* وقدْ رواهُ عنْ سعيدِ بنِ أبي عروبةَ:
يزيدُ بنُ زُرَيعٍ(1) عندَ البخاريِّ «ر 3863»، والبيهقيِّ «ر 2915».
وسهلُ بنُ يوسفَ(2) عندَ البخاريِّ «ر 2899».
ومحمَّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ أبي عَديٍّ(3) عندَ البخاريِّ «ر 2899»، وابنِ حنبلٍ «ر 12083».
قالَ الحاكمُ «ت 405 هـ»: «هَذَا حَدِيثٌ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحِ، وَلَهُ رُوَاةٌ عَنْ أَنَسٍ غَيرُ أَبِي مِجْلَزٍ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ غَيرُ التَّيمِيِّ، وَرَوَاهُ عَنِ التَّيمِيِّ غَيرُ الأَنْصَارِيِّ، وَلَا يَعْلَمُ ذَلِكَ غَيرُ أَهْلِ الصَّنْعَةِ، فَإِنَّ الغَيرَ إِذَا تَأَمَّلَهُ يَقُولُ: سُلَيمَانُ التَّيمِيُّ هُوَ صَاحِبُ أَنَسٍ، وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ أَنْ يَرْوِيَهُ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَنَسٍ، وَلَا يَعْلَمُ أَنَّ الحَدِيثَ عِنْدَ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ، وَلَهُ عَنْ قَتَادَةَ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ، وَلَا يَعْلَمُ أَيضَاً أَنَّ الحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي ذِكْرِ العُرَنِيِّينَ يُجْمَعُ وَيُذَاكَرُ بِطُرُقِهِ»(4).
والثَّاني: ما اشتهرَ بالنَّظرِ إلى الأوساطِ التي يذيعُ فيهَا وينتشرُ، فقدْ يُطلقُ المشهورُ على ما ذاعَ بينَ أهلِ الحديثِ وغيرِهِمْ مِنَ العُلمَاءِ، وقدْ يُطلقُ على ما اشتهرَ على ألسنةِ النَّاسِ، وأهميَّةُ السَّبرِ في ذلكَ هوَ تمييزُ مالَهُ أصلٌ ممَّا لا أصلَ لهُ، وبيانُ درجتِهِ إنْ كانَ لهُ أصلٌ مِنْ صحَّةٍ أو حسنٍ أو ضعفٍ، قالَ السَّخاويُّ «ت 902 هـ» مبيِّنَاً منهجَهُ في مقدِّمةِ المقاصدِ:--------------------------------------------
(1) يزيد بن زريع البصري، أبو معاوية، «ت 182 هـ»، ثقة ثبت، أخرج له الستة. انظر التقريب «ر 7713».
(2) سهل بن يوسف الأنماطي، البصري، «ت 190 هـ»، ثقة، رمي بالقدر، أخرج له «بخ 4». انظر التقريب «ر 2669».
(3) تقدمت ترجمته ص 279.
(4) معرفة علوم الحديث ص 93.
يزيدُ بنُ زُرَيعٍ(1) عندَ البخاريِّ «ر 3863»، والبيهقيِّ «ر 2915».
وسهلُ بنُ يوسفَ(2) عندَ البخاريِّ «ر 2899».
ومحمَّدُ بنُ إبراهيمَ بنِ أبي عَديٍّ(3) عندَ البخاريِّ «ر 2899»، وابنِ حنبلٍ «ر 12083».
قالَ الحاكمُ «ت 405 هـ»: «هَذَا حَدِيثٌ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحِ، وَلَهُ رُوَاةٌ عَنْ أَنَسٍ غَيرُ أَبِي مِجْلَزٍ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ غَيرُ التَّيمِيِّ، وَرَوَاهُ عَنِ التَّيمِيِّ غَيرُ الأَنْصَارِيِّ، وَلَا يَعْلَمُ ذَلِكَ غَيرُ أَهْلِ الصَّنْعَةِ، فَإِنَّ الغَيرَ إِذَا تَأَمَّلَهُ يَقُولُ: سُلَيمَانُ التَّيمِيُّ هُوَ صَاحِبُ أَنَسٍ، وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ أَنْ يَرْوِيَهُ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَنَسٍ، وَلَا يَعْلَمُ أَنَّ الحَدِيثَ عِنْدَ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ، وَلَهُ عَنْ قَتَادَةَ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ، وَلَا يَعْلَمُ أَيضَاً أَنَّ الحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي ذِكْرِ العُرَنِيِّينَ يُجْمَعُ وَيُذَاكَرُ بِطُرُقِهِ»(4).
والثَّاني: ما اشتهرَ بالنَّظرِ إلى الأوساطِ التي يذيعُ فيهَا وينتشرُ، فقدْ يُطلقُ المشهورُ على ما ذاعَ بينَ أهلِ الحديثِ وغيرِهِمْ مِنَ العُلمَاءِ، وقدْ يُطلقُ على ما اشتهرَ على ألسنةِ النَّاسِ، وأهميَّةُ السَّبرِ في ذلكَ هوَ تمييزُ مالَهُ أصلٌ ممَّا لا أصلَ لهُ، وبيانُ درجتِهِ إنْ كانَ لهُ أصلٌ مِنْ صحَّةٍ أو حسنٍ أو ضعفٍ، قالَ السَّخاويُّ «ت 902 هـ» مبيِّنَاً منهجَهُ في مقدِّمةِ المقاصدِ:--------------------------------------------
(1) يزيد بن زريع البصري، أبو معاوية، «ت 182 هـ»، ثقة ثبت، أخرج له الستة. انظر التقريب «ر 7713».
(2) سهل بن يوسف الأنماطي، البصري، «ت 190 هـ»، ثقة، رمي بالقدر، أخرج له «بخ 4». انظر التقريب «ر 2669».
(3) تقدمت ترجمته ص 279.
(4) معرفة علوم الحديث ص 93.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)