Arabic source text

📘 কিতাবাতুল হাদীসি ফী আহদিন নাবিয়্যি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বাইনান নাহয়ি ওয়াল ইযন (নাসির বিন ইব্রাহিম আল-আবউদি)

📘 كتابة الحديث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بين النهي والإذن (ناصر بن إبراهيم العبودي)

📘 কিতাবাতুল হাদীসি ফী আহদিন নাবিয়্যি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বাইনান নাহয়ি ওয়াল ইযন (নাসির বিন ইব্রাহিম আল-আবউদি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
خرجه الترمذي (1) من طريق إسماعيل بن عمرو بن قيس بن سعد بن عبادة، عن أبيه، أنهم وجدوا في كتب – أو في كتاب – سعد بن عبادة رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد "، هذا لفظ أحمد.
4. صحيفة جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري رضي الله عنه: "له منسك صغير في الحج أخرجه مسلمٌ" –قاله الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (2) - ويحتمل أن يكون هذا المنسك جزءاً من هذه الصحيفة، وقد كان التابعي الجليل قتادة بن دعامة أحد الرواة عن جابر يقول: "لأنا بصحيفة جابر بن عبد الله أحفظ مني لسورة البقرة " (3) .
5. صحيفة رافع بن خديج الأنصاري رضي الله عنه: كان عنده أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مكتوبة على أديم. قال نافع بن جبير: خطب مروان الناس، فذكر مكة وحرمتها، فناداه رافع بن خديج، فقال: "إنَّ مكة إنْ تكن حرماً، فإن المدينة حرمٌ، حرَّمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مكتوبٌ عندنا في أديم خولاني، إن شئت أن نقرئكه فعلنا "، فناداه مروان: أجل قد بلغنا ذلك (4) .
6. كتاب الصدقات والفرائض والديات والطهارة والصلاة وغير ذلك،--------------------------------------------
(1) في كتاب الأحكام باب ما جاء في اليمين والشاهد 1786: ح 1343، وأحمد 1661:
ح 22827، والطبراني في "الكبير" 6: 19: ح 5361، ح 5362، والدارقطني 4: 214:
ح 37.
(2) 1: 43.
(3) انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري 7: 186، "تهذيب التهذيب" 4: 215، "دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه" 1: 104.
(4) انظر: "صحيح مسلم" كتاب الحج باب فضل المدينة 904: ح 1361، "مسند أحمد" 1245:
ح 17404.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع عامله عمرو بن حزم الأنصاري رضي الله عنه إلى اليمن؛ ليفقههم ويقرأه عليهم: وهو كتابٌ مشهور، ذكر خبره بعض كتب السنة والسيرة مطولاً ومختصراً (1) .
7. كتاب الزكاة والصدقة الذي كتبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى عماله، فلم يخرجه حتى قبض، ثم عمل به أبوبكر وعمر رضي الله عنهما من بعده حتى قبضا، وقد كتب به أبوبكر إلى أنس حين بعثه إلى البحرين مصَدِّقاً، وعليه خاتمه صلى الله عليه وسلم. هذا الكتاب ذُكِر في كتب السنة مطولاً ومختصراً (2) .
8. الصحيفة التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابتها في السنة الأولى من الهجرة في بيان حقوق المهاجرين والأنصار واليهود وعرب المدينة. ونصها: "هذا كتاب محمدٍ النبي رسول الله بين المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب، ومن تبعهم، فلحق بهم، وجاهد معهم،؛ أنهم أمة واحدةٌ من دون الناس … " (3) .
9. الكتاب الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جهينة قبل موته بشهر. قال--------------------------------------------
(1) انظر: "سنن النسائي " كتاب القسامة باب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول واختلاف الناقلين له 2401: ح 4857، " صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان " كتاب التاريخ باب كتب النبي (14: 501: ح 6559، " الموطأ " 2: 849: ح 1547، " المستدرك " للحاكم 1: 395، "سيرة ابن هشام " 4: 594، " إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين "لابن طولون: 138.
(2) انظر: " البخاري " وقد ذكره في مواضع من صحيحه: منها في كتاب الزكاة باب زكاة الغنم 114: ح 1454، وفي كتاب فرض الخمس باب ما ذكر من درع النبي (وخاتمه 250: ح 3106، وأبو داود في كتاب الزكاة باب في زكاة السائمة 1338: ح 1567، ح 1568، ح 1570، والترمذي في كتاب الزكاة باب ما جاء في زكاة الإبل والغنم 1707: ح 621، " تقييد العلم ": 87.
(3) انظر: "سيرة ابن هشام" 2: 119، "الأموال" لأبي عبيد: 126: ح 328، ح 329، "المصباح المضيء" 2: 5 "مجموعة الوثائق السياسية" د. محمد حميد الله: 15.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

عبد الله بن عكيم الجهني رضي الله عنه: "قُرِئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن بأرض جهينة، أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب" (1) .
10. الكتاب الذي كتبه صلى الله عليه وسلم لوائل بن حجر رضي الله عنه إلى قومه في حضرموت، فيه الأصول العامة للإسلام، وبعض أحكام الزكاة، وذكر بعض المحرمات (2) .
11. كتابه صلى الله عليه وسلم إلى بني زهير بن أُقَيش مع صاحبهم النَّمر بن تَوْلَب الشاعر رضي الله عنه، وفيه دعوتهم للإسلام، وأداء الخمس وسهم الصفي. قال يزيد بن عبد الله بن الشخير: كنا بالمِرْبَد، فجاء رجلٌ أشعث الرأس -هو: النمر ابن تولب- بيده قطعة أديم أحمر، فقلنا: كأنك من أهل البادية؟، فقال: أجل. قلنا: ناولنا هذه القطعة الأديم التي في يدك، فناولناها، فقرأناها، فإذا فيها: "من محمد رسول الله إلى بني زهير بن أقيش، إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأديتم الخمس من المغنم، وسهم النبي، وسهم الصفي، أنتم آمنون بأمان الله ورسوله"، فقلنا: من كتب لك هذا الكتاب؟..--------------------------------------------
(1) انظر: "سنن الترمذي" كتاب اللباس باب ما جاء في جلود الميتة إذا دبغت 1829: ح 1729، "سنن النسائي" كتاب الفرع والعتيرة باب ما يدبغ به جلود الميتة 2365: ح 4254، ح 4255، ح 4256، "سنن ابن ماجه" كتاب اللباس باب من قال: لا ينتفع من الميتة بإهاب ولا عصب 2694: ح 3613، "مسند أحمد" 1369: ح 18987، ح 18989، ح 18990، ح 18991، ح 18992.
(2) انظر: "طبقات ابن سعد" 1: 287، 349، 351، "المصباح المضيء" 2: 302، "مجموعة الوثائق السياسية": 205.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) .
12. كتابه صلى الله عليه وسلم إلى بكر بن وائل في دعوتهم إلى الإسلام. عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى بكر بن وائل: "من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل، أن أسلموا تسلموا"، فما وجدوا له كاتباً يقرؤه إلا رجلٌ منهم من بني ضبيعة، فهم يسمون بني الكاتب (2) .--------------------------------------------
(1) انظر: "سنن أبي داود" كتاب الخراج باب ما جاء في سهم الصفي 1448: ح 2999، "سنن النسائي" كتاب قسم الفيء 2359: ح 4151، "مسند أحمد" 1522: ح 21017، ح 21020. "صحيح ابن حبان" 14: 497: ح 6557.
(2) انظر: "صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان" كتاب التاريخ باب كتب النبي (14: 500: ح 6558، "طبقات ابن سعد" 1: 281، "مسند أبي يعلى" 5: 325: ح 2947، "المعجم الصغير" للطبراني 1: 193: ح 307.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

·‌‌ ثانياً: في ذكر بعض مكاتباته صلى الله عليه وسلم إلى الملوك والعظماء وأمراء العرب يدعوهم إلى الإسلام في أول السنة السابعة بعد صلح الحديبية
1. كتابه صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي ملك الحبشة: أخرج مسلمٌ في "صحيحه" (1) عن أنس رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله عز وجل"، وقد ذكرت كتب السير أن عمرو بن أمية الضمري رضي الله عنه هو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم بكتابه إلى النجاشي، وأنه لما قرأ النجاشي الكتاب أسلم، وكتب مع ولده كتاباً جواباً لكتاب النبي صلى الله عليه وسلم (2) .
كتابه صلى الله عليه وسلم إلى قيصر ملك الروم، وإرسال دحية الكلبي رضي الله عنه به: وقد ذكر نبأ هذا الكتاب صاحبا الصحيحين مطولا عن ابن عباس، عن أبي سفيان، وفيه: "أنّ رسول الله كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام، وبعث بكتابه مع دحية الكلبي، وأمره أن يدفعه إلى عظيم بصرى، ليدفعه إلى قيصر، فدفعه عظيم بصرى إلى قيصر … قال أبوسفيان: ثمَّ دعا بكتاب رسول الله، فقرئ، فإذا فيه: "بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد ابن عبد الله، إلى هرقل عظيم الروم، سلامٌ على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك بداعية الله، أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن--------------------------------------------
(1) في كتاب الجهاد باب كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الإسلام 993: ح 1774.
(2) انظر: "طبقات ابن سعد" 1: 258، " نصب الراية" للزيلعي 4: 421، "زاد المعاد" 3: 689، "المصباح المضيء" 2: 33، "إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين": 54.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

توليت فإنَّ عليك إثم الأريسيين، و {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَاّ نَعْبُدَ إِلَاّ اللهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران:64] (1) .
3. كتابه صلى الله عليه وسلم إلى كسرى ملك الفرس، وإرسال عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه به. عن ابن عباس قال: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهمي، فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه مزَّقه، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق" (2) .
4. كتابه صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى العبدي صاحب البحرين، مع العلاء بن الحضرمي، يدعوه إلى الإسلام، فأسلم، وحسن إسلامه، وظل على إمارته على البحرين إلى أن توفي رضي الله عنه سنة (11) ، وقد وقع بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم مكاتبات يستفتيه فيها، ويسأله عمن بقي على دينه من قومه (3) .--------------------------------------------
(1) انظر: "البخاري" في مواضع: أولها: في كتاب بدء الوحي 2: ح 6، "مسلم" في كتاب الجهاد باب كتب النبي إلى هرقل ملك الشام يدعوه إلى الإسلام 992: ح 1773، "طبقات ابن سعد" 1: 259.
(2) انظر: "البخاري" في مواضع، منها: كتاب العلم باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان 8: ح 64، كتاب المغازي باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر، "طبقات ابن سعد" 1: 259، "المصباح المضيء" 2: 151، "إعلام السائلين": 64.
(3) انظر. "طبقات ابن سعد" 1: 263، "عيون الأثر" لابن سيد الناس 2: 266، "زاد المعاد" 3: 692، "نصب الراية" 4: 419، "إعلام السائلين": 59، " المصباح المضيء " 2: 280.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

5. كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس عظيم القبط، صاحب الإسكندرية، مع حاطب بن أبي بلتعة. وفيه: "بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن عبد الله إلى المقوقس عظيم القبط، سلامٌ على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك بداعية الإسلام، أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم القبط، {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَاّ نَعْبُدَ إِلَاّ اللهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران:64] ، وختم الكتاب، فلما وصله الكتاب أكرم حامله، وبعث معه جواباً له، وأهدى للنبي صلى الله عليه وسلم جاريتين وكسوة وبغلة، إلا أنه لم يسلم (1) .
6. كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحارث بن أبي شَمِر الغسَّاني ملك الشام، مع شجاع بن وهب الأسدي رضي الله عنه، وفيه: "بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى الحارث بن أبي شمر، سلامٌ على من اتبع الهدى، وآمن به وصدَّق، وإني أدعوك إلى أن تؤمن بالله وحده لا شريك له، يبقى لك ملكك"، وختم الكتاب، فلما وصله الكتاب استكبر، ثمَّ رجع ووعد باتباع محمد صلى الله عليه وسلم، وأجاز الرسول، ويقال: إنه مات عام الفتح (2) .--------------------------------------------
(1) انظر: "طبقات ابن سعد" 1: 260، "عيون الأثر" 2: 266، "زاد المعاد" 3: 692، "نصب الراية" 4: 421، "إعلام السائلين": 81.
(2) انظر: "طبقات ابن سعد" 1: 261، "عيون الأثر" 2: 270، "زاد المعاد" 3: 697، "نصب الراية" 4: 424، "إعلام السائلين": 106.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

7. كتابه صلى الله عليه وسلم إلى هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة، مع سليط بن عمرو العامري رضي الله عنه، وفيه: "بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى هوذة بن علي، سلامٌ على من اتبع الهدى، واعلم أن ديني سيظهر إلى منتهى الخف والحافر، فأسلم تسلم، وأجعل لك ما تحت يديك"، فردَّ رداً دون رد، وبعث كتاباً للنبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه أن يجعل له بعض الأمر، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال: إنه مات عام الفتح (1) .
هذا، وقد ذكر ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (2) كثيراً من كتبه صلى الله عليه وسلم ورسائله التي كان بعث بها إلى الملوك والبلدان وقبائل العرب يدعوهم فيها إلى الإسلام، اقتصرت في هذا البحث على أهمها مما تقدم، وقد عُني بإفراد هذه الرسائل والكتب الإمام محمد بن طولون الدمشقي (ت 953هـ) في كتابه النافع: "إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم"، فقارب بها الخمسين كتاباً، جمع شتاتها من بعض كتب السنة والسيرة والتاريخ والأدب، وممن عُني بجمع كُتَّاب النبي صلى الله عليه وسلم ابن حديدة الأنصاري (ت 783?) في كتابه: "المصباح المضيء في كتَّاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي"، وقد ذكر ضمن ذلك كتبه صلى الله عليه وسلم ورسائله، مما يدل دلالة واضحةً على إثبات وقوع كتابة السنة في عصره صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) انظر: "طبقات ابن سعد" 1: 262، "نصب الراية" 4: 425، "إعلام السائلين": 109.
(2) 258:1

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

‌‌المبحث الثالث: في إثبات تواتر الأحاديث في وقوع الكتابة في عهده صلى الله عليه وسلم
يتبين لنا من خلال ما تقدم في المبحثين السابقين:
* الأول: في سياق الأحاديث النبوية، في إذنه أو أمره صلى الله عليه وسلم بكتابة الحديث، والتي بلغ عددها تسعة أحاديث، رواها خمسةٌ من الصحابة، هم: أبو هريرة، وعبد الله بن عمرو، وأنس، ورافع بن خديج، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم أجمعين، خرَّج بعضها صاحبا الصحيحين أو أحدهما، وتم الحكم على باقي الأحاديث منفردةً.
* والثاني: في ذكر بعض الصحائف التي وُجدت في عهده صلى الله عليه وسلم منسوبة للصحابة الذين كتبوها، حيث أذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، أو بعض الكتب التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابتها، أو بعثها لبعض أصحابه وعماله في البلدان، في بيان أصول الإسلام وشرائعه، وذكر بعض أحكامه وحدوده، والتي خرَّج بعضها البخاريُّ ومسلمٌ في "صحيحيهما" وبعض أصحاب السنن والصحيح، وقد ذكرتُ ثنتي عشرة صحيفةً وكتاباً، أحسب أنها من أحسن ما يذكر في هذا الباب (1) ، وكذا مكاتباته عليه الصلاة والسلام الكثيرة إلى الملوك والأمراء وقبائل العرب يدعوهم إلى الإسلام، وإلى عبادة الله وحده لا شريك له، وترك ما هم عليه من الكفر والشرك، والتي بلغ بها بعض أهل العلم قرابة الخمسين--------------------------------------------
(1) ذكر بعض الباحثين كثيراً من الصحف المنسوبة لبعض الصحابة مما لم أذكره في هذا البحث؛ لاحتمال أن يكون قد كتبها بعض تلاميذهم عنهم، أو أنهم كتبوها بعد عصر النبوة، وقد ذكر الدكتور محمد مصطفى الأعظمي في كتابه القيم "دراسات في الحديث النبوي، وتاريخ تدوينه" 1: 92 اثنين وخمسين صحابياً ممن كان يكتب الحديث أو كان له صحيفة أوكتاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

كتاباً (1) ، وقد سقت سبع نماذج من هذه المكاتبات، هي من أشهرها، خرَّج بعضها صاحبا الصحيحين أو أحدهما، والباقي موجودٌ مشتهرٌ عند أهل السير – كما تقدمت الإشارة إلى ذلك في موضعه – من مجموع ما تقدم يتبين لنا بوضوح ما يلي:
1. أنَّ الأحاديث والروايات في كتابة الحديث، والصحائف والكتب والمكاتبات في إثبات وقوع الكتابة للحديث النبوي في عهده صلى الله عليه وسلم كثيرةٌ جدا، وبمجموعها يمكن القول: إن وقوع الكتابة في عهده يبلغ رتبة التواتر – يعني: المعنوي – المفيد للعلم اليقيني القطعي.
2. أنَّ ما كتب في عهده صلى الله عليه وسلم قد تناول قسماً كبيراً من حديثه، يبلغ في مجموعه ما يضاهي مصنفاً كبيراً من المصنَّفات الحديثية، ويكفي في إثبات ذلك أن نمثل بمثالين: الأول: صحيفة عبد الله بن عمرو "الصادقة"، والتي قيل: إنها تشتمل على ألف حديث (2) ، والثاني: كتاب عمرو بن حزم الأنصاري الذي اشتمل على كثيرٍ من الأحكام: في الزكاة، وفي التحذير من الكبائر والظلم، وفي ذكر الحج والعمرة، والوضوء، وفي ذكر الجمعة والغسل لها، وفي النهي عن مس القرآن لمن ليس بطاهر، وفي الطلاق، وفي العتق، وفي الصلاة وبيان أوقاتها، وفي الديات، والجزية، وغير ذلك (3) ، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) انظر: المبحث السابق: 33.
(2) انظر: المبحث السابق: 26.
(3) انظر: "صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان" 14: 501: ح 6559، "إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين": 138.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

‌‌المبحث الرابع: في سياق الأحاديث الواردة في النهي عن كتابة الحديث النبوي مع تخريجها ودراسة أسانيدها والحكم عليها
·‌‌ الحديث الأول:
عن أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه".
· تخريج الحديث:
هذا الحديث أخرجه مسلمٌ وغيره من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ومدار أغلب أسانيده على: "همام بن يحيى، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار المدني، عن أبي سعيد"، وإليك تخريجه مفصلاً، فقد أخرجه:
- مسلم (1) ،
- وأبوعوانة (2) ،
- والخطيب البغدادي في "تقييد العلم" (3) من طريق جعفر بن محمد، ثلاثتهم عن هداب –ويقال: هدبة – بن خالد، عن همام، به، بلفظه، وفيه زيادة في آخره. قال أبوعوانة: قال أبوداود: هو منكر، أخطأ فيه همام، وهو من قول أبي سعيد.
- وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4) عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم،--------------------------------------------
(1) في الزهد باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم ح 7510.
(2) كما في "إتحاف المهرة" 5: ح 5482، عن أبي داود.
(3) 30.
(4) كتاب فضائل القرآن باب كتابة القرآن 5: 10: ح 8008.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

- والدارمي في المقدمة (1) ،
- وأحمد (2) ، ثلاثتهم عن يزيد بن هارون، عن همام، به، بلفظ مقارب؛ وفي الدارمي هشام بدل همام، والظاهر أنه تصحيف، والله تعالى أعلم.
- وأخرجه النسائي –الموضع السابق– عن الفضل بن العباس بن إبراهيم،
- وأحمد (3) ،
- والخطيب في "تقييد العلم" (4) من طريق محمد بن إسحاق والحارث بن محمد، ثلاثتهم عن عفان بن مسلم، عن همام، به، بنحوه وفي آخره زيادة.
- وأخرجه أبو يعلى (5) عن زهير،
- وأبوعوانة –الموضع السابق– عن الصومعي،
- والحاكم (6) من طريق العباس بن الفضل الأسفاطي،
- والخطيب في "تقييد العلم" (7) : من طريق محمد بن أيوب، أربعتهم عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك، عن همام، به، بنحوه وفي آخره--------------------------------------------
(1) باب من لم ير كتابة الحديث 1: 98: ح 456.
(2) 17: 250: ح 11158.
(3) 18: 94: ح 11536.
(4) 29.
(5) 2: 466: ح 1288.
(6) 1: 126.
(7) 29.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

- زيادة.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ولا أعرف له علة. قال الحافظ في "إتحاف المهرة" (1) قلت: بل أخرجه مسلمٌ عن هدبة، عن همام.
- وأخرجه ابن حبان – كما في "ترتيبه لابن بلبان" (2) –،
- والخطيب في "تقييد العلم" (3) كلاهما من طريق كثير بن يحيى، عن همام، به، بلفظٍ مقارب.
- وأخرجه أحمد (4) ، ومن طريقه الخطيب في:
- "تقييد العلم" (5) عن إسماعيل بن علية، عن همام، به، بنحوه.
- وأخرجه أبوعوانة –الموضع السابق– عن حميد، عن موسى بن أيوب،
- وأحمد (6) كلاهما عن شعيب بن حرب، عن همام، به، بنحوه.
- وأخرجه أحمد (7) ،
- والخطيب في "تقييد العلم" (8) من طريق محمد بن قدامة، كلاهما عن أبي عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد، عن همام، به، بنحوه وفيه--------------------------------------------
(1) 5: 325.
(2) 1: 265: ح 64.
(3) 30.
(4) 17: 149: ح 11085.
(5) 31.
(6) 17: 151: ح 11087.
(7) في "المسند " 17: 443: ح 114344.
(8) 30.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

- زيادة.
- وأخرجه ابن عبد البر في "جامع العلم" (1) من طريق موسى بن إسماعيل.
- والخطيب في "تقييد العلم" (2) من طريق عمرو بن عاصم، كلاهما عن همام، به، بنحوه، وفي "جامع العلم "تصحف اسم همام إلى هشام.
· متابعان لهمام:
- أخرجه الخطيب في "تقييد العلم" (3) عن عبد العزيز بن علي الوراق، عن محمد بن المظفر الحافظ.
- وابن عدي في "الكامل " (4) كلاهما عن أبي بكر محمد بن الحسين القطان، عن النضر بن طاهر، عن عمرو بن النعمان، عن سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، به، بنحوه.
- وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (5) من طريق خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، به، بنحوه مختصراً.
· متابعٌ آخر لهمام بلفظ آخر:
- أخرجه الترمذي (6) ، ومن طريقه:
- القاضي عياض في "الإلماع " (7) عن سفيان بن وكيع، عن سفيان--------------------------------------------
(1) 1: 76.
(2) 31.
(3) 32.
(4) 5: 1771.
(5) 3: 926.
(6) في كتاب العلم باب ما جاء في كراهية كتابة العلم 1920: ح 2665.
(7) 148.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

- ابن عيينة، عن [عبد الرحمن بن (1) ] زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء ابن يسار، عن أبي سعيد قال: "استأذنا النبي صلى الله عليه وسلم في الكتابة فلم يأذن لنا". قال الترمذي: رُوي هذا الحديث من غير هذا الوجه – أيضا – عن زيد بن أسلم، رواه همام، عن زيد بن أسلم.
- وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2) عن محمد بن خزيمة، عن [محمد] بن بشار، عن ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن زيد، به، بنحوه.
- وأخرجه الخطيب في "تقييد العلم" (3) من طرق عن محمد بن سليمان لوين، ومن طريق الحسين بن الحسن بن حرب المروزي، كلاهما عن ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن زيد، به، بنحوه.
وأخرجه الدارمي –الموضع السابق- (4) عن أبي معمر، عن سفيان ابن عيينة قال: [حدَّث (5) ] زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد: "أنهم استأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم في أن يكتبوا عنه، فلم يأذن لهم". أقول: هكذا سقط عبد الرحمن بن زيد من الإسناد عند الدارمي، فإما أن يكون دلسه ابن عيينة، أو أنه سقط من أصل نسخة--------------------------------------------
(1) سقط اسم "عبد الرحمن" من نسخ الترمذي المطبوعة، وما أثبته لعله هو الصواب كما جاء في "الإلماع"، حيث إن القاضي عياض يروي الحديث من طريق الترمذي، والحديث معروفٌ بعبد الرحمن، كما سيأتي في تخريج بقية طرقه -إن شاء الله تعالى-.
(2) باب كتابة العلم 4: 318.
(3) 32، 33.
(4) ح 457.
(5) في نسخة الدارمي المطبوعة: "حدثنا" من "إتحاف المهرة" لابن حجر 5: 324: ح 5428.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

- الدارمي، والله تعالى أعلم.
· اختلاف وقع على عبد الرحمن بن زيد في رواية هذا الحديث عن أبي سعيد، حيث جعله من مسند أبي هريرة:
- أخرجه أحمد (1) ، ومن طريقه:
- الخطيب في "تقييد العلم " (2) عن إسحاق بن عيسى.
- والبزار (3) عن محمد بن معمر، عن يعقوب بن محمد، كلاهما عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، به، بنحوه وفيه زيادة في آخره، وهو عند أحمد بمعناه.
- وأخرجه الخطيب في "تقييد العلم" (4) من طرق أخرى عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن عطاء، عن أبي هريرة.
قال البزار: رواه همام، عن زيد، عن عطاء، عن أبي سعيد، وعبد الرحمن ابن زيد أجمع أهل العلم بالنقل على تضعيف أخباره، وليس هو بحجة فيما ينفرد به.
ولما ذكر الذهبي هذا الحديث في "الميزان" (5) قال: هذا حديثٌ منكر.
هذا، وقد ذكر الهيثمي هذا الحديث في "مجمع الزوائد" (6) ، وضعفه بعبد الرحمن بن زيد، إلا أنه جعل الحديث عند أحمد من مسند أبي--------------------------------------------
(1) 17: 156: ح 11092.
(2) 34.
(3) كما في "كشف الأستار" 1: 108: ح 194.
(4) 33، 34.
(5) 2: 567.
(6) 1: 151.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

سعيد، وهو وهم منه، ولعل سببه أن أحمد خرَّج حديث أبي هريرة هذا ضمن مسند أبي سعيد، فظن الهيثمي أنه من حديثه، وهو من حديث أبي هريرة عند أحمد، كما روى ذلك الخطيب في "تقييد العلم" من طريق أحمد، وعلى كلٍّ فإن جعل الحديث من مسند أبي هريرة مما انفرد به عبد الرحمن بن زيد، وهو ضعيف، وعليه فهو من أوهامه، كما رجَّح ذلك البزار والذهبي، والله تعالى أعلم.
· الحكم على الحديث:
الحديث صحيح بإسناده الأول؛ حيث خرَّجه مسلمٌ في "صحيحه"، وقد صححه –أيضا– ابن حبان والحاكم وأبوعوانة – كما تقدم في تخريجه - وأما قول أبي داود: "هو منكر، أخطأ فيه همام، وهو من قول أبي سعيد" (1) ، فهي دعوى بدون برهان، ولم أقف على مستند له في ذلك، ثم إنه قد تابع هماما سفيانُ الثوريُّ وخارجة بن مصعب - كما تقدم في تخريجه – وقد أشار الخطيب في "تقييد العلم" (2) إلى تضعيف هذا القول، فقال:
"ويقال: إن المحفوظ رواية هذا الحديث عن أبي سعيد الخدري من قوله غير مرفوع"، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) وقد أشار الحافظ في "الفتح" 1 "308 إلى أن هذا هو رأي البخاري –أيضاً-، ولم يتعقبه. قال الشيخ أحمد شاكر في "الباعث الحثيث" 2: 379:.. وهذا ليس بجيد؛ فإن الحديث صحيح. أ. هـ وانظر لزاماً تعليق الألباني عليه.
(2) 32.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

·‌‌ الحديث الثاني:
عن زيد بن ثابتٍ -رضي الله تعالى عنه-: أنه دخل على معاوية، فسأله عن حديثٍ، فأمر إنساناً يكتبه، فقال له زيدٌ: "إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا ألا نكتب شيئاً من حديثه"، فمحاه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

· تخريج الحديث الثاني:
- أخرجه أبو داود (1) ومن طريقه:
- ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2) ،
- والخطيب في "تقييد العلم" (3) ،
- والقاضي عياض في "الإلماع" (4) عن نصر بن علي، عن أبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن زيد بن ثابت، به، بلفظه.
- وأخرجه أحمد (5) عن أبي أحمد به، بنحوه.
- وأخرجه الخطيب في "تقييد العلم" (6) من طريق محمد بن رافع، عن محمد بن عبد الله بن الزبير، ومن طريق يحيى بن حسان، عن سليمان ابن بلال، كلاهما عن كثير بن زيد، به، بنحوه.
· دراسة إسناده:
المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي، روى عن زيد بن ثابت وآخرين من الصحابة، إلا أنه لم يدركهم، وعنه كثير بن زيد وآخرون، ثقة، إلا أنه كان كثير الإرسال. قال ابن سعد: كان كثير الحديث، وليس يحتج بحديثه؛ لأنه كان يرسل--------------------------------------------
(1) في العلم باب كتابة العلم 1493: ح 3647.
(2) 1: 76.
(3) 35.
(4) 148.
(5) 35: 456: ح 21579.
(6) 35.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

كثيرا (1) .
- كثير بن زيد الأسلمي، السهمي مولاهم، أبو محمد المدني، ويقال له: ابن مافَنَّهْ –بفتح الفاء وتشديد النون- وهي أمه، روى عن المطلب ابن عبد الله بن حنطب وغيره، وعنه أبو أحمد الزبيري وآخرون، مختلف فيه، والخلاصة في حاله – والله أعلم -: أنه ضعيف الحديث، ويحمل توثيق من وثقه على عدالته، ولعل هذا هو ما مال إليه الإمامان الذهبي وابن حجر، حيث اختار الأول منهما قول أبي زرعة فيه: "صدوق فيه لين"، وقال الثاني: "صدوق يخطئ"، وقد توفي سنة 158هـ في آخر خلافة أبي جعفر المنصور (2) .
- أبوأحمد الزبيري، اسمه: محمد بن عبد الله بن الزبير، الأسدي مولاهم، من شيوخ أحمد، ثقة ثبت، إلا أنه في حديثه عن الثوري ربما أخطأ، وقيل: كان يتشيع، مات سنة 203هـ (3) .
· الحكم على الحديث:
ضعيف بهذا الإسناد؛ لأمرين: أحدهما: انقطاعه بين المطلب بن عبد الله وبين زيد بن ثابت، والثاني: ضعف كثير بن زيد – كما تقدم في ترجمته – إلا أنه يشهد له الحديث الأول، والذي به يرتقي إلى الحسن لغيره، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) جامع التحصيل 1: 281، الكاشف 2: 270، التهذيب 10: 161، التقريب: 534.
(2) الجرح والتعديل 7: 150، المجروحين 2: 222، الكامل 6: 67، الكاشف 2: 144، التهذيب 8: 370، التقريب 1: 459.
(3) التهذيب 9: 254، التقريب: 487.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)