أتظنهم لفظية جهلية … مثل الحمير تقاد بالأرسان
حاشاهم من ذاك بل والله هم … أهل العقول وصحة الأذهان
فانظر إلى تقريرهم لعلوه … بالنقل والمعقول والبرهان
عقلان عقل بالنصوص مؤيد … ومؤيد بالمنطق اليوناني
والله ما استويا ولن يتلاقيا … حتى تشيب مفارق الغربان
أفتقذفون أولاء بل أضعافهم … من سادة العلماء كل زمان
بالجهل والتشبيه والتجسيم … والتبديع والتضليل والبهتان
ياقومنا ألله في إسلامكم … لا تفسدوه لنخوة الشيطان
يا قومنا اعتبروا بمصرع من خلا … من قبلكم في هذه الأزمان
لم يغن عنهم كذبهم ومحالهم … وقتالهم بالزور والبهتان
كلا ولا التدليس والتلبيس … عند الناس والحكام والسلطان
وبدا لهم عند انكشاف غطائهم … ما لم يكن للقوم في حسبان
وبدا لهم عند انكشاف حقائق الـ … إيمان أنهم على البطلان
ما عندهم والله غير شكاية … فأتوا بعلم وانطقوا ببيان
ما يشتكي إلا الذي هو عاجز … فاشكوا لنعذركم إلى القرآن
ثم اسمعوا ماذا الذي يقضي لكم … وعليكم فالحق في الفرقان
لبستم معنى النصوص وقولنا … فغدا لكم للحق تلبيسان
من حرف النص الصريح فكيف لا … يأتي بتحريف على إنسان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)