مرفوعًا(1) بسندٍ صحيحٍ. والمحَفَّلاتُ: جَمْعُ مُحَفَّلة بالحاءِ المهملةِ والفاءِ، التي تَجْمعُ لبنها في [ضرعها](2)، والخِلابةُ: بكسرِ الخاءِ المعجمةِ وتخفيفِ اللامِ، بعدَها موحدةٌ، الخداعُ.
35/ 770 - وَعَنْ ابْنِ مَسْعُود رضي الله عنه قَالَ: مَنْ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً فَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ(3)، وزَادَ الإِسْمَاعِيليُّ مِنْ تَمْرٍ(4). [صحيح]
(وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قالَ: من اشتَرى شاةً محفَّلةً فردَّها فليردَّ معهَا صاعًا. رواهُ البخاريُّ، وزادَ الإسماعيليُّ: منْ تمرِ)، لم يرفعْه المصنِّفُ بلْ وقَفَهُ على ابن مسعودٍ، لأنَّ البخاريَّ لمْ يرفعْه. وقدْ تقدَّم(5) الكلامُ على معناهُ مُسْتَوْفَى.
[تحريم الغشِّ]
36/ 771 - وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى صُبْرَةٍ منْ طَعَامٍ، فَأدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بلَلًا فَقَالَ: "مَا هذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟ "، قَالَ: أَصَابَتْهُ السمَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "أَفَلا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ؟ مَنْ غَشَّ فَلَيسَ مِنِّي"، رَوَاهُ مُسْلِمٌ(6). [صحيح]
(وعنْ أبي هريرةَ رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرَّ علي صُبرةٍ)، الصُّبْرةُ: بضمِّ الصادِ المهملةِ، وسكونِ الموحدةِ، الكَوْمةُ المجموعةُ منَ الطعامِ، (فأدخل يدَه فيها فنالتْ أصابعُه بللًا، فقالَ: ما هذَا يا صاحبَ الطعامِ؟ قالَ: أصابتْه السماءُ يا رسولَ اللهِ، قالَ:--------------------------------------------
(1) كذا في المطبوع، وفي المخطوط "موقوفًا" وكلاهما صحيح، فإنه رواه مرفوعًا كما تقدم في التعليق السابق وموقوفًا (6/ 214 رقم 855)، وأخرجه أيضًا موقوفًا على عبد الله بن مسعود: البيهقي (5/ 317)، وعبد الرزاق (8/ 198 رقم (14865) وصحَّح إسناده الحافظ في "الفتح" (4/ 367).
(2) في (ب): "ضروعها".
(3) في "صحيحه" (2149) وطرفه رقم (2164).
(4) وهي في البخاري أيضًا كما في النسخة التي بين أيدينا (4/ 361 رقم 2149).
(5) في شرح الحديث السابق رقم (34/ 769).
(6) في "صحيحه" (102).
قلت: وأخرجه أبو داود (3452)، والترمذي (3/ 606) رقم (1315)، وابن ماجه (2224)، وأحمد (2/ 242)، وأبو عوانة (1/ 57)، والبيهقي (5/ 320)، والحاكم (2/ 8).
35/ 770 - وَعَنْ ابْنِ مَسْعُود رضي الله عنه قَالَ: مَنْ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً فَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ(3)، وزَادَ الإِسْمَاعِيليُّ مِنْ تَمْرٍ(4). [صحيح]
(وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قالَ: من اشتَرى شاةً محفَّلةً فردَّها فليردَّ معهَا صاعًا. رواهُ البخاريُّ، وزادَ الإسماعيليُّ: منْ تمرِ)، لم يرفعْه المصنِّفُ بلْ وقَفَهُ على ابن مسعودٍ، لأنَّ البخاريَّ لمْ يرفعْه. وقدْ تقدَّم(5) الكلامُ على معناهُ مُسْتَوْفَى.
[تحريم الغشِّ]
36/ 771 - وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى صُبْرَةٍ منْ طَعَامٍ، فَأدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بلَلًا فَقَالَ: "مَا هذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟ "، قَالَ: أَصَابَتْهُ السمَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "أَفَلا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ؟ مَنْ غَشَّ فَلَيسَ مِنِّي"، رَوَاهُ مُسْلِمٌ(6). [صحيح]
(وعنْ أبي هريرةَ رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرَّ علي صُبرةٍ)، الصُّبْرةُ: بضمِّ الصادِ المهملةِ، وسكونِ الموحدةِ، الكَوْمةُ المجموعةُ منَ الطعامِ، (فأدخل يدَه فيها فنالتْ أصابعُه بللًا، فقالَ: ما هذَا يا صاحبَ الطعامِ؟ قالَ: أصابتْه السماءُ يا رسولَ اللهِ، قالَ:--------------------------------------------
(1) كذا في المطبوع، وفي المخطوط "موقوفًا" وكلاهما صحيح، فإنه رواه مرفوعًا كما تقدم في التعليق السابق وموقوفًا (6/ 214 رقم 855)، وأخرجه أيضًا موقوفًا على عبد الله بن مسعود: البيهقي (5/ 317)، وعبد الرزاق (8/ 198 رقم (14865) وصحَّح إسناده الحافظ في "الفتح" (4/ 367).
(2) في (ب): "ضروعها".
(3) في "صحيحه" (2149) وطرفه رقم (2164).
(4) وهي في البخاري أيضًا كما في النسخة التي بين أيدينا (4/ 361 رقم 2149).
(5) في شرح الحديث السابق رقم (34/ 769).
(6) في "صحيحه" (102).
قلت: وأخرجه أبو داود (3452)، والترمذي (3/ 606) رقم (1315)، وابن ماجه (2224)، وأحمد (2/ 242)، وأبو عوانة (1/ 57)، والبيهقي (5/ 320)، والحاكم (2/ 8).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 67)