1294- ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ؟ وَعِنْدَهُ غُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالَ لَهُ: مُحَمَّدٌ. فَقَالَ: "إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَامُ فَعَسَى أَنْ لَا يَبْلُغَ الْهَرَمَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ".
1295- ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالْكٍ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ: "أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الساعة؟ ". قال: هأنذا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ ". قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرِ عَمَلٍ، غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ: "فَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ". قَالَ: فَكَانَ أَنَسٌ يَقُولُ: فَنَحْنُ نُحِبُّ الله ورسوله.--------------------------------------------
1294- صحيح:
وأخرجه مسلم "ص2269-2270".
وأخرجه البخاري في الأدب، باب "95" "فتح" "10/ 553" "ص2270" من طريق قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وبالنسبة لفقه الحديث قال الحافظ في "الفتح" "10/ 556" قوله: "حتى تقوم الساعة" وقع في رواية الباوردي التي أشرت إليها بدل قوله حتى تقوم الساعة: "لا يبقى منكم غير تطرف" وبهذا يتضح المراد، وله في أخرى: "مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عليها مائة سنة" وهذا نظري قوله صلى الله عليه وسلم فِي الحديث الذي تقدم بيانه في العلم قال لأصحابه في آخر عمره: "أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها أحد"، وكان جماعة من أهل ذلك العصر يظنون أن المراد أن الدنيا تنقضي بعد مائة سنة فلذلك قال الصحابي: فوهل الناس فيما يتحدثون من مائة سنة، وإنما أراد صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ انخرام قرنه. أشار إلى ذلك عياض مختصرا …
1295- صحيح:
وأخرجه البخاري "فتح" "10/ 553، 7/ 42" و … ، مسلم من طرق عن أنس "ص2032".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 282)