‌‌سُورَةُ الْحِجْرِ
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} {24} .
أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْوَاعِظُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الرَّازِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الطَّاحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ فِي آخِرِ النِّسَاءِ، وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَتَقَدَّمُ إِلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ لِئَلَّا يَرَاهَا، وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَكُونُ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ فَإِذَا رَكَعَ قَالَ هَكَذَا، وَنَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ، فَنَزَلَتْ: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ}--------------------------------------------
(1) 1 - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: 18/189 - ح: 321) والترمذي (5/296 - ح: 3122) وابن ماجه (1/332 - ح: 1046) والطبراني (المعجم الكبير: 12/171 - ح: 12791) والحاكم (المستدرك: 2/353) والطيالسي (منحة المعبود: 2/20 - ح: 1690) وسعيد بن منصور والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن خزيمة (فتح القدير: 3/128) وابن حبان (موارد الظمآن: 433 - ح: 1749) وابن جرير (14/18) كلهم من طريق نوح بن قيس به، وفي إسناده ضعف، من أجل عمرو بن مالك النكري، وقال الحافظ ابن كثير: "غريب جدا" (تفسير ابن كثير: 2/549) وهو كما قال لأن هذا طعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاشاهم عن مثله، لا سيما أن أسلوب حكاية القصة يوحي بأن ذلك مشهور بينهم، فكيف يسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مثل ذلك؟!.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)