Arabic source text

📘 হিমায়াতুর রাসূলি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম হিমাত তাওহীদ (মুহাম্মাদ বিন আব্দুল্লাহ যারবান আল-গামদী)

📘 حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد (محمد بن عبد الله زربان الغامدي)

📘 হিমায়াতুর রাসূলি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম হিমাত তাওহীদ (মুহাম্মাদ বিন আব্দুল্লাহ যারবান আল-গামদী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
السماوات والأرض، فإنه لم يغض ما في يده، وقال: عرشه على الماء، وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع" 1.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الله يقبض يوم القيامة الأرض، وتكون السماوات بيمينه ثم يقول: أنا الملك" 2.
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المقسطين على منابر من نور، عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا" 3.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل، أو لثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له ويسألني فأعطيه، ثم يبسط يديه تبارك وتعالى ويقول: من يقرض غير عدوم ولا ظلوم" 4.
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن يهوديا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا محمد، إن الله يمسك السماوات على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم--------------------------------------------
1 صحيح البخاري مع الفتح 3/393.
2 صحيح البخاري مع الفتح 3/393.
3 صحيح مسلم بشرح النووي 3/1458.
4 صحيح مسلم بشرح النووي 3/176.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 385)

قرأ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} 1،2.
والأحاديث في هذا كثيرة جدا كلها تثبت هذه الصفة لله سبحانه على ما يليق بجلاله عز وجل ولا يدع مجالا لشاك أو متردد، ولا ينكره إلا منحرف مكابر.
والأمثلة كثيرة من أسماء الله الحسنى وصفاته العليا وأدلتها الثابتة بكتاب الله الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واضحة بينة، وتلقاها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمنوا بها مقتدين برسول الله مهتدين بهديه، وساروا على الصراط المستقيم الذي بينه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان نورا وهدى لمن بعدهم من التابعين لهم بإحسان الذي ساروا على هذا الصراط المستقيم، والسبيل القويم، في إيمان صادق وثبات عليه وطمأنينة به. وزاغت عن هذا السبيل أبصار أقوام وبصائرهم فتخبطوا واختلفوا وحرفوا وأولوا وعطلوا وشبهوا، فاختلفوا وتفرقوا، وهدى الله أهل الحق لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه سبحانه وتعالى، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: "وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة … الحديث "3.--------------------------------------------
1 الآية 67 من سورة الزمر.
2 صحيح البخاري مع الفتح 13/393.
3 سنن الترمذي 3/367، وسنن ابن ماجة 2/479، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي 2/364.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 386)

وقد بين ذلك عليه الصلاة والسلام أتم بيان وسار على هديه من بعده أصحابه رضي الله عنهم أجمعين، وأتباعهم بإحسان.
ومع هذا البيان الواضح في كلام الله تعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، وهما المنبع الأصيل لهذا الدين الحنيف، وما بذل رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا السبيل وما بذل أصحابه رضي الله عنهم مع ذلك كله، فقد خرجت عن هذا الصراط المستقيم فرق وطوائف نتيجة لتحكيم العقول القاصرة، والأفهام المختلفة وتقديمها على كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وفهمت خلاف ما فهمه خير الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم، فمنهم من أنكر أسماء الله عز وجل وصفاته فشبهه بالعدم كالجهمية ومن سار في طريقهم، ومنهم من أثبت الأسماء وأنكر الصفات كالمعتزلة، ومنهم من أنكر بعض الصفات كالأشاعرة ومن وافقهم، وغيرها من الفرق التي انحرفت في الفهم عن الحق والصراط المستقيم، وخالفت سلف الأمة من الصحابة الذين رضي الله عنه ورضوا عنه، ومن تبعهم بإحسان، ورأوا أن هذا الفهم المنحرف، والفكر المعوج هو غاية التوحيد لله سبحانه الذي يجب على كل مسلم أن يعتقده، ومن خالفه لم يعرف التوحيد وقد أوقع نفسه في الشرك بالله تعالى، فكانوا كما قال الله تبارك وتعالى: {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} 1.--------------------------------------------
1 الآية 8 من سورة فاطر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 387)

ولكن هذه الأهواء المعوجة، والأفهام المنحرفة، وإن أعجب بها أهلها لا تثبت أمام الحق المبين المعتمد على العلم والفهم الصحيح المستمد من كتاب الله تعالى والسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الله عز وجل: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ} 1.
وكما قال جل شأنه: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ} 2.
وكما قال عز وجل: {أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى} 3 فالناس قسمان: أهل علم بما أنزل الله تعالى، وفهم صحيح مستقيم، وأهل عمى حرموا العلم والفهم الصحيح4.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فإذا افتقر العبد إلى الله ودعاه وأدمن النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين، انفتح له طريق الهدى، ثم إن كان قد خبر نهايات إقدام المتفلسفة والمتكلمين في هذا الباب، وعرف أن غالب ما يزعمونه برهانا--------------------------------------------
1 الآية 14 من سورة محمد.
2 الآية 17 من سورة الرعد.
3 الآية 19 من سورة الرعد.
4 انظر مفتاح دار السعادة ص 88.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 388)

هو شبهة، ورأى أن غالب ما يعتمدونه يؤول إلى دعوى لا حقيقة لها، أو شبهة مركبة من قياس فاسد، أو قضية كلية لا تصح إلا جزئية، أو دعوى إجماع لا حقيقة له، أو التمسك في المذهب والدليل بالألفاظ المشتركة.
ثم إن ذلك إذا ركب بألفاظ كثيرة طويلة غيبة عمن لم يعرف اصطلاحهم – أوهَمَت الغر ما يوهمه السراب للعطشان – ازداد إيمانا وعلما بما جاء به الكتاب والسنة فإن "الضد يظهر حسنه الضد" وكل من كان بالباطل أعلم كان للحق أشد تعظيما، وبقدره أعرف إذا هدي إليه إلى أن قال رحمه الله: "ومن كان عليما بهذه الأمور: تبين له بذلك حذق السلف وعلمهم وخبرتهم حيث حذروا عن الكلام ونهوا عنه، وذموا أهله وعابوهم، وعلم أن من ابتغى الهدى في غير الكتاب والسنة لم يزدد من الله إلا بعدا"1.
ومن حفظ الله تعالى لدينه قيض له رجالا من العلماء العاملين المخلصين، بينوا للناس الحق، ودعوهم إليه، وردوا على المخالفين باطلهم، وكشفوا زيفهم وكذبهم وانحرافهم، وزادوا عن حمى هذه العقيدة، مقتدين برسولهم صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، ومنهم إمام دار الهجرة الإمام مالك ،وإمام أهل السنة الإمام أحمد، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن قيم الجوزية، وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وغيرهم من العلماء على مر السنين، تحقيقا لبشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي--------------------------------------------
1 ابن تيمية الفتاوى 5/118-120.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)

ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك" 1. وكما جاء في الحديث عن عون بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة، واثنتان وسبعون في النار"، قيل: يا رسول الله من هم؟ قال: "الجماعة" 2.
والجماعة: ما وافق الحق وهم الكثرة وإن قلوا، والحق في اتباع الكتاب والسنة. والكلام حول الانحراف في توحيد الأسماء والصفات ذو شجون ليس هذا مقام التفصيل فيه، ولكن الذي يهمنا معرفته أن الرسول صلى الله عليه وسلم بين ما يجب على الإنسان المسلم أن يعتقده في ربه وما يصفه به، غاية البيان وأوضحه غاية الإيضاح بما لا يدع مجالا لإعمال فكر أو إمعان رأيه إلا في تأمل عظمة الخالق وأنه سبحانه لا مثل له ولا شبيه ولا نظير، فكل عقل أو فهم قاصر عن إدراك كنهه وكيفيته، ولكن الواجب الحتمي معرفة أنه له الأسماء الحسنى والصفات العلى، أما المتكلمون فمهما تفلسفوا فهم مفلسون بشهادتهم على أنفسهم، إذ أن مشاهيرهم اعترفوا--------------------------------------------
1 البخاري مع الفتح 6/632، ومسلم بشرح النووي 13/65، واللفظ له.
وقد ورد بأكثر من رواية في الصحيحين.
2 صحيح سنن الترمذي 2/364.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)

في نهاية أمرهم بالإفلاس والحيرة وعدم العلم، لأنهم لم يسلكوا طريقه الصحيح، فهذا إمام الحرمين يقول:
"ركبت البحر الأعظم، وغصت في كل شيء نهى عنه أهل العلم في طلب الحق فرارا من التقليد، والآن فقد رجعت، واعتقدت مذهب السلف".
وقال عند موته: "يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام، فلو عرفت أنه يبلغ بي ما بلغت ما تشاغلت به "
والرازي يقول في كتابه "أقسام اللذات ":
نهاية إقدام العقول عقال … وغاية سعي العالمين ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا … وحاصل دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا … سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
إلى آخر الأبيات....
ثم يقول: لقد تأملت الطرق الكلامية، والمناهج الفلسفية، فما رأيتها تشفي عليلا، ولا تروي غليلا، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن.. إلى آخر كلام.
والغزالي انتهى إلى الحيرة، ثم رجع عن ذلك وأقبل على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم … وغيرهم كثير.
كما وصفهم الشهرستاني بقوله:
لعمري لقد طفت المعاهد كلها … وسيرت طرفي بين تلك المعالم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)

فلم أر إلا واضعا كف حائر … على ذقن، أو قارعا سن نادم1
ولا ريب أن هذه النهاية هي التي تنتظر كل من أعرض عن كلام الله تبارك وتعالى، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وقدم عليهما عقله القاصر، وفهمه العاجز، قال تعالى: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} ،ومن كان هذا حاله فهو هالك خاسر ولا يظلم ربك أحدا، نسأل الله الفقه في الدين والثبات على الحق.--------------------------------------------
1 انظر فتح الباري للحافظ ابن حجر 13/350، وشرح الطحاوية ص 208،209.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 392)

الخاتمة
وهكذا يتم هذا البحث بتوفيق من الله وعون منه، وقد توصلت من خلاله إلى نتائج عدة أهمها:
أولا: أن التوحيد مع وضوح معناه وظهور أدلته من كتاب الله الكريم، والثابت من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، والفهم الصحيح لدى الصحابة رضي الله عنهم، مع هذا كله، وجدت طوائف ضلت عن هذا السبيل القويم في معنى التوحيد، وأن السبب الأول في ذلك الاعتماد على العقل وحده وتقديمه على نصوص الكتاب والسنة.
ثانيا: أن الناس مفطورون على الإسلام وتوحيد الله عز وجل، والشرك والانحراف طارئ فيهم ودخيل عليهم.
ثالثا: أن الدعوة إلى توحيد الله تعالى وإفراده بالعبادة كانت أول ما دعا إليه الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، وأن دعوتهم إلى ذلك متفقة وإن اختلفت فيما سوى ذلك.
رابعا: تشابه صورة الشرك ومنطق أهله وإن تباعدت الأزمنة، وتغايرت الأمكنة واختلفت اللغات.
خامسا: أن بعثة الرسل عليهم الصلاة والسلام تكون إذا اندرست معالم التوحيد وظهر الشر في الناس.
سادسا: أن توحيد الألوهية والعبادة كان محور دعوة الرسل جميعا عليهم الصلاة والسلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)

سابعا: أن التوحيد أول واجب على العبد، وخطأ من قال غير ذلك لمخالفته نصوص الكتاب والسنة.
ثامنا: أن الفترة المكية من دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت في الدعوة إلى التوحيد وترسيخ العقيدة في نفوس المؤمنين، وإنقاذهم من الشرك وأهله.
تاسعا: أن الفترة المدنية من دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت نشرا لهذه العقيدة في الناس وجهادا في سبيلها، وحماية لها ولأهلها، وبيانا يما يضادها ويخالفها.
عاشرا: أن تقسيم التوحيد ليس أمرا مستحدثا، بل دل عليه القرآن الكريم، والعلماء استنبطوا ذلك وبينوه للناس منذ القرون الأولى.
الحادي عشر: أن المشركين كانوا يقرون ويعترفون بربوبية الله عز وجل، ولم ينفعهم ذلك لعدم تحقيقهم لتوحيد الألوهية.
الثاني عشر: وجود من أنكر ربوبية الله تعالى وجحدها ظاهرا، مع اعترافه بذلك في قرارة نفسه.
الثالث عشر: أن بيان القرآن الكريم للربوبية من أول أهدافه الدعوة إلى الألوهية.
الرابع عشر: خطأ من جعل توحيد الربوبية هو المطلب الأول، إذ المشركون كانوا يقرون بذلك فلم ينفعهم ولم يخرجهم من الكفر، ولو كان الأمر كذلك لما بعث الرسل وأنزلت الكتب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)

الخامس عشر: أن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت كلها تدور حول تحقيق التوحيد، وحماية حماه والتحذير الشديد من الشرك بجميع أنواعه وسد الذرائع الموصلة إليه، وإن لم تكن شركا في نفسها.
السادس عشر: أن الغلو كان وما يزال هو الباب الأول إلى الشرك، ولهذا شدد الرسول صلى الله عليه وسلم في التحذير منه، وسد الطرق الموصلة إليه كالتنطع والاطراء.
السابع عشر: أن اتخاذ القبور مساجد بجميع معانيه، موجود في الناس قديما وحديثا وهو من أعظم الشرك الذي حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى في آخر رمق من حياته.
الثامن عشر: أن الجهل بالدين، والانحراف عن الفهم الصحيح له، هما أهم أسباب وقوع كثير من الناس في الشرك.
التاسع عشر: ظهور ما أخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمور تدخل حمى التوحيد.
العشرون: أن حماية حمى التوحيد من الشرك وذرائعه، أهم ما كان يعنى به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، ويجب أن تكون أهم ما يعني به كل مسلم دعوة، وبيانا، وجهادة وحماية.
نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرد المسلمين إلى عقيدتهم ردا جميلاً، وأن يحفظ علينا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وآخر دعوانا أن الحميد لله رب العالمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)

‌‌مصادر ومراجع

فهرس المصادر
القرآن الكريم.
1- ابن تيمية السلفي، محمد خليل هراس، ط. دار الكتب العلمية.
2- أبو حامد الغزالي والتصوف، عبد الرحمن الدمشقية، ط. دار طيبة.
3- أحكام القرآن، أبو بكر بن العربي، ط. دار الفكر.
4- إثبات صفة العلو، ابن قدامة، ط: الأولى.
5- الأسماء والصفات، البيهقي، ط. دار الكتب العلمية.
6- الأصنام، الكلبي، ط. المطبعة الأميرية.
7- أضواء البيان، محمد الأمين الشنقيطي، ط. الثانية.
8- الأعلام، الزركلي، ط. الثالثة.
9- إغاثة اللهفان، ابن قيم الجوزية، ط. دار المعرفة.
10- اقتضاء الصراط المستقيم، ابن تيمية، ط. الأولى.
11- الأدلة القواطع والبراهين، عبد الرحمن بن سعدي، ط. مكتبة المعارف.
12- الإصابة، الحافظ ابن حجر، ط.
13- الإيمان في القرآن، د. مصطفى عبد الواحد، ط. دار الرائد العربي.
14- البداية والنهاية، الحافظ ابن كثير، ط. دار الكتب العلمية.
15- بيان تلبيس الجهمية، ابن تيمية، ط. الأولى.
16- بيان فضل علم السلف على علم الخلف، ابن رجب، ط. الأولى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

1- تاريخ الطبري، ابن جرير الطبري، ط. دار سويدان.
2- تاريخ العرب قبل الإسلام، د. عبد العزيز سالم، ط. مؤسسة شباب الجامعة.
3- تجريد التوحيد المفيد، أحمد بن علي المقريزي، ط. الأولى.
4- ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان، ابن الوزير، ط. الجمعية العلمية الأزهرية.
5- تطهير الاعتقاد، محمد بن إسماعيل الصنعاني، ط. مكتبة المعارف.
6- تفسير القرآن العظيم، الحافظ ابن كثير، ط. دار الفكر.
7- تقريب التهذيب، الحافظ ابن حجر، ط. دار المعرفة.
8- تلبيس إبليس، ابن الجوزي، ط. دار الكتب العلمية.
9- تهذيب اللغة، الأزهري، ط. الدار المصرية للتأليف والترجمة.
10- توحيد الخلاق، سليمان بن عبد الله آل الشيخ، ط. الأولى.
11- التوحيد مع إخلاص العمل لوجه الله عز وجل، ابن تيمية، ت/د. محمد الجلينيد، ط/ الثالثة.
12- تيسير العزيز الحميد، سليمان بن عبد الله آل الشيخ، ط. المكتب الإسلامي.
13- الجامع الصحيح، محمد بن إسماعيل البخاري، ط. دار المعرفة.
14- الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ط. الثالثة، دار الكتاب العربي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

1- الجاهلية قديما وحديثا، أحمد أمين عبد الغفار، ط. شركة الشعاع للنشر.
2- الخطط المقريزية، أحمد بن علي المقريزي،ط. دار الصادر.
3- خلق أفعال العباد، محمد بن إسماعيل البخاري، ط. الأولى دار الرسالة.
4- درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية، ت/د. محمد رشاد سالم، ط. الأولى.
5- الدر النضيد، محمد بن علي الشوكاني، ط. مكتبة المعارف.
6- دعوة الرسل، محمد العدوي، ط. مصطفى البابي الحلبي.
7- دعوة التوحيد، محمد خليل هراس، ط. مكتبة الصحابة.
8- دلائل التوحيد، جمال الدين القاسمي، ط. دار الكتب العلمي.
9- دلائل النبوة، أبو نعيم، ط. الأولى.
10- الدين الخالص، صديق حسن خان، ط. مكتبة الفرقان.
11- الرد على الزنادقة والجهمية، أحمد بن جنبل، ط. المطبعة السلفية.
12- الرد على الجهمية، الدارمي، ط. المكتب الإسلامي.
13- رسائل العدل والتوحيد، القاضي عبد الجبار، ط. درا الهلال.
14- الروض الآنف، السهيلي. ط. دار المعرفة.
15- سنن النسائي، النسائي، ط. دار الكتب العلمية.
16- السيرة النبوية، ابن هشام، ط. مصطفى البابي الحلبي.
17- سير أعلا النبلاء، الذهبي. ط. الأولى مؤسسة الرسالة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

1- شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز، ط. الثامنة، المكتب الإسلامي.
2- شرح الأصول الخمسة، القاضي عبد الجبار. ط. دار الهلال.
3- شرح الفقه الأكبر، ملاعلي القاري، ط. مصطفى البابي الحلبي.
4- شرح السنة، البغوي، ط. المكتب الإسلامي،
5- صحيح مسلم بشرح النووي، مسلم بن الحجاج القشيري، ط. دار إحياء التراث العربي.
6- الصحاح، إسماعيل الجوهري، ط. الثالثة.
7- الصواعق المنزلة، ابن قيم الجوزية، ت/د. علي فقيهي، د. أحمد الغامدي، ط. الأولى.
8- الصواعق المرسلة، ابن قيم الجوزية، ت/د. علي الدخيل الله، ط. دار المعرفة.
9- العبودبة، ابن تيمية، ط. دار الكتب العلمية.
10- العقيدة في الله، د. عمر الأشقر، ط. الخامسة.
11- الفتاوى، ابن تيمية، ط. مكتبة المعارف بالمغرب.
12- فتح المجيد، عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، ط. مكتبة الرياض.
13- فتح القدير، محمد بن علي الشوكاني، ط. دار الفكر.
14- الفتوى الحموية الكبرى، ابن تيمية، ط. مطبعة المدني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

1- الفرق بين الفرق، البغدادي، ط. دار المعرفة.
2- قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة، ابن تيمية، ط. الثالثة.
3- القاموس المحيط، الفيروز آبادي، ط. دار الجيل.
4- الكامل في التاريخ، ابن الأثير، ط. دار صادر.
5- كتاب الأموال، القاسم بن سلام.
6- كتاب الإرشاد، أبو المعالي الجويني، ط. الأولى.
7- كتاب التوحيد، ابن خزيمة، ت/د. عبد العزيز الشهوان، ط. دار الرشد.
8- كتاب التوحيد، ابن مندة، ت/د. علي محمد ناصر فقيهي، ط. الأولى.
9- كشف الشبهات، محمد بن عبد الوهاب، ط. دار البيان.
10- لسان العرب، ابن منظور، ط. دار صادر.
11- لوامع الأنوار البهية، السفاريني، ط. المكتب الإسلامي، مكتبة أسامة.
12- مدارج السالكين، ابن قيم الجوزية، ط. دار الكتاب العربي.
13- مجموعة الرسائل والمسائل، ابن تيمية، ط. دار الكتب العلمية.
14- مجموعة الرسائل الكبرى، ابن تيمية، ط. دار إحياء التراث العربي.
15- مختصر سنن أبي داود، الحافظ المنذري، ط. مكتبة السنة المحمدية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

1- مختصر السيرة النبوية، محمد بن عبد الوهاب، ط. الجامعة الإسلامية.
2- مختصر الصواعق المرسلة، ابن قيم الجوزية، ط. مكتبة المثنى.
3- المستدرك، الحاكم، ط. مطبعة الرياض.
4- مسند أبي يعلى، أبو يعلى الموصلي، ط. دار المأمون.
5- مصرع الشرك والخرافة، خالد علي الحاج. ط. إدارة الشؤون الدينية بقطر.
6- معالم التنزيل، البغوي، ط. دار المعرفة.
7- معارج القبول، حافظ حكمي، ط. المطبعة السلفية.
8- معجم البلدان، ياقوت الحموي، ط. دار إحياء التراث العربي.
9- معجم مقاييس اللغة، أبو الحسين بن زكريا، ت: عبد السلام هارون، ط. دار الكتب العلمية.
10- مقالات الإسلاميين، أبو الحسن الأشعري.
11- الملل والنحل، الشهرستاني، ط. دار الفكر.
12- منهاج السنة، ابن تيمية ط. دار الكتب العلمية.
13- منهج القرآن في الدعوة إلى الإيمان، د. علي بن محمد ناصر فقيهي، ط. الأولى.
14- منهج القرآن في تربية المجتمع، د. عبد الفتاح عاشور، ط. الأولى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)

1- موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول، ابن تيمية، ط. الأولى، دار الكتب العلمية.
2- النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثر ط. دار الفكر.
3- نور اليقين، محمد الخضري، ط. دار الفكر.
4- هذه هي الصوفية، عبد الرحمن الوكيل، ط. مكتبة أسامة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)