- وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ(1) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ. وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ. [ضعيف]
(وعنْ أنسٍ رضي الله عنه قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، ما السبيل) الذي ذَكَرَهُ اللَّهُ تعالَى في الآيةِ؟ (قالَ: الزَّادُ والراحلةُ. رواهُ الدارقطنيُّ، وصحَّحَهُ الحاكمُ). قلتُ: والبيهقيُّ(2) أيضًا منْ طريقِ سعيدِ بن أبي عروبةَ، عن قتادةَ، عن أنسٍ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، (والراجحُ إرسالُه)، لأنهُ قالَ البيهقيُّ: الصوابُ عنْ قتادةَ عن الحسنِ مرسلًا. قالَ المصنفُ(3): يعني الذي أخرجهُ الدارقطني وسندُه صحيحٌ إلى الحسنِ، ولا أرَى الموصولَ إلَّا وهْمًا. (وأخرجهُ الترمذيُّ منْ حدِيثِ ابن عمرَ أيضًا)، أي: كما أخرجهُ غيرُه منْ حديثِ أنسٍ، (وفي إسناده ضعفٌ)، وإن قالَ الترمذيُّ: إنهُ حسنٌ، وذلكَ أن فيهِ راويًا [متروكًا. والحديثِ](4) وله طُرُقٌ عنْ عليٍّ(5)، وعنْ ابن عباسٍ(6)، وعنِ ابن مسعودٍ(7)، وعنْ عائشةَ(8)، وعنْ غيرِهم منْ طُرُقٍ كلُّها ضعيفةٌ. قالَ عبدُ الحقِّ: طرقُهُ كُلُّها ضعيفةٌ. وقالَ ابنُ المنذرِ: لا يثبتُ الحديثُ في ذلكَ مسندًا، والصحيحُ روايةُ الحسنِ المرسلةِ. وقدْ ذهبَ إلى هذا التفسيرِ أكثرُ الأمةِ، فالزادُ شرطٌ مطلقًا، والراحلةُ لمن دارُهُ على مسافةٍ.--------------------------------------------
= "هذا هو المحفوظ عن قتادة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وكذلك رواه يونس بن عبيد عن الحسن" اهـ.
(1) في "السنن" (813) وقال: حديث حسن. وإبراهيم بن يزيد هو الخوزي قد تكلَّم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه".
وقال ابن حجر عنه في "التقريب" (1/ 146 رقم 303): متروك الحديث.
قلت: وأخرجه ابن ماجه (2896)، والشافعي في "ترتيب المسند" (1/ 284 رقم 744)، والدارقطني (2/ 217 رقم 255)، والبيهقي (4/ 230).
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(2) في "السنن الكبرى" (4/ 230).
(3) في "التلخيص" (2/ 221).
(4) في "النسخة" (ب): "متروك الحديث".
(5) أخرجه الدارقطني (2/ 218 رقم 17) بسند ضعيف جدًّا.
(6) أخرجه ابن ماجه (2897) بسند ضعيف.
(7) أخرجه الدارقطني (2/ 216 رقم 5) بسند ضعيف جدًّا. وقد تقدَّم الكلام عليه قريبًا.
(8) أخرجه الدارقطني (2/ 217 رقم 8)، والبيهقي (4/ 330) بسند ضعيف.
وخلاصة القول: أن الأحاديث في هذا الباب ضعيفة غير منجبرة. انظر: "الإرواء" للمحدِّث الألباني (رقم 988).
(وعنْ أنسٍ رضي الله عنه قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، ما السبيل) الذي ذَكَرَهُ اللَّهُ تعالَى في الآيةِ؟ (قالَ: الزَّادُ والراحلةُ. رواهُ الدارقطنيُّ، وصحَّحَهُ الحاكمُ). قلتُ: والبيهقيُّ(2) أيضًا منْ طريقِ سعيدِ بن أبي عروبةَ، عن قتادةَ، عن أنسٍ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، (والراجحُ إرسالُه)، لأنهُ قالَ البيهقيُّ: الصوابُ عنْ قتادةَ عن الحسنِ مرسلًا. قالَ المصنفُ(3): يعني الذي أخرجهُ الدارقطني وسندُه صحيحٌ إلى الحسنِ، ولا أرَى الموصولَ إلَّا وهْمًا. (وأخرجهُ الترمذيُّ منْ حدِيثِ ابن عمرَ أيضًا)، أي: كما أخرجهُ غيرُه منْ حديثِ أنسٍ، (وفي إسناده ضعفٌ)، وإن قالَ الترمذيُّ: إنهُ حسنٌ، وذلكَ أن فيهِ راويًا [متروكًا. والحديثِ](4) وله طُرُقٌ عنْ عليٍّ(5)، وعنْ ابن عباسٍ(6)، وعنِ ابن مسعودٍ(7)، وعنْ عائشةَ(8)، وعنْ غيرِهم منْ طُرُقٍ كلُّها ضعيفةٌ. قالَ عبدُ الحقِّ: طرقُهُ كُلُّها ضعيفةٌ. وقالَ ابنُ المنذرِ: لا يثبتُ الحديثُ في ذلكَ مسندًا، والصحيحُ روايةُ الحسنِ المرسلةِ. وقدْ ذهبَ إلى هذا التفسيرِ أكثرُ الأمةِ، فالزادُ شرطٌ مطلقًا، والراحلةُ لمن دارُهُ على مسافةٍ.--------------------------------------------
= "هذا هو المحفوظ عن قتادة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وكذلك رواه يونس بن عبيد عن الحسن" اهـ.
(1) في "السنن" (813) وقال: حديث حسن. وإبراهيم بن يزيد هو الخوزي قد تكلَّم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه".
وقال ابن حجر عنه في "التقريب" (1/ 146 رقم 303): متروك الحديث.
قلت: وأخرجه ابن ماجه (2896)، والشافعي في "ترتيب المسند" (1/ 284 رقم 744)، والدارقطني (2/ 217 رقم 255)، والبيهقي (4/ 230).
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(2) في "السنن الكبرى" (4/ 230).
(3) في "التلخيص" (2/ 221).
(4) في "النسخة" (ب): "متروك الحديث".
(5) أخرجه الدارقطني (2/ 218 رقم 17) بسند ضعيف جدًّا.
(6) أخرجه ابن ماجه (2897) بسند ضعيف.
(7) أخرجه الدارقطني (2/ 216 رقم 5) بسند ضعيف جدًّا. وقد تقدَّم الكلام عليه قريبًا.
(8) أخرجه الدارقطني (2/ 217 رقم 8)، والبيهقي (4/ 330) بسند ضعيف.
وخلاصة القول: أن الأحاديث في هذا الباب ضعيفة غير منجبرة. انظر: "الإرواء" للمحدِّث الألباني (رقم 988).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 165)