26 - وسألته عن حديث يونس (1) عن الزهري (2) عن سهل بن سعد (الماء من الماء) (3) .--------------------------------------------
(1) هو يونس بن يزيد، الأيلي، ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، حديثه في الكتب الستة، مات سنة 159 هـ.
انظر: التاريخ الكبير (4 / 2 / 406) ، التهذيب (11 / 450) ، التقريب (2 / 386) .
(2) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله، أبو بكر الفقيه، متفق على جلالته وتوثيقه، مات سنة 124 هـ.
انظر: تذكرة الحفاظ (1 / 108) ، الحلية (3 / 306) ، وفيات الأعيان (1 / 451) ، العبر (1 / 158) ، التهذيب (9 / 445) ، القتريب (2 / 207) ، شذرات الذهب (1 / 162) .
(3) صحيح.
أخرجه أحمد (5 / 115، 116) ، وأبو داود (214) ، والترمذي (110) من حديث الزهري عن سهل بن سعد عن أبى بن كعب، وقال الترمذي:
حسن صحيح، وأخرجه أبو داود (215) ، والدارمى (1 / 194) في سننه، والدارقطني (1 / 46) ، والبيهقي (1 / 166) من طرق عن محمد أبى غسان عن أبى حازم عن سهل بن سعد، وقال البيهقى: رويناه بإسناد موصول صحيح، ثم ذكره.
* أخرجه الدارمي (1 / 194) من حديث أبى أيوب الأنصاري مرفوعا.
* أخرجه ابن خزيمة (225) ، (226) ، من حديث سهل بن سعد، وكذا ابن حبان (1170) وقال: روى هذا الخبر معمر عن الزهري من حديث غندر فقال: أخبرني سهل بن سعد، ورواه عمرو بن الحارث عن الزهري، قال: حدثنى من أرضى عن سهل بن سعد، ويشبه أن يكون الزهري سمع الخبر من سهل بن سعد كما قاله غندر، وسمعه عن بعض من يرضاه عنه، فرواه مرة عن سهل بن سعد، وأخرى عن الذى رضيه … وقد تتبعت طرق هذا الخبر على أن أجد أحدا رواه عن سهل بن سعد، فلم أجد في الدنيا إلا أبا حازم.
ويشبه أن يكون الرجل الذى بقال الزهري حدثنى من أرض عن سهل بن سعد، هو أبو حازم رواه عنه.
انتهى.
انظر صحيح ابن حبان (2 / 244) .
وقال ابن خزيمة: وهذا الرجل الذى لم يسمه عمرو بن الحارث يشبه أن يكون أبا حازم سلمة بن دينار، لأن ميسرة بن إسماعيل روى هذا الخبر عن أبى غسان محمد بن مطرف عن أبى حازم عن سهل بن سعد عن مسلم بن الحجاج وقال: حدثنا أبو جعفر الجمال.
انتهى.
انظر: صحيح ابن خزيمة (1 / 114) .
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
فقال: لا يصح، لأن الزهري لم يسمعه من سهل بن سعد.
قلت له: قد سمع منه، فما تنكر أن يكون سمع هذا منه؟ فقال: الدليل عليه أن عمرو بن الحارث (1) رواه عن الزهري،
فقال فيه: حدثنى من أرضاه عن سهل بن سعد (2) .
27 - وسألته عن حديث ابن جريج (3) عن صفوان بن سليم (4) عن أبى سعيد مولى بنى عامر (5) عن أبى هريرة (6) ؟--------------------------------------------
= [فقه الحديث] : الماء من الماء، وكان ذلك في بداية الإسلام بمعنى أن الرجل إذا جامع امرأته ولم ينزل فلا غسل عليه، ثم نسخ هذا الحكم بأن الرجل إذا مس ختانه ختان المرأة، فقد وجب الغسل أنزل، أو لم ينزل.
(1) هو عمرو بن الحارث بن يعقوب، المصرى، أبو أيوب، ثقة فقيه، من السابعة، حديثه في الكتب الستة، مات قبل سنة 150 هـ.
انظر: التاريخ الكبير (3 / 2 / 320) ، الجرح والتعديل (6 / 225) ، التهذيب (8 / 14) ، التقريب (2 / 67) .
(2) انظر ما ذكرنا آنفا عن ابن حبان، وابن خزيمة في تحقيق هذا الكلام.
(3) هو عبد الملك بن عبد العزيز، الأموي، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس، ويرسل، من السادسة، حديثه في الكتب الستة، توفى على الأرجح في سنة 150 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (10 / 400) ، والتذكرة (1 / 169) ، وفيات الأعيان (1 / 286) ، العبر (1 / 213) ، ميزان الاعتدال (2 / 659) ، اللسان (6 / 623) ، التهذيب (6 / 402) ، شذرات الذهب (1 / 226) .
(4) هو صفوان بن سليم المدنى، أبو عبد الله، ثقة، مفت عابد، من الرابعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة 132 هـ.
انظر: التاريخ الكبير (2 / 2 / 307) ، الجرح والتعديل (4 / 423) ، التهذيب (4 / 425) ، التقريب (1 / 368) .
(5) الخزاعى، مقبول، من الرابعة، أخرج له مسلم، والنسائي، وابن ماجه، انظر: التهذيب (12 / 111) ، التقريب (2 / 428) .
(6) قال ابن حبان روى إبراهيم عن صفوان بن سليم عن سعيد بن بشار عن أبى هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل) قلت: الحديث بهذا السند ضعيف جدا لما سيأتي ذكره في ترجمة إبراهيم به أبى يحيى، أما الحديث فحسن، فقد أخرجه أبو داود (4833) ، والترمذي (2379) ، وأمد (2 / 303،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
فقال: لم يسمعه من صفوان، ذكر أنه إنما سمعه من إبراهيم بن أبى يحيى (1) ، وأبو سعيد مولى بنى عامر هذا فلا أتقنه الساعة.
28 - سألته عن حديث زهير (2) عن حميد (3) عن أبى رجاء (4) عن عمه أبى إدريس (5) عن بلال في المسح؟ (6) .--------------------------------------------
= 434، والحاكم (4 / 171) من طرق عن زهير بن محمد الخراساني ناموس بن وردان عن أبى هريرة به.
وهذا سند حسن.
* وأخرجه ابن أبى الدنيا (37) في الإخوان.
* وأخرجه الحاكم (4 / 171) من طريق صدقة بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الأنصاري عن سعيد بن يسار عن أبى هريرة به.
وسنده ضعيف.
(1) أبو إسحاق المدنى، متروك الحديث، أخرجه له ابن ماجه.
انظر: التاريخ الكبير (1 / 1 / 323) ، والصغير (2 / 257) ، والضعفاء الصغير (13) ، الضعفاء للنسائي (5) ، وللعقيلي (59) ، المجروحين (1 / 105) ، الميزان (1 / 58) ، التهذيب (1 / 158) ، التقريب (1 / 42) .
(2) هو زهير بن معاوية بن خديج، أبو خيثمة الجعفي، ثقة ثبت، إلا أن سماعة عن أبى إسحاق بآخره، من السابعة، حديثه في الكتب الستة، انظر: طبقات ابن سعد (6 / 376) ، التاريخ الكبير (2 / 1 / 427) ، الجرح والتعديل (3 / 588) ، تذكرة الحفاظ (1 / 233) ، الميزان (2 / 286) ، العبر (1 / 263) ، التهذيب (3 / 351) .
(3) هو حميد بن أبى حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، ثقة مدلس، حديثه في الكتب
الستة، من الخامسة، مات وهو قائم يصلى.
انظر: طبقات ابن سعد (7 / 17) ، التاريخ الكبير (1 / 2 / 348) ، والتاريخ الصغير (1 / 230) ، الجرح والتعديل (3 / 221) ، تذكرة الحفاظ (1 / 152) ، الميزان (1 / 610) ، شذرات الذهب (1 / 211) .
(4) لم أستطع تحديده.
(5) هو عائذ الله بن عبد الله الخولانى، كان من علماء الشام الكبار، حديث في الكتب الستة وهو أحد الثقات، ومات سنة 80 هـ.
انظر: طبقات ابن سعد (7 / 448) ، التاريخ الكبير (8 / 87) .
الحلية (5 / 122) ، أسد الغابة (5 / 134) ، تذكرة الحفاظ (1 / 53) ، العبر (1 / 91) ، البداية والنهاية (9 / 34) ، الإصابة (6157) ، التهذيب (5 / 85) ، شذرات الذهب (1 / 88) .
(6) أخرجه الطبراني (1115) في الكبير، ولفظه: عن عمه أبى إدريس أنه كان = (*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
فقال: ينفرد زهير فيه بزيادة أبى رجاء.
فقلت: تخرج هذا الحديث في الصحيح؟ فقال: نعم.
وسألته عن اسم أبى رجاء، فقال: لا أعرفه.
29 - وسألته عن: الطيب بن سليمان (1) عن عمرة (2) ؟ فقال: شيخ ضعيف بصرى (3) .
31 - قلت له: عيسى بن صدقة (4) عن عبد الحميد بن أمية (5) عن--------------------------------------------
= قاعدا بدمشق في يوم بارد يتوضأ، فمر به بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال يا بلال كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟ قال: (يمسح على الخفين والخمار) وأخرجه أحمد (6 / 15) من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن أبى قلابة عن أبى إدريس بنحوه.
وانظر تحقيق هذا الحديث في كتاب (مسند بلال بن رباح) للإمام
الحسن بن الصباح فله طرق كثيرة جدا يصحح بها.
(1) روى عن: معاذة العدوية، وروى عنه: بشر بن محمد أبو محمد السكرى، سكت عنه أبو حاتم، وأورده ابن حبان في الثقات، وقال الطبراني في الأوسط، إنه بصرى ثقة.
انظر: الجرح والتعديل (4 / 496) ، الميزان (2 / 346) ، اللسان (3 / 214) (2) هي عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد، الأنصارية، المدنية، الفقيهة، حديثها في الكتب الستة، ثقة، من الثالثة.
انظر: طبقات ابن سعد (8 / 480) ، العبر (1 / 117) ، التهذيب (12 / 438) ، سير أعلام النبلاء (4 / 507) ، شذرات الذهب (1 / 114) .
(3) أورده الذهبي في الميزان (2 / 346) ، وابن حجر في اللسان (3 / 214) وعزاه كلاهما إلى الدارقطني.
(4) هو عيسى بن عباد بن صدقة، ينسسب إلى جده، فيقال: عيسى بن صدقة، روى عن حميد الطويل وغيره، أضعفوه، وروى عنه أبو الوليد وضعفه، وكذا ضعفه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: شيخ، وقال ابن حبان: منكر الحديث، ونقل أن الدارقطني قال: متروك.
انظر: التاريخ الكبير (2 / 2 / 294) ، الجرح والتعديل (4 / 428) ، الضعفاء للعقيلي (1432) ، المجروحين (2 / 119) ، الميزان (3 / 314) ، اللسان (4 / 398) .
(5) نقل الذهبي في الميزان (2 / 538) ، وأقره ابن حجر في اللسان (3 / 395) أن الدارقطني قال: لا شئ.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
أنس؟ فقال: عيسى، وعبد الحميد جميعا لا شئ.
31 - وسألته عن أبى العباس بن عقدة (1) ، فقلت له: أيش أكبر ما في نفسك عليه؟ فوقف، ثم قال: (الإكثار من المناكير) (2) .
32 - قلت له: روى يحيى بن أبى كثير (3) عن ابن معانق (4) ، أو أبى معانق؟ فقال: لا شئ مجهول.
33 - قلت له: روى عبد الرحمن بن حسان الكنانى (5) عن مسلم--------------------------------------------
(1) الحفاظ العلامة، أحد أعلام الحديث، ونادرة الزمان، وصاحب التصانيف على ضعف فيه، وهو أحمد بن محمد بن سعيد، المعروف بابن عقدد، وعقدة لقب لأبيه النحوي البارع، ولقب بذلك لتعقيده في التصريف، وهو من العلماء العاملين، مات سنة 332 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (5 / 4) ، تذكرة الحفاظ (3 / 839) ، العبر (2 / 230) ، الميزان (1 / 136) ، الوافى بالوفيات (7 / 395) ، البداية والنهاية (11 / 209) ، اللسان (1 / 263) ، سير أعلام النبلاء (15 / 340) ، النجوم الزاهرة (3 / 281) ، شذرات الذهب (2 / 332) .
(2) أخرجه البغدادي (5 / 22) في تاريخه، وأورده الذهبي (15 / 354) في سير أعلام النبلاء، وابن حجر في لسان الميزان (1 / 264) .
(3) الطائى، أبو نصر اليمامى، إمام حافظ، ثقة ثبت، لكنه يدلس، ويرسل، من الخامسة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة 132 هـ.
انظر: طبقات ابن سعد (5 / 555) ، التاريخ الكبير (4 / 2 / 301) ، الميزان (4 / 402) ، سير أعلام النبلاء (6 / 27) ، التهذيب (11 / 268) ، التقريب (2 / 356) .
(4) نقل الذهبي في الميزان (4 / 574) أن الدارقطني قال فيه لا شئ، وأقره ابن
حجر في اللسان (7 / 108) .
(5) أبو سعيد الفلسطيني، لا بأس به، من السابعة، أخرج له أبو داود، والنسائي، وقد نقل عن ابن معين توثيقه.
= (*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
ابن الحارث التميمي (1) عن أبيه (2) عن أبيه (2) عن النبي صلى الله عليه وسلم (3) ؟ قال: عبد الرحمن حمصي لا بأس به، ومسلم مجهول (4) .
34 - قلت له: الوليد بن أبى مالك (5) عن النبي صلى الله عليه وسلم (6) ؟ فقال: تابعي متأخر من أهل الشام، لا بأس به.
35 - قلت له: هل روى حديث هشام بن عروة (7) عن أبيه (8)--------------------------------------------
= انظر: معرفة الثقات للعجلى (1034) ، والتهذيب (6 / 163) ، التقريب (1 / 476) .
(1) ويقال: الحارث بن مسلم روى حديث (إذا صليت الضبح، والمغر بفقل سبع مرات: اللهم أجرني من النار، فإنك إن مت من ليلتك وقد قلت كتب لك جوار من الله) أخرجه أبو داود (5058) ، (5059) ، والنسائي (111) في عمل اليوم والليلة، والبخاري في التاريخ الكبير (4 / 1 / 253) ، وأحمد (4 / 234) ، وابن حبان (2346) ، والطبراني (19 / 433) في الكبير، وابن السنى (138) في عمل اليوم والليلة.
وابن الأثير (5 / 116) في أسد الغابة.
والحديث ضعيف.
انظر الكلام عليه في: الإصابة (6 / 93) ، والتهذيب (10 / 126) ، والسلسلة الضعيفة للشيخ الألباني برقم (1624) .
(2) انظر المصادر السابقة.
(3) انظر السابق.
(4) أورده ابن حجر في التهذيب (10 / 125) قال: قال البرقانى.
ثم ذكره بتمامه.
(5) هو الوليد بن عبد الرحمن بن أبى مالك، الهمداني، أبو العباس الدمشقي، وثقه أحمد، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان، وقال ابن خراش: لا بأس به، وقال يعقوب بن شيبة: في حديثه ضعف، أما ابن حجر فوثقه، أخرج له أبو داود، والنسائي.
انظر: التهذيب (11 / 139) ، التقريب (2 / 333) .
(6) حديث بهذا الحال مرسل، لأنه تابعي كما اتضح.
(7) هو الفقيه الثقة.
الأسدى، هشام بن عروة بن الزبير، ولكنه ربما دلس، من الخامسة، حديثه في الكتب الستة، انظر: تاريخ بغداد (14 / 37) ، تذكرة الحفاظ (1 / 144) ، طبقا ت ابن سعد (7 / 67) ، وفيات لاأعيان (2 / 194) ، العبر (1 / 206) ، التهذيب (11 / 48) ، التقريب (2 / 319) ، شذرات الذهب (1 / 218) .
(8) هو الإمام العلامة، الثقة الفقيه المشهور، عروة بن الزبير، أبو عبد الله، المدنى، من = (*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم (أرهقوا القبلة) (1) غير مصعب بن ثابت (2) ؟ قال: لا.
36 - فقلت: ثابت ابن من؟ فقال: هو مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير مدنى، ليس بالقوى (3) .
37 - قلت: حدث به عن مصعب غير بشر بن السرى (4) ؟ قال: سعيد بن سلام (5) وهو ضعيف، يعنى سعيدا ضعيف.--------------------------------------------
= الثانية، حديثه في الكتب الستة، مات سنة 94 هـ.
انظر: تذكرة الحفاظ (1 / 62) ، طبقات ابن سعد (5 / 132) ، العبر (1 / 110) ، التهذيب (7 / 180) شذرات الذهب (1 / 103) .
(1) ضعيف.
وأخرجه البزار كما في المطالب العالية (311) ، والبيهقي في شعب الإيمان، وابن عساكر في تاريخه، كما في كنز العمال (19205) ، كلهم من حديث عائشة رضى الله عنها، فيه مصعب من الضعفاء.
قوله (ارهقوا) : أي ادنوا من القبلة، ومنها قولهم: غلام مراهق: أي مقارب للحلم.
(2) هو مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، الأسدى، لين الحديث، وكان عابدا، من السابعة، أخرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، مات سنة 157 هـ.
انظر: التاريخ الكبير (4 / 1 / 253) ، الجرح والتعديل (8 / 304) ، الميزان (4 / 118) ، التهذيب (10 / 158) ، التقريب (2 / 251) .
(3) أورده ابن حجر (10 / 159) في التهذيب، ونسبه للدارقطني.
(4) هو بشر بن السرى أبو عمر، بصرى، سكن مكة، وكان واعظا، ثقة، متقن، طعن فيه برأى جهم، ثم اعتذر وتاب، من التاسعة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، مات سنة 195 أو 196 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (2 / 358) ، معرفة الثقات (155) ، التهذيب (1 / 451) ، التقريب (1 / 99) .
(5) هو سعيد بن سلام العطار، من جيل عبد الرزاق، روى عن ثور بن يزيد وغيره، وعنه أبو مسلم الكجى، كذبه ابن نمير، وأحمد، وقال البخاري: يذكر = (*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
38 - قلت له: فبشر بن السرى؟ قال: ثقة مكى، وجدوا عليه في أمر المذهب، فحلف، واعتذر إلى الحميدى في ذلك، وهو في الحديث صدوق.
39 - قلت له: حديث مصعب بن ثابت (1) هذا عن عمه عامر ابن عبد الله بن الزبير (2) عن أبيه (3) عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في
الركعتين بعد العصر (4) ، رواه غير مصعب؟ قال: لا.
40 - قلت: روى عنه غير بشر بن السرى (5) ؟ قال: نعم.
41 - قلت له: الوليد بن مسلم (6) عن ابن جريج (7) عن عطاء (8)--------------------------------------------
= بوضع الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا، وقال النسائي وغيره: ضعيف، ئذكره الدولابى، والساجى، والعقيلي، وابن السكن، وابن الجارود في الضعفاء: انظر: التاريخ الكبير (2 / 1 / 481) ، والصغير (2 / 343) ، والضعفاء للنسائي (269) ، وللعقيلي (580) ، والجرح والتعديل (2 / 31) ، المجروحين (1 / 321) ، الضعفاء للدارقطني (269) ، الميزان (2 / 141) ، اللسان (3 / 31) .
(1) سبق الترجمة له.
(2) هو عامر المدنى، أبو الحارث، ثقة عابد، حديثه في الكتب الستة، من الطبقة الرابعة، مات سنة 1212 هـ.
انظر: التاريخ الكبير (3 / 2 / 448) ، الجرح والتعديل (6 / 325) ، التهذيب (5 / 74) ، التقريب (1 / 388) .
(3) سبق الترجمة له.
(4) حديث الركعتين بعد العصر ثبت عند مسلم (835) ، وأحمد (5 / 185) ، وعند أصحاب السنن، وله قصة معروفة، أما السند الذى ذكره المصنف فهو ضعيف لوجود مصعب بن ثابت، سبق ذكره.
(5) سبق الترجمة له.
(6) سبق الترجمة له.
(7) سبق الترجمة له.
(8) هو الثقة، الفقيه، الفاضل، عطاء بن أبى رباح، لكنه كثير الإرسال، حديثه في الكتب الستة، من الثالثة، مات سنة 114 هـ.
انظر: الحلية (3 / 310) ، = (*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
عن ابن عباس أن رجلا وامرأته اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (أتردين عليه حديقته؟) (1) .
قلت: هل أسنده غير الوليد بن مسلم؟ قال: لا، وإنما هو عطاء مرسل (2) .
42 - قلت له: شبل بن العلاء (3) ، ابن من؟ قال: ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقى.
قال: ليس بالقوى، فأما العلاء (4) فهو أحب إليهم (5) من سهيل بن--------------------------------------------
= طبقات ابن سعد (5 / 346) ، العبر (1 / 141) ، الميزان (3 / 70) ، وفيات الأعيان (1 / 318) ، التهذيب (7 / 991) .
(1) صحيح.
أخرجه البخاري (7 / 60) من طرق عن عكرمة عن ابن عباس، وأحمد (4 / 3) من حديث سهل بن أبى حثمة، والدارقطني من حديث أبى سعيد الخدرى، (3 / 255) في سننه، وفى سنده عنده متروك.
(2) أخرجه البيهقى (7 / 314) في السنن الكبرى، وقال: هذا غير محفوظ، والصحيح بهذا الإسناد مرسلا، وأورده ابن أبى حاتم في العلل (1 / 429) وقال أبو حاتم: إنما هو عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل من حديث الوليد بن مسلم.
(3) روى عنه: عبد العزيز بن عمران المدنى، كنيته أبو الفضل، قال ابن عدى: روى أحاديث مناكير، أحاديثه ليست محفوظة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه ابن أبى فديك نسخة مستقيمة، وسكت عنه ابن أبى حاتم.
انظر: الجرح والتعديل (4 / 381) ، الميزان (2 / 260) ، اللسان (3 / 136) .
(4) مولى الحرقة، التابعي، صدوق، ربما وهم، من الخامسة، أخرج له مسلم والأربعة في سننهم.
انظر: الجرح والتعديل (6 / 357) ، التهذيب (8 / 186) ، التقريب (2 / 93) ، معرفة الثقات (1282) .
(5) نقل عن ابن معين أنه قال: هو وسهيل قريب من السواء، أما أحمد، فقال: العلاء فوق سهيل، وقال أبو زرعة: سهيل أثبت وأشهر، وبنحوه قال أبو حاتم الرازي: انظر: المراجع السابقة.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
أبى صالح (1) ، إلا أن أبا صالح (2) أقوم عندهم من عبد الرحمن (3) ، والد العلاء.
43 - قلت له: عيسى بن ميناء (4) عن محمد بن جعفر (5) ؟ قال: هو ابن جعفر بن أبى كثير، أخو إسماعيل بن جعفر (6) ، وهم--------------------------------------------
(1) السمان، صدوق، تغير حفطه بآخره، روى له أصحاب الأصل الستة.
انظر: سير أعلام النبلاء (5 / 458) ، التهذيب (4 / 264) ، التهذيب (1 / 338) ، معرفة الثقات (695) ، تذكرة الحفاظ (1 / 137) ، شذرات الذهب (1 / 208) .
(2) هو ذكوان، أبو صالح السمان، مدنى، تابعي، ثقة ثبت، من الثالثة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة 101 هـ.
انظر: طبقات ابن سعد (5 / 222) ، تذكرة الحفاظ (1 / 89) العبر (1 / 121) ، التهذيب (3 / 219) ، التقريب (1 / 238) .
(3) هو عبد الرحمن بن يعقوب، مولى الحرقة، مدنى، تابعي، ثقة، من الثالثة، أخرج له مسلم، والأربعة في سننهم، انظر: التاريخ الكبير (3 / 1 / 266) ، معرفة الثقات (1091) ، التهذيب (6 / 301) ، التقريب (1 / 503) .
(4) هو قالون المدنى المقرئ، صاحب نافع، أما في القراءة فثبت، وأما في الحديث فيكتب حديثه في الجملة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كنيته أبو موسى، روى عنه: محمد بن إسماعيل البخاري، وإسماعيل القاضى، سكت عنه ابن أبى حاتم،
وضحك أحمد بن صالح المصرى عند ذكره، وقال: تكتبون عن كل أحد، مات سنة 220 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (6 / 290) ، الميزان (3 / 327) ، اللسان (4 / 407، 408) .
(5) الأنصاري، ثقة، من السابعة، حديثه في الكتب الستة.
انظر: التاريخ الكبير (1 / 1 / 56) ، الجرح والتعديل (7 / 220) ، التهذيب (9 / 94) ، التقريب (2 / 150) .
(6) الأنصاري، أبو إسحاق القارئ، من الثامنة، ثقة ثبت، حديثه في الكتب الستة، مات سنة 180 هـ.
انظر: التاريخ الكبير (1 / 1 / 349) ، الجرح والتعديل (2 / 162) ، التهذيب (1 / 287) ، التقريب (1 / 86) .
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
جماعة: كثير بن جعفر (1) ، ومحمد بن جعفر (2) ، وموسى بن جعفر (3) ، ويحيى بن جعفر (4) .
44 - وقلت له: يجتمع في الحديث ابن منيع (5) ، وابن أبى داود (6) ، وابن صاعد (7) ، من تقدم؟ فقال: ابن منيع لسنه، ثم ابن صاعد.
قلت: ابن صاعد أحب إليك من ابن أبى داود؟--------------------------------------------
(1) هو كثير بن جعفر بن أبى كثير، مولى بنى زريق، الأنصاري، أخو إسماعيل بن جعفر، سكت عنه البخاري، وابن أبى حاتم، روى عن أبى طوالة، وعلاقة، وعنه إبراهيم بن المنذر، وأبو ثابت محمد بن عبد الله.
انظر: التاريخ الكبير (4 / 1 / 217) ، الجرح والتعديل (7 / 150) .
(2) سبق الترجمة له.
(3) هو موسى بن جعفر الأنصاري، روى عن عمه، لا يعرف، وخبره ساقط، كذا
قال الذهبي، أما العقيلى قبله، فقال: مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه، ولا يصح، وقال ابن حجر: وعمه لم أقف على اسمه، ولا عرفت حاله.
انظر: الميزان (4 / 201) ، اللسان (6 / 113، 114) .
(4) أخو السابقين، ذكر ابن أبى حاتم أنه روى عن ابن أبى لبيبة، وعنه: إسماعيل بن جعفر، ولم يذكر فيه هو، والبخاري جرحا، ولا تعديلا.
انظر: التاريخ الكبير (4 / 2 / 265) ، الجرح والتعديل (9 / 134) .
(5) سبق الترجمة له.
(6) هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث، الإمام العلامة، الحافظ، محدث بغداد، ثقة، صاحب التصانيف النافعة المفيدة، مات سنة 316 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (9 / 464) ، وفيات الأعيان (2 / 404) ، تذكرة الحفاظ (2 / 767) ، الميزان (2 / 433) ، اللسان (3 / 293) ، شذرات الذهب (2 / 273) .
(7) عالم العلل والرجال، الحافظ المجود، محدث بغداد، يحيى بن محمد بن صاعد، ثقة ثبت، مات سنة 318 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (14 / 231) ، تذكرة الحفاظ (2 / 776) ، العبر (2 / 173) ، البداية والنهاية (11 / 166) ، سير أعلام النبلاء (14 / 501) ، شذرات الذهب (2 / 280) .
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
قال: ابن صاعد أسن، مولده سنة ثمان وعشرين، وابن أبى داود سنة ثلاثين.
45 - قلت له: محمد بن الوزير الدمشقي (1) ، ومحمد بن وزير الواسطي (2) ، أيهما أحب إليك؟ [قال (3) : جميعا ثقتان (4) ] .
46 - … (5) .
قال هذا الذى يحدث عن نافع عن ابن عمر شيخ لأبى حمزة (6) مجهول، والحديث منكر.
47 - قلت له حديث إن النبي صلى الل على وسلم (صلى على زانية وابنتها) (7) ؟--------------------------------------------
(1) ابن الحكم، ثقة، من صغار العاشرة، أخرج له أبو داود، مات سنة 250 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (8 / 115) ، التهذيب (9 / 500) ، التقريب (2 / 215) ، الميزان (4 / 58) .
(2) ابن قيس، ثقة عابد، من العاشرة، أخرج له الترمذي، مات سنة 257 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (8 / 115) ، التهذيب (9 / 500) ، التقريب (2 / 215) ، الميزان (4 / 58) .
(3) سقط من النسختين ما بين المعكوفتين.
(4) أورده ابن حجر في التهذيب (9 / 501) قال: قال البرقانى: قلت للدارقطني: محمد بن الوزير الدمشقي، أو الواسطي أحب إليك؟ قال: جميعا ثقتان.
(5) سقط في الأصل.
وبالرجوع إلى مراجع الحديث المنكر، وجد أن الشخص الذى سوف يسأل عنه الدارقطني هو محمد بن زياد صاحب نافع، وشيخ أبى حمزة.
وسيأتى تخريج الحديث المذكور.
(6) هو محمد بن ميمون المروزى، أبو حمزة السكرى، ثقة فاضل، من السابعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة 167 أو 168 هـ.
انظر: التاريخ الكبير (1 / 1 / 234) ، التهذيب (9 / 486) ، التقريب (2 / 212) .
(7) أخرجه الطبراني (13428) في المعجم الكبير، وفى سنده محمد بن زياد، وهو = (*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
قال: نعم.
قلت: يترك؟ قال: نعم.
48 - قلت له: حديث الفضل بن موسى (1) عن عبد الله بن سعيد بن أبى هند (2) عن ثور (3) عن عكرمة (4) عن ابن عباس: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يلحظ في صلاته يمينا وشمالا) (5) ؟--------------------------------------------
= من المجهولين، وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (3 / 41) وقال: وفيه محمد بن زياد صاحب نافع، ولم أجد من ترجمه.
(1) هو الفضل بن موسى السينانى، أبو عبد الله، المروزى، ثقة ثبت، وربما أغرب، من كبار التاسعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة 192 هـ.
انظر: طبقات ابن سعد (7 / 372) ، الجرح والتعديل (7 / 68) ، التاريخ الكبير (7 / 117) ، والصغير (2 / 268) ، العبر (1 / 307) ، الميزان (3 / 260) ، تذكرة الحفاظ (1 / 296) ، التهذيب (8 / 286) .
(2) أبو بكر المدنى، وثقة أكثر من إمام، وقال ابن حجر: صدوق ربما وهم، من السادسة، حديثه في الكتب الستة، انظر: التاريخ الكبير (5 / 104) ، الجرح والتعديل (5 / 70 - 71) ، التهذيب (5 / 239) ، التقريب (1 / 420) .
(3) هو ثور بن زيد الديلى، ثقة، من السادسة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة 135 هـ.
انظر: التاريخ الكبير (1 / 2 / 181) ، الجرح والتعديل (2 / 268) ، التهذيب (2 / 32) ، التقريب (1 / 120) .
(4) العلامة، الحفاظ، المفسر، أبو عبد الله، مولى ابن عباس، حديثه في الكتب الستة، وهو ثقأة ثبت، مات سنة 107 هـ.
انظر: طبقات ابن سعد (5 / 287) ، الجرح والتعديل (7 / 7) ، حلية الأولياء (3 / 326) ، التذكرة (1 / 95) ، التهذيب (7 / 263) .
(5) صحيح.
أخرجه أحمد (1 / 275، 306) ، والترمذي (584) ، (585) ، والنسائي (4 / 9) ، وابن خزيمة (480) ، وابن حبان (4 / 24) ، والحاكم (1 / 236) وصححه، وأقره الذهبي، والطبراني (11559) في الكبير.
وتمامه (ولا يلوى عنقه خلف ظهره) .
له شاهد من حديث سهل بن الحنظلية، أخرجه أبو داود (916) ، والحاكم (1 / 237) وصححه، وأقره الذهبي.
= (*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
قال: ليس بصحيح.
49 - قلت: إسناده حسن، حدث به عن الفضل جماعة؟ قال: أي والله حسن، إلا أن له علة، حدث به وكيع (1) عن عبد--------------------------------------------
= وقال الترمذي: في الباب عن أنس وعائشة.
[معنى الحديث وفوائده] : قوله: (كان يلحظ في الصلاة) : أي ينظر بمؤخر عينيه، واللحظ هو النطر بطرف العين الذى يلى الصدغ.
قوله: (يمينا وشمالا) : أي تارة إلى جهة اليمين، وتارة إلى جهة الشمال.
قوله: (ولا يلوى عنقه) : أي لا يصرف، ولا يميل عنقه.
قوله: (خلف ظهره) : أي إلى جهته.
قال الطيبى: اللى: فتل الحبل، يقال: لويته ألويته ليا، ولوى رأسه وبرأسه أماله، ولعل هذا الالتفات كان منه في التطوع فإنه أسهل لما في حديث أنس.
وقال ابن عبد الملك: قيل التفاته عليه الصلاة والسلام مرة أو مرارا قليلة لبيان أنه غير مبطل، أو كان لشئ ضروري، فإن كان أحد يلوى عنقه خلف ظهره أي يحول صدره عن القبلة فهو مبطل للصلاة.
وقال الحافظ ابن حجر: ورد في كراهية الالتفات صريحا على غير شرط البخاري
عدة أحاديث، منها عند أحمد وابن خزيمة من حديث أبى ذر رفعه (لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه عنه انصرف) .
ومن حديث الحارث الأشعري نحوه، وزاد (فإذا صليتم فلا تلتفتوا) وأخرج الأول أيضا أبو داود والنسائي، والمراد بالالتفات المذكور ما لم يستدبر القبلة بصدره، أو عنقه كله، وسبب كراهة الالتفات يحتمل أن يكون لنقص الخشوع، أو لترك استقبال القبلة ببعض البدن.
انظر: تحفة الأحوذى (3 / 195 - 196) ، فتح الباري (2 / 234) .
(1) هو الإمام الحفاظ، الثقة العابد، وكيع بن الجراح، أبو سفيان، من كبار التاسعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة 196 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (13 / 466) ، تذكرة (1 / 306) ، الحلية (8 / 368) ، طبقات ابن سعد (6 / 275) ، العبر (1 / 324) ، الميزان (4 / 335) ، سير أعلام النبلاء (9 / 152) ، التهذيب (11 / 123) ، التقريب (2 / 331) ، شذرات الذهب (1 / 349) .
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
الله بن سعيد (1) عن ثور (2) عن رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم 50 - قلت: لم يسنده إلا الفضل (3) ؟ قال: [بتة] (4) .
51 - وسألته عن حديث سعد بن سعيد (5) عن أخيه (6) عن جده (7) عن على عن أبى بكر في فضل الوضوء (8) ؟--------------------------------------------
(1) سبق الترجمة له.
(2) سبق الترجمة له.
(3) سبق الترجمة له.
(4) كذا في الأصل.
(5) المدنى، أبو سيهل، لين الحديث، من الطبقة الثامنة، أخرج له ابن ماجه.
أنظر: الميزان (2 / 120) ، التهذيب (3 / 470) ، التقريب (1 / 286) .
(6) هو عبد الله بن سعيد، أبو عباد الليثى، المدنى، متروك، من السابعة، أخرج له الترمذي، وابن ماجه.
انظر: التاريخ الكبير (3 / 105) ، والصغير (2 / 105) ، والضعفاء الصغير (65) ، والضعفاء للنسائي (343) ، وللعقيلي (810) ، الجرح والتعديل (5 / 71) ، المجروحين (3 / 9) ، والضعفاء للدارقطني (310) ، الميزان (2 / 429) ، التهذيب (5 / 238) .
(7) هو سعيد بن أبى سعيد، أبو سعد المدنى، ثقة، تغير قبل موته، حديثه في الكتب الستة، ويقال له: المقبرى، لأنه كان يسكن بجوار مقبرة البقيع، توفى سنة 125 هـ.
انظر: التاريخ الكبير (3 / 474) ، الجرح والتعديل (4 / 75) ، تذكرة الحفاظ (1 / 116) ، والميزان (2 / 139) ، التهذيب (4 / 38) ، سير أعلام النبلاء (5 / 126) ، شذرات الذهب (1 / 163) .
(8) أورد الذهبي (2 / 120) في ترجمة سعد بن سعيد هذا الحديث الذى يرويه عن أخيه عبد الله عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا: (لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا ضوء له) وإسناده ضعيف جدا، آفته عبد الله بن سعيد المقبرى.
* وأورد الحديث المتقى الهندي في كنز العمال (19098) وعزاه إلى البزار، من حديث أبى هريرة.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
فقال: سعد، وعبد الله بن سعيد بن أبى سعيد المقبرى ضعيفان، متروكان، وعبد الله أسوأ حالا من أخيه.
52 - وسألته عن حديث ابن جريج (1) عن عطاء (2) عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم:
(الأذنان من الرأس) (3) ؟ فقال: هذا ما رواه إلا أبو كامل (4) عن غندر (5) عنه، وهو وهم منه--------------------------------------------
(1) سبق الترجمة له.
(2) سبق الترجمة له.
(3) صحيح.
أخرجه الدارقطني (1 / 98 - 99) ، والخطيب في تاريخه (6 / 384) ، والطبراني، (10784) في الكبير، كلهم من حديث ابن عباس.
* وأخرجه أحمد (5 / 268، 285) ، وأبو داود (134) ، والترمذي (37) ، وابن ماجه (444) ، والدارقطني (2 / 103) في سننه، كلهم من حديث أبى أمامة.
* وأخرجه ابن ماجه (445) ، والدارقطني (1 / 102) في سننه، من حديث أبى هريرة.
* وأخرجه ابن ماجه (443) من حديث عبد الله بن زيد.
* وأخرجه الدارقطني (1 / 97، 98) ، والخطيب (14 / 161) في تاريخه، من حديث عبد الله بن عمر.
* وأخرجه الدارقطني (1 / 100) من حديث عائشة.
* وأخرجه تمام الرازي في (مسند الثقلين) برقم (3) من حديث سمرة بن جندل.
* أخرجه الدارقنطى (1 / 102) من حديث أبى موسى، ثم أعاده (2 / 103) .
وبمجموع الطرق هذه، نجد أن الحديث صحيح.
(4) هو الحافظ البصري، الفضيل بن حسين، أبو كامل الجحدرى، أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، أحد الثقات الحفاظ، مات سنة 237 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (7 / 71) ، العبر (1 / 425) ، التهذيب (8 / 290) ، سير أعلام النبلاء (11 / 111) ، التقريب (2 / 112) ، شذرات الذهب (2 / 88) .
(5) هو الإمام الحفاظ، محمد بن جعفر المدنى، البصري المعروف بغندر، ثقة، = (*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
على غندر، لم يحدث به عن غندر غيره (1) 53 - قلت له: راشد بن سعد (2) ؟ فقال: أبو الملهب، حمصي، ضعيف لا يعتبر به.
54 - وسألته عن عصام بن قدامة البجلى (3) ؟ فقال: كوفى، يعتبر به.
55 - قلت: مالك بن نمير الخزاعى (4) عن أبيه (5) ؟--------------------------------------------
= صحيح الكتاب، من التاسعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة 193 أو 194 هـ.
انظر: طبقات ابن سعد (7 / 296) ، التاريخ الكبير (1 / 57) ، والصغير (2 / 395) ، الجرح والتعديل (7 / 221) ، تاريخ بغداد (2 / 152) ، تذكرة الحفاظ (1 / 300) ، الميزان (3 / 502) ، التهذيب (9 / 96) ، شذرات الذهب (1 / 333) .
(1) انظر: سنن الدارقطني (1 / 99) ، وقد رد على الإمام الدارقطني في هذا، فليرجع إلى نصب الراية، وتلخيص الحبير، وغيرهما.
(2) هو راشد بن سعد المقرائى، ثقة، فقد وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، ويعقوب بن شيبة، والعجلي، وابن سعد، وابن حبان، ولكنه كثير الإرسال، من الثالثة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والأربعة في سننهم، مات سنة 108 هـ.
انظر: الجرح والتعديل (3 / 483) ، والميزان (2 / 35) ، التهذيب (3 / 225 - 226) ، التقريب (1 / 240) .
(3) أبو محمد الكوفى، صدوق، من السابعة، أخرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وثقة النسائي، وابن حبان، وقال ابن معين: صالح، وقال أبو زرعة،
وأبو حاتم: لا بأس به، انظر: الجرح والتعديل (7 / 25) ، الميزان (3 / 67) ، التهذيب (7 / 196) ، التقريب (2 / 21) .
(4) هو مالك بن نمير، الخزاعى البصري، مقبول، من الرابعة، أخرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، روى عن أبيه، وعنه: عصام بن قدامة، وقال ابن القطان: لا يعرف حال مالك، وكذا قال الذهبي.
انظر: الميزان (4 / 429) ، التهذيب (10 / 23) ، التقريب (2 / 227) .
(5) هو نمير بن أبى نمير، سكن البصرة، وله صحيحة، أخرجه له النسائي (3 / 38) أنه = (*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
فقال: لم يرو عنه إلا ابنه.
56 - سألته عن قران بن تمام (1) ؟ فقال: أبو تمام كوفى ثقة (2) .
57 - وقال لنا أبو الحسن الدارقطني: الزبيري (3) ضعيف، ذكره البخاري في الاحتجاج.
وأبو حذافة (4) قوى السماع عن مالك (5) ، قال لنا المحاملي (6) :--------------------------------------------
= قال: (رأيت رسول الله صل يا لله عليه وسلم قاعدا في الصلاة، واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى) وأخرجه ابن خزيمة (715) ، (716) ، والبيهقي (2 / 931) في السنن الكبرى، وإسناده ضعيف لجهالة مالك بن نمير كما سبق، ولكن للحديث شواهد كثيرة.
انظر: الجرح والتعديل (8 / 497 - 498) ، أسد الغابة (5 / 361) ، الإصابة (6 / 255) ، والتقريب (1 / 307) ، التهذيب (10 / 477) .
(1) الأسدى، نزيل بغداد، صدوق ربما أخطأ، من الثامنة، أخرج له أبو داود، والترمذي، والنسائي، مات سنة 181 هـ.
انظر: الميزان (3 / 386) ، التهذيب (8 / 367) ، التقريب (2 / 124) .
(2) نقل ذلك ابن حجر في التهذيب (8 / 367) .
(3) هو محمد بن عبد الله بن الزبير، أبو أحمد الزبيري الكوفة، ثقة ثبت، إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة 203 هـ.
انظر: طبقات ابن سعد (6 / 402) ، التاريخ الكبير (1 / 133) ، والصغير (2 / 298) ، والجرح والتعديل (7 / 297) ، الميزان (3 / 595) ، التذكرة (1 / 357) ، التهذيب (9 / 254) ، التقريب (2 / 176) .
(4) الإمام المحدث، الفقيه المعمر، أحمد بن إسماعيل بن محمد السهمى، أخرج له ابن ماجه، سماعه للموطأ صحيح، وخلط في غيره، من العاشرة، مات سنة 259 هـ، انظر: تاريخ بغداد (4 / 22) ، الميزان (1 / 83) ، العبر (2 / 18) ، التهذيب (1 / 15) ، التقريب (1 / 11) ، شذرات الذهب (2 / 139) .
(5) سبق الترجمة له.
(6) القاضى، المحدث، الثقة، مسند وقته، أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد، مصنف السنن، والمحاملى نسبة إلى المحامل، التى يحمل فيها الناس على الجمال إلى مكة = (*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
سألت أبى (1) عنه، فقال: سألت أبا مصعب (2) عنه، فقال: كان يحضر العرض معنا على مالك (3) .
قال أبو الحسن: إلا أنه قد لحقته غفلة، قرأت عليه أحاديث ليست عنده.--------------------------------------------
= المكرمة، كان يحضر مجلسه عشرة آلاف رجل، مات سنة 330 هـ.
انظر: تاريخ بغداد (8 / 19) ، تذكرة الحفاظ (3 / 824) ، العبر (2 / 222) ، البداية والنهاية (11 / 203) ، شذرات الذهب (2 / 326) .
(1) هو إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، المحاملى الضبى، سكن بغداد، وحدث بها عن
الفيض بن وثيق، وعبد الله بن عون، وعنه ابناه الحسين، والقاسم.
انظر تاريخ بغداد (6 / 280) .
(2) هو الإمام العلامة، الفقيه الصدوق، أحمد بن أبى بكر الزهري، حديثه في الكتب الستة، من العاشرة، مات سنة 242 هـ.
انظر: تذكرة الحفاظ (2 / 60) ، العبر (1 / 436) ، التهذيب (1 / 20) ، سير أعلام النبلاء (11 / 436) ، التقريب (1 / 12) .
(3) أخرجه البغدادي (4 / 24) في تاريخه، وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (12 / 25) ، والعسقلاني في التهذيب (1 / 15) .
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
[آخر الجزء]
الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
سمعه على أبى طاهر السلفي بقراءة أبى عبد الله محمد بن عبد الرحمن ابن على التجيبى المكين، أبو الحرم مكى بن عبد الرحمن بن أبى سعد ابن عتيق العدل، وحضر ولد أبو القاسم سبط المسمع، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أحمد الفيروز آبادى، وعبد الله بن ظافر الكناى، وكاتب السماع: عبد الملك بن محمد بن أبى القاسم التوزى، وآخرون.
وصح يوم الخميس الرابع عشر، من شعبان سنة أربع وسبعين وخمسمائة بالإسكندرية.
الحمد لله.
وسمعه على الفخر محمد بن إبراهيم بن أحمد الفارسى بسماعه نقلا عن السلفي بقراءة كاتب السماع عبد العظيم بن عبد القوى المنذرى،
أبو الفضل عبد الرحيم بن أبى البركات عبد المنعم بن خلف الدميري وآخرون.
في سابع جمادى الأولى، سنة سبع عشرة وستمائة.
وسمعه على قاضى القضاة عز الدين أبى عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن جماعة بإجازته من عبد الرحيم بن عبد المنعم بن خلف الدميري، بسماعة بقراءة أبى العباس أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم القيسي الحنفي شرف الدين أبو الطاهر محمد بن القاضى عز الدين بن أبى اليمن، محمد بن العلامة سراج الدين، عبد اللطيف بن أحمد بن محمود بن الكويك الربعي، وآخرون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)