Arabic source text

📘 ইনায়াতুল মুসলিমীন বিল লুগাতিল আরাবিয়্যাহ খিদমাতান লিল কুরআনিল কারীম - আহমাদ মুহাম্মাদ আল-খাররাত (আহমাদ আল-খাররাত)

📘 عناية المسلمين باللغة العربية خدمة للقرآن الكريم - أحمد محمد الخراط (أحمد الخراط)

📘 ইনায়াতুল মুসলিমীন বিল লুগাতিল আরাবিয়্যাহ খিদমাতান লিল কুরআনিল কারীম - আহমাদ মুহাম্মাদ আল-খাররাত (আহমাদ আল-খাররাত)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
المصنفات بغية الوصول إلى الأداء الصوتي الصحيح لكتاب الله عز وجل.
ولم تقتصر جهود علماء التجويد على وضع معايير النطق بأصوات القرآن وهي مفردةٌ، بل شملت هذه الأصواتَ وهي مركبة، أي: نطق الصوت وهو مركبٌ مع غيره من الأصوات في الكلمة، ومن هنا كان لهذا العلم فرعان (1) ، أحدهما: علم الصوت المفرد، والآخر علم الصوت التركيبي. وقد أقبل العلماء على دراستهم لكلا النوعين بالنحو الذي يتَّسم بالاستقصاء والتحري وتتبُّع الصوت في السياقات الصوتية المختلفة التي ورد فيها.
وطريق هذا العلم الأَخْذُ من أفواه المشايخ العارفين بطريق أداء القرآن بعد معرفة ما يحتاج إليه القارئ مِنْ مخارج الحروف وصفاتها والوقف والابتداء والرسم (2) .
وقد شَدَّد علماء السلف في بابِ صفةِ مَنْ يجب أن يُقرأ عليه ويُنقل عنه، على مسألة الفقه بالعربية والتحقق من العناية بأسرارها، يقول أبو محمد مكي (3) : ((يجب على طالب القرآن أن يتخيَّر لقراءته ونَقْلِه وضَبْطهِ أهلَ الديانة والصيانة والفهم في علوم القرآن، والنفاذ في علم العربية والتجويد بحكاية ألفاظ القرآن، وصحة النقل عن الأئمة المشهورين بالعلم، فإذا اجتمع--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة ((التحديد في الإتقان)) للداني.
(2) انظر: كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي 1 / 278.
(3) الرعاية لتجويد القراءة 89.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

للمقرئ صحة الدين والسلامة في النقل والفهم في علوم القرآن والنفاذ في علوم العربية والتجويد بحكاية ألفاظ القرآن، كملت حاله ووجبت إمامته)) . ويقرر (1) أبو محمد مكي بأن القراء يتفاضلون في العلم بالتجويد: فمنهم مَنْ يَعْلمهُ رواية وقياساً وتمييزاً، فذلك الحاذق الفَطِن، ومنهم مَنْ يعرفه سماعاً وتقليداً، فذلك الوَهِن الضعيف، لايلبث أن يَشُكَّ، ويدخله التحريف والتصحيف، إذ لم يَبْنِ على أصلٍ، ولا نقل عن فَهْم.
وسيبويه مع تقدُّم زمنِه سَجَّل في أواخر كتابه وصفاً دقيقاً للأصوات العربية بقي أساساً لكثير من الدراسات التي تَلَتْه، وقد أفاد منه المصنفون الذين ألَّفوا في تجويد القرآن، ولاسيما في حديثه عن حروف العربية وهي مفردة ومخارجها في جهاز النطق. ومن أمثلة تدقيقه في وصف مخارج الأصوات حديثه عن الضاد الضعيفة التي تَرِد في لهجة بعض القبائل (2) : ((الضاد الضعيفة تُتكلف من الجانب الأيمن، وإن شئتَ تَكَلَّفْتها من الجانب الأيسر، وهو أخفُّ؛ لأنها من حافة اللسان مُطْبقة؛ لأنك جمَعْتَ في الضاد تكلُّف الإطباق مع إزالته عن موضعه، وإنما جاز هذا فيها؛ لأنك تُحَوِّلها من اليسار إلى الموضع الذي في اليمين، وهي أخفُّ لأنها من حافة اللسان، وأنها تخالط مَخْرَج غيرها بعد خروجها، فتستطيل حين تخالط حروف اللسان، فسَهُل تحويلها إلى الأيسر؛ لأنها تصير في حافة اللسان في الأيسر إلى مثل ما كانت في الأيمن، ثم تَنْسَلُّ من الأيسر حتى تتصل بحروف اللسان كما كانت--------------------------------------------
(1) الرعاية لتجويد القراءة 89.
(2) الكتاب 4 / 432.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

كذلك في الأيمن)) .
وفي المكتبة العربية سِفْرٌ في أصوات العربية له أهمية كبيرة في هذا الجانب هو ((سرُّ صناعة الإعراب)) لابن جني، يقول عنه الدكتور كمال بشر في كتابه ((علم الأصوات)) (1) : ((أمَّا وصف ابن جني للمخارج بالصورة التي سجَّلها في كتابه وترتيبه لهذه المخارج، فهو يدلُّ على قوة ملاحظته وذكائه النادر. والحق أن النتائج التي وصل إليها هذا العالِم في هذا الوقت الذي كان يعيش فيه، لَتُعَدُّ معجزة له ولمفكري العرب في هذا الموضوع. وممَّا يؤكد براعتهم ونبوغهم في هذا العلم أنهم قد توصَّلوا إلى ما توصَّلوا إليه من حقائق مدهشة دون الاستعانة بأية أجهزة أو آلات تُعينهم على البحث والدراسة كما نفعل نحن اليوم)) .
ويُعَدُّ هذا الكتاب امتداداً لجهود علماء العربية التي نشأت ابتداءً في كنف القرآن الكريم بُغْية خدمة لغته وبلاغته وأصواته، ثم توسَّعت هذه الجهود لتبني علماً شامخاً، يُفَصِّل في أحكام العربية تفصيلاً منتشراً شاملاً، وابن جني نفسه وهو يدرس علم الأصوات كان يقف عند الآيات القرآنية كثيراً، وكتابه هذا حافل بدَرْسها والتدقيق في تجويدها، والنظر في مخارج حروفها وصفات هذه الحروف، ومن ذلك قوله (2) : ((فأمَّا الحركة الضعيفة المختلسة كحركة همزة بين بين وغيرها من الحروف التي يُراد اختلاس حركاتها تخفيفاً، فليست حركة مُشَمَّةً شيئاً من غيرها من الحركتين، وإنما أُضْعف--------------------------------------------
(1) علم الأصوات 95.
(2) سر صناعة الإعراب 1 / 56.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

اعتمادُها وأُخْفِيَتْ لضرب من التخفيف، وهي بزنتها إذا وُفِّيَتْ ولم تختلس، وكذلك غير هذه الهمزة من الحروف المخفاة الحركات نحو قوله تعالى: {مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا} (يوسف: 11) وغير ذلك كله محرك وإن كان مختلساً، يدل على حركته قوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ} (البقرة: 185) فيمن أخفى. فلو كانت الراء الأولى ساكنة والهاء قبلها ساكنة، لاجتمع ساكنان في الوصل ليس الأول منهما حرف لين والثاني مدغماً نحو: دابَّة وشابَّة، وكذلك قوله عز وجل: {أَمَّنْ لا يَهِدِّي} (يونس: 35) لا يخلو من أحد أمرين: إمَّا أن تكون الهاء مُسَكَّنَةً البتة، فتكون التاء من ((يَهْتدي)) مختلسة الحركة، وإمَّا أن تكون الدال مشددة، فتكون الهاء مفتوحة بحركة التاء المنقولة إليها، أو مكسورة لسكونها وسكون الدال الأولى، وكذلك {يَخِصِّمُونَ} (يس: 49) الحكم فيهما واحد)) . والمقام لا يتسع للمزيد من النصوص التي خدمت قراءات القرآن وأصواته وتصريفه وتجويده خدمة دقيقة، أفادت منها الأجيال التالية فوائد جَمَّة، وما يزال الغرض عند السلف خدمة كتاب الله، وفَهْمَ أسراره، وتيسير تناوُله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

‌‌الخاتمة:
تبيَّن لنا ممَّا سبق هذا الجهد الكبير الذي بذله المسلمون من خلال علماء العربية خدمةً للقرآن الكريم. ولولا أن المقام لا يسمح بالمزيد من التفاصيل العلمية والتاريخية لجاءت الكتابة أوسع من هذا الإيجاز؛ وذلك لأن كل مبحث يستحق أن يكون فصلاً أو باباً. وقد جاء البحث في سبعة مباحث، تحدثت في المبحث الأول عن عنايتهم باللغة خدمة للقرآن، وظهر لنا من معالمه التأليف في لغات القبائل الوادرة في القرآن، والتأليف في الأضداد، والمشترك اللغوي، والمفردات القرآنية، والألفاظ المعرَّبة، وغريب القرآن، والفروق اللغوية، والمذكر والمؤنث، ومواضع القطع والائتناف، ومشكل القرآن ومعاجم اللغة المنهجية. وانتهى المبحث إلى أن باب اللغة باب واسع بذل السلف مِنْ خلاله جهوداً طيبة أسهمت في فهم التنزيل العزيز، وتدبُّر آياته.
وتحدثت في المبحث الثاني عن عناية المسلمين بالنحو في سبيل الغرض نفسه، وتبين لنا من خلال هذا المبحث أن القرآن الكريم كان الدافع الرئيس لعلماء السلف لوَضْع علم النحو والإعراب، وذلك بعد تَفَشِّي اللحن وتزاوُج اللغات المختلفة في الوسط الاجتماعي.
وجاء المبحث الثالث عن عنايتهم بالبلاغة، وثبت لنا فيه أن القرآن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

الكريم هو العامل الرئيس الذي ساعد على الشروع في الدراسات البلاغية بمختلف اتجاهاتها؛ وذلك لدفع المطاعن والشكوك التي أثيرت حوله، وللتأكيد على إعجازه وتفوُّقه على الأساليب الأدبية.
وأمَّا المبحث الرابع فقد جاء عن عنايتهم بالشعر في سبيل الاستشهاد به على غريب القرآن ومفرداته وبيانه، وأشرنا إلى جهود ابن عباس رضي الله عنه في هذا السبيل، وكلما تباعد الناس عن عصر نزول القرآن برزت الحاجة إلى معرفة غريب القرآن، فكان الشعر من أهم الوسائل لمعرفة ذلك.
وتحدَّثْتُ في المبحث الخامس عن عنايتهم بتوجيه القراءات في ضوء العربية خدمةً للقرآن الكريم؛ وذلك لأن هناك ارتباطاً وثيقاً بين القراءات ولهجات القبائل العربية، وأشَرْتُ في هذا المبحث إلى نزول القرآن بلهجة قريش التي اشتملت على خصائص كثيرة من لغات القبائل، وقد بذل النحاة جهداً فائقاً لخدمة هذه القراءات المتواترة والشاذَّة في ضوء صناعتهم المحكمة.
ويأتي المبحث السادس عن عنايتهم برسم المصحف، وشرَحْتُ جهودهم في رموز الحركات، ونقط الإعجام، وأشَرْتُ إلى تطور الكتابة العربية إلى أن استقرَّت على ما قرره الخليل الفراهيدي من مصطلحات.
وأخيراً يأتي المبحث السابع عن عنايتهم بعلم الأصوات خدمةً للقرآن الكريم، فقد امتدَّتْ جهود علماء العربية لتشمل طرق أداء القرآن الكريم وقدَّموا لقارئ القرآن وصفاً دقيقاً للحروف العربية ومخارجها، وذلك لإعطاء كل حرف حقَّه، وتُعَدُّ جهودهم في هذا الباب متميزة، في عصر لم يعرف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

الأجهزة ومعامل الاختبار.
وبذلك نخلص إلى أن القرآن الكريم هو الباعث الرئيس على نشأة علوم اللغة العربية، ثم ازدهارها وتطورها، فكان من حكمة الله عز وجل أن قيَّض لهذا الكتاب العزيز همَّة هؤلاء الرجال وجهودهم.
اللهم إنا نسألك التوفيق والسداد والحمد لله رب العالمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

‌‌مصادر ومراجع
…
- كشاف المراجع -
1 - أثر القرآن في تطور النقد العربي: د. محمد زغلول سلام، الطبعة الأولى، مصر، مكتبة الشباب
2 - أثر القراءات القرآنية في الدراسات النحوية: د. عبد العال سالم مكرم، الطبعة الثانية، 1978 الكويت
3 - الأضداد لابن الأنباري، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، الكويت 1960
4 - الإيضاح في علل النحو للزجاجي، تحقيق د. مازن المبارك، بيروت 1393-1973
5 - الأضداد لقطرب، تحقيق: حنا حداد، دار العلوم، الرياض، 1405-1984
6 - إعجاز القرآن للبلاقلاني، تحقيق: أحمد صقر، الطبعة الرابعة، مصر، دار المعارف
7 - الاقتضاب في شرح أدب الكتَّاب للبطليوسي - دار الجيل 1973- بيروت
8 - إعجاز القرآن: د. مصطفى مسلم، دار المسلم، الرياض، 1416
9 - إيضاح الوقف والابتداء للأنباري، تحقيق محيي الدين رمضان، دمشق 1390-1971
10 - أصول علم العربية في المدينة: د. عبد الرزاق الصاعدي. مقال في مجلة الجامعة الإسلامية العدد 105

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

11 - الإتقان في علوم القرآن للسيوطي - بيروت، دار الفكر
12 - اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية، الرياض - مطابع المجد التجارية
13 - البديع لعبد الله بن المعتز، نشر أغناطيوس كرا تشقوفسكي
14 - البيان والتبيين للجاحظ، تحقيق عبد السلام هارون، مصر
15 - البرهان في علوم القرآن للزركشي تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، 1391-1972
16 - البيان العربي د. بدوي طبانة مصر، الطبعة السادسة
17 - تنبيه الألباب على فضائل الإعراب للشنتريني: تحقيق: د. معيض العوفي، 1410، جدة
18 - التفكير البلاغي عند العرب: د. حمادي صمود، تونس، 1981
19 - تاريخ الأدب العربي: د. عمر فروخ، بيروت، 1981
20 - التلخيص للقزويني: شرح عبد الرحمن البرقوقي، بيروت
21 - تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: تحقيق: أحمد صقر، بيروت، دار الكتب العلمية
22 - التحديد في الإتقان للداني، تحقيق: د. أحمد الفيومي، مصر 1993
23 - جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - دار المعرفة - بيروت لبنان 1398-1978 طبعة مصورة
24 - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، دار إحياء التراث العربي - بيروت - لبنان
جمال القراء للسخاوي، تحقيق: د. علي البواب، مكتبة التراث،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

مكة، 1408هـ
26- الدر المصون في علوم الكتاب المكنون للسمين الحلبي، تحقيق: د. أحمد الخراط، دار القلم دمشق 1406
27 - رسم المصحف: د. غانم الحمد، بغداد، 1402-1982
28 - الرعاية لأبي محمد مكي، تحقيق د. أحمد حسن فرحات، دار عمار، عمان 1404هـ
29 - شرح الهداية للمهدوي، تحقيق د. حازم حيدر، الرياض، مكتبة الرشد، 1416هـ
30 - الصعقة الغضبية - للطوفي، تحقيق: د. محمد خالد الفاضل، الرياض، 1417- 1997
31 - الصاحبي لابن فارس: تحقيق: السيد أحمد صقر، مصر، مطبعة الحلبي
32 - الصناعتين للعسكري، تحقيق: علي محمد البجاوي، مصر
33 - طبقات القراء لابن الجزري، نشره برجستراسر، دار الكتب العلمية، بيروت، 1402
34 - طبقات النحويين واللغويين للزبيدي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مصر، دار المعارف
35 - الطراز للعلوي، مكتبة المعارف، الرياض، 1400-1980
36 - علم الأصوات: د. كمال بشر - مصر - 1980م
37 - الفروق اللغوية وأثرها في تفسير القرآن: د. محمد الشايع - الرياض، 1414-1993

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

38 - الفروق لأبي هلال العسكري، الطبعة الثانية عام 1977، بيروت
39 - فصول في فقه العربية: د. رمضان عبد التواب، الطبعة الثانية، مصر، مكتبة الخانجي
40 - القطع والائتناف للنحاس، تحقيق. د. أحمد خطاب العمر، بغداد 1398
41 - الكتاب لسيبويه: تحقيق: عبد السلام هارون، الثالثة، 1403،1983، مصر
42- كتاب الكُتَّاب لابن درستويه، تحقيق: د. إبراهيم السامرائي، الكويت،1397
43 - الكتاب الموضح للشيرازي، تحقيق: د. عمر حمدان الكبيسي، 1414-1993- جدة
44 - الكشاف للزمخشري، مصر، مطبعة الحلبي، 1385-1966
45 - كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي، تحقيق: د. لطفي عبد البديع - مصر 1382
46 - لغة القرآن، مكانتها، والأخطار التي تهددها، د. إبراهيم أبو عباة، الرياض 1413
47 - لغات القبائل الواردة في القرآن لأبي عبيد، تحقيق: د. عبد الحميد السيد طلب، الكويت، 1985
48 - المشترك اللغوي: د. توفيق شاهين، مصر، الأولى، 1400-1980
49- المدارس النحوية: د. شوقي ضيف، دار المعارف، مصر، الطبعة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

الرابعة
50 - المعرب للجواليقي: تحقيق: د. ف عبد الرحيم، دار القلم، دمشق، 1410-1990
51 - المفردات للراغب الأصبهاني، تحقيق: محمد سيد كيلاني، مصر
52 - المقنع في رسم مصاحف الأمصار للداني: تحقيق: محمد الصادق قمحاوي، مصر
53 - مراحل تطور الدرس النحوي: د. عبد الله الخثران، الإسكندرية، 1993-1413
54 - معاني القرآن للفراء، تحقيق: محمد علي النجار وأحمد نجاتي، بيروت، عالم الكتب، 1980
55 - مفتاح العلوم للسكاكي، مصر، مطبعة الحلبي 1356-1937
56 - معجم الأدباء لياقوت، دار الفكر، بيروت، 1400-1980
57 - المحتسب لابن جني، تحقيق: علي النجدي ناصف وآخرين، مصر، 1386
58 - مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم - مصر - مطبعة دار نهضة مصر
59 - المحكم في نقط المصاحف للداني، تحقيق: عزة حسن، دار الفكر - 1407
60 - الموجز في تاريخ البلاغة: د. مازن المبارك، بيروت، دار الفكر
61 - مقدمة ابن خلدون: ابن خلدون، الطبعة الرابعة 1398-1978

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

62 - المزهر للسيوطي، تحقيق: محمد أحمد جاد المولى ورفاقه، مصر، مطبعة الحلبي
63 - المستدرك على الصحيحين للحاكم، دار الكتاب العربي - لبنان، بيروت
64 - النكت في إعجاز القرآن للرماني ضمن ثلاث رسائل في إعجاز القرآن، مصر، دار المعارف
65 - نزهة الألباء للأنباري، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، مصر
66 - وفيات الأعيان لابن خلكان، تحقيق: د. إحسان عباس بيروت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)