1439- أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الْبَائِعُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا دَونَ الْغُرَمَاءِ".
1440- ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنَا -يُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ- كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دمه وعرضه [وماله] 1، وَحَسْبُ امْرِئٍ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المسلم".--------------------------------------------
1439- صحيح لغيره:
إذ إن في سنده هشام بن يحيى وهو مجهول لكن الحديث أخرج نحوه البخاري في الاستقراض باب "14" من طريق أبي بكر بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هشام، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "من أدرك ما له بعينه عند رجل أو إنسان قد أفلس فهو أحق به من غيره" "فتح" "5/ 62".
وأخرج مسلم من طرق عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إذ أفلس الرجل فوجد الرجل متاعه بعينه فهو أحق به" "ص1194"، وأحمد "2/ 385 و410 و413 و468".
1440- صحيح لشواهده:
إذ إن في سنده أبا سَعِيدٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عامر وهو مجهول.
وأخرجه مسلم "ص1986"، وابن ماجه مفرقا مختصرا رقم "3933 و4213"، وأحمد "2/ 360".
لكن قد أخرج البخاري "فتح" "10/ 481 و484 و492"، ومسلم "ص1985 و1986 و1987" من طرق عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تناجشوا وكونوا عباد الله إخوانا".
وأخرج مسلم من حديث الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبيه، عن أبي هريرة: "لا تهجروا ولا تدابروا ولا تحسسوا ولا بيع بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عباد الله إخوانا".
وأخرجه مسلم كذلك من حديث يزيد بن الأصم، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" وثمة شواهد أخرى في "الصحيحين" وغيرهما.
1 من "س".
1440- ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنَا -يُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ- كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دمه وعرضه [وماله] 1، وَحَسْبُ امْرِئٍ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المسلم".--------------------------------------------
1439- صحيح لغيره:
إذ إن في سنده هشام بن يحيى وهو مجهول لكن الحديث أخرج نحوه البخاري في الاستقراض باب "14" من طريق أبي بكر بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هشام، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "من أدرك ما له بعينه عند رجل أو إنسان قد أفلس فهو أحق به من غيره" "فتح" "5/ 62".
وأخرج مسلم من طرق عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إذ أفلس الرجل فوجد الرجل متاعه بعينه فهو أحق به" "ص1194"، وأحمد "2/ 385 و410 و413 و468".
1440- صحيح لشواهده:
إذ إن في سنده أبا سَعِيدٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عامر وهو مجهول.
وأخرجه مسلم "ص1986"، وابن ماجه مفرقا مختصرا رقم "3933 و4213"، وأحمد "2/ 360".
لكن قد أخرج البخاري "فتح" "10/ 481 و484 و492"، ومسلم "ص1985 و1986 و1987" من طرق عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تناجشوا وكونوا عباد الله إخوانا".
وأخرج مسلم من حديث الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبيه، عن أبي هريرة: "لا تهجروا ولا تدابروا ولا تحسسوا ولا بيع بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عباد الله إخوانا".
وأخرجه مسلم كذلك من حديث يزيد بن الأصم، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" وثمة شواهد أخرى في "الصحيحين" وغيرهما.
1 من "س".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 344)