بِيَدِهِ، لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا»(1).
ورواه قَتَادَةُ أيضا، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَ هَذَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ: «فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا يُسْحَبُ إِلَيْهَا»(2)
وعن علي بن زَيْدٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ يُدْلِي عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحُجَّةٍ وَعُذْرٍ رَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ وَرَجُلٌ أَدْرَكَهُ الإِسْلامُ [مَاتَ] هَرَمًا وَرَجُلٌ أَصَمُّ أَبْكَمُ وَرَجُلٌ مَعْتُوهٌ فَيَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ مَلَكًا رَسُولا فَيَقُولُ اتَّبِعُوهُ فَيَأْتِيهِمُ الرَّسُولُ فَيُؤَجِّجُ لَهُمْ نَارًا ثُمَّ يَقُولُ اقْتَحِمُوهَا فَمَنِ اقْتَحَمَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا--------------------------------------------
(1) مسند أحمد (26/ 228) رقم (16301) -ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة (4/ 255) -، قال حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، به. ومن طريق علي وهو ابن المديني رواه البيهقي في القضاء والقدر (644)، وفي الاعتقاد (ص: 169)، وتابعه إسحاق بن راهويه فرواه كما في مسنده (41) -ومن طريقه المروزي [كما في أحكام أهل الذمة لابن القيم (2/ 257)]، وابن حبان في صحيحه (7357)، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 287) رقم (841) وأبو نعيم في المعرفة (911) والضياء في المختارة (4/ 256) رقم (1456) - قال أخبرنا معاذ به. وأعله محققوا المسند بالانقطاع، فقتادة لم يسمع من الأحنف. واختلف فيه على معاذ: فرواه عبيد الله بن عمر القواريري - كما في تاريخ أصبهان (2/ 225) لأبي نعيم-، ومحمد بن المثنى، -كما في مسند البزار (9597) - قالا: حَدَّثَنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادةَ، عَنِ الأَسْوَدِ به -ليس فيه الأحنف-. والحديث يشهد له ما بعده. والحديث صححه الألباني في الصحيحة (1434) وشيخنا الوادعي في الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (584)
(2) مسند أحمد (26/ 228) رقم (16302) -ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة (4/ 255) -قال حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، به. ومن طريق علي -وهو ابن المديني-، رواه البيهقي في القضاء والقدر (645) وفي الاعتقاد (ص: 169)، وتابعه إسحاق بن راهويه -كما في مسنده (42) [وعنه المروزي كما في أحكام أهل الذمة لابن القيم (2/ 257)]-، وعبيد الله بن عمر القواريري - كما في تاريخ أصبهان (2/ 225) لأبي نعيم-، ومحمد بن المثنى، -كما في مسند البزار (9597) - (ثلاثتهم: إسحاق، والقواريري، وابن المثنى) قالوا: حَدَّثَنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادةَ، به. وصحح البيهقي إسناده في كتابيه. وقال الألباني في «ظلال الجنة» (1/ 176): وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات كلهم والحسن هو البصري وإنما يخشى من تدليسه إذا عنعن عن الصحابة وأما إذا عنعن عن أقرانه من التابعين كما هنا فما علمت أنهم يخشون هذه العنعنة ا. هـ
ورواه قَتَادَةُ أيضا، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَ هَذَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ: «فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا يُسْحَبُ إِلَيْهَا»(2)
وعن علي بن زَيْدٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ يُدْلِي عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحُجَّةٍ وَعُذْرٍ رَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ وَرَجُلٌ أَدْرَكَهُ الإِسْلامُ [مَاتَ] هَرَمًا وَرَجُلٌ أَصَمُّ أَبْكَمُ وَرَجُلٌ مَعْتُوهٌ فَيَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ مَلَكًا رَسُولا فَيَقُولُ اتَّبِعُوهُ فَيَأْتِيهِمُ الرَّسُولُ فَيُؤَجِّجُ لَهُمْ نَارًا ثُمَّ يَقُولُ اقْتَحِمُوهَا فَمَنِ اقْتَحَمَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا--------------------------------------------
(1) مسند أحمد (26/ 228) رقم (16301) -ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة (4/ 255) -، قال حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، به. ومن طريق علي وهو ابن المديني رواه البيهقي في القضاء والقدر (644)، وفي الاعتقاد (ص: 169)، وتابعه إسحاق بن راهويه فرواه كما في مسنده (41) -ومن طريقه المروزي [كما في أحكام أهل الذمة لابن القيم (2/ 257)]، وابن حبان في صحيحه (7357)، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 287) رقم (841) وأبو نعيم في المعرفة (911) والضياء في المختارة (4/ 256) رقم (1456) - قال أخبرنا معاذ به. وأعله محققوا المسند بالانقطاع، فقتادة لم يسمع من الأحنف. واختلف فيه على معاذ: فرواه عبيد الله بن عمر القواريري - كما في تاريخ أصبهان (2/ 225) لأبي نعيم-، ومحمد بن المثنى، -كما في مسند البزار (9597) - قالا: حَدَّثَنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادةَ، عَنِ الأَسْوَدِ به -ليس فيه الأحنف-. والحديث يشهد له ما بعده. والحديث صححه الألباني في الصحيحة (1434) وشيخنا الوادعي في الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (584)
(2) مسند أحمد (26/ 228) رقم (16302) -ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة (4/ 255) -قال حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، به. ومن طريق علي -وهو ابن المديني-، رواه البيهقي في القضاء والقدر (645) وفي الاعتقاد (ص: 169)، وتابعه إسحاق بن راهويه -كما في مسنده (42) [وعنه المروزي كما في أحكام أهل الذمة لابن القيم (2/ 257)]-، وعبيد الله بن عمر القواريري - كما في تاريخ أصبهان (2/ 225) لأبي نعيم-، ومحمد بن المثنى، -كما في مسند البزار (9597) - (ثلاثتهم: إسحاق، والقواريري، وابن المثنى) قالوا: حَدَّثَنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادةَ، به. وصحح البيهقي إسناده في كتابيه. وقال الألباني في «ظلال الجنة» (1/ 176): وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات كلهم والحسن هو البصري وإنما يخشى من تدليسه إذا عنعن عن الصحابة وأما إذا عنعن عن أقرانه من التابعين كما هنا فما علمت أنهم يخشون هذه العنعنة ا. هـ
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 22)