4. الشَّيخ تقيُّ الدِّين الشُّمُنِّي (ت 872 هـ)، أخذ عنه الحديث والعربيَّة.
5. الشَّيخ مُحيِي الدِّين الكافيجي (ت 879 هـ)، أخذ عنه التَّفسير والأصول والعربيَّة وغيرها.
وقد تتلمذ أيضاً على غيرهم، وعدَّ السيوطي في «حسن المحاضرة» شيوخه في الرواية فبلغوا نحو 150 شيخاً.
وألَّف السُّيوطيُّ رحمه الله في التَّرجمة لشيوخه خمسة كتب؛ وهي:
1. «حاطب ليل وجارف سيل».
2. «زاد المسير في الفهرست الصغير».
3. «أنشاب الكثب في أنساب الكتب».
4. «المنتقى وهو المعجم الصغير».
5. «المنجم في المعجم».

‌‌أبرزُ تلاميذه:
تصدى السُّيوطيُّ رحمه الله للتَّدريس مبكِّراً، وذلك سنة (866 هـ)، فكان لذلك أكبر الأثر في كثرة تلاميذه، وقد تتلمذ عليه كوكبة من أبرز العلماء؛ منهم:
1. المؤرِّخ أبو البركات محمد بن أحمد بن إياس الجَرْكسي الحنفي (ت 930 هـ)(1).--------------------------------------------
(1) بدائع الزهور (4/ 83).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)