من يزعم أن العبادة تبلغ بهم أن يروا الله، ويأكلوا من ثمار الجنة، ويعانقوا الحور العين في الدنيا، ويحاربوا الشياطين، ومنهم من يزعم أن العبادة تبلغ بهم إلى أن يكونوا أفضل من النبيين والملائكة المقربين"1.
وعلق شيخ الإسلام على كلام الأشعري بعد أن أورده في منهاج السنة بقوله: "قلت: هذه المقالات التي حكاها الأشعري - وذكروا أعظم منها - موجودة في الناس قبل هذا الزمان. وفي هذا الزمان منهم من يقول بحلوله في الصور الجميلة، ويقول: إنه بمشاهدة الأمرد يشاهد معبوده، أو صفات معبوده، أو مظاهر جماله، ومن هؤلاء من يسجد للأمرد. ثم من هؤلاء من يقول بالحلول والاتحاد العام، لكنه يتعبد بمظاهر الجمال، لما في ذلك من اللذة له، فيتخذ إلهه هواه، وهذا موجود في كثير من المنتسبين إلى الفقر والتصوف. ومنهم من يقول: إنه يرى الله مطلقًا ولا يعيِّن الصورة الجميلة، بل يقولون إنهم يرونه في صور مختلفة. ومنهم من يقول: إن المواضع المخضرَّة خطا عليها، وإنما اخضرت من وطئه عليها، وفي ذلك حكايات متعددة يطول وصفها. وأما القول بالإباحة وحل المحرمات - أو بعضها - للكاملين في العلم والعبادة فهذا أكثر من الأول، فإن هذا قول أئمة الباطنية القرامطة الإسماعيلية، وغير الإسماعيلية، وكثير من الفلاسفة، ولهذا يُضرب بهم المثل فيقال: فلان يستحل دمي، كاستحلال الفلاسفة محظورات الشرائع، وقول كثير ممن ينتسب إلى التصوف والكلام، وكذلك من يفضل نفسه أو متبوعه على الأنبياء، موجود كثير في الباطنية والفلاسفة وغلاة المتصوفة وغيرهم، وبسط الكلام على هذا له موضع آخر.--------------------------------------------
1 مقالات الإسلاميين ص 288-289.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
ففي الجملة هذه مقالات منكرة باتفاق علماء السنة والجماعة، وهي - وأشنع منها - موجودة في الشيعة.
وكثير من النسَّاك يظنون أنهم يرون الله في الدنيا بأعينهم، وسبب ذلك أنه يحصل لأحدهم في قلبه بسبب ذكر الله - تعالى - وعبادته من الأنوار ما يغيب به عن حسه الظاهر، حتى يظن أن ذلك شيء يراه بعينه الظاهرة، وإنما هو موجود في قلبه.
ومن هؤلاء من تخاطبه تلك الصورة التي يراها خطاب الربوبية ويخاطبها أيضًا بذلك، ويظن أن ذلك كله موجود في الخارج عنه، وإنما هو موجود في نفسه، كما يحصل للنائم إذا رأى ربه في صورة بحسب حاله. فهذه الأمور تقع كثيرًا في زماننا وقبله، ويقع الغلط منهم حيث يظنون أن ذلك موجود في الخارج.
وكثير من هؤلاء يتمثل له الشيطان، ويرى نورًا أو عرشا أو نورًا على
العرش، ويقول: أنا ربك. ومنهم من يقول: أنا نبيك، وهذا قد وقع لغير واحد. ومن هؤلاء من تخاطبه الهواتف بخطاب على لسان الإلهية أو غير ذلك، ويكون المخاطب له جنيًّا، كما قد وقع لغير واحد. لكن بسط الكلام على ما يُرى ويُسمع وما هو في النفس والخارج، وتمييز حقه من باطله ليس هذا موضعه، وقد تكلمنا عليه في غير هذا الموضع.
وكثير من الجهَّال أهل الحال وغيرهم يقولون: إنهم يرون الله عيانًا في الدنيا، وأنه يخطو خطوات"1.--------------------------------------------
1 منهاج السنة (2/622-625) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
وقال ابن القيم: "ومن ظنَّ من القوم أن كشف العين ظهور الذات المقدسة لعيانه حقيقة فقد غلط أقبح الغلط. وأحسن أحواله: أن يكون صادقًا ملبوسًا عليه. فإن هذا لم يقع في الدنيا لبشر قط، وقد منع منه كليم الرحمن صلى الله عليه وسلم.
وقد اختلف السلف والخلف: هل حصل هذا لسيد ولد آدم صلوات الله وسلامه عليه؟ فالأكثرون على أنه لم ير الله سبحانه، وحكاه عثمان بن سعيد الدارمي إجماعًا من الصحابة. فمن ادعى كشف العيان البصري عن الحقيقة الإلهية فقد وهم وأخطأ، وإن قال: إنما هو كشف العيان القلبي، بحيث يصير الرب سبحانه كأنه مرئي للعبد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "أن تعبد الله كأنك تراه" فهذا حق، وهو قوة يقين، ومزيد علم فقط.
نعم، قد يظهر له نور عظيم، فيتوهم أن ذلك نور الحقيقة الإلهية، وأنها قد تجلت له، وذلك غلط أيضاً، فإن نور الرب – تعالى – لا يقوم له شيء، ولما ظهر للجبل منه أدنى شيء ساخ وتدكدك، وقال ابن عباس في قوله تعالى {لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} قال: "ذاك نوره الذي هو نوره إذا تجلى به لم يقم له شيء".
وهذا النور الذي يظهر للصادق: هو نور الإيمان الذي أخبر الله عنه في قوله {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ} قال أبي بن كعب: "مثل نوره في قلب المؤمن" فهذا نور يضاف إلى الرب، ويقال هو نور الله كما أضافه الله - سبحانه - إلى نفسه، والمراد: نور الإيمان الذي جعله الله له خلقًا وتكوينًا كما قال تعالى {وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} فهذا النور إذا تمكن من القلب، وأشرق فيه: فاض على الجوارح. فيرى أثره في الوجه والعين، ويظهر في القول والعمل. وقد يقوى حتى يشاهده صاحبه عياناً؛ وذلك لاستيلاء أحكام القلب عليه، وغيبة أحكام النفس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
والعين شديدة الارتباط بالقلب تظهر ما فيه، فتقوى مادة النور في القلب ويغيب صاحبه بما في قلبه عن أحكام حسه. بل وعن أحكام العلم فينتقل من أحكام العلم إلى أحكام العيان.
وسر المسألة: أن أحكام الطبيعة والنفس شيء، وأحكام القلب شيء، وأحكام الروح شيء، وأنوار العبادات شيء، وأنوار استيلاء معاني الصفات والأسماء على القلب شيء، وأنوار الذات المقدسة شيء وراء ذلك كله.
فهذا الباب يغلط فيه رجلان، أحدهما: غليظ الحجاب، كثيف الطبع والآخر: قليل العلم، يلتبس ما في ذهنه بما في الخارج، ونور المعاملات بنور رب الأرض والسموات {وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} "1.
وقال أيضًا: "والرب تبارك وتعالى وراء ذلك كله، منزه مقدس عن اطلاع البشر على ذاته، أو أنوار ذاته، أو صفاته، أو أنوار صفاته. وإنما هي الشواهد التي تقوم بقلب العبد، كما يقوم بقلبه شاهد من شواهد الآخرة والجنة والنار، وما أعد الله لأهلهما"2.
وقال أيضًا: "فإن نور الجلال في القلب ليس هو نور ذي الجلال في الخارج. فإن ذلك لا تقوم له السموات والأرض؛ ولو ظهر للوجود لتدكدك، لكنه شاهد دال على ذلك، كما أن المثل الأعلى شاهد دال على الذات. والحق وراء ذلك كله، منزه عن حلول واتحاد، وممازجة لخلقه؛ وإنما تلك رقائق وشواهد تقوم بقلب العارف، تدل على قرب الألطاف منه في عالم الغيب حيث يراها، وإذا فني فإنما يفنى بحال نفسه لا بالله ولا فيه، وإذا بقي فإنما يبقى بحاله هو--------------------------------------------
1 مدارج السالكين 3/229-230
2 مدارج السالكين 3/249
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
ووصفه، لا ببقاء ربه وصفاته، ولا يبقى بالله إلا الله، ومع ذلك فالوصول حق يجد الواصل آثار تجلي الصفات في قلبه، وآثار تجلي الحق في قلبه. ويوقف القلب فوق الأكوان كلها بين يدي الرب - تعالى - وهو على عرشه، ومن يكاشف بآثار الجلال والإكرام فيجد العرش والكرسي تحت مشهد قلبه حكما، وليس الذي يجده تحت قلبه حقيقة العرش والكرسي بل شاهد ومثال علمي يدل على قرب قلبه من ربه، وقرب ربه من قلبه، وبين الذوقين تفاوت فإذا قرب الرب - تعالى - من قلب عبده بقيت الأكوان كلها تحت مشهد قلبه، وحينئذ يطلع في أفقه شمس التوحيد فينقشع بها ضباب وجوده ويضمحل ويتلاشى، وذاته وحقيقته موجودة بائنة عن ربه، وربه بائن عنه، فحينئذ يغيب العبد عن نفسه ويفنى، وفي الحقيقة هو باق غير فان، ولكنه ليس في سره غير الله قد فني فيه عن كل ما سواه.
نعم، قد يتفق له في هذه الحالة أن لا يجد شيئا غير الله؛ فذلك لاستغراق قلبه في مشهوده وموجوده، ولو كان ذلك في نفس الأمر لكان العبد في هذه الحال خلقا بارئا مصورا أزليا أبديا.
فعليك بهذا الفرقان، واحذر فريقين هما أعدى عدو لهذا الشأن فريق الجهمية المعطلة التي ليس عندها فوق العرش إلا العدم المحض، فشَمُّ رائحة هذا المقام من أبعد الأمكنة حرام عليها، وفريق أهل الاتحاد القائلين بوحدة الوجود وأن العبد ينتهي في هذا السفر إلى أن يشهد وجوده هو عين وجود الحق جل جلاله، وعيشك بجهلك خير من معرفة هاتين الطائفتين، وانقطاعك مع الشهوات خير من أن تكون معهما1 والله المستعان وعليه التكلان"2.--------------------------------------------
1 في الأصل (خيرك معهما) .
2 مدارج السالكين 3/382-383.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
الطائفة الثالثة: من نفى الرؤية العيانية في الدنيا، وأثبتها في الآخرة وذلك في عرصات يوم القيامة، وفي الجنة.
وهذا قول أهل السنة والجماعة.
قال الإمام البربهاري: "ومن زعم أنه يرى ربه في دار الدنيا؛ فهو كافر بالله عز وجل"1.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وكذلك كل من ادعى أنه رأى ربه بعينه قبل الموت فدعواه باطلة باتفاق أهل السنة والجماعة، لأنهم اتفقوا جميعًا على أن أحدًا من المؤمنين لا يرى ربه بعيني رأسه حتى يموت. وثبت ذلك في صحيح مسلم عن النواس بن سمعان عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه لما ذكر الدجال قال: "واعلموا أن أحداً منكم لن يرى ربه حتى يموت" 2.
كذلك روي هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه أخر، يحذر أمته فتنة الدجال، بين لهم أن أحدًا منهم لن يرى ربه حتى يموت، فلا يظن أحد أن هذا الدجال الذي رآه هو ربه.
ولكن الذي يقع لأهل حقائق الإيمان من المعرفة بالله ويقين القلوب ومشاهدتها وتجليتها هو على مراتب كثيرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عليه السلام عن الإحسان قال: "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك"3.--------------------------------------------
1 شرح السنة ص 84.
2 سبق تخريجه.
3 جزء من حديث جبريل المشهور أخرجه البخاري في صحيحه ص 14 كتاب الإيمان باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان … رقم 50. (ط دار السلام) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
وقد يحصل لبعض الناس في اليقظة – أيضاً - من الرؤيا نظير ما يحصل للنائم في المنام، فيرى بقلبه مثل ما يرى النائم. وقد يتجلى له من الحقائق ما يشهده بقلبه، فهذا كله يقع في الدنيا.
وربما غلب أحدهم ما يشهده قلبه وتجمعه حواسه فيظن أنه رأى ذلك بعيني رأسه، حتى يستيقظ فيعلم أنه منام، وربما علم في المنام أنه منام.
فهكذا من العباد من يحصل له مشاهدة قلبية تغلب عليه حتى تفنيه عن الشعور بحواسه، فيظنها رؤية بعينه وهو غلط في ذلك، وكل من قال من العباد المتقدمين أو المتأخرين أنه رأى ربه بعيني رأسه فهو غالط في ذلك بإجماع أهل العلم والإيمان.
نعم، رؤية الله بالأبصار هي للمؤمنين في الجنة، وهي أيضًا للناس في عرصات القيامة، كما تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: "إنكم سترون ربكم كما ترون الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب، وكما ترون القمر ليلة البدر صحوًا ليس دونه سحاب" 1"2.
" … وهذه الأحاديث وغيرها في الصحاح، وقد تلقاها السلف والأئمة بالقبول، واتفق عليها أهل السنة والجماعة، وإنما يكذب بها أو يحرفها الجهمية ومن تبعهم من المعتزلة والرافضة ونحوهم من الذين يكذبون بصفات الله - تعالى - وبرؤيته وغير ذلك، وهم المعطلة شرار الخلق والخليقة.
ودين الله وسط بين تكذيب هؤلاء بما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الآخرة، وبين تصديق الغالية، بأنه يرى بالعيون في الدنيا، وكلاهما باطل.--------------------------------------------
1 حديث متواتر.
2 مجموع الفتاوى 3/389-390.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
وهؤلاء الذين يزعم أحدهم أنه يراه بعيني رأسه في الدنيا هم ضلال كما تقدم، فإن ضموا إلى ذلك أنهم يرونه في بعض الأشخاص، إما بعض الصالحين، أو بعض المردان، أو بعض الملوك أو غيرهم، عظم ضلالهم وكفرهم، وكانوا حينئذ أضل من النصارى الذين يزعمون أنهم رأوه في صورة عيسى بن مريم.
بل هم أضل من أتباع الدجال الذي يكون في آخر الزمان، ويقول للناس أنا ربكم.
فهذا - أي الدجال - ادعى الربوبية وأتى بشبهات فتن بها الخلق، حتى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، واعلموا أن أحدًا منكم لن يرى ربه حتى يموت"1، فذكر لهم علامتان ظاهرتين يعرفهما جميع الناس، لعلمه صلى الله عليه وسلم بأن من الناس من يضل فيُجَوِّز أن يرى ربه في الدنيا في صورة البشر، كهؤلاء الضلال الذين يعتقدون ذلك، وهؤلاء قد يسمون (الحلولية) و (الاتحادية) "2.
فهؤلاء الضلال الكفار الذين يزعم أحدهم أنه يرى ربه بعينه، وربما زعم أنه جالسه وحادثه أو ضاجعه، وربما يعين أحدهم آدميًا إما شخصًا، أو صبيًا، أو غير ذلك، ويزعم أنه كلمهم. يستتابون، فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم وكانوا كفارًا، إذ هم أكفر من اليهود والنصارى الذين قالوا: إن الله هو المسيح ابن مريم، فإن المسيح رسول كريم وجيه عند الله في الدنيا والآخرة ومن المقربين، فإذا كان الذين قالوا: إنه هو الله، وإنه اتحد به أو حل فيه قد كفرهم وعظم كفرهم، بل الذين قالوا أنه اتخذ ولدًا حتى قال {وَقَالُوا--------------------------------------------
1 سبق تخريجه في بداية البحث.
2 مجموع الفتاوى 3/391-392.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً أن أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلَاّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً} [مريم 88-93] ، فكيف بمن يزعم في شخص من الأشخاص أنه هو؟ هذا أكفر من الغالية الذين يزعمون أن عليًا رضي الله عنه، أو غيره من أهل البيت هو الله.
وهؤلاء هم الزنادقة الذين حرقهم علي رضي الله عنه بالنار، وأمر بأخاديد خدت لهم عند باب كنده، وقذفهم فيها بعد أن أجلهم ثلاثًا ليتوبوا، فلما لم يتوبوا أحرقهم بالنار، واتفقت الصحابة رضي الله عنهم على قتلهم، لكن ابن عباس رضي الله عنهما كان مذهبه أن يقتلوا بالسيف بلا تحريق، وهو قول أكثر العلماء، وقصتهم معروفة عند العلماء"1.--------------------------------------------
1 مجموع الفتاوى 3/393-394
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
الخاتمة
بعد هذا العرض لمسألة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه، ولبعض المسائل المتعلقة بها أعرض أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث فأقول:
أولاً: بالنسبة لرؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه ليلة المعراج فإن الأدلة التي استعرضانها في المبحث الخاص بهذه المسألة ليست قاطعة، وغالبها مبني على الاجتهاد مما يصعب مهمة الترجيح بينها، لكن الذي تطمئن إليه النفس هو ترجيح مذهب من جمع بين أقوال الصحابة ومن بعدهم من نفي وقوع الرؤية البصرية، وأن الرؤية التي أثبتها بعضهم إنما المراد بها الرؤية القلبية، وهو مذهب جماعة من المحققين على رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وابن كثير وابن حجر رحمهم الله جميعا - وغيرهم.
ثانياً: أما بالنسبة لرؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في المنام فإن هذه المسألة متفق على وقوعها له صلى الله عليه وسلم وجواز وقوعها لغيره من البشر، ولم يقع نزاع في ذلك بين أهل السنة والجماعة.
ثالثاً: أما الرؤية العيانية في الدنيا فقد اتفق أهل السنة والجماعة على عدم وقوعها لأحد لا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لغيره، وأن كل الأحاديث التي تروى في هذه المسألة فهي موضوعة لا يصح منها شيء.
وكل ما يدعيه الصوفية خاصة، ومن نحا نحوهم من رؤيتهم الله تبارك وتعالى عيانًا في هذه الدنيا فإنه كذب محض ولا أساس له من الصحة. فإن هذا مما وقع الاتفاق على عدم وقوعه لأحد كما سبق.
وفي الختام فهذا جهدي أقدمه لإخواني القراء، فما كان فيه من صواب فمن الله وحده، وما كان فيه من خطأ فمني وأستغفر الله، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
مصادر ومراجع
…
قائمة المصادر والمراجع
الأسماء والصفات، أحمد بن حسين البيهقي، تحقيق عبد الله بن محمد الحاشدي، مكتبة السوادي للتوزيع، جدة، المملكة العربية السعودية، ط1، 1413هـ/1993م.
أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن، محمد الأمين الشنقيطي، مطبعة المدني، مصر.
أعلام الموقعين عن رب العالمين، محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية، مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة، مصر، 1388هـ.
الإبانة عن أصول الديانة، أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري، تحقيق عبد القادر الأرنؤوط، مكتبة دار البيان، دمشق، سوريا، ط1، 1401هـ/1981م.
إبطال التأويلات لأخبار الصفات، أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن الفراء، تحقيق محمد بن حمد الحمود، مكتبة دار الإمام الذهبي، الكويت، ط1، 1401هـ.
اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية، ابن قيم الجوزية محمد بن أبي بكر، تحقيق د/ عواد عبد الله المعتق، مكتبة الرشد، الرياض، المملكة العربية السعودية، ط2، 1415هـ/1995.
الإشارة إلى سيرة المصطفى، الحافظ مغلطاي، تحقيق محمد نظام الدين الفتيح، دار القلم، دمشق سوريا، الدار الشامية بيروت لبنان، ط1، 1416هـ، 1996م.
الإصابة في تمييز الصحابة، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان.
إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، ابن القيم، مكتبة المعارف، الرياض.
الإيمان، محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده، تحقيق د/علي بن محمد ناصر الفقيهي، من مطبوعات المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.
اختيار الأولى شرح حديث اختصام الملأ الأعلى - ابن رجب الحنبلي - تحقيق حسين الجمل، مؤسسة الكتب الثقافية بيروت لبنان ط1، 1407هـ.
البحر المحيط، أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي، تحقيق مجموعة من الباحثين، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، ط1، 1413هـ، 1993م.
البداية والنهاية، أبو الفداء إسماعيل بن كثير القرشي، مكتبة المعارف، بيروت، لبنان، ط4، 1401هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية (نقض تأسيس الجهمية) ، شيخ الإسلام بن تيمية أحمد بن عبد الحليم، مطبعة الحكومة، مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية، ط1، 1391هـ.
التاريخ الأوسط، محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق محمد بن إبراهيم اللحيدان، دار الصميعي، الرياض، ط1، 1418هـ، 1998م.
التاريخ الكبير، عبد الله بن إسماعيل البخاري، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، لبنان، 1407هـ.
تاريخ بغداد، أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان.
تاريخ دمشق، علي بن الحسن بن عساكر، تحقيق: محب الدين العمروي، دار الفكر، بيروت، لبنان، 1415هـ.
التبيان في أقسام القرآن، محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، أبو الحجاج يوسف المزي، تحقيق عبد الصمد شرف الدين، الدار القيمة، بمباي الهند، ط2، 1403هـ، 1983م.
تحفة المريد بشرح جوهرة التوحيد، إبراهيم اللقاني، دار الكتب العلمية، لبنان.
التدوين في أخبار قزوين، عبد الكريم الرافعي، تحقيق عزيز الله العطاردي، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، 1408هـ، 1987م.
تفسير القرآن العظيم، عبد الرحمن ابن أبي حاتم، تحقيق أسعد محمد الطيب، مكتبة نزار الباز، مكة المكرمة، ط1، 1417هـ، 1997م.
تفسير القرآن، إسحاق بن إبراهيم البستي، تحقيق عثمان معلم محمود شيخ علي، رسالة دكتوره بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة.
تفسير الحسن البصري، جمع د/ شير علي شاه، الجامعة العربية، كراتشي باكستان، ط1، 1413هـ، 193م.
تفسير القرآن، أبو المظفر السمعاني، تحقيق ياسر بن إبراهيم وغنيم غنيم، دار الوطن، الرياض، ط1، 1418هـ، 1997م.
التفسير الكبير، فخر الدين محمد بن عمر الرازي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، ط3.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
تفسير النسائي، جمع صبري عبد الخالق الشافعي وآخر، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت لبنان، ط1، 1410هـ، 1990م.
تفسير القرآن العظيم، أبو الفداء إسماعيل بن كثير، دار المعرفة، بيروت، لبنان.
تقريب التهذيب، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تحقيق: أبو الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني، دار العاصمة، ط1، 1416هـ.
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، أبو عمرو يوسف بن عبد الله بن عبد البر، تحقيق: عبد الله بن الصديق، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية، ط2، 1399هـ/1979م.
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة، أبو الحسن علي بن محمد بن عراق، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط2، 1401هـ.
التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل، عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية، الرياض، 1403هـ، 1983م.
تهذيب التهذيب، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، مجلس دائرة المعارف النظامية، الهند، ط1، 1325.
تهذيب الكمال في أسماء الرجال، أبو الحجاج يوسف المزي، تحقيق: بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، ط5، 1415هـ/1994م.
التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل، محمد بن إسحاق بن خزيمة، تحقيق: عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان، مكتبة الرشد، الرياض، ط1، 1408هـ.
التوحيد ومعرفة أسماء الله وصفاته على الاتفاق والتفرق، ابن مندة، تحقيق: د/علي بن محمد بن ناصر فقيهي، الجامعة الإسلامية، المدينة النبوية، المملكة العربية السعودية.
الثقات، محمد بن حبان البستي، دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، الهند.
جامع البيان عن تأويل آي القرآن، محمد بن جرير الطبري، تحقيق: محمود محمد شاكر، شركة ومكتبة مصطفى البابي الحلبي، مصر، ط3.
الجامع الصحيح، محمد بن إسماعيل البخاري، دار السلام، الرياض، ط1، 1417 هـ، 1997م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
الجامع الصحيح، محمد بن إسماعيل البخاري، طبعة دار السلام، الرياض، المملكة العربية السعودية.
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين، أحمد الصاوي المالكي، دار إحياء التراث العربي، بيروت لبنان.
الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة، قوام السنة إسماعيل بن محمد الأصبهاني، تحقيق: محمد بن ربيع بن هادي المدخلي، دار الراية، الرياض، المملكة العربية السعودية، ط1، 1411هـ/1990م.
الدر المنثور في التفسير بالمأثور، عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، دار المعرفة، بيروت، لبنان.
درء تعارض العقل والنقل، أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق: د/ محمد رشاد سالم، جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العرببة السعودية.
الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج، جلال الدين السيوطي، تحقيق أبو إسحاق الحويني، دار ابن عفان، الخبر، ط1، 1416هـ، 1996م.
ذيل طبقات الحنابلة، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي، طبع بذيل طبقات الحنابلة.
الرؤية، علي بن عمر الدارقطني، تحقيق: مبروك إسماعيل مبروك، مكتبة القرآن، القاهرة، مصر.
الرد على الجهمية، عثمان بن سعيد الدارمي، ضمن مجموعة عقائد السلف، منشأة المعارف، الإسكندرية، مصر.
الرد على المريسي، عثمان بن سعيد الدارمي، ضمن مجموعة عقائد السلف، منشأة المعارف، الإسكندرية، مصر.
الرد على من يقول القرآن مخلوق، أحمد بن النجاد، تحقيق: رضا الله محمد إدريس، مكتبة الصحابة، الكويت، 1400هـ.
الروايتين والوجهين (مسائل من أصول الديانات، أبو يعلى محمد بن الحسين الفراء، تحقيق سعود الخلف، دار البخاري، المدينة النبوية.
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، أبي الفضل شهاب الدين محمود البغدادي الآلوسي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
زاد المعاد في هدى خير العباد، ابن قيم الجوزية، محمد بن أبي بكر، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، ط14، 1407هـ.
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، محمد بن يوسف الصالحي، تحقيق عادل عبد الموجود وآخر، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، ط1، 1414هـ.
السنة، أبو بكر عمرو بن أبي عاصم، تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان، ط1، 1400هـ.
السنة، أحمد بن محمد بن هارون الخلال، تحقيق: د/عطية الزهراني، دار الراية، الرياض، المملكة العربية السعودية، ط1، 1410هـ.
السنة، عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، تحقيق: د/محمد بن سعيد القحطاني، دار ابن القيم، الرياض، المملكة العربية السعودية، ط1، 1406هـ.
السنن (مع شرح السيوطي، وحاشية السندي) ، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر النسائي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان.
السنن، أبو داود، سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي، تعليق عزت عبيد الدعاس وعادل السيد، نشر وتوزيع محمد علي السيد، حمص، ط1، 1388هـ.
السنن، أبو عبد الله، محمد بن يزيد بن ماجه القزويني، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان.
السنن، أبو عيسى، محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، تحقيق: أحمد شاكر، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان.
السنن، عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان.
سير أعلام النبلاء، محمد بن أحمد بت عثمان الذهبي، تحقيق: مجموعة من العلماء، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، ط2، 1402هـ.
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، هبة الله بن الحسن الطبري اللالكائي، تحقيق: د/أحمد سعد حمدان، دار طيبة للنشر والتوزيع، الرياض، المملكة العربية السعودية، ط1.
شرح السنة، حسين بن مسعود بن محمد البغوي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وزهير الشاويش، المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان، 1394هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز الحنفي، تحقيق:
الشريعة، محمد بن الحسين الآجري، تحقيق: د/ عبد الله بن عمر الدميجي، دار الوطن، الرياض، المملكة العربية السعودية، ط1، 1418هـ/1997م.
الشفا بمعرفة حقوق المصطفى، القاضي عياض، تحقيق علي محمد البجاوي، دار الكتاب العربي، بيروت لبنان، 1404هـ، 1984م.
صحيح ابن حبان، ترتيب ابن بلبان علاء الدين الفارسي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان.
صحيح مسلم بشرح النووي، مسلم بن الحجاج القشيري، دار الفكر، بيروت، لبنان، ط2، 1399هـ.
ظلال الجنة في تخريج السنة لابن أبي عاصم، محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بريوت، لبنان، ط1، 1400هـ.
العرش، محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، تحقيق محمد بن خليفة التميمي، مكتبة الرشد، الرياض، ط1، 1418هـ، 1998م.
العلل، علي بن عمر الدارقطني، نحقيق محفوظ الرحمن السلفي، دار طيبة، الرياض، ط1، 1406هـ، 1986م.
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، أبو الفرج، عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، تحقيق: إرشاد الحق الأثري، دار العلوم الأثرية، فيصل أباد، باكستان، ط2، 1401هـ.
الغنية لطالبي طريق الحق، عبد القادر الجيلاني، شركة البابي الحلبي، القاهرة، مصر، ط3، 1375هـ.
فتح الباري، محمد بن علي بن حجر العسقلاني، المكتبة السلفية، القاهرة، مصر.
فتح الملهم، بشير أحمد الديوبندي، مكتبة الحجاز، كراتشي باكستان.
الفتوحات الإلهية، سليمان بن عمر العجيلي، المكتبة التجارية الكبرى، مصر.
الفصول في اختصار سيرة الرسول، إسماعيل بن كثير، مطبعة العلوم، ط1، 1357هـ.
الفوائد المجموعة من الأحاديث الموضوعة، محمد بن علي الشوكاني، نحقيق عبد الرحمن المعلمي، مطبعة السنة المحمدية، 1397هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
الكامل في ضعفاء الرجال، أبو أحمد، عبد الله بن عدي الجرجاني، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت، لبنان، ط1، 1404هـ.
الكتاب اللطيف لشرح مذاهب أهل السنة، عمر بن أحمد بن شاهين، تحقيق: عبد الله بن محمد البصيري، مكتبة الغرباء، المدينة النبوية، ط1، 1416هـ.
كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة، علي بن أبي بكر الهيثمي، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، ط1، 1399هـ.
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، علاء الدين علي بن لامتقى بن حسام الدين الهندي، مؤسسة الرسالة، 1399هـ.
اللآلئي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، دار المعرفة، بيروت، لبنان، ط3، 1401هـ.
لسان الميزان، علي بن حجر العسقلاني، مصورة عن طبعة دائرة المعارف بالهند، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، لبنان، ط2، 1390هـ.
لوامع الأنوار البهية، محمد بن أحمد الفارييني، مطبعة المدني.
المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، أبو حاتم، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان البستي، تحقيق: محمد إبراهيم زايد، دار الوعي، حلب، سوريا، ط1، 1396هـ.
مجمع البحرين في زوائد المعجمين، نور الدين الهيثمي، تحقيق عبد القدوس محمد نذير، مكتبة الرشد، الرياض، ط1، 1413هـ، 1992م.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان، 1402هـ.
مجموع الفتاوى، شيخ الإسلام ابن تيمية، جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، دار العربية، بيروت، لبنان.
المحرر الوجيز، عبد الحق بن غالب بن عطية، تحقيق المجلس العلمي بفاس، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، المملكة المغربية، 1395هـ، 1975م.
مدارج السالكين، ابن قيم الجوزية، تحقيق: محمد حامد الفقي، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان، 1972م.
المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد في العقيدة، عبد اله بن سلمان الأحمدي، دار طيبة، الرياض، ط2، 1416هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
المستدرك على الصحيحين، أبو عبد الله، محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، دار الفكر، بيروت، لبنان، 1398هـ.
المسند (البحر الزخار) ، البزار، تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله، مؤسسة علوم القرآن، بيروت، لبنان، ط1، 1409هـ.
المسند، الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، دار صادر، بيروت، لبنان.
مصنف عبد الرزاق، عبد الرزاق بن همام الصنعاني، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي، ط2، 1403هـ.
معالم التنزيل، الحسن بن مسعود البغوي، مطابع المنار، ط1.
المعجم الأوسط، سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق: طارق بن عوض الله وعبد المحسن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين، القاهرة، مصر، 1416هـ.
المعجم الكبير، أبو القاسم، سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، الدار العربية، بغداد، العراق، ط1.
المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، أبو العباس أحمد بن عمر القرطبي، تحقيق مجموعة من الباحثين، دار ابن كثير ودار الكلم الطيب، دمشق سوريا، ط1، 1417هـ، 1996م.
مقالات الإسلاميين، أبو الحسن، علي بن إسماعيل الأشعري، تحقيق: محمد محيى الدين، مكتبة النهضة، مصر، 1389هـ.
منهاج السنة، شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، تحقيق: محمد رشاد سالم، طبع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، المملكة العربية السعودية.
المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، أحمد بن محمد القسطلاني، تحقيق صالح أحمد الشامي، المكتب الإسلامي، بيروت لبنان، ط1، 1412هـ، 1991م.
الموضوعات، عبد الرحمن بن محمد بن الجوزي، تحقيق نور الدين بويا جيلار، أضواء السلف، الرياض، ط1، 1418هـ، 1997م.
ميزان الاعتدال، محمد بن أحمد عثمان الذهبي، تحقيق: علي البجاوي، دار المعرفة، بيروت، لبنان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)