أربعٌ يُسأَل عنها المرءُ يومَ القيامة:
كلُّ عملٍ عَمِلَهُ الإنسانُ يُسأل عنه يوم القيامة، كما في حديثِ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ»(1). فالذي يتأمل هذا الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم يجد في نفسه حاجة لأن يقف وقفة عظيمة؛ لينظر إلى أعماله التي عملها والتي سيُسأَل عنها يوم القيامة.
سؤال العبد عن النعيم والماء البارد:
ويسأل العباد أيضًا عن النعيم الذي يتنعمون به. قال تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} [إبراهيم: 34، النحل: 18]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في جامع الترمذي وغيره:--------------------------------------------
(1) سنن الترمذي (2417) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. قلت: وفي سنده سعيدُ بن عبد الله بن جُرَيْج راويه عن أبي برزة، قال أبو حاتم مجهول، وقال الذهبي في تاريخه: مجهول العدالة لم يضعف. واختار الحافظ أنه: صدوق. كما في التقريب. وهو الأقرب فقد روى عنه جماعة وصحح له الترمذي وذكره ابن حبان في الثقات. فالحديث حسن من هذا الوجه .. وله شاهد صالح موقوف، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه رواه الطبراني في المعجم الكبير (20/ 60/ 111) مرفوعا وسنده ضعيف، وصحح الدارقطني وقفه كما في العلل (6/ 47) والموقوف رواه الدارمي (556) وغيره من طريق ليث ابن أبي سليم عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَفِيمَا وَضَعَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ» وروي من حديث عبد الله بن مسعود، رواه الترمذي (2416) وقال: «هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ … وقال: وَحُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ يُضَعَّفُ فِي الحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ ا. هـ قلت: حسين متروك كما في التقريب. وفي الباب أيضا عن عبد الله بن عباس -رواه الطبراني في الكبير (11/ 102/ 11177)، وأبي الدرداء، رواه الطبراني في الأوسط (4710)، وعن أبي سعيد رواه ابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (847) وعن جابر -رواه الدارقطني ومن طريقه الخطيب في «المتفق والمفترق» (1340)، وعن أبي ذر -رواه ابن عساكر (42/ 259) -وأسانيدها لا تصلح للاستشهاد. وانظر: السلسلة الصحيحة (946).
كلُّ عملٍ عَمِلَهُ الإنسانُ يُسأل عنه يوم القيامة، كما في حديثِ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ»(1). فالذي يتأمل هذا الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم يجد في نفسه حاجة لأن يقف وقفة عظيمة؛ لينظر إلى أعماله التي عملها والتي سيُسأَل عنها يوم القيامة.
سؤال العبد عن النعيم والماء البارد:
ويسأل العباد أيضًا عن النعيم الذي يتنعمون به. قال تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} [إبراهيم: 34، النحل: 18]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في جامع الترمذي وغيره:--------------------------------------------
(1) سنن الترمذي (2417) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. قلت: وفي سنده سعيدُ بن عبد الله بن جُرَيْج راويه عن أبي برزة، قال أبو حاتم مجهول، وقال الذهبي في تاريخه: مجهول العدالة لم يضعف. واختار الحافظ أنه: صدوق. كما في التقريب. وهو الأقرب فقد روى عنه جماعة وصحح له الترمذي وذكره ابن حبان في الثقات. فالحديث حسن من هذا الوجه .. وله شاهد صالح موقوف، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه رواه الطبراني في المعجم الكبير (20/ 60/ 111) مرفوعا وسنده ضعيف، وصحح الدارقطني وقفه كما في العلل (6/ 47) والموقوف رواه الدارمي (556) وغيره من طريق ليث ابن أبي سليم عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَفِيمَا وَضَعَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ» وروي من حديث عبد الله بن مسعود، رواه الترمذي (2416) وقال: «هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ … وقال: وَحُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ يُضَعَّفُ فِي الحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ ا. هـ قلت: حسين متروك كما في التقريب. وفي الباب أيضا عن عبد الله بن عباس -رواه الطبراني في الكبير (11/ 102/ 11177)، وأبي الدرداء، رواه الطبراني في الأوسط (4710)، وعن أبي سعيد رواه ابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (847) وعن جابر -رواه الدارقطني ومن طريقه الخطيب في «المتفق والمفترق» (1340)، وعن أبي ذر -رواه ابن عساكر (42/ 259) -وأسانيدها لا تصلح للاستشهاد. وانظر: السلسلة الصحيحة (946).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 233)