وقدْ رواهُ الوليدُ بنُ مسلمٍ(1) عنْ مالكٍ موصولاً، عندَ ابنِ حبَّانَ «ر 2663». وتابعَ مالكَاً على روايةِ الوصلِ جمعٌ مِنَ الرُّواةِ، منهُمْ:
داودُ بنُ قيسٍ(2)، عندَ مسلمٍ «ر 571».
وسليمانُ بنُ بلالٍ(3)، عندَ مسلمٍ «ر 571»، وابنِ حنبلٍ «ر 11799»، وابنِ حبَّانَ «ر 2669»، والبيهقيِّ «ر 3619»، وأبي عَوَانةَ «ر 1904».
وعبدُ العزيزِ الماجشونَ(4)، عندَ النَّسائيِّ «ر 1239»، والدَّارِمِيِّ «ر 1495».
وفُليحُ بنُ سليمانَ(5)، عندَ ابنِ حنبلٍ «ر 11707».
ومحمَّدُ بنُ مُطرِّفٍ(6) عندَ ابنِ حنبلٍ «ر 11848». وغيرُهُمْ.
فمنْ خلالِ السَّبرِ رُجِّحتَ روايةُ الوصلِ على روايةِ الإرسالِ، بقرينةِ كثرةِ العددِ وشدَّةِ الحفظِ، قالَ ابنُ عبدِ البَرِّ «ت 463 هـ»: «وَالحَدِيثُ مُتَّصِلٌ مُسْنَدٌ صَحِيحٌ، لَا يَضُرُّهُ تَقْصِيرُ مَنْ قَصَّرَ بِهِ فِي اتِّصَالِهِ؛ لِأَنَّ الَّذِينَ وَصَلُوهُ حُفَّاظٌ مَقْبُولَةٌ زِيَادَتُهُمْ»(7).--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته ص 239.
(2) داود بن قيس الفراء، أبو سليمان الدباغ، القرشي، ثقة، أخرج له «خت م 4». انظر التقريب «ر 1808».
(3) سليمان بن بلال التيمي، أبو محمد، أو أبو أيوب المدني، «ت 177 هـ»، ثقة، أخرج له الستة. انظر التقريب «ر 2539».
(4) تقدمت ترجمته ص 241.
(5) فليح بن سليمان بن أبي المغيرة، أبو يحيى الأسلمي، «ت 168 هـ»، صدوق، كثير الخطأ، أخرج له الستة. انظر التقريب «ر 5443».
(6) محمد بن مطرف بن داود، أبو غسان المدني، «ت بعد 160 هـ»، ثقة، أخرج له الستة. انظر التقريب «ر 6305».
(7) التَّمهيد 5/ 19. وانظر الكلام عليه في العلل للدَّارقطنيِّ 11/ 360/ ر 2274. والأمثلة في كتب العلل مستفيضة على ترجيح الوصل على الإرسال، أو الإرسال على الوصل، انظر في ترجيح الإرسال على الوصل علل الترمذي «ر 72» و «ر 390» و «ر 483»، وعلل الدَّارقطنيِّ «ر 3434» و «ر 3170» و «ر 301».
داودُ بنُ قيسٍ(2)، عندَ مسلمٍ «ر 571».
وسليمانُ بنُ بلالٍ(3)، عندَ مسلمٍ «ر 571»، وابنِ حنبلٍ «ر 11799»، وابنِ حبَّانَ «ر 2669»، والبيهقيِّ «ر 3619»، وأبي عَوَانةَ «ر 1904».
وعبدُ العزيزِ الماجشونَ(4)، عندَ النَّسائيِّ «ر 1239»، والدَّارِمِيِّ «ر 1495».
وفُليحُ بنُ سليمانَ(5)، عندَ ابنِ حنبلٍ «ر 11707».
ومحمَّدُ بنُ مُطرِّفٍ(6) عندَ ابنِ حنبلٍ «ر 11848». وغيرُهُمْ.
فمنْ خلالِ السَّبرِ رُجِّحتَ روايةُ الوصلِ على روايةِ الإرسالِ، بقرينةِ كثرةِ العددِ وشدَّةِ الحفظِ، قالَ ابنُ عبدِ البَرِّ «ت 463 هـ»: «وَالحَدِيثُ مُتَّصِلٌ مُسْنَدٌ صَحِيحٌ، لَا يَضُرُّهُ تَقْصِيرُ مَنْ قَصَّرَ بِهِ فِي اتِّصَالِهِ؛ لِأَنَّ الَّذِينَ وَصَلُوهُ حُفَّاظٌ مَقْبُولَةٌ زِيَادَتُهُمْ»(7).--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته ص 239.
(2) داود بن قيس الفراء، أبو سليمان الدباغ، القرشي، ثقة، أخرج له «خت م 4». انظر التقريب «ر 1808».
(3) سليمان بن بلال التيمي، أبو محمد، أو أبو أيوب المدني، «ت 177 هـ»، ثقة، أخرج له الستة. انظر التقريب «ر 2539».
(4) تقدمت ترجمته ص 241.
(5) فليح بن سليمان بن أبي المغيرة، أبو يحيى الأسلمي، «ت 168 هـ»، صدوق، كثير الخطأ، أخرج له الستة. انظر التقريب «ر 5443».
(6) محمد بن مطرف بن داود، أبو غسان المدني، «ت بعد 160 هـ»، ثقة، أخرج له الستة. انظر التقريب «ر 6305».
(7) التَّمهيد 5/ 19. وانظر الكلام عليه في العلل للدَّارقطنيِّ 11/ 360/ ر 2274. والأمثلة في كتب العلل مستفيضة على ترجيح الوصل على الإرسال، أو الإرسال على الوصل، انظر في ترجيح الإرسال على الوصل علل الترمذي «ر 72» و «ر 390» و «ر 483»، وعلل الدَّارقطنيِّ «ر 3434» و «ر 3170» و «ر 301».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)