فيها وقفت عليه: المنذري في "مختصر السنن" حيث أعله بعمران هذا فقال: "في إسناده عمران بن داور القطان وفيه مقال ".
وتبعه على ذلك ابن القيم وسيأتي كلامه والشوكاني في "نيل الأوطار" 3 / 224
فقال: في إسناده عمران بن داور - في الأصل: دارون وهو خطأ - أبو العوام البصري قال عفان: كان ثقة واستشهد به البخاري وقال يحي بن معين والنسائي: "ضعيف الحديث … ".
وكان أبعدهم عن الصواب الإمام النووي رحمه الله حيث قال في "شرح صحيح مسلم "6 / 160:
إسناده صحيح!
وأعتقد أنه انصرف ذهنه عن العلة الحقيقية التي ذكرت وإلا فلولاها لكان الإسناد حسنا عندي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)