196 - فِي مَتْنِهِ وَسَنَدٍ، وَالثَّانِ(1) قَدْ(2) … وَلَا تَرَى غَرِيبَ مَتْنٍ لَا سَنَدْ
197 - وَيُطْلَقُ «الْمَشْهُورُ» لِلَّذِي اشْتَهَرْ … فِي النَّاسِ مِنْ غَيْرِ شُرُوطٍ تُعْتَبَرْ
198 - وَمَا رَوَاهُ عَدَدٌ جَمٌّ يَجِبْ … إِحَالَةُ(3) اجْتِمَاعِهِمْ عَلَى الْكَذِبْ
199 - فَـ «الْمُتَوَاتِرُ»، وَقَوْمٌ حَدَّدُوا … بِعَشْرَةٍ(4)، وَهْوَ لَدَيَّ أَجْوَدُ
200 - وَالْقَوْلُ بِاثْنَيْ عَشْرٍ اوْ عِشْرِينَا … يُحْكَى(5)، وَأَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَا
201 - وَبَعْضُهُمْ قَدِ ادَّعَى فِيهِ الْعَدَمْ(6) … وَبَعْضُهُمْ عِزَّتَهُ(7)؛ وَهْوَ وَهَمْ--------------------------------------------
(1) في د: «والثَّاني» بزيادة الياء؛ وبه ينكسر الوزن.
(2) أي: القسم الثاني ما يكون غريباً في سنده فقط. منهج ذوي النظر (ص 82).
(3) في و، ز: «إحالةَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، د، هـ.
(4) وهو قول القاضي أبي سعيد الإصطخري. انظر: تدريب الراوي (2/ 627).
(5) انظر: تدريب الراوي (2/ 627).
(6) قال ابن حبان رحمه الله في مقدمة صحيحه (1/ 156): «فأمَّا الأخبار؛ فإنَّها كلُّها أخبارُ آحادٍ»، ووافقه الحازمي في شروط الأئمة الخمسة (ص 44)، وقال أيضاً فيه (ص 50): «وإثبات التَّواتر في الأحاديث عسِرٌ جدّاً».
(7) قال ابن الصلاح رحمه الله في مقدمته (ص 267): «ولا يكاد يوجد في رواياتهم»، وقال في مقدمته (ص 268): «ومن سُئِل عن إبراز مثالٍ لذلك فيما يُروَى من الحديث أعياه تطلُّبه».
197 - وَيُطْلَقُ «الْمَشْهُورُ» لِلَّذِي اشْتَهَرْ … فِي النَّاسِ مِنْ غَيْرِ شُرُوطٍ تُعْتَبَرْ
198 - وَمَا رَوَاهُ عَدَدٌ جَمٌّ يَجِبْ … إِحَالَةُ(3) اجْتِمَاعِهِمْ عَلَى الْكَذِبْ
199 - فَـ «الْمُتَوَاتِرُ»، وَقَوْمٌ حَدَّدُوا … بِعَشْرَةٍ(4)، وَهْوَ لَدَيَّ أَجْوَدُ
200 - وَالْقَوْلُ بِاثْنَيْ عَشْرٍ اوْ عِشْرِينَا … يُحْكَى(5)، وَأَرْبَعِينَ أَوْ سَبْعِينَا
201 - وَبَعْضُهُمْ قَدِ ادَّعَى فِيهِ الْعَدَمْ(6) … وَبَعْضُهُمْ عِزَّتَهُ(7)؛ وَهْوَ وَهَمْ--------------------------------------------
(1) في د: «والثَّاني» بزيادة الياء؛ وبه ينكسر الوزن.
(2) أي: القسم الثاني ما يكون غريباً في سنده فقط. منهج ذوي النظر (ص 82).
(3) في و، ز: «إحالةَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، د، هـ.
(4) وهو قول القاضي أبي سعيد الإصطخري. انظر: تدريب الراوي (2/ 627).
(5) انظر: تدريب الراوي (2/ 627).
(6) قال ابن حبان رحمه الله في مقدمة صحيحه (1/ 156): «فأمَّا الأخبار؛ فإنَّها كلُّها أخبارُ آحادٍ»، ووافقه الحازمي في شروط الأئمة الخمسة (ص 44)، وقال أيضاً فيه (ص 50): «وإثبات التَّواتر في الأحاديث عسِرٌ جدّاً».
(7) قال ابن الصلاح رحمه الله في مقدمته (ص 267): «ولا يكاد يوجد في رواياتهم»، وقال في مقدمته (ص 268): «ومن سُئِل عن إبراز مثالٍ لذلك فيما يُروَى من الحديث أعياه تطلُّبه».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)