من قول أنس، ولا نعلم أحدا رفعه إلا الدراوردي.
قال الخطيب: قد رواه إبراهيم بن حمزة الزبيري عن الدراوردي موقوفا كما ذكرناه.
وإبراهيم أتقن من محمد بن عباد، وليس يصح أن أحدا رفعه سوى مالك والله أعلم(1).
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي نا قاسم بن زكريا المطرز نا أبو كريب(2) وأبو سعيد(3) قالا: نا أبو خالد الأحمر(4) أنا حميد عن أنس قال:
" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تشتروا الثمر حتى يبدو صلاحه "– وقال أبو سعيد: لا يصلح بيع النخل حتى يبدو صلاحه – قالوا: وما صلاحه؟ قال: يحمرّ ويصفرّ(5).--------------------------------------------
(1). سبق الكلام عن ذلك ص 32، ونقلنا هناك كلام ابن عبد البر … وابن حجر.
وقال النووي في شرح مسلم 10/ 218، عند شرح حديث محمد بن عباد قال الدارقطني: هذا وهم من محمد بن عباد أو من عبد العزيز في حال إسماعه محمدا؛ لأن إبراهيم بن حمزة سمعه من عبد العزيز مفصولا مبينا إنه من كلام أنس وهو الصواب، وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فأسقط محمد بن عباد كلام النبي صلى الله عليه وسلم وأتى بكلام أنس وجعله مرفوعا وهو خطأ. أ هـ.
(2). اسمه محمد بن العلاء بن كريب الهمداني الكوفي ثقة حافظ مات سنة 247 هـ (التهذيب 9/ 385).
(3). هو عبد الله بن سعيد الكندي وثقه أبو حاتم، وقال ابن معين والنسائي صدوق لا بأس به، وثقه الحافظ ابن حجر، مات سنة 257 هـ التهذيب 5/ 236.
(4). هو سليمان بن حيان – بالمثنات التحتية – تقدم.
(5). روى هذا الجزء من الحديث ابن الجارود (المنتقى 206 ح 604) من طريق أبي سعيد عن أبي خالد، ولم يذكر كلام حميد المذكور هنا ولم أقف على رواية أبي كريب فيما وقفت عليه من المصادر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)