الخاءِ المعجمةِ، وسكونِ اللامِ (فحسِّنْ خُلُقي) بضمِّها وضمِّ اللامِ. (رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّان).
قدْ كانَ صلى الله عليه وسلم منْ أشرفِ العبادِ خَلْقًا وخُلُقًا، [وسؤالهُ](1) ذلكَ اعترافًا بالمِنَّةِ، وطَلبًا لاستمرارِ النعمةِ، وتعليمًا للأمةِ.
* * *--------------------------------------------
(1) في (أ): "فسؤاله".

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 289)