* وأخرجَهُ أبو داودَ أيضَاً «ر 5174»، وابنُ أبي شيبةَ «ر 26234» مِنْ طريقِ الأعمشِ، عنْ طلحةَ بنِ مُصرِّفٍ، عنْ هُزيلِ بنِ شُرحبيلَ، أنَّ رجلَاً.
* وأخرجَهُ البيهقيُّ «ر 17439» مِنْ طريقِ الأعمشِ نفسِهِ، لكنَّهُ ذكرَ أنَّ الرَّجلَ الذي روىْ عنهُ هُزَيلٌ، هوَ سعدُ بنُ عبادةَ.
وتابعَهُ علىْ ذلكَ منصورُ بنُ المعتمرِ(1)، عندَ البخاريِّ في الأدبِ «ر 23»، والطَّبرانيِّ في الكبيرِ «ر 5386»، وابنِ أبي شيبةَ «ر 26232».
فبمجموعِ هذِهِ الطُّرقِ تعيَّنَ الرَّجلُ المبهمُ الذي روىْ عنهُ طلحةُ بنُ مُصرِّفٍ، وهوَ هُزيلُ بنُ شُرحبيلَ، وتعيَّنَ الرَّجلُ المبهمُ الذي روىْ عنهُ هزيلٌ، وهوَ سعدُ بنُ عبادةَ رضي الله عنه.
قالَ ابنُ دقيقِ العيدُ «ت 702 هـ»: «فَيَظْهَرُ مِنَ الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ: أَنَّ الرَّجُلَ المُبْهَمَ فِيهَا هُوَ هُزَيلُ المُبَيَّنُ فِي الأُولَىْ، وَأَنَّهُ يَرْوِيهِ عَنْ سَعْدٍ»(2).
وقالَ أبو زرعةَ العراقيُّ «ت 826 هـ»: «هُوَ هُزَيلُ ابْنُ شُرَحْبِيلَ، كَمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مُبْهَمَاً وَمُبَيَّنَاً»(3).
* وأمَّا المهملُ، فقدْ قالَ السَّخاويُّ «ت 902 هـ»: «وَيَتَبَيَّنُ المُهْمَلُ وَيَزُولُ الإِشْكَالُ عِنْدَ أَهْلِ المَعْرِفَةِ بِالنَّظَرِ فِي الرِّوَايَاتِ، فَكَثِيرَاً مَا يَاتِي مُمَيَّزَاً فِي بَعْضِهَا»(4).--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته ص 248.
(2) الاقتراح ص 109.
(3) المستفاد من مبهمات المتن والإسناد 3/ 1428/ ر 566.
(4) فتح المغيث 3/ 281.
* وأخرجَهُ البيهقيُّ «ر 17439» مِنْ طريقِ الأعمشِ نفسِهِ، لكنَّهُ ذكرَ أنَّ الرَّجلَ الذي روىْ عنهُ هُزَيلٌ، هوَ سعدُ بنُ عبادةَ.
وتابعَهُ علىْ ذلكَ منصورُ بنُ المعتمرِ(1)، عندَ البخاريِّ في الأدبِ «ر 23»، والطَّبرانيِّ في الكبيرِ «ر 5386»، وابنِ أبي شيبةَ «ر 26232».
فبمجموعِ هذِهِ الطُّرقِ تعيَّنَ الرَّجلُ المبهمُ الذي روىْ عنهُ طلحةُ بنُ مُصرِّفٍ، وهوَ هُزيلُ بنُ شُرحبيلَ، وتعيَّنَ الرَّجلُ المبهمُ الذي روىْ عنهُ هزيلٌ، وهوَ سعدُ بنُ عبادةَ رضي الله عنه.
قالَ ابنُ دقيقِ العيدُ «ت 702 هـ»: «فَيَظْهَرُ مِنَ الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ: أَنَّ الرَّجُلَ المُبْهَمَ فِيهَا هُوَ هُزَيلُ المُبَيَّنُ فِي الأُولَىْ، وَأَنَّهُ يَرْوِيهِ عَنْ سَعْدٍ»(2).
وقالَ أبو زرعةَ العراقيُّ «ت 826 هـ»: «هُوَ هُزَيلُ ابْنُ شُرَحْبِيلَ، كَمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مُبْهَمَاً وَمُبَيَّنَاً»(3).
* وأمَّا المهملُ، فقدْ قالَ السَّخاويُّ «ت 902 هـ»: «وَيَتَبَيَّنُ المُهْمَلُ وَيَزُولُ الإِشْكَالُ عِنْدَ أَهْلِ المَعْرِفَةِ بِالنَّظَرِ فِي الرِّوَايَاتِ، فَكَثِيرَاً مَا يَاتِي مُمَيَّزَاً فِي بَعْضِهَا»(4).--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته ص 248.
(2) الاقتراح ص 109.
(3) المستفاد من مبهمات المتن والإسناد 3/ 1428/ ر 566.
(4) فتح المغيث 3/ 281.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)