكبرى عن عبد الخميد بن محمد بن مخلد بن يزيد ثلاثتهم عن ابن جريج.
ورواه الحاكم من رواية عبد الوهاب الثقفي عن ابن جريج وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللسان، قال الزين العربي: هو مخرج عن مسلم فلا وجه استدراكه عليه ويونس بن يوسف ثقة وثقه أبو حاتم والنسائي وابن حبان وقد اختلف فيه وفي إسناده اضطراب ذكره الدارقطني في العلل، وبالسند المتقدم مرارا إلى الحافظ السيوطي، أنشدنا الشهاب الحجازي، أنشدنا إسماعيل بن إبراهيم الكناني، أنشدنا يوسف بن محمد الدلامي، أنشدنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمر الأربلي المعروف بابن الظهير لنفسه:
إذا رمت أن تتوخى الهدى وأن تأتي الحق من بابه
فدع كل قول ومن قاله لقول النبي وأصحابه
فلم تتج من محدثات الأمور بغير الحديث وأربابه
والله أعلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

18- إملاء يوم الجمعة في ربيع الثاني، أخبرنا أبو عبد الخالق بن أبي بكر، أخبرنا الحسن بن علي بن يحيى، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سليمان، أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن كمال الدين بن حمزة التغلب، أخبرنا الشمس محمد بن محمد بن يوسف الميداني، أخبرنا الشهاب أحمد بن بدر الطيبي، أخبرنا يحيى بن عبد القادر بن محمد التميمي، أخبرنا والدي، أخبرنا قطب الدين محمد بن محمد [15/ب]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

الخيضري، أخبرنا الحافظ أبو الفضل الكناني، قرأت على البرهان إبراهيم بن داود بن عبد الله الآمدي، سمعت المسند المعمر قطب الدين محمد بن عبد الوهاب بن مرتضى البينسي يقول: سمعت النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني يقول: سمعت أبو الفتوح يوسف بن المبارك بن المبارك بن كامل الخفاف، قراءة عليه وأنا أسمع، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، حدثنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن ماسي، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطويل عن أنس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ، عَمَّتَهُ لَطَمَتْ جَارِيَةً وَكَسَرَتْ سِنَّهَا، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَرْشَ فَأَبَوْا، فَطَلَبُوا الْعَفْوَ، فَأَبَوْا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ، فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُكْسَرُ سِنُّ الرُّبَيِّعِ؟ لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَا تُكْسَرُ سِنُّهَا، فَقَالَ: يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ، فَعَفَا الْقَوْمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)