وقدْ صنَّفَ المحدِّثونَ في تواريخِ الرُّواةِ(1)، مِنْ أهمِّهَا:
1 - التَّاريخُ الكبيرُ للإمامِ البخاريِّ «ت 256 هـ»(2).
2 - المعرفةُ والتَّاريخُ - ليعقوبَ بنِ سفيانَ الفسويِّ «ت 277 هـ»(3).
3 - التَّاريخُ الكبيرُ - لابنِ أبي خيثمةَ(4).
4 - مشاهيرُ علماءِ الأمصارِ لمحمَّدِ بنِ حبَّانَ البُستيِّ «ت 354 هـ»(5).
5 - تَاريخُ مولدِ العلماءِ ووفيَّاتِهِمْ - لمحمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ الرَّبعيِّ «ت 397 هـ»(6).
ومعرفةُ المنقطعِ بالتَّاريخِ يجري أيضَاً على المعضلِ والمعلَّقِ، إلَّا أنَّهُ فيهِمَا أظهرُ وأجلى لبُعدِ طبقةِ الرَّاوي عنْ طبقَةِ مَنْ روى عنهُ في المعضلِ، وقدْ تكونُ في المعلَّقِ أبعدُ وأبينُ.
ثالثَاً: معرفةُ شيوخِ وتلاميذِ الرُّواةِ: فبهَا يُعرفُ السَّندُ المُتَّصلُ مِنَ المُنقطِعِ، وكتبُ الرِّجالِ حافلةٌ بإيرادِ ذلكَ لأجلِ هذَا الغرضِ.
رابعَاً: السَّبرُ وتتبُّعُ الطُّرقِ: فالسَّبرُ يُشيرُ إلى خللٍ ما في الإسنادِ، بأنْ يردَ الحديثُ مِنْ طريقِ الرَّاوي نفسِهِ أو مِنْ طريقٍ أُخرى فيهِ زيادةُ راوٍ أو أكثرَ، في أكثرَ مِنْ موضعٍ،--------------------------------------------
(1) للاستزادة انظر الرسالة المستطرفة ص 128 وما بعدها.
(2) طبع في دار الفكر - دمشق - 1986 م - تحقيق: السيد هاشم الندوي.
(3) طبع في دار الكتب العلمية - بيروت - 1419 هـ - تحقيق: خليل المنصور.
(4) طبع في دار الفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرة - 1424 هـ - تحقيق: صلاح بن فتحي هلل.
(5) طبع في دار الكتب العلمية - بيروت - 1959 هـ - تحقيق: م. فلايشهمر.
(6) ذيله الكتاني «ت 466 هـ»، وذيله أيضاً الأكفاني «ت 524 هـ» - طبعت الثلاثة في دار العاصمة - الرياض - 1409 هـ - تحقيق: د. عبد الله أحمد سليمان الحمد.
1 - التَّاريخُ الكبيرُ للإمامِ البخاريِّ «ت 256 هـ»(2).
2 - المعرفةُ والتَّاريخُ - ليعقوبَ بنِ سفيانَ الفسويِّ «ت 277 هـ»(3).
3 - التَّاريخُ الكبيرُ - لابنِ أبي خيثمةَ(4).
4 - مشاهيرُ علماءِ الأمصارِ لمحمَّدِ بنِ حبَّانَ البُستيِّ «ت 354 هـ»(5).
5 - تَاريخُ مولدِ العلماءِ ووفيَّاتِهِمْ - لمحمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ الرَّبعيِّ «ت 397 هـ»(6).
ومعرفةُ المنقطعِ بالتَّاريخِ يجري أيضَاً على المعضلِ والمعلَّقِ، إلَّا أنَّهُ فيهِمَا أظهرُ وأجلى لبُعدِ طبقةِ الرَّاوي عنْ طبقَةِ مَنْ روى عنهُ في المعضلِ، وقدْ تكونُ في المعلَّقِ أبعدُ وأبينُ.
ثالثَاً: معرفةُ شيوخِ وتلاميذِ الرُّواةِ: فبهَا يُعرفُ السَّندُ المُتَّصلُ مِنَ المُنقطِعِ، وكتبُ الرِّجالِ حافلةٌ بإيرادِ ذلكَ لأجلِ هذَا الغرضِ.
رابعَاً: السَّبرُ وتتبُّعُ الطُّرقِ: فالسَّبرُ يُشيرُ إلى خللٍ ما في الإسنادِ، بأنْ يردَ الحديثُ مِنْ طريقِ الرَّاوي نفسِهِ أو مِنْ طريقٍ أُخرى فيهِ زيادةُ راوٍ أو أكثرَ، في أكثرَ مِنْ موضعٍ،--------------------------------------------
(1) للاستزادة انظر الرسالة المستطرفة ص 128 وما بعدها.
(2) طبع في دار الفكر - دمشق - 1986 م - تحقيق: السيد هاشم الندوي.
(3) طبع في دار الكتب العلمية - بيروت - 1419 هـ - تحقيق: خليل المنصور.
(4) طبع في دار الفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرة - 1424 هـ - تحقيق: صلاح بن فتحي هلل.
(5) طبع في دار الكتب العلمية - بيروت - 1959 هـ - تحقيق: م. فلايشهمر.
(6) ذيله الكتاني «ت 466 هـ»، وذيله أيضاً الأكفاني «ت 524 هـ» - طبعت الثلاثة في دار العاصمة - الرياض - 1409 هـ - تحقيق: د. عبد الله أحمد سليمان الحمد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)