فصل في البعث بعد الموت والجزاء
وأنَّ نفخةَ إسرافيلَ ثانية … في الصُّور حقٌّ فيحيى كلُّ مَن قُبرَا
كما بدا خلقهم ربِّي يُعيدهمُ … سبحان من أنشأ الأرواحَ والصُّوَرَا
حتى إذا ما دعا للجمع صارخُه … وكلُّ ميْتٍ من الأموات قد نُشرَا
قال الإلَه: قِفوهم للسؤال لكي … يقتصَّ مظلُومُهم مِمَّن له قَهَرَا
فيوقَفون ألوفاً من سنينهمُ … والشمسُ دانيةٌ والرَّشْحُ قد كثُرَا
وجاء ربُّك والأملاكُ قاطبة … لهم صفوفٌ أحاطت بالورى زُمَرَا
وجيء يومئذ بالنار تسحبُها … خزانها فأهالت كلَّ مَن نظَرَا
لها زفيرٌ شديدٌ من تغيظها … على العُصاة وترمي نحوهم شَرَرَا
ويرسل الله صُحفَ الخلق حاويةً … أعمالَهم كلَّ شيء جلَّ أو صغُرَا
فمَن تلقَّته باليمنى صحيفتُه … فهْو السَّعيد الذي بالفوز قد ظفرَا
ومن يكن باليد اليسرى تناولُها … دعا ثُبوراً وللنيران قد حُشرَا
ووزنُ أعمالهم حقٌّ فإن ثقلت … بالخير فاز وإن خفَّت فقد خسرَا
وأنَّ بالمثل تُجزى السيِّئات كما … يكون في الحسنات الضِّعف قد وفرَا
وكلُّ ذنب سوى الإشراكِ يغفرُه … ربِّي لِمَن شا وليس الشركُ مُغتَفرَا
وجنَّة الخُلد لا تفنى وساكنُها … مخلَّدٌ ليس يخشى الموتَ والكبرَا
أعدَّها اللهُ داراً للخلود لِمَن … يخشى الإلَهَ وللنَّعماء قد شَكَرَا
وينظرون إلى وجه الإلَه بها … كما يرى الناسُ شمسَ الظهر والقمَرَا
كذلك النارُ لا تفنى وساكنُها … أعدَّها الله مولانا لِمَن كَفَرَا
وأنَّ نفخةَ إسرافيلَ ثانية … في الصُّور حقٌّ فيحيى كلُّ مَن قُبرَا
كما بدا خلقهم ربِّي يُعيدهمُ … سبحان من أنشأ الأرواحَ والصُّوَرَا
حتى إذا ما دعا للجمع صارخُه … وكلُّ ميْتٍ من الأموات قد نُشرَا
قال الإلَه: قِفوهم للسؤال لكي … يقتصَّ مظلُومُهم مِمَّن له قَهَرَا
فيوقَفون ألوفاً من سنينهمُ … والشمسُ دانيةٌ والرَّشْحُ قد كثُرَا
وجاء ربُّك والأملاكُ قاطبة … لهم صفوفٌ أحاطت بالورى زُمَرَا
وجيء يومئذ بالنار تسحبُها … خزانها فأهالت كلَّ مَن نظَرَا
لها زفيرٌ شديدٌ من تغيظها … على العُصاة وترمي نحوهم شَرَرَا
ويرسل الله صُحفَ الخلق حاويةً … أعمالَهم كلَّ شيء جلَّ أو صغُرَا
فمَن تلقَّته باليمنى صحيفتُه … فهْو السَّعيد الذي بالفوز قد ظفرَا
ومن يكن باليد اليسرى تناولُها … دعا ثُبوراً وللنيران قد حُشرَا
ووزنُ أعمالهم حقٌّ فإن ثقلت … بالخير فاز وإن خفَّت فقد خسرَا
وأنَّ بالمثل تُجزى السيِّئات كما … يكون في الحسنات الضِّعف قد وفرَا
وكلُّ ذنب سوى الإشراكِ يغفرُه … ربِّي لِمَن شا وليس الشركُ مُغتَفرَا
وجنَّة الخُلد لا تفنى وساكنُها … مخلَّدٌ ليس يخشى الموتَ والكبرَا
أعدَّها اللهُ داراً للخلود لِمَن … يخشى الإلَهَ وللنَّعماء قد شَكَرَا
وينظرون إلى وجه الإلَه بها … كما يرى الناسُ شمسَ الظهر والقمَرَا
كذلك النارُ لا تفنى وساكنُها … أعدَّها الله مولانا لِمَن كَفَرَا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)