فمن الذي أولى بفرعون إذا … منا ومنكم بعد ذا التبيان
يا قومنا والله إن لقولنا … ألفا تدل عليه بل ألفان
عقلا ونقلا مع صريح الفطرة الأ … ولى وذوق حلاوة القرآن
كل يدل بأنه سبحانه … فوق السماء مباين الأكوان
أترون أنا تاركون ذا كله … لجعاجع التعطيل والهذيان
يا قوم ما أنتم على شيء إلى … أن ترجعوا للوحي بالإذعان
وتحكموه في الجليل ودقه … تحكيم تسليم مع الرضوان
قد أقسم الله العظيم بنفسه … قسما يبين حقيقة الإيمان
أن ليس يؤمن من يكون محكما … غير الرسول الوضح البرهان
بل ليس يؤمن غير من قد حكم الـ … وحيين حسب فذاك ذو إيمان
هذا وما ذاك المحكم مؤمنا … إن كان ذا حرج وضيق بطان
هذا وليس بمؤمن حتى يسلم … للذي يقضي به الوحيان
يا قوم بالله العظيم نشدتكم … وبحرمة الإيمان والقرآن
هل حدثتكم قط أنفسكم بذا … فسلوا نفوسكم عن الإيمان
لكن رب العالمين وجنده … ورسوله المبعوث بالقرآن
هم يشهدون بأنكم أعداء من … ذا شأنه أبدا بكل زمان
ولأي شيء كان أحمد خصمكم … أعني ابن حنبل الرضى الشيباني
ولأي شيء كان بعد خصومكم … أهل الحديث وعسكر القرآن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)