31 - فَأَرْفَعُ الْإِسْنَادِ لِلصِّدِّيقِ: مَا … إِبْنُ أَبِي خَالِدَ(1) عَنْ قَيْسٍ(2) نَمَى(3)
32 - وَعُمَرٍ: فَابْنُ شِهَابٍ بَدِّهِ(4) … عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ
33 - وَأَهْلِ(5) بَيْتِ الْمُصْطَفَى: جَعْفَرُ(6) عَنْ … آبَائِهِ؛ إِنْ عَنْهُ رَاوٍ مَا وَهَنْ(7)
34 - وَلِأَبِي هُرَيْرَةَ: الزُّهْرِيُّ عَنْ … سَعِيدٍ، اوْ أَبُو الزِّنَادِ(8) حَيْثُ عَنّْ(9)--------------------------------------------
(1) في د: «خالدٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ.
وهو: إسماعيل بن أبي خالد الأحمسيُّ مولاهم، البجليُّ، ثقةٌ ثبتٌ، (ت 146 هـ). تقريب التهذيب (438).
(2) هو: قيس بن أبي حازم البَجَلِيُّ، أبو عبد اللَّه الكوفيُّ، ثقةٌ مُخضرَمٌ، ويُقال: له رُؤيةٌ. تقريب التهذيب (5566).
(3) أصحُّ أسانيد أبي بكر الصِّدِّيق: إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عنه رضي الله عنه. شرح الناظم (1/ 442).
وقوله: «نَمَى»: أي: أسند، يقال: «نميتُ الحديث إلى فلان» إذا أسندتَه ورفعتَه. الصحاح (6/ 2516).
(4) أي: بَدْئِه، والتضعيف ليوافق قوله: «جدِّه». ينظر: إسعاف ذوي الوطر (1/ 31).
(5) في د: «وأهلُ» بالرَّفع على الابتداء، والمثبت من أ.
(6) هو: جعفر بن محمَّد بن عليِّ بن الحسين بن عليِّ بن أبي طالبٍ الهاشميُّ، أبو عبد اللَّه، المعروف بالصَّادق، صدوقٌ فقيهٌ إمامٌ، (ت 148 هـ). تقريب التهذيب (950).
(7) هذا قول الحاكم صاحب المستدرك، وقد نقل الناظم عبارته في تدريب الراوي (1/ 86) ثم تعقَّبه بقوله: «وفيها نظرٌ؛ فإنَّ الضَّمير في جدِّه إِنْ عاد إلى جعفر؛ فجده عليٌّ لم يسمع من عليِّ بن أبي طالب، أو إلى محمد؛ فهو لم يسمع من الحسين».
(8) هو: عبد اللَّه بن ذَكْوان القُرَشيُّ، أبو عبد الرحمن المدَنيُّ، ثقةٌ فقيهٌ، (ت 130 هـ). تقريب التهذيب (3302).
(9) في حاشية ز: «فعلٌ: عرض وظهر؛ فيكون جناساً لا إيضاح».
و «عَنَّ»: بمعنى ظهر. منهج ذوي النظر (ص 18).
32 - وَعُمَرٍ: فَابْنُ شِهَابٍ بَدِّهِ(4) … عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ
33 - وَأَهْلِ(5) بَيْتِ الْمُصْطَفَى: جَعْفَرُ(6) عَنْ … آبَائِهِ؛ إِنْ عَنْهُ رَاوٍ مَا وَهَنْ(7)
34 - وَلِأَبِي هُرَيْرَةَ: الزُّهْرِيُّ عَنْ … سَعِيدٍ، اوْ أَبُو الزِّنَادِ(8) حَيْثُ عَنّْ(9)--------------------------------------------
(1) في د: «خالدٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من أ.
وهو: إسماعيل بن أبي خالد الأحمسيُّ مولاهم، البجليُّ، ثقةٌ ثبتٌ، (ت 146 هـ). تقريب التهذيب (438).
(2) هو: قيس بن أبي حازم البَجَلِيُّ، أبو عبد اللَّه الكوفيُّ، ثقةٌ مُخضرَمٌ، ويُقال: له رُؤيةٌ. تقريب التهذيب (5566).
(3) أصحُّ أسانيد أبي بكر الصِّدِّيق: إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عنه رضي الله عنه. شرح الناظم (1/ 442).
وقوله: «نَمَى»: أي: أسند، يقال: «نميتُ الحديث إلى فلان» إذا أسندتَه ورفعتَه. الصحاح (6/ 2516).
(4) أي: بَدْئِه، والتضعيف ليوافق قوله: «جدِّه». ينظر: إسعاف ذوي الوطر (1/ 31).
(5) في د: «وأهلُ» بالرَّفع على الابتداء، والمثبت من أ.
(6) هو: جعفر بن محمَّد بن عليِّ بن الحسين بن عليِّ بن أبي طالبٍ الهاشميُّ، أبو عبد اللَّه، المعروف بالصَّادق، صدوقٌ فقيهٌ إمامٌ، (ت 148 هـ). تقريب التهذيب (950).
(7) هذا قول الحاكم صاحب المستدرك، وقد نقل الناظم عبارته في تدريب الراوي (1/ 86) ثم تعقَّبه بقوله: «وفيها نظرٌ؛ فإنَّ الضَّمير في جدِّه إِنْ عاد إلى جعفر؛ فجده عليٌّ لم يسمع من عليِّ بن أبي طالب، أو إلى محمد؛ فهو لم يسمع من الحسين».
(8) هو: عبد اللَّه بن ذَكْوان القُرَشيُّ، أبو عبد الرحمن المدَنيُّ، ثقةٌ فقيهٌ، (ت 130 هـ). تقريب التهذيب (3302).
(9) في حاشية ز: «فعلٌ: عرض وظهر؛ فيكون جناساً لا إيضاح».
و «عَنَّ»: بمعنى ظهر. منهج ذوي النظر (ص 18).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)