إلَّا ما أنشَزَ الْعَظمَ، وَأنبَتَ اللَّحْمَ"، أخْرَجَهُ أبُو داوُدَ(1). [ضعيف]
قولُه: (وعنِ ابن مسعودٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا رضاعَ إلَّا ما أنشز) بشينٍ معجمةٍ فزاي، أي شدَّ وقَوَّى (العظمَ وأنبتَ اللحمَ. أخرجَهُ أبو داودَ)، فإنَّ ذلكَ إنَّما يكونُ لِمَنْ هوَ في سِنِّ الحولَيْنِ ينمُو باللبنِ ويقْوَى بِهِ عظمُه وينبتُ عليهِ لحمُه.

‌‌شهادة المرضعة وحدها تقبل في الرضاع
10/ 1067 - وَعَنْ عُقْبَةَ بن الْحَارِثِ أنَّهُ تَزَوَّجَ أُمَّ يَحْيَى بنْتَ أبِي إِهَابَ، فَجَاءَتْ امْرَأةٌ فَقَالَتْ: لَقَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "كَيفَ وَقَدْ قِيلَ؟ "، فَفَارَقَهَا عُقْبَةُ فَنكحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ(2). [صحيح]

‌‌ترجمة عقبة بن الحارث
(وعنْ عقبةَ بنَ الحارثِ)(3) هوَ أبو سروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ بن عامرٍ القرشيِّ النوفليِّ، أسلمَ يومَ الفتحِ يُعَدُّ في أهلِ مكةَ (أنهُ تزوَّجَ أمَّ يحيى بنتَ أبي إِهابٍ)--------------------------------------------
(1) في "السنن" رقم (2059) و (2060).
قلت: وأخرجه أحمد (6/ 85 رقم 4114 - شاكر) وفي سنده أبو موسى الهلالي وأبوه وهما مجهولان. لكن أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (7/ 463 رقم 13895)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 461) من وجه آخر من حديث أبي حصين عن أبي عطية، قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فذكره بمعناه.
وانظر: "الإرواء" رقم (2153)، و"التلخيص الحبير" (4/ 4 رقم 1653).
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، واللَّهُ أعلم.
(2) في صحيحه رقم (5104).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (3603)، والترمذي رقم (1151)، والنسائي (6/ 109)، والبيهقي (7/ 463)، والدارمي (2/ 157، 158)، وأحمد (4/ 7)، والطيالسي في "المسند" رقم (1337) بألفاظ.
(3) انظر ترجمته في: "أسد الغابة" رقم (3704)، و"الإصابة" رقم (5608)، و"الاستيعاب" رقم (1841)، و"الثقات" (3/ 279)، وتجريد "أسماء الصحابة" (1/ 383).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 271)